رواية حب على متن سفينة الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني

رواية حب على متن سفينة الحلقة الثانية والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني
رواية حب على متن سفينة الجزء الثاني والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني
رواية حب على متن سفينة البارت الثاني والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني
رواية حب على متن سفينة الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني

رواية حب على متن سفينة الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صفاء حسني

طلب زين من عمر ونور ينتظر والجميع يتجه إلى مكانه :
عمر دقيقة أستني وانتى يا مهندسة نور  
نظرت له نور وقالت :
خير حضرتك وايضا عمر 
نظر له زين وقال:
انا مش هحسبك علي التجمع إللي انت عملته ده ومن امتى انت بتعترض 
تنهد عمر وبدأ يوضح  :
الكل كان مضايق جدا من الموقف وانا كمان، وكان لازم نفهم، ونحط حد للموقف من الأول.... 
... 
اعترضت زين على ما فعله  :
ولولو  لكن بسبب التجمع ده ،هضر   اخد قرار  يخص الرواتب، وانا عارف ان ده من اختصاص الحسابات، ومش بحب اعقاب حد بااكل عيشه......... 
نظر له وهو مستغرب وقال
تقصد راتب نور  انا فعلا استغربت قرارك السريع ده، والعقاب يكون شديد علي المهندسة نور .... 
اعترضت نور وطلبت تتحدث:
بعد اذنكم  ممكن اتكلم،
تتوضع سريع عمر وقال: 
اكيد 
ام زين نظر لها وانتظر أن تتحدث كان يختبر ما تفعله  نور هتجهمه ورايها يكون  نفس رأيه أو  ضدها...... 
وهز رأسه بالاذن لها 
اتنهدت نور وقالت :
انا من يوم ما وافقت علي العمل، كان علشان اسدد ديون بابا وايجار الشقة إلا  كان لم اتجوز من ماما مديحة،  طلبت ينقل فيها عشان تعرف تبحث عنك آسفة لو بتكلم فى حاجة خاصة وكنا عايشين فيه من عشر سنين لكن الايجار غلى وبابا الله يرحمه تعب  فوقتها لم شعر عمى سامى بالأزمة وأنه مديون بفلوس رغم أنه عرض يساعد بابا ويسد ديونه لكن وقتها بابا رفض ف اقترحنا للعمل عشان مساعدة ووقتها بالفعل قدرة اعمل حماية قوية بعدم الاختراق للمواقع فى الاسكندرية ورشحونى وقتها ل هنا وانا الحمد الله خلال الشهرين سدد الفلوس وبابا مات وسبنى الشقة ومبقيتش خايفة على ماما مديحة أن تعانى من قلة المال ، ف دلوقتي موضوع الفلوس، مبش يفرق معايا كتير وانا استحق العقاب ام بخصوص ، عموا سامى لا ،عنده بنات علي وش جواز ومصاريف وتعليم.... 
نظر زين ل عمر يسمع منه وقال :
تقدر تحله يا عمر  لأن قبض العمال هنا ،من اختصاصك انت  والمحاسبين إسلام وطارق.......... 
هز رأسه عمر :؛ 
تمام ممكن يكون العقاب منتصف ل  الآنسة نور 
استغرب زين وسأله : 
مش فاهم واضح 
بدأ يوضح عمر: 
اي تقبض نص شهر،  وبكدة نفذت العقاب، وكمان قبضت.... 
عرض زين وقال:
تمام والمهندس سامي يكون  ورقيا ،خصم بعد  المعاش،  كدة مش قطعنا  قوت  أولاده واتعاقب علي تدخله 
انصدمت نور من قراره و  با انفعال : 
هو ملهوش ذنب، والمهندس مهدي، كان عارف يبقي  حرام هو يتعاقب انا مش عاوزة حاجة الا هتقطعه من معاشه خدوه منى وانا لي معاش بابا لحد ما اسافر 
نظر له زين بجدة  :
بتقولي ايه انتى هتعلميني ،شغلي يا هانم....... 
اعتذرت نور وقالت :
عفوا مش اقصد، خلاص انا بإذن الله ،هعوض عمى سامى،  ولا الحوجة ل حد...... 
نظر زين لها من فوق ل تحت وسألها 
هتعودي ،بيه يا حسرة..،انتى فاكرة نصف الراتب يكفي تحوشى  منه تبقي غلطانه او عندك عايد تاني 
نظرت نور  له والي سخريته وترد :
مش من مرتبي، من  معاش بابا ما انت مش حتس بالناس الفقيره ،إللي زينا، انت اللي زيك مولود في العز طول عمره مش عارف يعنى ايه رجل كبير عنده بنات الا على وشي جوز والا فى الثانوية هو فى سنه ده متغرب ليه بيجى يقعد هنا بالشهر والشهرين ليه مش عشان بناته تعيش حياة كريمة والمعاش الا انت هتقطع منه راتب ٤ شهور يعنى ٢٠ الف لو هتخصم ليه ٥ الف يبقي اتبقي ايه من المعاش لو كان حاسبه يجهز البنت ده ب ٣٠ والتانى ب ٣٠ والباقي يحطهم في البوسطة أو البنك وياخد عايد شهرى جانب المعاش الا اصلنا بينزل للنص ياريت بجد عيونكم تحسب كل ده قبل العقاب 
بعد إذن حضراتكم  وتترك المكان وتذهب الي غرفتها.......... 
يشعر زين بالغضب  :
شفوت لسانها طويل ازاى، انا  معرفش ده فاكرة نفسها ايه 
و بتنفاعل كدة، ده وهى فاكر نفسها ايه ده   محصلتش  واللي، ولد ولا  بنت  زاى كل البنات حاجة كدة مسخ ....... 
ضحك عمر على وصفه  : 
انت  فعلا مش عارف اشوفه ود والا بنت  بس مش تنكر،هي عندها حق والد حضرتك، كان مرتب كل حاجه مع عمى  سامى، يبقي مش من حقك تحاسبه، ومش تقلق انا، 
هسدد اي خانات ومحدش يقدر  ينبش ويدور ، في الموضوع،أن كانوا قبضوا اولا  ان كان  سامى او نور  
واضح زين رأيه وقال:
انا بالفعل كنت هعوض الاستاذ سامى لكن كان لازم يتم العقاب عشان  مسمحش ل اي حد يغلط وميتحاسبش  وكمان مين المسؤول عن التربويون  إلا اتعطلوا  ، ولا مسؤول عن تعطيل الأجهزة  مش كانت مسؤولي معاك وفشلت............... 
دافع عمر عنها وقال 
الشهادة بالله مقصرتش ام موضوع القرار هنزله 
ساله زين : 
طيب مين الا قصر واسمهم  ايه، كل حاجة تيجى لي مكتوب،  علشان اعرف مبرارتهم الأول..... 
هز رأسه وبدأ يشرح الا حصل
المسؤول عن التربويين كان مختار وفاهمى  ،فاهمى كان إجازته وكان الحمل على مختار انت عارف رجل  كبير في السن ومريض عنده السكر ، الا عرفته جتله غيبوبة واتنقل على العيادة واسعفه الدكتور فارس وخلال الوقت ده كان نسي التربويين،  شغال فانفجر من الضغط مع  الحراره......... 
اما الأجهزة استاذة نور هتكشف ده بنفسها،  لأن الفريق اللي تحت ايدها رفض يتكلم ان كان  مدحت  وحمزة  ورامي  وياسين  واسر....
ساله زين عن اخر اسم 
مين اسر ده جديد معنا 
هز رأسه عمر :
اه تم  تبديله ببهاء لانى تم  رفد بهاء ، ولم وجهنهم،بيقولوا مش عندهم أي فكرة او رافضين يعترفوا.
سأله زين  :
علشان كدة أصريت ترجع نور 
بدأ يوضح عمر :
المهندس نور اكتر وبعد كده انتبه  اسف اقصد  المهندسة ،قدرت  تسيطر عليهم خلال فترة بسيطة وقدرت  تكشف بهاء 
ساله زين :
في حد كان شريك مع  بهاء،  او كان في حد بيساعده هنا ،منهم
نظر عمر له بحير وحرك كتفه : 
صدقنى معرفش 
فكر زين شوية وركز فى الأحداث :
بهاء كان المفروض إلا كان بيساعد عدو والدى اللي الا بعد كدة اتعاقد معه وخلى ليه نسبة ٢٠٪ 
أصبح شريك معه واعتقدت ان المشاكل هتخلص، ليه رجعت المشاكل تاني.
فكر عمر وسأله  :
فى عدوء فى يوم وليله يكون حبيبي اكيد بيضحك عليكم أوفي عدو أكبر منه 
هز زين رأسه بحيرة : 
طيب نصبر نشوف نور  هتعرف ترجع ،كل المعلومات وبعد كدة نشوف..... 
هز عمر رأسه لكن كان عايز يتكلم في موضوع لكن مش عارف يبدأ ازى :
تمام لكن
ثم اختار الصمت 
شعر زين أنه كان يريد يتحدث لكن اختار الصمت وساله:
لكن ايه سكت ليه أنطق بخصوص ايه 
اتنهد عمر وهو ينظر إلى زين  :
بخصوص نور ومش عايزك تفهمني غلط 
سأله زين وهو يتنهد 
خير 
هز رأسه عمر وبدأ يتحدث
المرة إللي  فاتت كانت ولد ،ورغم كدة محدش رحمها  ام دلوقتي بنت خايف عليها 
ضحك زين بسخرية :
يا حبيبي  أبو قلب طيب متخافش، هي لسه زى ما هى بلسانها الطويل 
........... 
قطع حديثهم دخول ادهم وهو يتحدث: 
آسف علي مقاطعتكم  انا حققت مع مختار حلف ،اني لم تعب اقفل التربويين لكن في شاب ساعده وسنده ودخله الكبينه، لما تعب لكن أول مرة يشوفه علي السفينة...... 
أنصدم زين وهو يسأله :
يعنى ايه شاب غريب يدخل السفينة ،طيب ازاى من غير ما حد يعرف 
نظر عمر له بحيرة وهو يخمن : 
ممكن كان موجود، وعمى مختار لم يتقابل معه قبل كدة  أو  يعرفه متنساش أن العدد كبير علي السفينة وكل مجموعة بتعرف بعضها إلا المسؤولين الكل معروف 
غضب زين وتحدث بلهجة شديد :
انت وقبل نور وسيف  كنتوا  مسؤولين عن السفينة، في  فترة غيابي انا وادهم أنا عايز تقارير عن كل واحد نزل السفينة 
اتنهد عمر وهو يوضح :
وكل الامور  كانت مظبوطة حضرتك، لكن بعد ما رجعت هي كمان طلبت النزول وكان  كل العمل كان علي انا وسيف . وحاضر هجيب التقرير 
تدخل ادهم وهو يشكو فى شخص لكن لمح من بعيد :
ممكن يكون جيه من البحر ومفيش غير شخص واحد 
قطع عمر حديثه  :
انا شكيت في  كدة بردوا لكن استبعادها
سأله زين :
ليه استبعادها  
تحدث عمر :
التربوينة ده تخص عملية الحفر واستخراج البترول، واجدد واحدة  واكيد إللي عمل كدة عارف، بده وكمان بميعاد  تشغيلها ومين مسؤول عن تشغيلها، وكل حاجة تخصها.
بدأ يستوعب زين ان فى عدوء جديد وخطير:
يبقي تحقيق سري، وبطريقه مكثفه وتحط كاميرات في كل غرفة علي السفينة، من أصغر ل أكبر عامل 
تحدث عمر :
انا كنت  فكرت بده لكن المفروض في خصوصية، علي الأقل خصوصا غرف النوم 
غضب زين ورفض :
مفيش وقت خصوصيه، ده مكان عمل وكلنا زاى بعض.
سأله عمر أو فكره ان كان ناسي وقال :
تمام لكن غرفة المهندسة نور  لا صح 
رفض زين وقال :
لا طبعا انا قلت الكل 
أنصدم ادهم ووجه ليه الكلام  :
اولا ده بنت فاهم مينفعش نرقب خصوصتها ثانيا
نور  موثوق  فيها.
رفض زين موضوع الثقة  :
يا بابا اتعلم بقي مفيش حد نثق  فيه وبالذات ،  ده مرة واحدة بعد ما كانت هتقعد 6 شهور، علشان الفلوس،مرة واحدة تراجعت عن العقد ، وكمان  فجأة كدة جالها عقد في شركة فى نيويورك ،بعد ما كانت مش لقيه شغل ، يعنى بعد ما كانت مجبورة  تيجى بهئية ولد عشان الفلوس دلوقتي مش فارق معها 
اندهش ادهم من اتهم زين:
انت عايز توصل  ل ايه ، وليه شايفها، بصورة شيطانة براحة عليها.
هز زين رأسه :
انا رجعتها مخصوص ،علشان كنت شكك لكن لم وفقت عادى ان يتخصم راتبها يبقي اكيد شكى في مجالها.
أنصدم ادهم: 
شك ايه ممكن افهم 
طلب زين منهم  يلحقوا :
تعالوا معايا  علشان أثبت ليكم، ليه كنت هاموت وهرجعها وانا إللي امرات بتصويرها ،وكشفها قدام الكل علشان اتأكد هاترفض ترجع،  ولا لا حتى لو اتسجنت  كرامتها ،لكن اتأكد ان الا تقدر  ،تتخلي عن هويتها علشان الفلوس ،  ممكن  تبيع نفسها وتخون شغله علشان  الفلوس 
رفض ادهم اتهمه :
ليه كل ده ممكن افهم، وهي الف مرة وضحت مبرارتها وانت إلا كنت هتجنن وترجعها وعملت مشاكل كتير ليه 
ابتسم زين بسخرية :
دلوقتي هتصدقنى ،انه ممكن تستغني عن  كل حاجة مقابل الفلوس 
...... 
استغرب عمر نقاشهم : 
انا مش فاهم حاجة علشان هى معترضيش علي العقاب تكون  مستغنيه..... 
بدأ زين يوضح ليهم شكه وقال  ':
تعالوا على غرفتى ودخل وفتح الكيمبيوتر
انا كنت موصل جهاز في السفينة لكن خارجي،  قبل ما انزل إجازة، علشان كنت متوقع يحصل خلال ما، لكن مش كنت متصور أشوفها  كدة 
أنصدم عمر: 
شفوت ايه 
يبدأ يشغل شريط فيديو 
فلاش باك 
كانت نور واقفة ل واحدها علي السفيه قلبها مقبوض  وقلقنا علي ابوها وسمعت شاجر وصوت مرتفع وبعد قليل، شافت في البحر، من بعيد حاجه بتتحرك في الماء  ،جابت كشافة ووجهت علي المكان شافت شاب بيغرق في البحر........ 
جريت عند فارس تدق الغرفة 
دقت نور الغرفة وهى تستنجد :
دكتور فارس  يا دكتور..... 
فتح فارس عيونه وفتح الباب:
نعم يا مهندس نور ...... 
اتنهدت نور  :
في غريق في البحر 
يتثوب فارس   وكان لبسه بنطلون فقط وجسده مفتوح، يفتح الباب انت كنت بتحلم 
تستحي  نور لكن لا تظهر  :
لا يا دكتور ده حقيقة تعالي بنفسك شوف..... 
اتجه فارس خلفها وقال :
أمر لله وياخد  قميص ويلبسه ويخرج من الغرفة ،ثم يتجهوا الي المكان وتفتح الكشاف أول مرة مش يظهر حاجه..... 
تحدث فارس :
مش قلت ليك كنت بتحلم، 
كانت نور متأكد أن فى حد بيغرق 
صدقنى وتحرك الكشاف...... 
تانى مرة يظهر فعلا...... 
نظر فارس كدة لازم غواص ينقذه 
سألته نور  :
طيب انتصرف ازاى 
ذهب فارس لكى يبلغ الغواصين يساعده 
هزت نور رأسها  :
تمام يبقي كتر خيرك 
وتنزل تحت علي  اللمناصة إللي  تحت وتنتظر ياتى الغواص وفارس ويتم انقاذ الشاب ونقله في غرفة الكشف..... 
بعد افاقة الشاب يتعرف عليه فارس 
يتنهد فارس مش معقول ،وائل
انت وقعت ازاى يا ابني ،وجيت هنا ازاى؟ 
سألته نور  :
انت تعرفه 
هز فارس رأسه  :
اه ده مساعد امير  واي حد يحتاج حاجة كان المسؤالي دايما  علي توصلها وايضا بيستلم ويوصل  للشركة الأم اي تقرير، بس انت مش كنت في إجازة...... 
تحدث وائل  ببعض من الحرس 
رجعت و جيت مع الكابتن امير الصبح...... 
سأله فارس بحيرة  :
ووقعت ازاى ومش انت بتستلم التقارير من مهندس سيف، ليه هو ميعرفش انك موجود؟ 
.... 
بدأ وائل يحور فى الحديث :
لسه كنت قابله النهاردة،  لم ذهبت ليه كان مشغول 
وبكرة  أحدهم اوصلها 
نظرت نور له بعدم اقتناع:
ازاى وقعت 
بدأ يخترع وائل حكاية  :
بعد العشاء كنت ماشي   اتكعبلت  في بريمة كانت علي  الأرض روحت  وقعت 
استغربت نور :
مش غريبة دى علي العموم حمد الله علي السلامة 
.....
باك 
كان في الفيديو واقفة معه لوحدهم وبيسلم عليها 
وكمان فيدو اخر  انه انقذ مختار وشغل التربويين..... 
سألهم زين وقال  :
اكيد المراقبة مواضحا أن هو ونور  خرجوا في نفس الوقت وفي سابق معرفة وكمان هو السبب في مشكلة التربويين
افتكر عمر إلا حصل وضحك  :
انت بتهرج صح يا زين، انا كنت موجود وقت ما وائل قال وقع وفضل أسبوعين واخد البيانات ورجع...... 
كان زين مقتنع بشكه  :
خلال الأسبوعين مش حصلت مشكلة البريمة والتربونه وبعد كده الكمبيوترات 
أنصدم ادهم من تفكيره  :
انت عايز توصل ل ايه، مش كنت بتثق فيها ايه إللي حصل علشان تسجيل مش واضح فيها حاجة غير كلام عادى وكمان متسجل وقت ما انقذته    وهى كانت خايفة علي واحد وقع يبقي هي خائنة 
اتنهد زين وقال
الأيام هتثبت مين الصح ومين الغلط
بالفعل بدأ وضع كاميرات فى كل مكان وايضا غرفة نور 
كانت نور تتعامل مثل ما كانت ايام ما كانت ولد لأنها لا تثق وهى فى وسط الرجال وكانت تدخل الحمام ترتدى ملابس رجاليه أكثر منها حريمي وجاء اتصال ليه كانت تالا 
سالتها اخبارك ايه يا ياقلبي
اتنهدت نور وقالت الحمد الله وانتى اخبارك ايه
بدأت تتحدث تالا بحيرة وسألتها 
انتى ازى عرفت تتخطى الأزمة القديمة بالسهولة ده ازى قادرة تقعد فى وسط شباب كتير ومش خايفة منهم أنا لمجرد ركبت مع ادهم عشان اجيب ليك الفستان كنت هموت من الخوف وخصوصا لم سمعت نفس الاغنيه إلا سمعتها يوميها  وريحة البرفان ومن وقتها وانا مش على بعضي والذكريات ملحقنى
اتنهدت نور وجلست على السرير وكرمشت في نفسها 
انتى فاكرة الخطوة ده كانت سهلة عليا ابدا 
أنا من اول يوم وانا مرعوبة لكن انتى عارفه مجي وانا ولد كان احسن من دلوقتي بحاول ارسم انى جامدة لكن خايفة لمجرد زين مسك ايدى وحرك أيده على شفايفة ولمس رقبتى وانا حسيت اني يغمى عليا وشوفت كل إلا حصل معايا 
اتنهدت تالا والدموع فى عيونها 
أنا من اليوم المشوم ده وكل حياتي اتغيرت نفسي الشباب ده تتحساب عشان الموقف إلا عيشنها
نزلت دموع نور وهى بتفتكر
كانت أول رحلة نطلعه واحنا في الثانويه تابع مستر عماد حب يخفف عنينا وكنا مبسوطين جدا وبنجري وراء بعض لحد ما تهون فى الطريق كان مخيمات فى العريش 
وقتها كان الليل طل علينا وضيعنا ما بين النخيل ودخلنا فيها كانت زى الغابة 
اتنهدت تالا وقالت 
كنت أنا وانتى بشعرنا ولبسين فساتين جميله
كنا فرحنين بالمكان لحد 
اتنهدت نور وقالت
لحد ما شفونا الشابين دول احنا فرحنا وقولنا أن خلص حد يساعدني لكن للأسف مكنوش في وعيهم وصدقوا شافوا فستان بيجري اقدمهم قعدوى يلحقونى واحنا نجرى مش ناسي لم شد الفستان بتاعى وانقطع 
وشد البروله بتاعك وقتها انخلع وكنت لبسه الفستان نظامه بحملة هما صدقوا وفضلوا يطاردون لحد ما ظهر كلاب اقدمنا
نزلت دموع تالا 
مش اقدر انسي ريحت البرفان بتاعهم وطولهم لكن للأسف معرفتش اشوف شكلهم كانت اوصفنا وقتها بعد ما هما خافوا من الكلاب واحنا فضلنا نجرى والكلاب تجري ورنا لحد ما وقعنا في حفر ولم طلع النهار
كانوا لاقيونا بعد ساعات واحنا غائبين عن الوعى 
اتنهدت نور وقالت
ومن وقتها قرارت اكون وقصيت شعري ولبست لبس الشباب عشان اتعلمت الدرس وان الشباب اقدم اي بنت لازم يتحرش بيها 
اتنهدت تالا وقالت
وانا لبست الحجاب ودخلت كلية تربية بنات عشان محدش يتعرض ليا لكن للاسف اتقدم ليا عريس 
انصدمت نور وقالت
مين يا تالا 
يتبع....
لقراءة الفصل الثالث والثلاثون اضغط على : ( رواية حب على متن سفينة الفصل الثالث والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية حب على متن سفينة )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-