القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى

 رواية ملكتني فاكتملت الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت البارت الحادي والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ولاء يحيى


نظر ريان إلى حياة الوقفه بجواره مصدومه مما قال توفيق وشعر بيديها تترك يده... فامسكها بقوة وقربها منه وهو يبتسم لها... ونظر إلى توفيق

ريان بابتسامه بارده : ابن مين يا باشا انا علاقتي بسونيا كانت خطوبه اكتر من كده محصلش...

يضحك توفيق عاليا وينظر إلى ريان : قولت اهزر مع الدكتورة (وينظر إلى حياة بنظرة خبيثة ويقترب ليسلم ) اصلي سمعت عن تغير لون عينها لما بتغضب وحبيت اشوفه

يمسك ريان يده بغيظ قبل ان يسلم على حياة الواقف تنظر لهم دون فهم

ريان بغضب يداريه :ومسمعتش أن الدكتورة مبتسلمش على رجاله غريبا..
يقترب شخص من سونيا ويقف بجوارها... وينظر إلى ريان بكره وتكبر
ينظر إيهاب ريان بابتسامه بارده :وهو توفيق باشا غريب بردوا يا ريان

ريان باستغراب وضيق يداريه :إيهاب... بصراحة مفاجأة انت اخر واحد توقعت اشوفه هنا...
إيهاب بابتسامه واستهزاء :امال كنت متوقع تشوفني فين يا صاحبي... (وينظر إلى سونيا ويضع يده على ذراعيها) انا مكاني هنا مع مراتي وابني

يضحك ريان وينظر إلى توفيق : مش تقولوا كده... الباشا طبعا خرجك بعد ما اكتشف ان بنته حامل... و معرفش يشيلني الليلة فخرجك انت تصلح الا عملتوا (وينظر إلى توفيق)بس خرجتوا ازي... واضح ان ايدك وصله اوي يا باشا.. ومافيش حاجه بتقف قدمك

ينظر له توفيق ويبتسم: طبعا توفيق صادق ما فيش حاجه بتوقف قدمه..(وينظر له بقوة) والا حد يعرف يأخذ مكاني....
ريان بابتسامه : اكيد يا باشا انا اكتر واحد جربت دا
توفيق بابتسامه : ويارب تكون اتعلمت... (وينظر إليهم) اتفضلوا مش معقول هنفضل واقفين (وينظر إلى فايز) ازيك يا فايز... ريان نساني اسلم عليك
فايز :والا يهمك يا باشا... (وينظر إلى سونيا) حمدالله على سلامة يا هانم
سونيا بعدم اهتمام :الله يسلمك
كانت سونيا تنظر بضيق وغيرة إلى حياة التي تسير وهي ممسكة بيدي ريان...يجلس الجميع على طاولة كبيرة
تنظر سونيا إلى حياة بضيق : انا تقريبا اعرف كل إلا قاعدين...الا انتي
تنظر لها حياة ببرود: انا دكتورة روح الصفواني (فيكمل ريان وهو ينظر إلى سونيا بقوة)
ريان :مراتي.. (وينظر إلى حياة ويبتسم) دكتورة روح تبقى مراتي
تنظر سونيا إلى حياة بغضب وغيره... وتنظر لها حياة بقوة
سونيا بضيق :ماكنتش اعرف انك تجوزت(وتنظر إلى حياة بتركيز) بس شكلك مش غريب عليا احنا تقابلنا قبل كده
حياة باستهزاء :ايوه... تقابلنا مره زمان (ينظر لها ريان باستغراب) بس هسيبك انتي تفتكري اتقبلنا فين وامتي
سونيا باستهزاء : اكيد كنتي واحده من إلا كان يعرفهم ريان واحنا مخطوبين
ينظر لها إيهاب بخبث : لا يا سونيا... ما ظنش كنت عرفتها على طول.. انا اول مره اشوف الجمال دا
ريان بغضب :وشكله هيكون آخر مره تشوف فيها خالص
توفيق بابتسامه : اهدي يا ريان.. احنا هنا عشان ننسى اي خلاف كان موجود بينا زمان... ونبدأ صفحة جديدة وترجعوا انت وإيهاب وسونيا أصحاب... انتم ما كنتم تفترقوا زمان
ريان بجدية :انا هنا علشان الشغل يا باشا مش علشان ارجع حاجه من زمان ... ريان بتاع زمان مش هو ريان الا قعد قدمك دلوقتي .. فياريت نكلم في الشغل..
ينظر له توفيق بضيق ... ثم ينظر إلى إيهاب وسونيا
توفيق :اهتموا بالضيوف انتم لحد ما اخلص شغل.. مع ريان باشا
تقف سونيا وإيهاب... و يغادرون الطاولة بضيق وغضب.. وتقف سهر
سهر بدلع :انا كمان هقوم .. اصلي ماليش في شغلكم
فايز :خدي معاكي كريم ابن عمتك يا سهر
تنظر لهم سهر بضيق :يلا ... يقف كريم بضيق.. وتتحرك خطوتين
ينظر ريان إلى حياة :روحي معها يا حياة
تنظر سهر إلى حياة بضيق
حياة :لا(وتنظر إلى ريان بضيق وغضب) انا هقعد معاكم...
تمشي سهر وتتركها... وينظر لها ريان بضيق
توفيق بابتسامه : واضح ان الدكتورة حبه تفهم شغلك
ريان بضيق :حضرتك عارف طبعا موضوع الشحنة الا في الجمارك
توفيق :طبعا دا الجمارك والصحة بمقلوبه بسببها... لو فايز ما كلمني في الوقت المناسب ولحقت أوقف الإجراءات كان زمانك مقبض عليك... ورجعت السجن تاني
تصدم حياة وتنظر إلى ريان...وكان توفيق يتابع انفعالات حياةٍ
ريان بابتسامه :ما انا قولتلك يا باشا.. ريان بتاع زمان مش هو اللي قدمك.. انا لو عاوز احلها هحلها.. بس انا مش عاوز شوشره حاوليا الأيام دي...وعشان كده انا هنا... تخلص المشكلة دي... ودا عمولتك زي ما بتعمل ما الكل.... قولت ايه
ينظر له توفيق بغضب :ما فيش حد ممكن يخرج من المشكلة دي غيري... دي شحنة اكل فاسدة يعني فيها مؤبد أو إعدام.. وانا هخلصها تعويض عن الحصل زمان... وعلشان خاطر فايز... هو واحد من رجَلتي
ريان ببرود :يبقى مش هنختلف... وشغالك الا مع شركتي هيزيد طول ما مصلحتنا واحده
توفيق :اتفقنا... يا ريان باشا
ريان :هستلم الشحنة امتى
توفيق باستغراب :شحن ايه.. الشحن احنا هنخلص منها بطريقتنا
يضحك ريان عاليا :تخلص من ايه يا باشا الشحنة بمليارات... انت عاوزني اخسر والا ايه.. انا عاوز استلم الشحنة دي... وانا هخلص منها بمعرفتي
ينظر له توفيق بقوة :الشحنة دي لو حد كل منها هيموت
ريان بابتسامه :الأعمار بيد الله الا مكتوب ليه يموت هيموت مش الحمه أو الفراخ الا هتموته... وبعدين الشعب المصري معدته واخده على الاكل الفاسد سواء خضار أو فاكهة أو مياه. جت على اللحمة بتعتي يعني
يضحك توفيق عاليا. :مابقيتش سهل يا ريان... هخلصها ليك.. بس ابعد عن المحافظات الكبيرة... خليك في المتغطي
ريان بابتسامه :متقلقش... انا عارف اتصرف فيا ازي
تقف حياة بصدمة وغضب... وينظر لها الجميع. وابتسامه الشماتة على وجههم... وقبل أن تتكلم... نظر لها ريان نظره قويه غاضبة...
حياة بغضب :انتم ايه عصابة... انا
وقبل أن تكمل صرخ بها ريان :حياة اسكتي... مش عاوز اسمع كلمة منك... و اتفضلي روحي اشربي اي حاجه على ما اخلص شغل (وينظر إلى بوسي بقوة) خديها يا بوسي
تقف بوسي بابتسامه وتقترب من حياة :تعالى معايا يا دكتورة. نشرب حاجه ونسيبهم هم يشتغلو
كان حياة تنظر إلى ريان وهو ينظر لها يقوه وغضب... فلقد كان غاضب يريد أن يقول لها الحقيقة... لا يريد نظرة الكرة التي يراها في عينيها
تمسك سمر يدي حياة.. ولكن حياة تدفعها بقوة... وتذهب.. وتسير حياة تائها تصدم بالجميع... فهي لا تعرف ماذا تفعل... اقترب منها كريم مسرعا عندما رائها على وشك السقوط

كريم بقلق :دكتورة .. دكتورة مالك
حياة بتعب ودموع :تعبانة.. قعدني
يمسكها كريم.. ويجلسها على إحدى الطاولة
كريم بحزن :حضرتك ايه اللي جابك مع الناس دا... دا مش مكانك يا دكتورة.. اكيد سمعتي شغلهم وسفقتهم.. انا ببقي تايه زيك وانا بسمع.. وابقى نفسي أبلغ عنهم ويقبضوا عليهم كلهم... (ويكمل بحزن) بس افتكر ان بابا وماما معاهم.. فسكت ودعي ربنا يهديهم
حياة بدموع :يهديهم... دول شياطين... شياطين... اعمل ايه يا ربي اعمل ايه
كريم بحزن : بلغي جدي رضوان.. اكيد هو هيقولك... انا كتير حاولت اقابله وقوله بس كنت برجع... بخاف يفتكرني زيهم.. هو اكيد يكرهني علشان انا ابنهم.. (وينظر لها بحزن) بس انا والله ما زيهم.. انا نفسي اخلص الكلية علشان اسيبهم وسافر
تنظر له حياة وتمسح دموعها :صح هو جدي الا هيقول اعمل ايه... انا لازم اقوله... (وتنظر إلى كريم وتبتسم) على فكره جدي عمره ما بيكره... ولو شافك هيحبك.. وهيفرح بيك اوي...
كريم بابتسامه : وانا هاجي اقبله...انا من زمان نفسي ادخل بيت الصفوانيه.. وكون منهم
حياة بابتسامه :انت منهم يا كريم فعلا... انت مش كريم الصفواني.. (تبتسم وتنظر له) انا هروح اغسل وشي.. ونمشي من هنا... تعرف الحمام فين
يقف كريم :هناك كده... تعال هروح معاكي واستناكي ونمشي سوأ
تبتسم حياة.. وتسير مع كريم.. وتذهب إلى دوره المياه... وقفت أمام المرأة تغسل يديها ووجها... ولكنها سمعت صوة احد يتألم داخل دورة المياه.. فذهبت إلى مصدر الصوة
حياة بقلق : يلا جوه انتي كويسه
سهر بألم :ايوه كويسه.. ابعدي
حياة باستغراب :سهر... هو انتي اللي جوه (لا تجيب سهر وتسمع حياة صوت انينها) سهر انا حياة... مالك فيكي ايه... افتحي خليني اساعدك
سهر بدموع :ابعد وسبيني... امشي من هنا
حياة بضيق :مش همشي... قوليلي مالك وخليني اساعدك... افتحي يا سهر والا اروح انادي جدك وابوكي
قالت حياة كلماتها... فوجدت الباب يفتح.. وتخرج منه سهر وهي ممسك بيديها حقنه.. وربطه يديها.. وتحاول أخذها
سهر بدموع ورجاء : عاوزه تساعديني... اديني الحقنه دي... ايدي بتترعش ومش عارفة أخذها
نظرة حياة إلى يد سهر بصدمة.. فيديها زرقاء بسبب الحقن التي تأخذها... وقفت ترتعش وتبكي
سهر بدموع :ابوس ايدك اديني الحقنه... انتي مش قولتي هتساعديني... اديني الحقنه بقى.. اديهاني بسرعه احسن هموت
تقف حياة تنظر لها مصدومة وهي تقبل يديها أن تعطيها الحقن
حياة بصدمة : حقنه ايه دي.. دي ماكس... انتي مدمنه
سهر بدموع :ايوه انا زفت مدمنه... الحقيني هموت اديني الحقنه... ابوس ايدك الحقيني
حياة بدموع :ما انتي كده بتموتي يا متخلفة
كانت سونيا ذاهبه إلى دورة المياه فراءتهم وسمعت فأخرجت هاتفها وقفت خلف الباب ترى ماذا ستفعل حياة
سهر بدموع :ابوس ايد يا حياة ارحميني... ابوس ايدك.. اديني الحقنه وانا اعمل كل الانتي عاوزه... اديهاني وخدي الفلوس الا عاوزها... هعملك اي حاجه... بس اديني الحقنه ابوس ايدك يا حياة
تصمت حياة قليل وتنظر لها بحزن... وبعد تفكير تأخذ منها الحقن وتنظر لها
حياة :انا هديكي الحقنه... بس بعدها هتخرجي معايا من غير اي اعتراض.. وهتعملي كل اللي هقولك عليه
سهر بدموع :حاضر حاضر... هسمع كلامك وهعمل كل الانتي عاوزه.. بس اديني الحقنه بسرعه
تمسك حياة الحقنه. تمسك يدي سهر بحزن... وتقوم بأعطائها نصف الحقنه... مما جعل سهر تهدئ قليل.. ونامت بالأرض... وحياة جالسه أمامها.. تنظر لها بحزن
أغلقت سونيا هاتفها بعد ما قامت بتصوير فيديو.. وذهبت مسرعة دون أن يراها أحد
تقترب حياة من سهر وتساعدها على النهوض... وسهر تتحرك بين يديها دون اعتراض... غسلت حياة وجه سهر وقامت بساندها إلى أن خرجت من دورة المياه... فتجد كريم وقف ينتظرها
حياة بتعب :كريم تعال بسرعه
يذهب كريم مسرعا إليها باستغراب : سهر!!! هي مالها
حياة :اسندها معايا خلينا نخرج من هنا بسرعه..
يمسك كريم بيدي سهر ويقوم بمساعدة حياة... و يذهبون إلى سيارة ريان
كريم :العربية مقفول.. اروح انادي المهندس ريان
حياة بضيق :لا المفاتيح معايا... سيبهم احنا هنمشي... لازم نلحق سهر.. اهو ننقذ حد فيهم
تفتح حياة السيارة وتساعد سهر على النوم على المقعد الخلفي
تنظر حياة إلى كريم: هتيجي معانا والا هتفضل هنا
كريم :هاجي معاكم طبعا مش هسيبكم
تعطيه حياةٍ مفتاح السيارة :سوق بسرعه وارجع بينا على قناة... بسرعه يا كريم
تصعد حياة إلى السيارة بجوار سهر... وتضع راسها على قدمها ويصعد كريم ويقود السيارة ويذهب مسرعا

وداخل الحفل ذهبت سونيا إلى الطاولة التي يجلس عليها ريان وتوفيق ومن معهم.. وتقف بجوار توفيق
سونيا بابتسامه :بابي... عاوزك دقيقه... (وتنظر إلى الجميع) بعد ازنكم طبعا
يقف توفيق ويقترب من سونيا باستغراب
توفيق :في ايه يا سونيا
تبتعد سونيا مع توفيق قليل... وتعطيه الهاتف ليشاهد ما قامت بتصويره... اقتربت سونيا من الطاولة فنظر لها ريان
ريان بقلق :فين حياة يا سمر..
سمر بابتسامه :مشيت يا بشمهندس
يقف ريان بغضب :مشيت ازي وراحت فين
سمر بدلع :معرفش شوفتها خرجه مع كريم.. رحت وراها لقيتهم ركبوا العربية الا جيتوا فيها ومشيوا سووا هم الاتنين
قبل ان يتحرك ريان... سمع صوة ضحكات قويه... يطلقها توفيق وهو ممسك بالهاتف.. والتفت ينظر له
توفيق بابتسامه :على فين يا ريان...دا السهرة والشغل ابتدأ دلوقتي... وانت هتنفذ كل إلا هطلبوا منك
#بقلم_ولاءيحيي
ماذا سيحدث وهل ستدخل حياة لعبة توفيق وماذا سيفعل ريان ليحميها .. 
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والعشرون اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت الفصل الثاني والعشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت)
reaction:

تعليقات