القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أقدار القلوب الفصل الثامن 8 بقلم بسنت حسين

   رواية أقدار القلوب الحلقة الثامنة 8 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الجزء الثامن 8 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب البارت الثامن 8 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الفصل الثامن 8 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الفصل الثامن 8 بقلم بسنت حسين


ثائر: بصي انا مش هقدر اقول اني بحبك، معجب بيكي؟ آه جدا، مرتاح ليكي ؟فوق ما تتصوري
وانا شايف اني مش محتاج اكتر من كده عشان اخد خطوة اني اتجوزك بدون أي دوافع وضغوط من حوالينا، بمعني إن وليد مالوش علاقة بأي قرار أنا هاخده وأمي كمان مالهاش علاقة
رحيل :طيب مش محتاج فترة أكبر تتعرف عليا فيها ؟
ثائر : اتعرف عليكي إزاي يعني في فترة؟ في ناس بيعيشوا عمر كامل مع أشخاص وميقدروش يكتشفوهم ،مافيش حد بيفضل علي حاله ،انتي دلوقت مش زي ما كنتي من سنة مثلا ، فأنا هاخدك بكل تقلباتك وتغيراتك اكتشف فيكي براحتي وإنتي مكتوبة علي إسمي ،أنا ماليش أنا في الخطوبة الطويلة والرومانسية الحمضانة مابين المخطوبين ،حتي ميار مكنتش بتعامل معاها كتير عشان كده الخطوبة طولت
رحيل : وجهة نظر برضو عندك حق ،وكمان بيقولوا كل خاطب كاذب يعني الناس المخطوبين دول بيتصنعوا كتير وبيخبوا الوحش إللي جواهم عشان يتقبلوا بعض بسرعة ،أنا محبش ده يحصل أبدا
ثائر :طيب انا ووضحت موقفي في العلاقة دي ،انتي إيه موقفك بقي ،عايزاني ولا لا ؟
رحيل:اكدب عليك لو قلت اني مش متلخبطة ،حاسة كل حاجة ماشية بسرعة ،بس انا في نفس الوقت مرتاحة ومش قلقانة ، شايفة فيك انسان كويس ومستعد يعمل اي حاجة عشان يحمي إللي بيحبهم وبتدي قيمة لأهلك إللي منك غير أي حد تآني ،وغير كده إنت عادل وشغلك نضيف مالكش في الطرق الملتوية إللي بيستخدمها التانيين عشان يكسبوا ،إنسان جميل باختصار
ثائر :يعني آه ولا لا أنا مش بقولك اوصفيني، اديني جواب بسرعة
رحيل بخجل : اديني وقت افكر، اقعد سنة يمكن اكتر سبني افكر
ثائر:إيه ده ،أنا حاسس بتنميل في دراعي الشمال وبوقي هيبتدي يتعوج ،اعراض شلل دي ولا ايه ،بت بقولك ايه روحي وانتي طالق من قبل ما نتجوز
......
في فيلا عائلة نصار
ميار:ياوليد بطل تاكل الزيتون مش هنلاقي حاجة نحطها ع البيتزا
وليد :مش مشكلة هخلي الواد سامر يجيب معاه وهو جاي
ميار :طب قوله يجيبلي حاجة حلوة معاه بقي
وليد :عايزة ايه
ميار:قوله اي حاجة مافيش حاجة معينة في دماغي
وليد :طيب ماشي خلاص
(أخد وليد التليفون وقام بالإتصال علي سامر)
سامر: إيه بترن ليه اوعي تكون كنسلتوا العزومة أنا واقع من الجوع
وليد :لا مكنسلناش حاجة بس محتاجين شوية حاجات كده تجيبها معاك وإنت جاي
سامر :حاجات زي إيه
وليد :زيتون للبيتزا وحاجة حلوة لميار
سامر :وأنا أجيب احلي منها منين دلوقت يا ستار يارب
وليد :ولاه بلاش مياعة واتكلم عدل ،المهم استنضف الحاجة إللي هتجيبها عشان تحسن موقفك معاها
سامر:اقفل لما أشوف هعمل ايه طيب
(بعد نصف ساعة من الزمن) 
وليد :إنت أخرت ليه يا زفت ياللي إسمك سامر إنت
سامر : كنت بجيب الحاجة الحلوة
وليد :طيب تعالي ع المطبخ وأنا هبقي احصلك 
                                        ......
ميار: اهلا يا سامر ازيك عامل ايه
سامر:في حد يشوفك وميبقاش بخير....
قصدي انا زي الفل تمام الحمد لله
ميار:يارب دايما
سامر:الزيتون أهو
ميار:لا مش عايزاه البيتزا في الفرن
سامر :الاه ،اومال الواد وليد كان بيضحك عليا ولا إيه ؟
ميار:تقريبا كده
سامر:طب والحاجة الحلوة إللي جبتها عشانك 🥺
ميار:إنت جبتلي حاجة حلوة ؟ إيه الذوق إللي عندك ده ميرسي يا سامر ،جبت إيه بقي
سامر :جبتلك اكلير غرقان بالكراميل، مش معمول زي صوابع بلح الشام لا خليتهم عملوه قطع مدورة وغرقان كريمة من جوا ومرصوص زي الهرم فوق بعضه
ميار:في حد يخطف قلب حد كده ؟
سامر:😦
ميار: مالك يا سامر إنت كويس ؟ سامر يا سااااامر
الحقني يا وليييييييييد
........
في فيلا فخر الدين
يجلس جيهان وامال يتسامران  وهما يشاهدان فيلم معا ويقاطع هذا الجو الجميل دخول ثائر ورحيل المشحون بالطاقة السلبية
ثائر:طنط أمال ،بنتك عندك أهي ،خليها تتحنط جنبك لحد ما توافق تتجوزني
أمال :عملتي إيه يابت جننتي الواد
رحيل :معملتش حاجة يا ماما والله، قولتله يسبني افكر وقولت إفيه من مسرح مصر وهو شخص نكدي مالوش في الكوميديا حسبني بتكلم بجد!!!!!! ايهه يا عم متعرفش علي ربيع ولا إيه
ثائر:وحياة أمك ؟
جيهان :ولد اتأدب يا صايع ،ليها حق البت تستفزك يا قفل
ثائر :اسف يا طنط حقك عليا بس بنتك تافهة وحرقت دمي
امال:لا أنا أخد بنتي وامشي لا حد يقولها ياروح أمك ولا حد يدوس علي طرفها بكلمة
ثائر :علي جثتي ده يحصل ،والله ما حد متحرك من هنا
نظر جيهان وامال الي بعضهما البعض وانفجروا في الضحك
ثائر:ده افيه تاني صح؟
قاموا جميعهم بهز رأسهم وهم لا يقدرون علي كتم ضحكتهم
جيهان :آه يا خايب اومال لو قولنالك روح كل جاتوه هتحسبنا عاملين جاتوه جوا فعلا ؟ لا يابنتي افلتي بجلدك بلاها الجوازة دي
رحيل :لا يا طنط أنا ما اسيبش ثائر عشان شوية افلام مصر كلها شافتها وهو لا ،هعلمه
ثائر : رحيل دي ،رحيل دي ،رحيل دي اجدع بت في العالم يا جماعة يا زين ما اختارت
رحيل:مانت ماشي معانا ع الخط أهو اومال بتستهبل ليه
ثائر : في فرق بين الترند ومابين الافلام ،أنا بستخدم نت كتير وشوفت الراجل ده وشوفت الكوميكس اللي عليه بالصدفة
رحيل :ااااه قولتلي  ،بس في أمل هيجي منك ،هخليك فرفوش متقلقش
جيهان :أنتوا مش ناسيين حاجة ؟
ثائر ورحيل:ناسيين إيه ؟
جيهان : في علبة كده لقيتها في الجنينة إمبارح ،مش تبعكوا برضو ،أنا فتحتها لقيت جواها حاجة حلوة قوي
ثائر:الفستاااااان
عليهه العوض ومنه العوض في ذاكرتي 🤦‍♀️
......
وليد :سامر واد يا سامر فوق يالاه يخربيتك
(كان وليد يقوم بعمل مكالمة هاتفية لمحل الورد لطلب الورود وإرسالها لبيت إسراء حتي يكسب رضائها ،وسمع صراخ أخته فدخل الي المطبخ ليجد سامر ساقطا علي كتف ميار فاقدا الوعي)
ميار :هو عيان؟
وليد :شكله هبط من كتر الجوع باين ،إستني هشممه بصل
سامر :امممممم
ميار:لا إستني ده بيفوق أهو
سامر:واد يا وليد هو ممكن حد يحلم وهو صاحي
وليد :انت اتخبطت في دماغك ولا إيه كتف ميار مش ناشف للدرجة
سامر:لا والله زي ماكون حلمت ان اختك قالتلي اني خطفت قلبها وبعدين محستش بنفسي من الصدمة
ميار: انا قولت كده يا سافل يا قليل الادب ،ماتشوف صاحبك يا وليد، أنا قايمة، اطفحوا لوحدكم
(وخرجت ميار من المطبخ بأبتسامة خبث علي وجهها وهي تقوول
أنا قولت هساعدهم في خطتهم بس مقولتش اني مش هلعب والله لاجننك ياسي وليد ،عشان تحرم تبقي جبان ماهو انا مش ياسمين هتجوزك عشان بتضحكني لازم تثبت حبك 😏)
وليد :إنت هببت إيه يا متخلف
سامر:مش عارف ،انت اللي ضحكت عليا وقولتلي دي عايزة حاجة حلوة 😭
وليد :إنت عبيط يآبنى وأنا هضحك عليك ليه
سامر:هصدقك وأكدب عينيا حاضر ،
وليد:يابني بقي
سامر :أختك دلوقت فاكراني متحرش ياعم، لازم اتصرف وأصلح غلطتي، أنا لازم اعترفلها
وليد:أحسن وقت والله ،مانا نسيت اقولك اختي فركشت امبارح وبقت  سينجل وجاهزة للارتباط
سامر :أختك فركشت 😶
وليد:ايو..... يادي النيلة عليا ده وقع تآني
.........
في إحدي الأحياء البسيطة داخل شقة في الدور الثالث، تجلس إسراء علي سجادة الصلاة تضم يديها أمام وجهها وتدعو الله
إسراء :اللهم اختر لي ولا تخيرني ودبر لي أمري فإني لا احسن التدبير، اللهم اكتب لي الخير في كل ماهو قادم
يارب لو وليد خير ليا وريني إشارة واحدة بس
ولم يمر خمس دقائق حتي سمعت جارتهم تنادي ابنها وتقول
وليييد واااد يا وليد ادخل من البلكونة لاحسن تقع يا حبيبي
وليد :لا يا ماما أنا كبير ومش هقع ،تعالي اقفي جنبي لو خايفة إني أقع 
توقفت إسراء عند هذه الجملة"اقفي جنبي لو خايفة إني أقع"
وسمعت جرس الباب وذهبت لتري من يأتي في هذه الساعة من الليل
إسراء :مين؟
.... :أنا يافندم
إسراء :ايوا مين انت؟
..... :انا معايا طلب مبعوت ليكي يا فندم
إسراء :اسفة انا مش هفتح الباب في وقت زي ده أنا مطلتبش حاجة
.... :مانا عارف يافندم ده حد بعته معايا مش لازم تفتحي أنا هسيبه قدام الباي وحضرتك ابقي افتحي وخديه
إسراء :تمام متشكرة جدا
وانتظرت إسراء خمس دقائق ثم فتحت الباب لتفاجئ بزهور اللوتس البيضاء الجميلة مصحوبة بكارت مكتوب عليه كالاتي
جميلتي ذو اللسان الحاد اسمحي لي بالاقتراب حتي اكون شخص جديد، اسمحي لي لاكون وليد كأسمي واولد من جديد علي يديكي كشخص بماضي انتي لست فيه وحاضر مقصور عليكي ومستقبل فيه نسخ مصغرة منك تركض حولي ،اسمحي لصفحتي السوداء ان تصبح ببياض تلك الزهور التي تحمليها بين يديكي الان، ارفقي بحالي يا اميرتي
حبيبك  المستقبلي اللدود
وليد نصار
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع اضغط علي : (رواية أقدار القلوب الفصل التاسع)
لقراءة باقي الفصول اضغط علي : (رواية أقدار القلب)
reaction:

تعليقات