القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أقدار القلوب الفصل التاسع 9 بقلم بسنت حسين

   رواية أقدار القلوب الحلقة التاسعة 9 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الجزء التاسع 9 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب البارت التاسع 9 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الفصل التاسع 9 بقلم بسنت حسين

  رواية أقدار القلوب الفصل التاسع 9 بقلم بسنت حسين


في منتصف الليل داخل فيلا فخر الدين المعتمة وكل أهلها في ثبات تام يتسحب أحدهم لغرفة مكتب ثائر ويحاول فتح الخزنة وهو يتمتم لنفسه
.... :بقي انا تحبس أخويا عشان حتة بت لا راحت ولا جات مالهاش دية؟ أنا هسرق ورق أهم قضية عندك واخرب بيتك، مش هخلي ليك قيمة في وسط المحاميين تآني
وفي تلك اللحظة تستيقظ رحيل وتتململ في فراشها وتمد يدها ناحية الطاولة الصغيرة حتي تأتي بكوب الماء ،لقد أيقظها العطش ،ولكنها وجدت الكوب فارغ، قررت أن تنزل الي المطبخ لتعيد ملئ الكوب وتصعد مرة أخرى، ولكن في طريقها لمحت مكتب ثائر مضئ، فقالت بأستغراب
"إيه إللي مصحي ثائر لحد دلوقت ،اما اروح اشوفه"
وتوجهت إلي مكتب ثائر وفتحت الباب علي مصرعه وحين وجدت شخص غريب احتلت الصدمة كيانها وصرخت
ثائرررررررر الحقني يا ثائررررررررررررر
استيقظ ثائر علي صراخها واخذ يركض باتجاه الصوت ليجد ما يفقده القدرة على الكلام
وجد رحيل تجر من شعرها علي الارض ورأسها تنزف بغزارة وشخص يحمل مسدس بيده يوجهه لمؤخرة رأسها ومازال مستمر في جرها، ورحيل تعاني لتبقى في وعيها
ثائر : إنت مين وعايز إيه ،إزاي تتجرأ وتعمل كده فيها
..... :هو ده يجي حاجة جنب اللي عملته في أخويا عشان حتة بت متسواش ؟ نهيت حياته وحكموا عليه بالمؤبد ،أخويا انتحر بسببك 
ثائر: اخوك أخد جزاته ده اللي كان يستحقه و انتحاره أنا ماليش علاقة بيه ،حط اختك مكانها كنت هترضي حد يتعرض لها كده،البنت كمان كانت حياتها هتنتهي ،ارجوك سيب رحيل في حالها هي مالهاش ذنب
..... :روح مقابل روح يا حضرة المحامي ،الكلام إللي إنت بتقوله ده مش هيحرك شعرة فيا ،أنا كنت ناوي ادمر حياتك واخليك مالكش قيمة زي اللي بتدافع عنها، بس الحلوة دي جات قصادي ،وباين وجعك هيبقي أكبر عليها
ثائر :مستحيل اخليك تإذيها مستحيل، أنا افديها بروحي
... :روحك دلوقت مش هتشفي غليلي ،أنا هحرق قلبك واعرفك يعني إيه تفقد حد غالي عليك.
وقام هذا المعتوه بسحب رحيل للخارج حتي يأخذها أمام أعين ثائر وهو لا حول له ولا قوة له  لا يقدر علي إن يخطو خطوة نحوها،فالحقير مازال يوجه المسدس لرأس رحيل، تمني ثائر حدوث معجزة ما تنقذ حبيبته، وقد سمع الله مناجاته، فلقد انطلق ريكس باتجاه هذا الشخص منقضا علي يده موقعا المسدس منها، في تلك اللحظة انطلق ثائر بسرعة البرق واوقع هذا الشخص علي الارض وابعد رحيل عنه واخذ يسدد له اللكمات حتي افقده الوعي، وقام بربطه في إحدي أشجار الحديقة، واتصل بالاسعاف ثم البوليس وعاد لرحيل ووضع رأسها علي قدمه ونظر لها بأعين ممتلئة بالدموع واخذ يمسد علي رأسها بيده ويقول.
رحيل فوقي يا حبيبتي فوقي مش هخليكي تروحي مني ،فوقي أنا مصدقت الفرحة دخلت حياتي ،بالله عليكي ما تضيعي مني فوووووقي بقي
حركت رحيل يديها ببطئ ورفعتها ناحية وجه ثائر ولطخته بدمائها وهي تنطق اسمه ، ثم غابت عن الوعي مرة أخري
.......
بعد مرور شهر في المستشفي امضاه  ثائر امام باب العناية المركزة ينتظر افاقة رحيل، فهي قد دخلت في غيبوبة بسبب فقد الدم الكثير وخبطة الرأس القوية، منذ ذلك الوقت وثائر في حالة يرثي لها شعره اشعث ولا يأكل شئ يذكر، فقد الكثير من الوزن، لا يعرف ايواسي نفسه ام يواسي تلك الأم المقهورة التي تنتظر افاقة ابنتها بفارغ الصبر
ثائر:طنط أمال قومي روحي انتي ياطنط عشان ترتاحي ارجوكي ،أنا مش هتحرك من هنا قبل ما تفوق والله
امال:اروح إزاي بس يابني، أنا روحي مسحوبة مني مش قادرة استحمل إللي حصل ده
ثائر :ثقي في ربنا ياطنط مش هيكسر بخاطرنا ،رحيل هتفوق بإذن الله أنا مش هسامح نفسي لو مفاقتش ،أنا السبب
أمال :ونعم بالله ،لا ياحبيبي مش ذنبك ده نصيبها هي واختبار ليا انا علي صبري، أنا هقوم اتوضي واصلي وادعيلها
ثائر:خير ما تعملي ،ربنا يتقبل منك
أمال :يارب
وتركت أمال ثائر وسرعان ما اتته مكالمة هاتفية من المكتب
ثائر:ايوا يا إسراء
إسراء :ايوا يا ثائر بيه ،حضرتك كويس ،آنسة رحيل لسه مفاقتش برضو ؟
ثائر :انا مش بخير أبدا يا إسراء مش هبقي بخير غير لما ربنا يمن عليا ويرجعهالي
إسراء :هتقوم بالسلامة إن شاء الله ،أنا كنت عايزة أقول لحضرتك متقلقش عمك مخلي محامي الشركة متابع الشغل هنا مع المحاميين التانيين إللي شغالين معانا وعمك كل شوية بييجي يتطمن برضو
ثائر :كتر خيره والله انا مش فايق احك راسي حتي
إسراء :شدة وتزول يا اثر بيه بستأذنك هاجي النهاردة أنا ووليد نزور آنسة رحيل ونجيبلكوا الغدا معانا ،أنا عارفة إن كلكوا مش بتتحركوا من المستشفي
ثائر :متتعبيش نفسك يا إسراء مافيش زيارة أصلا دي في العناية مش لازم تتعبي وتعملي حاجة
إسراء :ع الاقل هاجي اوصلكوا الاكل ،عيب يا ثائر بيه إنت زي أخويا وخيرك مغرقني، لو ماوقفتش جنبك دلوقت هقف جنبك أمتي 
ثائر:تسلمي يا إسراء خلاص هستناكوا
اسراء:ماشي يا ثائر بيه في رعاية الله
.......
انهت إسراء مكالمتها مع ثائر لتجد وليد أمامها ينظر لما بصمت ينتظر ان تتحدث
اسراء:هتوصلني البيت احضر الاكل وترجع تاخدني لما أخلص ،ماشي ولا إيه
وليد :حاضر يا حبيبتي
إسراء بخجل :بس متقوليش يا حبيبتي إحنا بقالنا شهر يادوب مخطوبين بس
وليد:ده علي أساس إني مش واقع قبل الخطوبة أصلا ،يا شيخة اتلهي
اسراء: مانت طول عمرك واقع في صنف حوا كله إيه الجديد
وليد :الجديد ان صنف حوا كله بقي بيتلخص فيكي آنتي قدامي مبقتش شايف غيرك وخصوصا بعد شروطك إللي فرضتيها عليا في الخطوبة
فلاش باك
                                      ...........
أخبر وليد أخته ميار بإعجابه بفتاة ما غير رحيل وإنه يريد أن يطلب يدها ،أبدت استنكارها في البداية لكن سرعان ما ابدلت رأيها بعدما علمت بهويتها فهي تعلم أن ثائر لا يترك احد يعمل معه غير الاشخاص ذوي الأخلاق الرفيعة ومع إصرار وليد 
ذهبوا لمقابلتها لطلب يدها
....
في بيت إسراء
إسراء :اهلا وسهلا نورتوني
ميار:بنورك يا عروسة ده إيه القمر ده ،والله ووقعت واقف المرة دي يا وليد
إسراء بخجل:ده من ذوقك والله انا هاجي لجمالك فين
ميار: ما شاء الله مهذبة كمان
وليد:هي مين دي إللي مهذبة ،سيبينا لوحدنا خمس دقايق بس هطلعلك حنفي إللي جواها
إسراء بغضب :ولاه بقولك ايه انا اصلا بتلكك عشان ارفضك ،لم الليلة
وليد :إحنا اسفين يا برنس حقك عليا
ميار :خلاص يا جماعة في إيه ،خلونا ندخل في الموضوع علطول ،إحنا جايين النهاردة نطلب أيدك يا إسراء لوليد أخويا ،يعز عليا تدبيستك دي بس يلا يمكن ربنا يجعل في أيدك الشفا
إسراء :أنا استخرت ربنا ولقيت نفسي مرتاحة علي عكس ما كنت متوقعة ،فأنا مستعدة ادي وليد فرصة واقبل بالخطوبة، بس هنلبس دبل بس مش هقدر احتفل وثائر بيه في الظروف دي
ميار :طبعا معاكي حق ،مش مشكلة هنعوضها في الفرح بإذن الله نعمله في أكبر قاعة في البلد
إسراء :بس أنا مش هتجوز اخوكي قبل ما يقبل بشروطي
وليد :أؤمري يا ست البنات ،شروطك سيف علي رقبتي
إسراء ،زي ما هساعدك تبقي إنسان كويس أنا عايزة كمان استفيد منك وندخل الجنة سوا، تنتظم في الصلاة ومش هنكتب الكتاب قبل ما تكون حافظ ربع القرآن علي الاقل
نظرت لها ميار نظرة فخر بأعين ممتلئة بالدموع
ميار:تعالي في حضني تعالي يابنت الأصول، ربنا يبارك فيكي يارب ،والله ما كنت هعرف انقي لوليد أحسن منك ،انتي هتبقي شرف لينا بأخلاقك دي، ربنا يحفظك
وليد:أنا موافق ،هبذل كل جهدي عشان اكون حد يليق بيكي ونكون سوا في الجنة بإذن الله
إسراء :وأنا معاك في كل خطوة ومش هخليك تستسلم أبدا
.......                                   نهاية الفلاش باك
وليد:عشان كده انا همسك فيكي بايديا و سناني ومش هفرط فيكي أبدا
إسراء :لما نشوف ياسي وليد ،بس انا مستبشرة خير فيك
وليد:مانتي الخير كله فلازم ينوبني من وجودك جانب
إسراء :قوم كفاية رومانسية حمضانة خلينا نلحق نأكل الناس
.....
عند سامر وميار في إحدي النوادي تركض ميار بسرعة كبيرة وسامر يركض ورائها
سامر:يابنتي حرام عليكي قطعتي نفسي كفاية كده بقي
ميار:ماتنشف يلاه في إيه ،راجل مش هتعرف تجري أسرع مني أو تجيب سرعتي ع الاقل؟
سامر:والله إحنا هنستهبل ،أنا ممكن الف التراك ده كله وانتي لسه مكانك ،انتي عارفة انا بتكلم علي إيه كويس
ميار:توء توء مش عارفة
سامر :يابنت الحلال بقالك شهر بتجريني وراكي من ساعة ما اعترفت لك بحبي وانتي مش عاطياني عقاد نافع لا رفضاني ولا قبلاني
                                       فلاش باك
....
في المطعم المفضل لسامر حيث تغير ديكور المكان تماما، لم يبقي ديكور بمعني أصح غير طاولة مملوءة بالورد الازرق المنثور وعليها كل ما لذ وطاب وسقف دائري يسمح لك برؤية النجوم بكل سهولة، لقد ابتاع سامر هذا المطعم وقرر ان يجعله للمناسبات السعيدة في حياته فقط أن يستخدمه للعمل ،واول مناسبة هي اعترافه بحبه لمالكة قلبه ميار ،لقد ارسل لها رسالة يقول فيها انه يريدها ان تحضر بسرعة لاخبارها بشئ ما ،وهي لم ترفض أو تسأل عن السبب واتت بسرعة
ميار :سامر
سامر:اهلا يا ميار اتفضلي
ميار:إيه المكان ده رايق قوي وتحفة
سامر : مش احلي منك
ميار بخجل :شكرا
سامر :يلا نقعد
كانت ميار علي وشك إن تسحب الكرسي الخاص بها ولكن سبقتها يد سامر لسحبه
سامر:النهاردة سيبيلي نفسك ،أنا هعملك كل حاجة وإنتي متتحركيش
ميار:ناقص تقولي هأكلك بإيدي
سامر:لا مش للدرجة دي ،انتي اتشليتي ؟
ميار:نعم 🙂
سامر:بهزر والله بس انا مبحبش حد يهزر معايا في موضوع الاكل ده تآني أحب حاجة ليا في حياتي
ميار:واول حاجة ايه ؟
سامر:انتي
ميار :......
سامر :هوضحلك، أنا مش بحبك من فترة قليلة أنا بحبك من سنين ،أنا وقعتني ضحكة منك وفضلت مذهول بيكي من وقتها ،وأخد وقتي في إني أملي عيني منك معملتش حساب إن حد يجي يخطفك ويحرم عيني من النظرة ليكي ،كنت غبي إني استنيت ومتكلمتش معاكي أول بعد ما اتأكدت من مشاعري ،لكن دلوقت أنا عندي فرصة تانية مش مستعد اضيعها، ووالله مانا سايبك في حالك غير لما تحبيبني
ميار :......
سامر:مش هتقولي حاجة ،كلامي معجبكيش طيب ؟
ميار:أنا مضطرة امشي ،بس نتقابل بكرا في الشركة ،باي
سامر:باي!!!!!! إيه البرود ده
ومنذ ذلك الحين وميار كل يوم تستدعي سامر لتقابله في مكان ما وكلما يتحدث عن ما أخبرها اياه تتركه وترحل مع ميعاد للقاء في المكان المحدد
...                                    نهاية الفلاش باك
........
قد طفح الكيل يجب وضع حد لهذه المهزلة، إما ان تنطق واما ان تنطق لا خيار آخر
وليد:يا تردي عليا يا مش هتشوفي وشي تآني
ميار:........
سامر:طيب ماشي
وتركها سامر وبدأ في الإبتعاد عنها حتي اختفي عن انظارها
فجلست تبكي علي الارض، ولم تمر خمس دقائق ووجدت يد تمتد باتجاهها بزجاجة عصير، رفعت نظرها لتجده سامر
سامر:خدي يا منشفة ريقي 
ميار :كنت محتاجة اتطمن
نظر سامر  مستغربا وقال
محتاجة تطمني على إيه
ميار:إنك مش هتسبني وتزهق مني ،كنت عايزة حد يحارب عشاني ويفضل يجري ورايا ،ده من حقي، ألاقي حد ابقي أنا الكون بالنسباله وقت ما اطلب يبقي جنبي ووقت مابعد يفهمني ويقدر حالتي وميسبنيش
سامر :حقك ،أنا مقدر إللي آنتي فيه بس أنا كنت بشد في شعري ولا طايل سما ولا ارض وإنتي مشعلاقاني كده
ميار:لا خلاص عفونا عنك ،أنت نجحت
سامر: يعني إيه؟
ميار:يعني آخر ميعاد هديهولك النهاردة ،تعالي بقي بالورد والاكلير بتاعي الغرقان كراميل واطلبني من اخويا
سامر :يافرج الله ،يا خلق هو يا نااااااس ،أنا هتجوز يا نااااس باركووولي ،تعال يا اخ اشاركك فرحتي واحضنك عشان مش هعرف احضنها دلوقت عيب
.... :ابعد يابن المجن.ونة من هنا ،إيه العالم الهبلة دي
وانفجر سامر وميار في الضحك
......
في المستشفي
يا دكتور المريضة يادكتور الحق المريضة بسرعة
ثائر :في إيه!!!!!!!!!!
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر اضغط علي : (رواية أقدار القلوب الفصل العاشر)
لقراءة باقي الفصول اضغط علي : (رواية أقدار القلب)
reaction:

تعليقات