القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت الثامن 8 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت الثامن 8 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الفصل الثامن 

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت الثامن 8 بقلم زهرة الهضاب


رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثامنة


بداية حكاية؛
تجلس عتاب؛ تتذكر؛ لحظاتها القليلة؛ مع سيراج هى حتى لم تكد تراه وتحفظ تفاصيله؛ حتى سرقه الموت؛ منها؛ آي حظ مشؤوم هاذا الذي يلحقها؛؛ 
عرفت عاصم آوعصام كلامها صحيح لإنه يكنى بلإسمين والسبب آنهما كانا توائم مات واحد بعد والولادة وكانت سعيدة قد آسمتهم عاصم وعصام قبل آن تفرق بينهما مات واحد وبقي واحد؛؛ 
فقررت منادته عاصم؛ وعصام؛ 
كان عشق الطفولة وغرام المراهقة؛ حلمت به منذ نعومة آظفارها؛
انتظرت اليوم الذي تجتمع معه تحت سقف واحد عندما كاد الحلم آن يتحقق حدث الذي حدث؛ 
خسرت الحب الآول؛ ثم جاء سيراج الفارس المغوار ورغما آنه كان الجلاد الذي قتل حلمها في المهد؛ لكنها عشقته رغم ذالك عشقت رجولته؛ قوته؛ عنفوانه؛
وحين تحول الحب لعشق؛ هاهوى يفارقها قبل إلقاء؛؛ 
سهيل كذالك كانت له قصصه رغم آنه ليس زير نساء لكنه خاض تجارب عديدة؛ 
روان؛؛ السلام عليكم آخي
سهيل؛؛ وعليكم السلام
روان؛؛ ماالذي تحاول فعله؟؟
سهيل؛؛ لم آفهم عما تتحدثين؛ 
روان؛؛ بل تفهم؛
سهيل؛؛ وضحي عقلي عاجز عن الإستيعاب؛؛
روان.؛؛ كيف تتزوج ممن قتلوا والدك؟؟ 
كيف تثق فيها؟؟ كيف تسلمونها قيادة العشيرة.؟؟
آنتم كلكم قمتم بهدم تقاليد الهواشم العريقة
سهيل؛؛ آول شيء هى لم تقتل آحد؛ 
وآنتي تعرفين ذالك ثاني شيء؛ نحن لم نخالف التقاليد بل سرنا عليها التقليد المتوارث عندنا يمنح السيادة؛ لمن يكون له آرض كبيرة؛ وبل ومن الشروط؛ آن تكون له آرض الروابي؛ وهى ملك من ملك عتاب آرملة سيراج؛
روان؛؛ ليس مهم المهم آنت حلم كل فتاة الشاب الوسيم والجذاب؛ تتزوج؛ عذراء؛ لا آرملة؛ 
سهيل؛؛ ماالذي غيرك آختي كنتي كل ما تتصلين بي تتحدثين عنها بكل حب وود كنتي الصديقة الوحيدة لها لماذا تغيرتي ها؟؟؟؟؟؟؟ 
روان؛؛ موت والدي كسر فيا كل شيء جميل ومن قتله هم هم النواصر ...
سهيل؛؛ آنتي قلتي هم لا هى؛؛ 
 روان؛؛ هى منهم بنتهم منذ دخلت عندنا خربت كل شيء كما تقول خاله عفراء؛ كانت نذير شؤوم؛ بعد دخولها ماتت؛ فتون مات عمارة؛ مات سيراج؛
من سيكون التالي؟؟
حتى عاصم الذي كانت تحبه مات؛ كل من اقتربت منه يموت؛؛
آنا خائفة عليك لم يبقى لي سواك لا آريد خسارتك؛ آرجوك إبتعد عنها هى مثل البوم نذير شوؤم؛؛ 
سهيل؛؛ لا تقولي هاذا؛ الآعمار بيد الله وحده؛ وليس لها دخل في موت آحد؛ لا تتبعي آقوال الجاهلية؛؛ 
نحن في 2020.  فهمتي؛ وقام قبل جبينها وغادرلغرفته؛ دخلها خلع قميصه ليظهر تحته جسد؛ كل مايمكن قوله عنه آنه مثير للغاية؛ عضلات؛ مفتولة؛ وقوية؛ صدر بارز؛ ليس فيه شعر لكنه مثير للغاية؛ يلمع من شدة النعومة؛ والقوة؛ جلس منحني على الفراش يفكر في عتاب؛ تبدو تلك الخمريه؛ الحسناء قد سكنت قلبه؛ على غير العادة هو ليس متعود على هاكذا
فتياة كانت الواحد منهما تدخل حياته وتخرج بدون حتى آن تترك اي آثر فيه لا يفكر فيهم حتى وهن بين آحضانه فكيف بهاذه تشغل كل تفكيره؛ ولم يرا منها شيء غير التمرد؛ والعناد؛
في البيت الكبير؛؛
عفراء آمممم آمممم تتحرك وتتململ؛؛
راحيل؛؛ سيداتي إهدائي صحتك لا تتحمل التوتر؛ والغضب؛ 
عفراء؛؛ وكيف تتوقعين مني الهدوء العائلة تتفتت وتنهار العشيرة؛ تحولت؛ لوكر للذئاب؛ والضباع؛ كيف يخنون وعدي وعهدي اتفقت معهم على تنصيب آمين مكان آخيه نصبوا
تلك تلك آووووف لا آستوعب الوضع لحد الآن
لكن الذي حدث وتلك العتاب كانت مثل الجبل لم آتوقع منها هاذا علينا تزويجها لآمين وإبعاد سهيل عن دربها،
راحيل؛؛ كيف؟؟؟ 
عفراء؛؛ امممم هاذا يحتاج تفكير 🖤🥀
**
في مزرعة النواصر كان الحديث عن عتاب وكيف اعتلت عرش✍️ الهواشم بتلك الطريقة الذكية وبدون عناء؛ 
نصر الدين؛؛ لم آتوقع منها آن تعتلي قمة الهواشم؛ بسهولة تلك الفتاه كل يوم تدهشني؛
مؤمن؛؛ وهل ستعود كما كانت مننا؟؟؟
آسامه؛؛ لا هى لم تعد فرد منا؛؛ 
طالمة تولت القيادة هى تحولت لفرد منهم؛ 
عادل؛؛ صح هى عليها تحمل نتيجة تصرفها الآرعن؛؛ 
فاروق؛؛ لكنها لو تعود معنا؛ سوف نكسب الحرب ضد الهواشم بدون عناء؛؛ 
نأخذ الآرض؛ والمزارع؛ ياااااه والله ستتحول العشيرة إلى  إمبراطورية عظيمة؛ 
نصر الدين؛؛ لن تفعل هى من عرق صافي ودم نقي لن تخون العهد؛؛ بل توقعو منها آن تكون آكبر عدو لكم؛؛ 
آسامه؛؛ ماااااذا قلت عدوة لنا عتاب الغبية تلك التي كانت تتحدث مع الخراف والمعاز التي كانت تصافح المتشردين؛؛ تحولت لسيدة العشيرة؛ الهواشم وتتحول عدو لنا لا ههههههههه هاذا الصراحة نكتة؛
نصر الدين؛؛ بحنق لقد تملكت ما لم يقدر عليه آعتى الرجال؛؛ عتاب اليوم ليست عتاب الآمس
الفتاة الحالمة والراكضة بين الحقول؛ اليوم هى ملكة على عرش آكبر عشيرة؛ في المنطقة شئنا آم آبينا الهواشم؛ عشيرة لا يشق لها غبار؛ 
ومع ذكاء عتاب وفطنة العفراء وقوة إبن عمارة نحن في مأزق حقيقي؛؛ 
سوف يغرقون السوق كما سمعت بالبضائع والآراضي؛ عندهم منتجة خيرات كثيره مع وجود الماء المتدفق من النهر هم كل يوم آقوي من الذي سبقه؛؛ 
صالح؛؛ إذا نقتل سهيل ذالك ومعه بقية آولاد هاشم وبعدها لا يبقى غير النساء نستولي على كل ممتلاكاتهم بوضع اليد على عتاب؛ نزوجها من فرد منا ونتحكم بالوضع؛؛ 
عادل؛؛ وااااو فكرة رائعة؛ 
فؤاد؛؛ نعم هى كذالك؛
نصر الدين؛؛ ليس ممكن نحن لا نقتل من ليس له ثائر معنا؛؛؛ 
صالح؛؛ كيف؟؟ ليس عندنا عندهم ثائر قتلو منا الكثير وآخرهم عاصم آم نسيته ياعمي؛؛
نصر الدين؛؛ عاصم خطف زوجة سيراج التي بنتي يعني بنت عمه؛ وحاول التعدي عليها؛ 
لقد كان للآسف نذل؛ ومع ذالك آخذنا بثائره ولنتهت القضية هنا لن نفتح الباب للقتل والدم من جديد؛؛ يكفينا دم وموت وتذكر مراد إبنه وقرة عينه الذي ذهب ضحية للعناد والجهل القبلي؛؛ 
صالح؛؛ بغضب مكتوم كما تشاء انت السيد؛ 
لكنه كان يبيت له مكيدة قد تودي بحياته؛؛ 
 مرت الآيام والآسابيع وعتاب تتحكم بالوضع في العشيرة مع سهيل؛ وبمساعدة من العرفاء؛ التي لم تستسغ تقرب سهيل من عتاب؛ 
ساره؛؛ كيف تتزوجه لن آحتمل هاذا؛ 
 هيام؛؛ إذا لم تدخلي وتحلي الموضوع ستتحولين لضحية مثلي تخسرين كل شيء؛ 
ساره؛؛ لا مستحيل والله إقتلها ولا آتحمل زواجها منه؛؛ 
هيام؛؛ وهى تتمايل وتحاول شد الفستان. على صدرها حتى تظهره آكثر نعم حاولي امممم كيف آبدو؛ 
ساره؛؛ جميلة وجذابة هل عندك موعد؛ 
 هيام؛؛ هههههههه نعم؛
ساره؛؛ ياااه لم تخبريني من هو؟؟؟ 
هيام؛؛ سر اليوم آول لقاء لي معه تعرفت عليه على الفيس لكن هاذا سر؛؛ 
ساره؛؛ ولم تخبريني لا غضبت منك؛؛
هيام؛؛ لا كنت غير واثقة مما آفعله؛ 
تعرفين علاقات الفيس تنتهي دائما قبل آن تبداء لكن هاذا كان مختلف؛؛ 
يبدو جاد اليوم آراه وعلى ذالك آقرر الإستمرار آو الإنسحاب؛ 
ساره؛؛ من هو ومن آين ومااسمه؟؟؟ 
هيام؛؛ هههههه كل هاذا مره واحد ليس عندي وقت كل الذي سوف آخبرك به آنه ملياردير
وإسمه مصطفى؛ وداع وذهبت مسرعة وهى ترمي قبلة لها في الهواء؛
في مطعم في المدينة جلس رجل تبدو عليه ملامح الثراء والقوة وقد تم إخلاء المطعم من الناس؛ 
دخلت هيام ووجدته منتظر آشار لها بيده توجهت نحوه؛؛
مصطفى؛؛ جميلة في الواقع آكثر من
على الهاتف قالها وهو يقبل يدها وينظر إليه بخبث؛
هيام؛؛ وهى تبستم شكرا هاذا من ذوقك؛ 
هو؛؛ تفضلي ماذا تشربين؟؟ 
 هيام؛؛ عصير فراس
هو؛؛ هههههه عصير هل يعقل بنت باريس تشرب عصير؛؛ 
هيام؛؛ وماذا تشرب؟؟؟
هو؛؛ شنمبانية ممكن؛ 
هى؛؛ ممكن طبعا؛
هو؛؛ يا قرصون شراب بسرعة؛؛ 
كان ينظر لفتحت الفستان التي تظهر نصف صدرها منه وعينه عليها تكاد تأكلها؛؛ 
شربوا وتعرفت عليه وبعدها سحبها؛ بخبث إلى مكان ثاني جناح في فندق؛ هيام؛ كانت
متهورة؛ ومتحررة؛ لكن ليس لدرجة الوقوع في علاقة غير شرعية ؛ لكنها اليوم وقعت في يد من لا يرحم حملها ووضعها على الفراش وعينه على صدرها وشفته تداعب؛ شفتيها؛ كانت لحظات من المجنون؛ تحولت لشي آكبر؛ 
في البيت جلست عتاب التي يتعبها الحمل تراجع بعض الحسابات ومعها سهيل؛ الذي كان مقرب منها بشكل كبير لكنها تضع له حدود في التعامل معها
عتاب؛؛ المزرعة تنتج فواكه. جيدة؛ 
 سهيل؛؛ نعم ممتازة؛ 
عتاب؛؛ الغلل هاذا السنة كانت كثيرة والسوق فيه كساد نصدر للخارج؛ كما كان يفعل سيراج ووالدك؛ يكون آفضل؛ 
سهيل؛؛ الخبير في الإقتصاد نعم هاذا آفضل السوق الخارجي فيه طلب ومكسبه؛ مضمون وليس مثل السوق المحلي؛ 
وبينما هما يتحدثات وبدون وعي منها قترب منها وسرق قبلة من شفتيها لتصرخ فيه وتضربه كف؛ 
قائلا تب لك عليك اللعنة ماالذي فعلته؛ انت جننت جننت حقير؛؛ 
سهيل وهو يمسح شفافه بلسانه وقد تذوق الشهد منها؛ وشعر بقلبه؛ يكاد يرقص؛
يقول آسف انجرفت مع عواطفي ولم آدرك ماالذي فعلته ؛ 
عتاب؛؛ غادر مكتبي هيا هيييييا
يُتبع ..

reaction:

تعليقات