القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عروستي ميكانيكي الحلقة السابعة 7 بقلم سما نور الدين

رواية عروستي ميكانيكي الحلقة السابعة 7 بقلم سما نور الدين

لقراءة باقي روايات الكاتبة سما نور الدين : اضغط هنا
رواية عروستي ميكانيكي الحلقة السابعة - رواية عروستي ميكانيكي البارت السابع - رواية عروستي ميكانيكي الجزء السابع - رواية عروستي ميكانيكي المشهد السابع - رواية عروستي ميكانيكي للكاتبة سما نور الدين
رواية عروستي ميكانيكي الحلقة السابعة 7 بقلم سما نور الدين


نُرشح لك هذه الموسيقى لتستمع لها وأنت تقرأ رواية عروستي ميكانيكي الفصل السابع بقلم سما نور الدين 



رواية عروستي ميكانيكي البارت السابع 7 كامل مكتوب بقلم الكاتبة سما نورالدين


لقراءة الحلقة السابقة : اضغط هنا

(رابط الحلقة الثامنة في نهاية الحلقة) 



المشهد 7


..وضعت ايمان الهاتف بحجرها وقالت بصوت هادئ ..

.."..بقولك ايه ياباشا ..انا عايزة افهم .."..

..نظر ابراهيم اليها وقال ..
.."..عايزة تفهمي ايه .."..
..لوحت بيدها وهي تشير للبيت وتقول متسائلة..
.."..عايزة افهم البيت دا والناس اللي عايشة فيه..عايزة افهم انتو ليه عايشين هنا بتركيا وسايبين مصر ..وحضرتك ياباشا فين ابوك وامك ..وعمتي مالها ..لوحدها ليه..وعمي اللي اسمه سمير فين .."..
..تنهد ابراهيم وقال بصوت هادئ..
.."..اولا البيت دا يبقى بيتك والناس اللي عايشة فيه يبقوا اهلك ..
..ثانيا احنا مش سايبين مصر وعايشين هنا ..احنا اقامتنا دايما في مصر وبنيجي هنا تلات شهور كل سنة بس نظرا لان في جزء من شغلنا هنا بتركيا..انا وعمي اللي بنفضل طول السنة مابين مصر وتركيا عشان الشغل ..دا غير ان لينا اقارب هنا بتركيا زي اهل مرات عمك اصلي هانم و واصدقاء حميمين لجدك...كل الموضوع ان لما جدك تعب اقامتنا طالت شوية..
..ثالثا ياستي عمتك ارملة من زمان ومرضيتش تتجوز تاني لانها كانت بتعشق جوزها ..انا بقى والدي ووالدتي ماتوا بحادثة وانا كنت ساعتها طفل ماكملش الخمس سنين.. وعمتك زهرة هي اللي ربتني..أما بخصوص عمك سمير فهو مسافر المانيا في شغل ..بس ياستي ..دي حكاية البيت والناس اللي فيه.."..
..اعتدلت اكثر بجلستها وقالت بصوت يشوبه بعض الحزن..
.."..معلش يعني لو كنت قلبت عليك المواجع بخصوص ابوك وامك الله يرحمهم...ومعلش تاني اذا كنت هسألك..طالما البيت وناسه زي الفل اهو ..ليه بقى جدنا راسه والف ج......"..
..اطبقت كلتا شفتيها عندما اتسعت عيناه لها غضبا..قبل ان تنطق بكلمتها الاخيرة..فتلكأت وهي تقول ..
.."..قصدي.. اقول..ليه جدي راسه والف سيف يجوزنا لبعض .."..
..عاود ابراهيم استناد ظهره فوق ظهر الارجوحة وهو يقول..
.."..اكيد عنده اسبابه اللي هنعرفها منه قريب..المهم دلوقتي اننا نسمع كلامه ومنزعلهوش لغاية مايخف ويقوم بالسلامة.."..
..مالت ايمان بشفتيها جانبا وهي تقول باستسلام..
.."..طيب..اصل انا كنت فاكرة اني هاجي هنا يومين تلاتة نتعرف على بعضينا وارجع تاني لبيتي وشغلي ..لكن شكل الحكاية هتطول ..وكدة مش هينفع بصراحة.."..
..ذم ابراهيم شفتيه بدوره وهو يقول ..
.."..ليه مش هينفع ..سعادة الهانم وراها ايه هناك .."..
..لوحت ايمان بيدها امام وجه ابراهيم وهي تقول ..
.."..وحياة رحمة والديك ماتتريقش عليا..انا ورايا عيلة مسئولين مني ومتعلقين برقبتي..ماينفعش اغيب عنهم كتير..فعشان يكون عندك علم انا اخري بالبلد دي هما عشر ايام بالكتير .."..
..قطب ابراهيم جبينه وقال وهو ينظر لها متسائلا ..
.."..برقبتك عيلة..اللي اعرفه ان عمي ومراته الله يرحمهم ..وانتي مالكيش اخوات..يبقى عيلة مين .."..
..اجابته بقولها..
.."..الواد محمود بلاطة ياباشا.. الصبي بتاعي واخته لوزة وامه الست تهاني ..جيراني الباب في الباب..مسئولين مني بعد ما مات عم عبدالله وسابهم على الحميد المجيد.."..
..هز ابراهيم رأسه وهو يقول مستغربا..
.."..بردو مش فاهم ..ازاي جيرانك وبردو مسئولين منك .."..
..اشارت له بيدها وهي تقول ..
.."..ياباشا افهم..عم عبدالله كان راجل ارزقي على باب الله..قوته كان يوم بيوم ..ولما مات الله يرحمه مكانش ينفع اسيبهم كدة يتلطموا ..اخدت الواد بلاطة يشتغل عندي صبي ميكانيكي ..اهو يتعلم صنعة تنفعه لما يكبر ..وكمان منها اساعدهم من غير مايكون فيها احراج .."..
..ضاقت عيناه وهو ينظر لها نظرات حيرة وكان امامه علامة استفهام كبيرة لا يعرف كيف يجيب عن ماقبلها..انتبه لشروده عندما لاحت بكفها امامه وهي تقول متسائلة..
.."..ايه ياباشا روحت فين ..اللي واخد عقلك.."..
..اجابها بقوله..
.."..لو تحبي انا ممكن ابعتلهم فلوس مع موظف عندي.."..
..رفعت ايمان حاجبيها مسرعة ورمشت بعينيها عدة مرات ..تحاول ان تستعب ماقاله ..فأسرعت بقولها..
.."..لا ياباشا ماينفعش..الست تهاني مش هتقبل بحاجة زي كدة ..احنا عندنا عزة نفس ومانقبلش صدقة من حد.."..
..قطب جبينه وهو يقول ..
.."..انتي ليه بتجمعي نفسك معاهم .."..
..رفعت ايمان راسها لأعلى وهي تقول بثقة..
.."..عشان الناس دول اهلي ..الست تهاني في مقام امي الله يرحمها..ولوزة وبلاطة اكتر من اخواتي.."..
..هز ابراهيم رأسه وهو يقول ..
..".. على العموم ..ماظنش اننا هنقعد هنا اكتر من عشر ايام ..ولما نرجع يبقى ساعتها لينا كلام تاني بخصوص الموضوع ده.."..
..اعتدلت ايمان بجلستها وهي تستند بظهرها فوق ظهر الارجوحة ونظرت لمياه الحوض الواسع وقالت..
.."..ولا تاني ولا تالت ..الكلام في الموضوع دا يخصني انا ومايخصش حد تاني.."..
..ذم ابراهيم شفتيه وقبل ان يهدر بها بقوله ..تفاجئ عندما سمع صوتها الساخر وهي تقول..
.."..وياترى بقى لما حضرتك خرجت ..روحت على طول لشين شين هانم ..تطيب خاطرها وتستسمحها انها تصبر عليك شوية لغاية ما نفض موضوع الجواز دا.."..
..قال ابراهيم من بين اسنانه بغيظ ..
.."..اولا اسمها التشين ..ثانيا مش انا اللي استسمح حد ..ثالثا مالكيش دعوة بالموضوع دا نهائي.."..
..هبت ايمان واقفة وهي تقول بصوت قوي..
.."..خلاص يا عم الواثق..ملناش دعوة بالكونتسة شين شين هانم.."..
..هدر بها بقوة قائلا..
.."..اسمها التشين.."..
..اشارت ايمان لفمها وهي تقول ..
.."..بذمتك دا اسم ..شين شين اسهل ..وكمان انا لو نطقت بإسمها الحقيقي بحس ان لساني هيلزق في سقف حلقي ومش هيرجع تاني.."..
..اشار ابراهيم متعجبا لاذنه وهو يقترب بوجهه منها ..
.."..لسانك هيحصله ايه.."..
..اجابته مسرعة..
.."..هيلزق في سقف حلقي..ايه كلامي غريب ..ايه معندكش سقف حلق زي كل الناس ما عندها سقوف حلقان.."..
..وقف ابراهيم بقبالتها وقال بيأس وهو يسد كلتا اذنيه بكفيه..
.."..ارجوكي اسكتي ..سقوف ايه وحلقان ايه بس.."..
..تخصرت ايمان وهي تقول بكل ثقة ..
.."..سقوف حلقان ..الجمع الدكر عبد السلام لسقف حلق..
..ايه ياباشا مخدتهوش في العربي زمان.."..
..رفع ابراهيم رأسه للسماء وهو يقول مستغيثا ..
.."..يارب ارحمني.."..
نزل براسه واستطرد قوله وهو ينظر لها ..
.."..اتوسل اليكي تسكتي..العربي منك بريئ بعد اللي عملتيه فيه ..انتي دمرتي اللغة ..قضيتي عليها تماما...المفروض عليا اني اكتب اعتذار رسمي بالجريدة الرسمية للمجمع اللغوي .."..
..رفعت ايمان حاجبا واخفضت الاخر ومطت شفتيها للامام تعبيرا منها على عدم فهمها ولكي تخفي هذا الشعور ..قالت بغضب وهي تضع بهاتفها الجديد داخل الحقيبة الورقية استعداد للذهاب من امامه..
.."..تصدق بالله ..انا غلطانة اني قعدت ادردش معاك ..بلا جمعية.. بلا رسمي نظمي فهمي ..تصبح على خير.."..
..ثخطته مسرعة بخطوات قوية ..تتمتم بكلمات غير مفهومة..اخذ ينظر اليها ولغضبها الواضح بحركات جسدها العصبية ..لم يجد بديلا غير رسم البسمة فوق شفتيه وهو يهز رأسه استسلاما ويأسا..
..دلفت ايمان لغرفتها بعد ان اغلقت بابه بقوة وهي تتحدث مع نفسها بصوت غاضب ومسموع..
.."..تستاهلي ياإيمان ..ايه اللي خلاكي تاخدي وتدي معاه في الكلام..اهو اتريق عليكي ..مبسوطة دلوقتي ..ياريت تتخمدي بقى عشان بكرة المعمعة كلها..".
..رمت بالحقيبة الورقية ثم بنفسها فوق الفراش ..ولكنها هبت لتقف تنظر امامها وهي تشير لنفسها قائلة..
.."..يالهوي ..انا فرحي بكرة......ايمان انتي هتتجوزي بكرة..ياترى ايه اللي هيحصل بكرة بعد كتب الكتاب.."..
..ضربت جبهتها بقوة وهي تقول بصوت غاضب..
.."..المفروض كنت استنيت معاه اكلمه في ايه اللي هيحصل بعد كتب الكتاب..والله العظيم لو استهبل معايا لأشلوحه..بس اصلا هو مش طايقني .. صحيح معرفش ليه..بس وايه يعني ..هو انا يعني اللي طايقاه ..بس دا طلع راجل طيب وجابلي موبايل...ومش أي موبايل...دا ابو تفاحة .."..
..استدارت لتمسك بهاتفها الجديد وقالت ..
.."..اااه صحيح التليفون الجديد ..اما اتصل بالبت لوزة احكيلها ...بس الساعة كام دلوقتي ..زمانها في سابع نومة ..ومدفع رمضان بذات نفسه لو ضرب جمب ودنها بردو مش هتصحى..اوووف بقى..انا هنام وبكرة يحلها الحلال.."..
.. استبدلت ملابسها بملابس النوم.. رمت بنفسها مرة اخرى فوق الفراش ..ثم تدثرت بالغطاء جيدا..اغمضت عينيها لتتلو بهمس بعض الايات القرأنية الصغيرة حتى ذهبت بسبات تام..
..مرت ساعات الليل بهدوء حتى طلعت الشمس تفترش اشعتها الارض بكل ارجائها الواسعة ..
..استيقظت ايمان كما اعتادت بنفس الوقت من الصباح ...اعتدلت بجلستها فوق الفراش وهي تتجبد بجسدها..وبعد برهة من الوقت وخروجها من غرفتها لم تجد احدا من سكان البيت فأتجهت تبحث بنفسها عن المطبخ والذي ما ان دلفت اليه وجدت بضعة اشخاص يلتفون حول مائدة صغيرة لتناول الافطار..فرفعت ايمان يدها بالتحية وهي تقول بصوت عال..
.."..يا صباح الخير بالتركي.."..
..انتفض الجميع وحاولوا النهوض من فوق كراسيهم..فصاحت ايمان واشارت اليهم بكلتا يديها وهي تصيح..
.."..والله ماحد منكم يقوم ..كملوا اكل يا جماعة ..لا سلام على طعام زي مابيقولوا.."..
..جلس الجميع بتردد بعد الاشارة لهم بمعاودة الجلوس مرة اخرى..ماعدا دادة فاطمة التي وقفت واتجهت الى ايمان بوجه باسم وهي تقول..
.."..صباح الخير يابنتي ..حبيبتي لو عايزة اي حاجة اتفضلي في الصالة وانا هجيبها لغاية عندك.."..
..ابتسمت ايمان بدورها وهي تقول ..
.."..صباح النور ياحجة فاطمة ..والله يعني لو عزمتي عليا افطر معاكو ..انا مش هكسفك ..اصل جعانة بصراحة.."..
..تلكئت دادة فاطمة بكلماتها وهي تنتفل بعينيها بين ايمان والمائدة ومن حولها فقالت..
.."..طبعا طبعا اتفضلي حبيبتي ..بس ..احنا بنفطر الاول وبعدها على طول بنحضر الفطار لحضراتكم ..فا ايه رايك تستني شوية صغيرة وتفطري معاهم.."..
..تخطتها ايمان متجهة للمائدة وجلست وسط الجالسين حولها وهي تقول..
.."..انا ماليش دعوة بحضراتهم ..انا عزمت نفسي خلاص وهافطر معاكو.."..
..بحثت بعينيها عن الخبز فلم تجده ..فقالت لدادة فاطمة التي جلست بجانبها ..
.."..اومال العيش فين ..والفول كمان مختفي يعني مش شايفاه.."..
..نظرت ايمان لمن حولها بعد ماتوقفوا عن تناول الطعام وقالت متسائلة..
.."..ايه يا جماعة بطلتوا اكل ليه ..يالا بسم الله .."..
..مدت لها فاطمة بالخبز التركي وهي تقول ..
.."..مافيش هنا العيش المصري ..ومعلش بردو مافيش فول .."..
..غمست ايمان قطعة خبز صغيرة بطبق البيض المقلي بالنقانق وقالت وهي ترميها داخل فمها..
.."..ولا يهمك ياست فاطمة ..بصراحة منظر المطبخ الفخامة دا ..والاكل و الناس الحلوة دي يفتح النفس..ولا ايه ياحلوين..ياختي ماشاء الله مزز جوة المطبخ ..ومزز برة المطبخ..صحيح بلد المزز.."..
..كانت الفتيات والطباخ ينظرون لبعضهم ويكتمون ضحكاتهم بشق الانفس ..ومع انهم لا يفهمون لغة ايمان ولكنهم تعجبوا واعجبوا بها بنفس الوقت لبساطتها ووجهها البشوش..عاود الجميع بتناول الطعام بأريحية وهم يستمعون لتلك الثرثارة التي لا تكف عن الكلام او تناول الطعام..وضعت دادة فاطمة كوب صغير من الشاي امام ايمان ..فنظرت لها ايمان بتعجب وقالت وهي تمضع لقمتها ..
.."..ايه بقى دا ياست فاطمة..انا عايزة كوباااية شاي ..مش بوق شاي.."..
.. ضحكت فاطمة وهي تقول ..
.."..هنا بيشربوا الشاي كدة ..لم تخلصيها هاصبلك تاني ..كملي اكلك يالا.."..
..دلف للمطبخ السائق إمام وهو يحمل بيده كيس بلاستيكي بداخله بضعة من المخبوزات الساخنة ..فقال وهو يبحث بعينيه عن عائشته..
.."..صباح الخير دادة فاطمة .."..
..التفتت ايمان للوراء برأسها ..رفعت يدها عاليا وهي تصيح بفم مملوء بالطعام ..
.."..صباح النور ياسطى اؤمؤم ..تعال تعال حماتك بتحبك..الفطار هنا اخر حلاوة ..هو ناقصه بس كام قرص طعمية على طبق فول بالزيت الحار وكان هيبقى حاجة ملوكي.."..
..تسمر السائق مكانه واتسعت عيناه وفاهه معا عندما رأي ايمان تشير وتصيح به..
..استدارت ايمان لتكمل طعامها فلفت نظرها عائشة التي تخضبت وجنتيها باللون الاحمر ..تفرك كلتا كفيها ببعضهما وتنظر بطرف عينيها لإمام المتسمر بمكانه ..فإبتسمت ايمان وهي تقول بصوت خافت..
.."..الله الله.. دا في ناس بتتلخبط وتتكسف منك ياأؤمؤم.."..
..انتفض الجميع ماعدا ايمان على صوت اصلي هانم وهي تصيح بلغتها التركية بصوت عال فور دخولها للمطبخ ورؤية ايمان تجلس بجانبهم..
..وقف الجميع بعد ان توقفوا عن تناول الطعام وارتسمت علامات القلق بملامحهم..
..وقبل ان ينطق احدهم كلمة قالت ايمان بصوت واضح ..
.."..اقعدوا كملوا اكلكوا وسيبكوا منها .."..
..صاحت اصلي بغضب وهي تقول ..
.."..بتقولي ايه يابتاعة انتي.."..
..تنهدت ايمان وهي تقول لنفسها وبصوت مسموع ..
.."..وبعدين بقى في الولية اللي شبه شكمان العربية دي.."..
..مدت ايمان يدها لقطعة صغيرة من البصل الاخضر وامسكت بها ..ثم وقفت واتجهت لأصلي تقف بقبالتها لا يفرق بينهما الا انشات صغيرة ..رمت ايمان بقطعة البصل داخل فاهها..نظرت لها اصلي بإشمئزاز واضح ..فقالت ايمان وهي تفتح فمها تلوك بقطعة البصل..
.."..بقول صباح الخيرررر يامرات عمي.."..
..ملا الرذاذ المحمل بعطر البصل الفواح وجه اصلي التي صرخت بكلمات تركية وخرجت مسرعة من المطبخ ..ضحكت ايمان بصوت عال ورجعت للمائدة لتمسك بكوب الشاي الصغير تجترعه كاملا ..ثم قالت وهي تشير بيدها تحية للواقفين والذهول يفترش ملامحهم جميعا ..
.."..احلى فطار والله يا جماعة ..يجعله عامر دايما..واقول للحلوين سلام وربنا يسهل ونتقابل ع الغدا ان شاء الله.."..
..وقبل ان تخرج من المطبخ انتقلت بعينيها بين عائشة وإمام السائق التي غمزت له قائلة ..
.."..سلام يانمس.."..
..خرجت ايمان لتجد عمتها واقفة متخصرة تنظر لها بوجه جامد ..فأسرعت اليها ايمان وهي تقول ..
.."..صباح الجمال لأحلى زهرة فيكي ياجمهورية مصر العالمية والتركية مع بعضيهم.."..

لتحميل الحلقة على جهازك بصيغة pdf : اضغط هنا 

لقراءة الحلقة التالية من الرواية : اضغط هنا 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات