القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى

 روايه جعلتني أحبها ولكن الحلقة السابعة والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الجزء السابع والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن البارت السابع والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم إسماعيل موسى


٣٧
💙 لا تفتش خلفي 🖤



كان مرض موت، ذلك الذي اصاب زوج نرجس حتي انه كان يتقلب من الآلم رغم عدد الأطباء المحيطين به
أراد في أخر أيامه ان يمنح فارس شركته بعد أن شعر بدنو أجله، لكن نرجس رفضت، كانت لديها حجج واهيه وكانت قنبلة اغراء لا تقاوم
كيف لرجل عادي ان يقاوم أنثي بقسمات جسد ارهابيه؟
حطمت دفاعتها واستباحت قلبه، أنه غير قادر علي التنفس لكنها تشعره انه اقوي رجل في التاريخ
تحت الحاحها تخلي عن فكرة منح فارس شركته التي هي من حقه فقد اغتصبها والد مهند من والد فارس بعد أن دبر حادثة قتله
كان ضميره يعذبه لكن نرجس كانت تضع مرهم الشبق بأستمرار
لم تطلب منه أن يسجل الشركات وكل ما يملك بأسمها في الظاهر كانت نرجس غير طامعه باملاكه، كانت تحتاج لسبب قوي حتي يفعل ذلك بنفسه
وليس هناك أفضل من وريث يأتي قبل نهاية العمر، عندما تنتفخ بطنها سيهب أبنه كل أمواله

أنتظرك الليله؟
اعدت نرجس نفسها، بلا حقن مخدره، بلا حيل او خطط الأمر يقع على عاتقها الأن لتحقق ما ترغب به

كان الشاب ينتظرها في الشقه عندما دلفت إليها، بملابس جعلتها أصغر من عمرها، تلك المره أرادت نرجس ملابس كارمه بنفسها
كان أول شيء فعلته بعد أن حيته بأبتسامه كبيره ان انحنت على يد الشاب وقبلتها، كيف حالك سيدي؟
ظلت نرجس منحنيه على الأرض تحت قدمي الشاب، إذآ كامت كارمه تعجبك فكرت انه من الأفضل أن ارتدي لك ملابسها، نفس تسريحة شعرها وعطرها
حملق بها الشاب بأنبهار، كانت شديدة الشبه بكارمه حتي انه شعر انها جزء منها

قال الشاب بخير، ثم رفع حاجبه أين الاعيبك؟ حقنك المخدره؟

لقد رضخت قالت نرجس، كنت انتظر منذ مده كبيره رجل يستحق طاعتي، ليفعل بي ما يرغب به

ارتعش جسد الشاب حتي نبرة صوتها تشبه كارمه

سألته نرجس ماذا تريد مني؟

اريد ان اتزوج كارمه؟

ستتزوج كارمه أجابت نرجس

أردف الشاب أن تحبريها علي الزواج بي

سأجبرها ان كان ذلك يعجبك، ستأخذها عنوه، كل أوامرك مطاعه فأنت سيدي

تعجب الشاب، طريقتها ترعبه، انكسارها مفزع
ان تري إمرأه بمثل تلك القوه تنهار أمامك امر مغري جدا

ارقص لك؟

لا، اعترض الشاب، يمكنك أن ترحلي الان

لن ارحل، عقبت نرجس بأبتسامه انا ايضا لدي شيء احتاجه منك سيدي

انطقي يا لب؟

اريد ان احمل طفل منك

انتي مجنونه صرخ الشاب

عندما تطلب من إمرأه ان تكون سيدها وتجبرها علي ذلك، عليك ان تلبي احتياجتها، ثم ماذا تعتقد نفسك، ألست شرير؟
الأشرار يفعلون كل شيء

سأتزوج ابنتك، قال الشاب وهو ينهض، كيف اعاشرك واتزوج ابنتك؟

قالت نرجس، انا احتاج ذلك من أجلك، من أجل ابنتي حتي اضمن ان لا تنقلب علي، لا تقلق سأحتفظ بسرك الصغير معي، زوجي علي وشك الموت، لاحصل على كل أمواله احتاج طفل، ان تنتفخ بطني وربتت نرجس على معدتها المسحوبه، سيألمني الحمل والولاده لكن الأمر يستحق

والد مهند؟ علي وشك الموت فكر الشاب بشرود لم ينتبه إلا ونرجس تجلس فوق ساقيه

حاول دفعها بعيد عنه، كان جسده يرتعش، ليس معتاد على تلك المواقف لكن نرجس تعلقت برقبته وطبعت قبله على شفتيه ورقبته

اتركيني؟!

انت ايضا خائف؟ ضحكت نرجس، سيحدث كل شيء بسرعه لا تقلق
ابتعدي عني
زعق الشاب بنبره هلعه
قلت لك انت سيدي وانا ملكك وانت ستكون ملكي، نرجس لا تمنح نفسها بالمجان، تريد كارمه؟ سأمنحك كارمه

جذبته من يده بقوه، انهضته، جرته خلفها نحو غرفة النوم

كارمه

💦

أين أنت؟ زعقت كارمه فور سماعها صوت ادهم في الهاتف، حاولت الاتصال بك أكثر من مره!
أرغب برؤيتك بسرعه، انتظرك عند الصخره، راحت تلقي بأحجار صغيره داخل مياه البحر الهائج من أجل اضاعة الوقت
لم يتأخر أدهم، ظهر على شاطيء البحر يمشي بسرعه تجاهها

قبل أن يصلها قال بلهفه، ما بك،؟ قلقت جدا عليك

اشارة له كارمه ان يقترب حتي جلس بجوارها، والدتي أحضرت لي عريس ترغب بالتخلص مني بسرعه

فتح أدهم عينيه علي اتساعهما، عريس؟

اردفت كارمه، أعني قالت والدتي كلامك كثير، إنها واقعه في ورطه وان حلها ان اتزوج ذلك الشخص

ما اسمه سألها أدهم بغيظ، اقسم انني سأقتله

قالت كارمه، أدهم، انا تتحدث بجديه

وانا ايضا قال أدهم وهو يصرخ ، هنا في نفس المكان أعطيتني عهدك ان تحاربي من اجلي

سأفعل قالت كارمه وهي تضحك لن اتزوج غيرك

ثم صمتت دقيقه قبل أن تقول أدهم، إذآ ارغمتني والدتي علي الزواج عاهدني ان تقوم بأختطافي ان نتزوج في السر؟

كارمه، لن اتزوجك من خلف والدتك، ولن الطخ صورتك بالوحل

عليك ان تقفي في وجهها، ان تصمدي ولا تسمحي لها أن تجبرك علي شخص لا ترغبي به

وانت أدهم؟

انا سأكون بجوارك ولن اتخلى عنك

ابدا أدهم؟

ابدا كارمه

🖤
نرجس

بعد أن خرجت من الشقه، استقلت سيارتها نحو المنزل، لم تكد تصل حتي وصلتها رساله على هاتفها

الليله قبل نومي سيصلني خبر موافقة كارمه علي الزواج بي

امرك سيدي كتبت نرجس بسرعه

عندما وصلت منزلها بالقاهره كان أول شيء فعلته ان أخبرت زوجها انها حامل بطفله
قالت أشعر أن ذلك حدث بالامس

الرجل الغير قادر علي الكلام تهلل وجهه من الفرح

الان يا زوجي الحبيب علي ان اطمأن على مستقبل طفلك، طفلنا
هز الرجل رأسه بالموافقه

ان تمنحه كل ارثك قبل أن يتفرق بين اخوتك

انت متأكده سألها الرجل بفرحه؟

متأكده جدا يا حبيبي بذرتك داخلي، نسلك لن ينقرض.

❤️
شيماء 💓 فارس

غفى فارس على الأريكه في الرواق، سرقه النوم ولم يصعد لغرفته
عندما استيقظت شيماء وجدته مستلقي على بطنه، قدمه متدليه علي الأرض، كانت نومه بشعه جعلت شيماء تضحك
رغم ذلك بدا لها بعيد كل البعد عن فارس النذل المؤذي الي يغمرها بالأهانات، رغبت بصفعه نكايه به لكنها توقفت في أخر لحظه، إنها لا تضمن ردة فعله

اي شخص لا تستطيع أن تكون معه على طبيعتك ان تقول كل ما في بالك وخاطرك لن يكون ابدا قريب منك أو محبب

قصدت المطبخ لتعد طعام الأفطار كانت معدتها تقرقر من الجوع انها من اللحظات النادره التي تشعر فيها بمتعة الطبخ

اشتم فارس رائحة الطعام نهض من مكانه حرك جسده ليستعيد نشاطه

اين الطعام يا شيماء؟

قال شيماء؟ هكذا دون سبه او لعنه اندهشت شيماء

حاضر زعقت من المطبخ

رصت شيماء الأطباق على الطاوله، قبل أن تجلس ظهرت ريندا على باب المنزل

انزعجت شيماء، لا تعلم ما عليها فعله الان، تجلس، تقف؟

اخيرا وقفت في مكانها، استسلمت

غمز لها فارس بعينه وارتعشت رموشه الجميله

جلست شيماء بسعاده علي الطاوله مصدره ابتسامة أمتنان لفارس

ماذا تفعلي نهرتها ريندا، قفي مكانك هناك يا خادمه

اتناول طعامي ردت شيماء بلا مبلاه

طعامك؟ انت خادمه، قلت قفي هناك يلا؟

صراحه ان كان على اي شخص أن يقف هناك سيكون انتي ريندا
حضرتي يلا دعوه اعتقد انه غير مرحب بك هنا
الا في حاله واحده. ؟

اذا وضعتي لسانك في فمك وتناولتي طعامك بصمت

فارس كيف تسمح بتلك الاهانه؟ ادب خادمتك

قال فارس انها ليست خادمتي، إنها سيدة المنزل، حبيبتي خطيبتي ، وستصبح زوجتي في حال وافقت علي

ما رأيك شيماء؟ مد فارس يده وضعها علي يد شيماء، اطلب منك أن تكوني زوجتي

صرخت ريندا هراء، فارس توقف عن مزاحك

ارتعش جسد شيماء من الصدمه، لم تصدق المفاجأه، ترنحت في مكانها وهي تصرخ انا، انا لم اكمل كلمتها فقدت وعيها
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن والثلاثون اضغط على : ( رواية جعلتني أحبها ولكن الفصل الثامن والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن)
reaction:

تعليقات