القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اغتصاب زوجة الفصل الثامن عشر 18 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم رشا محمد 

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثامن عشر 18 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة البارت الثامن عشر 18 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الفصل الثامن عشر 18 بقلم رشا محمد


رواية اغتصاب زوجة الفصل الثامن عشر 18 بقلم رشا محمد

نسيبهم ونرجعلهم البارت الجاي ان شاء الله 😉😘🤣
وأدينا رجعنالهم ف البارت الجديد 😉🤗
في الصباح استيقظ حمزة من نومه 
وجد ميرال تحتضنه ومتمسكه به كأنه سوف يتركها 
ويرحل وتضع رأسها علي صدره العاري وذاهبة 
في نومٍ عميق 
ابتسم وشَعُرَ بالسعادة عندما رآها هكذا لأنه عَلِمَ بأنه 
مصدر الأمان والطمئنينة لها وهي تخاف أن يتركها 
احتضنها هو الآخر وتحسس شعرها ثم أخذ خصلة 
من شعرها وبدأ يداعبها بوجهها بها كي تستيقظ 
حتي أفاقت من نومها ونظرت له وابتسمت 
وقالت : صباح الخير يا بيبي 
حمزة ابتسم لها وقال : صباح السعادة يا قلب البيبي 
كانت الشمس قد أشرقت واخترقت النافذة من بضع 
فتحاتٍ لها و سُلطت علي عيني حمزة 
فنظرت ميرال علي عينيه وسرحت لبضع ثواني 
ثم قالت : عارف أول حاجة شدتني لك ايه ؟!!
حمزة وهو يضحك عاليًا : أكيد جمالي وحلاوتي 
وجسمي الممشوق 
ميرال خبطته علي صدره خبطه خفيفة بهزار وقالت :
ليه ميس ايجيبت ياخويا ثم ضحكت عاليًا 
حمزة : لا دا احنا صباحنا عسل بقي 
ميرال : طبعًا عسل م أنا اللي عسلته ثم ضحكوا كثيراا 
وقالت ميرال : لا بجد بقي أنا مش بهزر علي فكرة 
حمزة : خلاص قوليلي ايه أول حاجة شدتك ليا !!
ميرال : عيونك يابيبي ... عيونك لونهم حلو أوييي 
لونهم أخضر لكن بحس ان لونهم بيتغير 
ساعات يكونوا عسلي فاتح وساعات بني وساعات
لون الزرع ودلوقت ف الشمس شوفت كل الألوان 
دي متدرجة ف بعض بطريقة روعة سبحان من خلق 
حمزة : لا كدا بقي أنا هدخل مسابقة أجمل عيون 
ميرال طبعت قُبلة خفيفة علي شفايفة وقالت : 
وهتكسبها ب اكتساح يا بيبي 
حمزة فجأة بلمح البصر لف أصبحت ميرال تحت وهو
فوق وقال : احنا في حاجة نسناها امبارح 
ميرال : حاجة ايه ؟!!
حمزة : امبارح لما كنا سوا في حاجة أنا نسيت أعملها
ميرال تعلقت برقبته وقربته منها وقالت : 
ياتري ايه هيا يابيبي ؟!!
حمزة قام من ع السرير وشالها وقال تعالي وأنا أفكرك 
بيها واحنا بناخد شاور وغمز بعينه وضحكوا عالياااا 
ف الوقت دا الحاجة نعيمة استيقظت من نومها
وندهت علي أم الخير وأم السعد وقالت بغضب : 
أنتم هتفضلوا نايمين لحد امتي طيب البيه والهانم 
عاملين فيها عرايس ونايمين لحد دلوقت 
انما أنتم نايمين لحد دلوقت ليه ؟!!
مفيش وراكم شغل ؟!!
أم السعد وأم الخير ف نفس الوقت : احنا أسفين 
يا ست هانم حضرتك تؤمرينا ب ايه ؟!!
الحاجة نعيمة : اتفضلوا حضروا الفطار 
أم الخير : طيب أطلع اصحي البيه والهانم الصغيرة ؟!!
الحاجة نعيمة : لا متصحيش حد اللي عايز يصحي 
براحته واللي عايز ينام براحته سبيهم 
أم السعد : طيب يا ست هانم اعمل حسابهم ف الفطار
ولا لما يصحوا ابقي احضره؟!!
الحاجة نعيمة : لا متعمليش حسابهم هما حرين ويالا
بقي كفاية أسئلة حضروا الفطار بسرعة 
أم السعد وأم الخير ف نفس الوقت : حاضر يا ست هانم 
ذهبت الحاجة نعيمة وجلست تشاهد التلفاز
وذهبا أم السعد وأم الخير لتحضير الفطار 
ف الوقت دا حمزة وميرال انتهوا م الشاور 
وخرجا وهم يحتضنا بعض و يضحكون 
ثم قال حمزة : يالا عايزك تحضري الشنطة وتحطي فيها 
الحاجات المهمة بس وتحطي المايو عشان هنسافر 
مطروح كام يوم نعمل فيها شهر العسل اللي مش 
عارفين نعمله هنا 
ميرال بفرحة : بجد يابيبي هنسافر ؟!!
حمزة : بجد ياقلب البيبي وأهو فرصة عشان أقدر 
أفكر وأقرر هل أسيب البيت واخدك ونعيش ف بيت
تاني ولا نفضل هنا 
ميرال احتضنت حمزة بفرحة وقالت ربنا يخليك
ليا يا حبيبي ومتحرمش منك ابداااا
وتقول لنفسها : يارب نسيب البيت الشؤم دا 
اللي من يوم م دخلته وأنا مشوفتش حاجة عدلة فيه
والحرباية اللي قرفاني ف حياتي دي 
حمزة : يالا بقي عشان نلحق الطيارة جهزي الشنطة 
وبلاش حاجات كتير يا ميرال 
وأنا هغير وأنزل أشوف الحاجة علي م تخلصي 
ميرال : حاضر يابيبي 
وذهبت لتحضير الشنطة وتجهيز نفسها للسفر 
وذهب حمزة وارتدي ملابسه ونزل للحاجة 
وجدها تجلس ع السفرة تتناول فطورها 
اقترب منها وامسك يدها وقَبلها وقال : 
صباح الخير يا حاجة 
الحاجة نعيمة بغضب وهي تتكئ علي أسنانه وتبعد 
وجهها الناحية الأخري : صباح الخير 
حمزة : أنت لسه زعلانة مني يا أمي ؟!!
الحاجة نعيمة : وازعل منك ليه ؟!! 
هو أنت عملت حاجة ؟!! 
أنت لا عايز تسيبني لوحدي ولا حاجة 
حمزة : حقك عليا يا أمي وقبلها برأسها 
لكن أنت شايفه المشاكل يا أمي بقت كتير 
ومبقتش قادر اتحمل أكتر من كدا 
واللي أنت بتطلبيه مني مش هقدر أعمله 
أنا بحب ميرال وهي بتحبني وبتتغير عشاني 
وأنا مش عايز أتجوز عليها 
الحاجة نعيمة : خلاص اللي أنت شايفة ف مصلحتك اعمله
يالا أقعد افطر معايا هنده لأم السعد تعملك فطار معايا
حمزة : لا يا أمي مش هلحق أفطر أنا هاخد ميرال 
ونسافر كام يوم 
الحاجة نعيمة بصوت عال : وكمان هتاخدها وتسافر 
لاااااا كدا كتير والبت دي هتركبك وتدلدل رجليها 
وتطلعلي لسانها كمان 
حمزة : ليه بس كدا يا أمي؟!!
دا أنا لا عملت شهر عسل ولا حاجة من يو م اتجوزت 
وأنا ف مشاكل 
أنا من حقي يا أمي اعمل شهر عسل زي أي اتنين متجوزين
لكن أنا يادوب هسافر كام يوم بس
وأهي فرصة أغير جو
الحاجة نعيمة بعدم رضي : أنت حُر 
وهنا نزلت ميرال ع السلم ترتدي فستان بكم وطرحة 
وميك أب خفيف خااالص وعندما رآها حمزة انبهر 
بجمالها الذي يشبه الملائكة 
حمزة ذهب لميرال وأخذ منها الشنطة وقال بصوت خافت :
شوفي الجمال اللي أنت فيه من بعد غيرتي لبسك 
أنت كدا شبه الحوريات 
ميرال : هو حلو عليا عشان أنت اللي جايبهولي 
يابيبي 
حمزة : لو مكنش في ميعاد طيارة كنت جربت الفستان 
دا وغمز بعينه وابتسم
ميرال بكسوف : بس بقي عيب كدا أنت مش بتشبع؟!!
حمزة : عمري م أشبع م القمر دا ابدااا 
الحاجة نعيمة : وهو أنتم مشبعتوش كلام وحب ف 
بعض من امبارح وصاحين متأخر وكمان مسافرين 
وقاعدين تتسايروا وتتوشوشوا سوا 
ميرال : لا يا طنط لسه مشبعناش وابتسمت لحمزة 
الحاجة نعيمة : صحيح م أنت فاجرة هتقولي ايه غير كدا؟!
حمزة : لو سمحتي يا أمي دي مراتي عيب كدا 
وقبل أي كلام احنا ماشين عشان ميعاد الطيارة 
وأخذ ميرال وذهب 
ميرال وهي ذاهبة التفتت لها وقالت ب استفزاز :
باي باي يا طنط 
الحاجة نعيمة : ماشي يا فاجرة ان م خليته يطلقك 
م ابقاش أنا 
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع عشر اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الفصل التاسع عشر )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة )
reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق