القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الثالثة 3 - روايات آيات

رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الثالثة 3 - روايات آيات
لقراءة المزيد من الروايات الخليجية : اضغط هنا
رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الثالثة - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً البارت الثالث - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الفصل الثالث - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الجزء الثالث - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً روايات آيات - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً بقلم آيات
رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الثالثة 3 - روايات آيات


 رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الثالثة 3 كاملة مكتوبة بقلم الكاتبة آيات 

لقراءة الحلقة السابقة : اضغط هنا
-
انصدمت إيلين وطالعت فيه ودموعها على خدها : ووش!،
الدكتور : طيب بس بالاول لازم نحل موضوع الاجراءات تعال معي،
هز راسه وكان بيمشي بس وقفه صوتها الحاد : انتظر،
عقد حواجبه ولف عليها وهي مسحت دموعها و وقفت :
صحيح انك ساعدتني واخذتنا للمستشفى ومعروفك هذا ما
بنساه بس لحد هنا يعطيك العافيه تقدر تروح انا بدبر نفسي،
تنهد : يا بنت الناس لا تفهميني غلط بس من وين بتدبرين
ذا المبلغ و واضح انكم على قد حالكم اسمحيلي اساعدك
واتكفل بعلاجه منها اجر ومنها اكون اسعدتك بشي بسيط،
دمعت عيونها : انت ليش تبي تساعدني وش السبب اللي يخليك
تتحمل هالتكاليف كلها رغم انك مو مجبور فينا؟؟،
عقد حواجبه : كيف مو مجبور وانا اشوف بنت ضايقه فيها الدنيا
وما اساعدها بالنهاية انا عندي قلب ومشاعر وافهم موقفك،
إيلين بدموع وهي تحس بالخجل من مساعدته لها : بس المبلغ
كبير مستحيل اخليك تدفعه،
ابتسم : معليش اعتبريها دين وتقدرين تسددينه متى ما تبين،
سكتت وهي منحرجه منه وبعد ثواني تكلمت : خلاص دين
واوعدك ارجعه لك بأسرع وقت،
ابتسم واعجابه فيها يزيد اول مره يشوف وحده من هالنوع
بسيطه لكن جمالها فوق العادي وفقيره لكن كبريائها فوق كل شي،
.
.
بمكان ثاني تعالى صوت المطر وهو ينهمر بغزاره لدرجة
ان شعرها تبلل مويه رفعت قبوع الجاكيت وغطت راسها فيه
طالعت لفوق كان المكان عالي بالنسبة لطولها بس ما ترددت
ولا كان حاجز يمنعها شمرت بنطلونها الجينز من تحت
وتلثمت وبدت تتسلق بكل احتراف حتى دخلت للغرفة كان
الظلام منتشر بكل بمكان وفهد نايم ومو حاس على شي تنهدت
براحه وبدت تدور بعيونها على المفاتيح وابتسمت بانتصار
يوم شافت مفاتيحه تحت مخدته بلعت ريقها وركبت على
السرير بهدوء حتى صارت فوقه تناثرت خصلات شعرها على
وجهه عقد حواجبه بإنزعاج وهي ما كانت منتبه مدت يدها
وقبل توصل للمفاتيح مسكها ودفها للجهه الثانيه وصار فوقها
شهقت بخوف وطالعت فيه بحده وفهد فهى بعيونها الواسعه
ونبض قلبه بقوه من جمال عيونها رغم ان نظراتها كانت حاده
الا ان لون عيونها العسليه ورموشها الكثيفه جذبته اكثر وبدون
وعي منه مد يده بيشيل لثمتها لكن بحركة سريعه منها مدت
يدها وغرزت اظافرها بصدره توجع وتركها وهي دفته وركضت
للبلكونه وقفزت اما فهد قام بسرعه وشغل الضو وهو مو
فاهم وش صار،
.
.
كانت واقفه وتتأمل الارض بشرود فجأة داهمتها ريحة عطره
الهاديه غمضت عيونها وهي تستنشق الريحه وتسحبها لاعماقها
رفعت طرف شماغه اللي لافته على شعرها وقربته من انفها
كانت ريحة العطر مع ريحة الدخان تدوخها حست بحركة من
وراها وفزت ولفت عليه بسرعه،
.
توقعاتكم💗.
 لقراءة الحلقة التالية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات