القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكتني فاكتملت الفصل العشرون 20 بقلم ولاء يحيى

 رواية ملكتني فاكتملت الجزء العشرون 20 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الحلقة العشرون 20 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت البارت العشرون 20 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل العشرون 20 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل العشرون 20 بقلم ولاء يحيى


حازم باستغراب : سونيا رجعت... ليه واشمعني دلوقتي... وهو عاوز حياة معاك ليه (وينظر له بقلق) هو الراجل دا ناوي على ايه بظبط

ريان بغضب وضيق :مش عارف يا حازم مش عارف

يصمت حازم ويفكر قليل ثم ينظر إليه

حازم :يبقى تقول لحياة الحقيقة... و تعرفها كل حاجه

ريان بغضب : ماينفعش... هو اكيد طلب حياة معايا علشان يطلعني فاسد قدمها ويشوف رد فعلها.... معروف عن حياة انها لما بتغضب وتتعصب بيظهر عليها..واكيد هم عندهم معلومات عنها وعارفين طبعها... وأنها ومش هتقبل تكمل معايا لو عرفت اني فاسد...ولو حياة عرفت الحقيقة مهم حاولت تكون طبيعية مش هتعرف (ويتذكرها عندما تغضب ويبتسم) وخصوصا في تغير لون عينها لما بتغضب...فلازم متعرفش

حازم : يبقى انت ما تخدشها ممعك.... روح لوحدك هيعمل ايه يعني
#بقلم_ولاءيحيي
ريان : لو ماخدتهاش هيعرفوا اني خايف عليها.. وممكن يستغلوا دا ويبقى في خطر عليها... لكن لو اخذتها هيفكروا انها مش فارقه معايا فيبعدوا عنها... ومش هيفكر يأذيها

حازم : بس حياة ممكن تفهم غلط وتصدق وتبعد عنك... وها يبقى ليها حق

يغمض ريان عينيه بحزن :عارف (ويصمت قليل ثم ينظر إليه بغضب) بس لازم تثق فيا... وتبقى متأكده ان في سبب... متصدقش الا تسمعوا والا تشوفه

حازم بحزن :صعب الا تطلبوا يا صاحبي ما فيش وحدة تستحمل دا ... وخاص لو زي حياة ( يقترب منه حازم عندك شعر بحزنه وألمه) الله يكون في عونك يا صاحبي
يتنهد ريان بضيق وينظر له :المهم دلوقتي انت لازم تبعد عن ملك... وتبطل تروح بيت الصفوانيه... لحد ما المهمة تخلص... وبعدها أتقدم ليها
حازم بحزن :حاضر بس سيبني اشوفها وافهمها أن انا مسافر... هي امتحاناتهم قربت وخايف بعدي يأثر عليها

ينظر له ريان ويشعر بحزنه :ماشي يا حازم...(ويقترب منه ويبتسم) مع اني شكك أن بعدك يفرق معها... هو في واحده عقله تبص في وشك
حازم بابتسامه :ما انا متأكد انها مجنونه... انتم اصلا كلكم عيله مجانين(يقور ريان يده ليضربه فيضحك حازم) اهدي يا عم بهزر معك.... بلاش العرق الصعيدي بتاعك دا
ريان : انا همشي... تخلص موضوع ملك النهاردة... سلام
حازم بحزن :سلام

وفي بيت فريد الصفواني...كانت سلوي جالسه بجوار ابنتها... التي كانت تتحدث مع انس هاتفيا
شوق بدلع : انا اتصلت بيك كتير اوي وقلقت عليك... لما لقيت التلفون على طول مقفول... فكرت انك مش عاوز تكلمني
انس :ليه بتقولي كده...احنا أصحاب وقريب كمان...التلفون كان مقفول علشان كنت في رحله بره وقفلنا التليفونات
شوق بدلع :يابختك... انا مش عارفه اروح في مكان بسبب الثانوية العامة الا مش عارفه أخذها
انس بابتسامه :ذاكري انتي وركزي وانتي تأخذيها وتدخلي الجامعة وتروحي وتيجي براحتك
(تشاور سلوي لشوق بالكلمات التي تريدها أن تقولها)
شوق وهي تنظر إلى سلوي :علشان كده كنت محتاجه منك مساعده... لو مش يضايقك
انس باستغراب :مساعده ايه... وانا لو اقدر مش هتاخر
شوق بدلع :تشرح ليا رياضه... اصل هي اللي دايما تسقطني... فلو ينفع تيجي تشرح ليا في البيت
انس بقلق :بيت؟؟ اجي البيت ازي... وبابكي ومامتك هيوافقو
شوق بلهفه :ايوه هم موافقين... انا استأذنتهم وهم قالوا لو انت وافقت تنور...قولت ايه تساعدني ارجوك يا أنس
انس بارتباك :بس انا معرفش منهج الثانوي.. واكيد في مدرسين يشرحوا ليكي احسن مني
شوق يتصنع الزعل: مش بيفهمني... يفضلوا يزهقه ويدشوا في وداني... و يأخذوا فلوس ومش يفهموني حاجه... لكن انت اكيد مختلف وهتفهمني بشويش وبراحة... ارجوك يا أنس انا محتاجه مساعدتك علشان أنجح
انس بابتسامه : حاضر يا شوق بس يارب ما تتعبيني وتفهمي بسرعة
شوق بفرحة :لا متقلقيش دا انا بفهم بسرعة جدا بس انت خليك حنين عليا. هستناك بكرا
انس بابتسامه :اوكي الساعة 5 هاجي بس ابعتي ليا ابلكيشن بالعنوان على الواتس اب
شوق بابتسامه :اتفقنا. هستناك... . مع السلامة
تغلق شوق الهاتف وتنظر إلى سلوي بفرحة
شوق بابتسامه :ايه رائيك يا ست ماما
سلوي بابتسامه :برافو عليكي... بنت امك صحيح...عاوزكي من بكرا بقى تعلقيه بيكي...

شوق بضيق :يتعلق بيا ازي وهو خطب الاسمها دنيا... وشكله بيحبها

سلوي بابتسامه : دنيا دي مين سيبك منها... انتي بشويه دلع... وشوية شقوه يتعلق بيكي وجمالك... وانا معاكي مش هسيبه غير لما اجوزه ليك
شوق بفرحة :ياريت يا ماما... و يأخذني ويسافر أمريكا دا معه الجنسية... وأخرج من البلد دي بقي ( تنظر لها) بس هو جده وابوه وأمه هيوفقه انه يتجوزني
سلوي بتفكير وابتسامة خبيث :يوافق وبس دول هيجوا يخطبوكي مني بنفسهم
دخل فريد إلى البيت... وجودهم يتحدثون فجلس معهم
فريد : خير بتتفقوا على ايه
سلوي بابتسامه :كنا بنتفق مع انس يجي بكرا علشان يشرح رياضه ل شوق
ينظر لها فريد باستغراب :رياضة ايه الا يشرحها... ويشرحها فين (وينظر لها بقوة) انتي ناويه على ايه يا بنت الهلالي
تنظر سلوي إلى شوق :روح اوضتك يا شوق...
شوق بابتسامه :حاضر يا ماما
تنظر سلوي إلى فريد : ناويه أجر رجله للبيت ويبقى داخل خارج قدم الناس وشايفينه الصفوانيه والهلالية... حب شوق وتعلق بيها... خير وبركة... ساء العوج هتصرف واجبره يتجوزها
ينظر لها فريد بغضب :تجبريه ازي... انتي ناويه على ايه
تضحك سلوي عاليا :ماتخافش مش هيحصل حاجه... بس هخليها هو يفتكر انه حصل.. وخلي جده يجبروا يصلح غلطه معملهاش
ينظر لها فريد ويبتسم : يا بنت الايه دا انتي ابليس يرفع ليكي القبعة... (ويصمت قليل) بس هيجي بكرا ازي هو احنا مش هنروح مع ابوكي الحفلة في الغردقة
سلوي :روح انت وخد معاك كريم.. وسيبني انا مع شوق
فريد : خلاص هروح انا ومش ضروري كريم... انتي عارفه ومابيحبش يكون مع ابوكي في مكان
سلوي بضيق :لا كريم هيروح معاك لو فضل هنا هيبوظ كل حاجه... خدوا معاك لحد ما شوق تخلص امتحانات ويكون الواد رجله جت والناس شافته داخل خارج وانتم مش موجودين
فريد :ماشي هاخدوا اهو نرتاح منكم شويه

وفي بيت الصفوانيه ما إن أغلق انس الهاتف ألتفت بجواره ينظر إلى دنيا التي كانت تستمع إلى المكالمة وتشتغل غضب وغيره
انس باستغراب : مالك يا دنيا... بتبصي كده ليه
دنيا بضيق : هو الأنا سمعته دا بجد... انت هتروح تشرح لشوق رياضه
انس :ما انتي سمعتي اهو... هي إلا طلبت مساعدتي... كنت اقولها ايه يعني
دنيا بغضب :كنت قولت لا... مش صعبه على فكره... لما تلقى حاجه غريبه ومش طبيعية... تقول لا وتعتذر
انس :وهو ايه الغريب في طلبها... هي محتاجه اني اشرح ليها علشان امتحانها .. وانا في اجازه وفاضي ما فيهاش حاجه يعني... انتي مكبره الموضوع ليه
تنظر له دنيا بغضب... وتفخ ضيق محاولة أن تهدأ
تجلس دنيا بهدوء : يعني يا أنس هي بقالها اربع سنين في ثانويه... و مدرسين مالين البلد... ولو عاوزه احسن مدرس من القاهرة ابوها وجدها يجيبوا ليها بدل الواحد10 وهي تسيب كل دا وتطلب منك انت الا هو لسه عارفك من اسبوعين... و ما لكش دعوى بتدريس اصلا وعاوزك تروح عندهم البيت وتشرح ليها ...انت شايف ان دا طبيعي
انس بهدوء : انا معاكي انه غريب بس هي يمكن طلبت لما سمعت اصحابي وهم بيقولوا ان انا إلا بشرح ليهم الرياضة دايما...فطلبت اني اساعدها زي ما بساعدهم... وطالما بابها ومامتها عارفين وموافقين يبقى فين المشكلة
دنيا بغضب :المشكلة انه مش طبيعي... غريب ومش مفهوم والا مظبوط... والغريب انك مش حاسس بكدا
انس بهدوء : انا مش حاسس لأني شايف انها عملها زي الغريق تتمسك بأي حاجه علشان تنج... وأهلها نفسهم تنجح فوافق على طلبته على أمل انها تنجح... وانا هعمل الا عليا وحاول يمكن ربنا يجعلني سبب ... انا مقدرش اشوف حد محتاجني ومساعدو
دنيا بغيظ : ما انت ساعدت سالي كانت ايه النتيجة...فسخت خطوبتها.. ونزلتك مصر علشان تعترف ليك بحبها...
انس بضيق : هو انا غلطت لما حكيت ليكي على إلا حصل يا دنيا... وبعدين سالي مشاعره اتلغبطت وفهمت مشاعري غلط.. اكيد لما تهدي وتعقد مع نفسها هتعرف أنها غلطت ومش بتحبيني والا حاجه

دنيا :طيب وليه ما تقول أن انت الا غلط يا أنس...
انس بضيق :غلطت في ايه... في اني بساعد الناس.. (وينظر لها بحزن) انا مش عجابك يا دنيا

تقترب دنيا بهدوء وابتسامة :لو ما كنتش عجبني يا أنس ما كنتش ابقى قعده وبتكلم معاك دلوقتي... كنت سيبتك وخلاص... بس انا يا أنس(وتنظر له بخجل) بحبك ... و حبتك زي ما انت بطبتك وحنيتك... وحبك لناس.. بس يا أنس الطيبة والحنيه ليها حدود... و المساعدة مش مع أي حد... لازم تعرف الناس الا بتقرب منهم يفهموا اهتمامك ومساعدك دي ازي
يقترب انس بابتسامه : ولو قولتلك أن مش مهم عندي الناس تفهمني ازي... المهم عندي انتي يا دنيا تبقى فهمني...انا مش مستني مقابل مساعدتي من حد (وينظر لها بابتسامه) وبعدين يا شيخه اسبوعين في المالديف وجو رومانسي وكان ناقص اموت نفسي علشان تقولي كلمة... وجي تقوليها كده وسط الكلام وتضحكي عليا... (تبتسم دنيا بخجل... ويقترب منها ) قولتي انتي ايه تاني بقى
دنيا بابتسامه :انا ايه ازي يعني
انس :لا وحياة ابوكي.. دا انا هموت واسمعها.. والا انتي عاوزني اموت

تقف دنيا وتنظر له بابتسامه : بحبك
وتجري مسرعة إلى داخل البيت... ويتنهد انس فرحة وحب
#بقلم_ولاءيحيي
وداخل البيت كان الجميع يجلسون سويا .. وعاصم يختلس النظرات إلى روسيلا... التي تجلس بعيد مع الفتيات تتحدث وتلعب... شعر عاصم انه مفتقد وجودها معه وحيدا كما كانوا في رحلتهم... فلقد كان دائما معها يتحدث ويضحك... ولكن من وقت وصولهم... وهو لم يستطيع الحديث معها... كان رضوان جالس يتابع نظراته...
رضوان بابتسامه :انت هتنزل الشغل امتى يا عاصم
ينظر عاصم إلى جده ويبتسم :بكرا يا جدي أن شاء الله... احنا اجازه بقالنا كتير وكل الشغل واقف
رضوان بابتسامه :الله يوفقكم يا ولدي (وينظر إلى روسيلا) وانتي يا روسيلا هتنزل معهم الشغل بكرا
تنظر روسيلا إلى عاصم ثم إلى رضوان وتبتسم
روسيلا :لا يا جدي خلاص... انا هنزل القاهرة واشوف شركة هناك وتدرب فيه
يقف عاصم مسرعا وينظر لها بضيق
عاصم :مصر ايه... ما فيش نزول مصر انا خالص رتبت امورك وانتي من بكرا هتنزلي معايا الشركة وهتبقي تحت إشرافي
تنظر له روسيلا بفرحة وابتسامة :بجد يعني خلاص مش هتزعل لو نزلت الشركة معاكم...
ينظر الجميع إلى عاصم و يشعر هو بالارتباك
عاصم : لا وانا هزعل ليه...(وينظر إلى الجميع) دي ظروف يعني هي لازم تدرب عشان دراستها . ومش معقول تنزل مصر لوحده... فا تدرب معنا احسن (وينظر إلى رضوان) والا ايه رائيك يا جدي
رضوان بابتسامه : عين العقل يا ولدي...(وينظر له بنظرات يفهمها عاصم) انت تكابر ساعات وتنشف راسك بس بالأخير بتحط عقلك براسك وتعرف الصح... وترجع له.. وتتأكد دايما ان جدك(وينظر إلى روسيلا) عارف ايه يصلح لك.. . (ويعود بنظر إليه) وايه الا ما بيصلح لك
يبتسم عاصم بارتباك. ربنا يخليك لينا يا جدي...
يجلس عاصم ... ويرفع عينه وينظر إلى روسيلا التي كانت تنظر إليه.. وتتقابل عينيهم في نظرة وابتسامة تحمل الكثير من المعاني التي لا يفهمها غيرهم
يدلف ريان إلى البيت.. فيجد الجميع مجتمعا... وحياة جالسه أرضا تلعب مع مروان بالطين الصلصال... ينظر إليها ويشعر بالخوف من أن يفقدها... يتمنى لو يستطيع أن ياخذها ويذهب بها بعيدا... ليعيشوا في سلام
ريان :سلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هدى بابتسامه :حمدالله على السلامة يا حبيبي... كويس انك جيت كنا مستنينك علشان نتعشى
ريان بابتسامه : معلش يا ماما اتعشوا انتم... انا تعبان وعاوز ارتاح...تصبحوا على خير
ينظر إلى حياة التي نظرة له بتسأل واستغرب...
ريان بضيق يحاول أن يداريه :حياة جهزي نفسك علشان بكرا... هتيجي معنا الغردقة ..في حفله مهما لشغل لازم نحضرها كلنا هنسافر الصبح
حياة باستغراب :حفلت ايه دي.. وكلنا مين
ريان بجديه : انا وانتي .. وفايز وعائلته... وبوسي السكرتيرة... هنسافر كلنا بكرا سوأ
تقف حياة بضيق : لا معلش انا مش عاوزه اروح...
ينظر له ريان بغضب يرسمه على ملامحه جيدا
ريان بغضب :انا مش بأخذ رائيك انا ببلغك بالا هيحصل... 10 الصبح تكوني جهزه
يذهب ريان مسرعا إلى غرفة قبل أن يعطي فرصه لأحد أن يعترض... أو يتحدث
يقف يحيى بغضب وقبل أن يتحرك ليذهب إلى غرفة ريان ليتحدث معه
رضوان :اقعد يا يحيى... (وينظر إلى حياة) حضري العشا لجوزك وخديه لاوضته... علشان يتعشى قبل ما ينام
تقف حياة صامتة تنظر إلى جدها قليل... ثم تتحرك وتذهب لتحضير الطعام...

كان ريان يقف في النافذة ممسك بيده صورة أمه... وينظر إلى السماء.. فوجد من يضع يده على كتفه فالتفت وجد حياة أمامه
حياة بقلق :مالك يا حبيبي
ينظر لها ريان ويضمها بقوة عندم سمع كلمة حبيبي..
ريان :محتاج حضنك يا روح
تبتسم حياة وتضمه بحب :حضني دايما ملك يا حبيبي
ريان بخوف :اوعي تبعدي عني ابدا... (ترفع حياة رأسها وتنظر لها باستغراب) انا عارف انك أوقات مش هتفهميني... هتحسي اني غريب... بس دا انا يا روح... ريان الا معاكي دلوقتي وبين ايدك... هو هو إلا هتحسي انه غريب ومش عارفة... وتكرهيه كمان
تضمه حياة وتبتسم :انا عمري ما بكرهك ابدا حتى وانا مش طايقك... بتفضل حبيبي الا ماليش غيره
يتنهد ريان :يبقى خليك فاكره كلمك دا... و اوعي تنسيه..
حياة بابتسامه :عمري ما نسيت والا هنسي ابدا (تصمت قليل ثم تنظر له) هو انا لازم اروح معاك بكرا
ينظر لها ريان قليل...ويبتعد
ريان بضيق :ايوه... زي ما قولتلك الساعة 10تكوني جاهز
يتركها ريان وقفه تنظر له باستغراب... ويذهب إلى دورة المياه ويغلق الباب... ويفتح المياه الباردة ويقف تحتها
تخرج حياة ما إن سمعت صوة المياه...

وفي الصباح كانت حياة جالسه بسيارة بجوار ريان... الذي ظل صامت منذ أن خرجوا من قناة إلى أن وصلوا إلى إحدى الفلل بالغردقة... فأوقف السيارة ووقفت ورائها السيارة التي بها فايز وأنور وباهر وسهر وبوسي وفريد وكريم ابنه... الذي أثر فريد على أن يذهب معه...

تنظر حياة إلى ريان :بيت مين دا
ريان بضيق : راجل أعمال.. توفيق صادق.. يلا انزلي
تنزل حياة ويقترب منه ريان الذي يرسم البرود على وجه رغم البركان الذي بداخله.. يقترب فايز ومن معه
فايز بابتسامة واستهزاء : اتفضل يا ولد الغالية... اتفضلي يا دكتورة
ينظر له ريان ويبتسم ببرود... ويمسك يد حياة ويدخل بها... وما أن دخل وقف ينظر حاوله فوجد كل أصدقائه ومعرفهم الذين كانوا يعملون بما حدث بينه هو و سونيا وابيها متواجدين... و ينظرون له باستغراب
توفيق بابتسامه وصوة عالي :ريان اهلا اهلا.. حمدالله على السلامة

يقترب توفيق وهو يحمل طفل صغير ويقترب من ريان بابتسامه...
ريان بابتسامه : اهلا بيك يا توفيق باشا...مفاجأة حلوه اني اقابل حضرتك مره ثانيه
يسمع صوة من خلفها فينظر الجميع
سونيا بابتسامه :ريان
تأتي سونيا وهي ترتدي ملابس فاضحة قصيره فتصدم حياة ما إن رائته فلقد تذكرت الفتاة التي كانت مع ريان منذ سنوات.. تقترب سونيا وتضم ريان وتقبله
سونيا بابتسامه :انا ماصدقتش بابي لما قال انك جي تسلم عليا.. بجد مفاجأة حلوه اوي
ريان بابتسامه يرسمها على ملامحه :حمدالله على السلامة يا سونيا... هي مفاجأة فعلا توفيق باشا دايما بيحب المفاجآت (وينظر إلى الطفل الذي على يديه) ابنك دا يا باشا
ينظر توفيق إلى الطفل ويبتسم ثم ينظر إليه بخبث
توفيق :لا دا حفيدي... ابن سونيا (وينظر إلى حياة) وابنك
تبرق حياة عينيها ويصدم ريان وينظر لهم بصدمه... و يلتفت إلى حياة التي تركت يديه ما إن سمعت توفيق
#بقلم_ولاءيحيي
ماذا سيحدث ومن هذا الطفل نعرف في الحلقة القادمة
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي والعشرون اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والعشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت)
reaction:

تعليقات