رواية قلوب قست الفصل الثامن 8 بقلم حنين ابراهيم

رواية قلوب قست الحلقة الثامنة 8 بقلم حنين ابراهيم
رواية قلوب قست الجزء الثامن 8 بقلم حنين ابراهيم
رواية قلوب قست البارت الثامن 8 بقلم حنين ابراهيم
رواية قلوب قست الفصل الثامن 8 بقلم حنين ابراهيم

رواية قلوب قست الفصل الثامن 8 بقلم حنين ابراهيم

ريحانة: الجو ده ميناسبناش 
مي: قصدك مينسبكيش إنت
بصيت لها بدهشة: بقى كده؟ ماشي يا مي تصبحي على خير 
سبتها و إتمددت مكاني و أنا بفكر أتصرف معاها أخليها تسيب الأوضة أهلي هيعرفو و يلموني أقول لابوها يحصل مشاكل لحد ما قررت أبلغ ماما لما أرجع في الويك اند 
فضلنا متخاصمين طول الأسبوع وهي كان عاجبها الموضوع ومستنية إمتى أطلب منها تطلع عشان تروحلهم وتاخد راحتها مع صحباتها الجداد 
وفعلا لما رجعت للبيت حكيت لماما الي حصل قاتلي سيبيها على هواها بكرة هروح لأمها و احكيلها 
ولما راحت ورجعت قالتلي إنا حكيتلها و لقيت إنها كانت عارفة 
ريحانة: وقالتلك إيه. 
ام ريحان: قالت عادي مجرد بنات مع بعضهم وبيحبو يهزرو وينبسطو مع بعض
إتفاجئت من ردها أنا مقولتلهاش على السجاير عشان بابا و اخويا لو سمعو هيحرمو عليا الجامعة 
قولتلها طب و الحل قالت حاولي متختلطيش بيها كتير بس من غير ما تطلعيها من الأوضة إلتقو فيها عشان النوم بس 
ريحانة: تمام 
اليوم الي بعده كنت رايحة للجامعة في العادة مي كانت تيجي معايا بس يومها مجاتش وصلت للجامعة ورحت للإقامة عشان احط هدومي فيها لقيت مي خارجة من الأوضة هي وصحبتها ولما شافوني مش عارفة إتودودو بإيه وضحكو جامد مهتمتش اعرف ولما كانت معدية من جنبي قولتلها: المفتاح 
إدتهولي بلامبالاة و مشيت
ريحانة في نفسها: بالناقص منك
دخلت الاوضة و حطيت الحاجات وطلعت حضرت المحاضرات و لما خلصت المسا رجعت للأوضة لقيت مي قاعدة في الأوضة مع وحدة من صحباتها ومش اي وحدة كان معروف عنها إنها أو.. سخ وحدة في الجامعة بتكلم ولاد و طريقت لبسها مش محترمة أنا لما شفتها سكت قولتلهم السلام عليكم و روحت أطلع هدامي 
مكنتش قادرة حتى أغيرهم قدامها قولتلهم أنا رايحة اخد دوش وطلعت و انا نازلة من الدرج التقيت مع حليمة لقيتني في مود وحش سالتني مالك حكتلها كل حاجة قالتلي إتكلمي معاها وقولها مش عايزاهم يدخلو أوضتك تاني لو حابة تشوفهم تروحلهم هي
قولتلها ايوة ما ده الي هيحصل انا مستنية بنت ال...  تطلع و انا هفاتح مي في الموضوع
بعد شوية قعدنا انا ومي مع بعض حاولت افتح حوار معاها كاني بسال عليها عادي لحد ما فاتحتها في الموضوع 
مي بضيق: ااه يعني إنتي لما تجيبي حليمة و تقعدو زي ما تحبو عادي ولما انا أجيب وحدة من طرفي بقى حرام
ريحانة: إنتي بجد قاعدة بتقارني حليمة مع الي ماتتسمى سناء
مي: كل واحد قلبه مع مين يرتاح
ريحانة: انا ليه حاسة إنك بتعملي كده عشان تضايقيني 
مي: إفهميها زي ماتحبي، متوقعتش منك إنك تروحي تحكي لماما الحمدلله إني منت سبقاك وحكيالها كل حاجة 
ريحانة: يعني انا الي بقيت ضالمة
مي: كل واحد عارف نفسه 
ريحانة: والحل إيه دلوقتي 
مي: معنديش حلول
ريحانة: انا شايفة إن الأحسن ننفصل
مي: يكون احسن برضو 
ريحانة: بكرة نروح للإدارة ونشوفو حل 
اليوم الي بعده نزلنا للإدارة و قولنالهم يشوفولنا اوضة مختلفة لوحدة فينا 
قالولنا إحمدو ربنا إنكم لاقين أوضة في غيركم بال4 و5 في اوضة وحدة و إنتم جايين تتشرطو
بصتلها وقولتلها بما إن صحباتك عاجبينك  لمي هدومك وشوفيلك مكان معاهم 
قالتلي عايزاني أسيبك فيها لوحدك؟ 
بصيتلها بقرف طريقتها في الكلام حاسة نفسي بكلم عيلة صغيرة و لو فضلت اتناقش معاها ابقى بنزل من مستوايا 
ريحانة: خلاص خلاص دلوقتي إحنا إتأخرنا على المحاضرات المسا نبقى نتكلم ونحل الموضوع
رحت خلصت كل اليكان عليا وبعدها روحت عند حليمة و إتكلمت معاها قولتلها ياريت تشوفيلي مع صحبتك عشان تخليني أبات معاكم عشان انا خلاص بقيت على اخري منها 
ضحكت وقالتلي ياريت والله دي حتى صحبتي مبتقعدش معايا كتير شكرتها و حضنتها و رجعت للاوضة الم هدومي عشان انقله عند حليمة ومي لما شافتني عيونها بقو يلمعو من الفرحة وقالتلي ياريت متروحيش تحكي لماما زي المرة الي فاتت
قولتلها لا إطمني المهم أنا أخلص من وشك وياريت بعد كده لما تشوفيني حتى السلام ومتقوليش 
مي بسخرية: حتى انا هرتاح منك 
سبتلها الأوضة و مشيت
ومن هنا بتقول صاحبة القصة بدأت حكايتي المؤلمة 
ياترى إيه الي حصل؟ ده الي هنعرفه البارت الجاي 
يتبع....
لقراءة الفصل التاسع اضغط على : ( رواية قلوب قست الفصل التاسع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية قلوب قست )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-