القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الحلقة السادسة والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى 

روايه جعلتني أحبها ولكن الجزء السادس والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن البارت السادس والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم إسماعيل موسى



فارس & شيماء
♥️ مستقرة، عداد الحب متوقف

إستمع فارس لغناء شيماء الذي توسله، بعد أن انتهت من الغناء، صفق لها !!

إسمعي ،إياكي ان تغني مره أخرى، لا أرغب بسماع صوتك على الأطلاق !

إنزعجب شيماء ،رغم كل شيء فارس طلب منها ان تغني، كانت تتوق لمدحه ان يمنح صوتها قبله في الهواء.

أنت طلبت مني ذلك، لا تلوم إلا نفسك !

أدار فارس جسده، إبتعد عنها، تركها تغلي، صوتك عذب وجميل بصوره لا يحتملها قلبي وقد تفضحني.

ضيق، شعرت شيماء بضيق، باتت لا تحتمل تقلبات ذلك الشخص
ولا مزاجيته، مره يدنيها، مره يبعدها، والقلب يشتكي
استحلفت، في المستقبل لن افعل سوي ما يطلب مني فقط
انا خادمه، اغسل، اكنس، اطبخ، انام، افتح عيني مره اخري، اعمل أنال راتبي!؟

راتبي تذكرت شيماء ان شهر كامل مر دون أن تأخذ راتبها، كما يأمر عليه أن يدفع
تركت ما تبقي من الأواني في مكانه، نشفت يديها المبتله، جلي الأطباق يحرق يديها، المنظفات لعينه، تغسل يديها وتنسى الأطباق

أنت؟ صرخت شيماء من على باب المنزل! ثم خفضت صوتها حينما لمحت ريندا واردفت بصوت خافت، أريد راتبي

الفقر، العوز لا يترك لنا حيله إبدآ، يعصف بنا في احلك المواقف ويفضحنا

راتبك؟ اندهشت ريندا
فارس لماذا لا تمنحها راتبها اذا كانت تعمل بجد؟

قال فارس نسيت !

كم راتبك؟ سألتها ريندا وهي تفتح حقيبتها

خمسة آلاف جنيه أخبرها فارس

راتب كبير يستحق أن تزل نفسها من أجله

امتعض وجه فارس عندما سمع كلمات ريندا التي أخرجت رزمة نقود والقتها على الطاوله

وقفت شيماء في مكانها، لم تنحني لتأخذ النقود، كانت تنتظر ان يعترض فارس، ان يقول انها خادمتي وانا من يدفع راتبها
لكنه اكتفي بالفرجه

محرجه تأخذي النقود ؟ منذ لحظات لسانك كان خارج فمك يطلب راتبه
مدت ريندا يدها، قبضت علي رزمة النقود والقتها علي الأرض علي مقربه من شيماء
بعدها التفت نحو فارس، كان تهمس له بشيء لا ترغب ان تسمعه شيماء.

قبضت شيماء علي النقود الجديده، تلقين بالنقود علي الأرض؟
انت ايضا وغده مثلهم

في المطبخ أشعلت شيماء النار في النقود، وضعتها في وعاء نحاسي واحرقتها
عندما وصل فارس اخيرا تنشق رائحة الدخان، حريقه استفهم من شيماء! ؟

لا كنت احرق النقود، لست بحاجه إليها

انتي مجنونه، كنتي تطلبين نقودك؟ الان تحرقيها؟

احرقها واعذبها لأنها نقودي، ملك لي وحدي

كانت شيماء مشتعله بالغضب مثل النقود التي احرقتها، حتي انها لم تتحمل نوبة الغضب تلك، شعرت بصداع ينهش رأسها

الذكريات اللعينه وحدها تحضر دون أن نطلبها بينما ترحل السعيده منها ولا ننجح بالقبض عليها أبدآ!

ومضه، رأت شيماء نفسها واقفه بأنكسار خلف مكتب شاب تتوسله ان يصفح عن فارس، ان يعفو عنه، الشاب يصرخ في وجهها، سأسحقه
وانت ستكونين لي وحدي افعل بك اي شيء أرغب يه

الشركه، وضعت شيماء يدها على رأسها، فارس كان في ورطه، شركته تخسر، كان مريض راقد علي سريره، تذكرت الدفاتر التي كانت تراجعها
الملفات، الملاحظات، تذكرت انها خريجة كلية تجاره قسم محاسبه وانها كانت علي وشك نيل وظيفه، تذكرت سعادتها وهي تتخيل نفسها جالسه خلف مكتب أمامها جهاز كمبيوتر ترتدي ملابس انيقه

ماذا فعلت في الشركه؟ سألت شيماء فارس

لقد خسرت الشركه أخبرها فارس بوجه ضاحك

قالت شيماء تضحك علي خسارتك للشركه؟ اخر ما اتذكره ان الشركه بدأت تستعيد مكاسبها؟

حدث شيء غير متوقع برر لها فارس ورطته

ما الذي حدث ولا اتذكره؟

رعب فارس من كل قلبه ان يخبرها عن كل شيء، لكنه يعلم أن عليها ان تتذكره بمفردها
كانت قريبه جدا أن تستعيد كل ذاكرتها ولم يرغب بحدوث انتكاسه

لا شيء أخبرها فارس وهو يهرب بعيد عنها

نرجس
🤍

انا الجميله، من دوني تصبح الحياه ممله
ومره

بحثت نرجس بسريه في سجل كل خادم يعمل تحت إمرة زوجها في المنزل، الخادم الذي بدل حقنة المخدر تحتاجه جدآ
ترغب به بشده اكثر من اي شيء آخر
ولا واحد من الخدم يدخل غرفة نرجس بلا استأذان، يعلمون نوبات غضبها، عقابها، منذ حضرت للمنزل قامت بطرد ثلاثه من الخدم واحضرت غيرهم يدينون بالولاء لها
ليس هناك ادني شبه ولا حتي خيط بسيط يوصلها بالحقيقه

كيف حدث ذلك؟ لم تجد حل آبدآ !!
في الفتره الاخيره كانت تقضي وقتها بين الأسكندريه حيث يقيم اولادها وبين القاهره مع زوجها الجديد، شعرت بحاجه ملحه لرؤية كارمه، ان تستفسر منها كيف وصلت ملابسها ليد ذلك الشاب
وتري ان كان نجح في سرقتها من الفيلا او ان يده تطال اكثر مما تعتقد

قادت نرجس سيارتها تجاه الأسكندريه قبل أن تصل الي منزلها وصلتها رساله من الشخص صاحب الرقم المجهول

اخبري كارمه ان هناك شخص سيتزوجها، شاب انتي موافقه عليه

امهلني بعض الوقت، طالبته نرجس، حتي أتمكن من اقناعها؟

انا لا أرغب ان تقنعيها، أرغب بطاعتها مثلك، ان تجبر على الزواج بي

ما تطلبه مني غير ممكن، كارمه اغلي ما املك ولا يمكنني ارغامها على الزواج بك

من انا كتب لها الشاب!؟

انت القائد

من انا يا ل....

انت سيدي

افعلي ما أامرك به، سابعث لك شيء قد يحفزك لتنفيذ أوامري
وصلها مقطع فيديو صغير، نرجس تحمل في يدها مسدس وهو تدخن لفافة تبغ تمشي ببطيء، تطلق الرصاص علي ظهر محروس

وصلتها رساله اخري
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خذني انا؟ سأكون ملكك

رساله اخري
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبت نرجس بأنكسار سأخبرها

سأطلبك بعد وقت قليل كوني جاهزه سيده نرجس

لكمت نرجس عجلة القياده بقبضتها، صرخت اللعنه من أين ظهرت لي؟

وصلت منزلها كانت قد تخلت عن فكرة ان تسمح لكارمه برؤية ملابسها وسؤالها عن السبب

اندفعت ماليكه نحو والدتها، احتضنتها، أين كارمه سألتها نرجس

بغرفتها أجابت ماليكه وهي تمسد شعر القطه سيلا

صعدت نرجس درجات السلم، توقفت أمام باب غرفة كارمه، تنهدت بعمق وفتحت الباب

استقبلتها كارمه بوجه مخدر متورد، قبلتها علي خدها، جلست جوارها على السرير، لاحظت نرجس ارتباكها وانها علي غير حالتها

قالت كارمه هناك امر لود اخبارك به

قولي يا حبيبتي

انا احب شاب وأرغب بالزواج منه، الشاب ينتظر موافقتك حتي يحضر لمقابلتك

ارجو ان لا تعنفيه عندما يحضر هنا، أنه شاي فقير لكنه يحبني

وانا ايضا لدي عريس لك اخبرتها نرجس

مستحيل زعقت كارمه، لن اتزوج غير حبيبي

بصرامه قالت نرجس، ستتزوجينه

لن افعل قالت كارمه وهي تركض نحو باب الغرفه

سيحدث كارمه

لن يحدث، انت والده ظالمه

بكت نرجس، كارمه المندفعه تجاه الباب توقفت استدرارت نحو والدتها الناحبه

انا واقعه في ورطه يا كارمه

عادت كارمه ناحية والدتها الجالسه تبكي، قالت لا توجد اي ورطه في العالم قد تدفعك لارغامي على الزواج من شخص لا أعرفه ولا احبه
قبلت والدتها بحنان، قلتي اكثر من مره انك لن تفرضي علي شخص لا أحبه
اعرف انك تفين بعهودك

قالت نرجس وهي تمسح دموعها سأحاول

♥️
احيان أشعر انني بخير

ترك الشاب سريره، مضي اكثر من شهرين الان بأمكانه ان يتجول في الشقه ان يصنع الشاي ويعد طعامه
شعر بلهفه لرؤيتها، ان مرضه واصابته لم تقتله كما قتله ابتعاده عنها

بدل ملابسه، ثم اقلته سيارة أجرها لمنزلها، كان متخفي بطريقه ماكره بحيث لا يفلح اي شخص بمعرفته ولا حتي التشبيه عليه

تسلل من خلف سور الحديقه واختفي خلف جذع شجره، كان حظه جيد، تمكن من رؤيتها تروي الازهار والأشجار، اه كم اشتاق إليها
قلبه يرغب ان يترك جسده ويعانقها، لكنه خائف ان تكون تذكرت الحقيقه، صورته التي انطبعت في مخيلتها لا يرغب بتلطيخها

قبل أن يسرقه الحنين، استقل سيارة أجره وعاد للشقه

فتح باب الشقه بشرود
اين كنت؟

كنت عندها !

قلت لك ان ذلك خطر؟

اعلم لكن العشق غلاب، ها أخبرني ماذا فعلت!؟
الخطه تسير بطريقه جيده جدا لا تقلق

ونرجس؟

نرجس لن اتركها حتي تكفر عن كل خطاء ارتكبته

كن حذر قال الشاب المريض وهو يعود لغرفته

♥️
نرجس

كانت تفكر في حل للمصيبه التي حلت فوق رأسها، كارمه ابنتها المفضله انها تشبها كثيرا، احيان تشعر انها اختها وليست ابنتها

الان عليها ان تختار بين ابنتها ونفسها، حبل الحياه طويل لكن له آخر
وصلتها رساله !

ماذا فعلتي؟

أمهلني بعض الوقت من فضلك سيدي كتبت نرجس

الأن جاء الرد الصادم، الأن حالا ستجبريها علي الموافقه بي

ارجوك؟ امنحني وقت يسمح لي أن أقنعها، لك كلمتي كارمه لك

قوليها مره اخري؟

كارمه لك يا

قبل أن تحضري لشقتي الليله يا نرجس أرغب بسماعها من كارمه نفسها انا لك

لماذا تفعل ذلك بي؟
من أين أتيت بكل ذلك الشر؟
أليس في قلبك رحمه؟

قلت لك ان ملكك لكن ابتعد عن ابنتي؟

تسألين عن الشر؟ اذا اخبرتك عن ما أحمله تجاهك من غضب وكرهه ستقبلين يدي صباح ومساء لأني لم اقتلك

انتظرك الليله لا تتأخري

تنتظرني الليله؟ قالت نرجس في نفسها، انا ايضا اتوق لرؤيتك
عناقك، والد مهند مريض جدا وانا احتاج لطفل
يتبع...
لقراءة الفصل السابع والثلاثون اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع والثلاثون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق