القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت التاسع 9 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت التاسع 9 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الفصل التاسع 

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الجزء التاسع 

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني البارت التاسع 9 بقلم زهرة الهضاب


رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة التاسعة


صفعته؛ وهو مازال يتلذذ؛ من رحيق القبلة؛ التي سرقها منها على غفلة؛ 
عتاب؛ تعاتبه بكلام؛ فيه مافيه من الغضب؛ آخرج من هنا ياغبي؛ حقير؛ كيف تفعل هاذا بي
آنا متزوجة من ولد عمك؛ 
سيدك؛ وسيد؛ الهواشم كلهم؛ 
سهيل؛؛ قلت آسف لم آقصد ثم آنتي آرملة لا متزوجة آم نسيتي موته؛ سيراج؛ مااات مااات
عتاب؛ تتذكر نعم مات؛ لكنها لا تصدق بموته هى في قرارة نفسها تقول المره الماضية؛ ظنه؛ الجميع؛ ميت لكنه كان حي؛ وعاد
ربما ربما لكنه كان ملقي بدون حراك كان جثة هامدة؛ 
لقد نزف حتى الموت؛ ثم غسل؛ وكفن؛ ودفنوه تحت التراب مات إذا؛ 
لااااا لم يمت لقد آخذوه للمستشفى؛ ومنها للمقبرة ربما؟؟؟؟ 
قاطع خواطرها؛ همس سهيل؛
سنتتزوج عندما يولد الطفل؛
آفاقت على صوته من الحلم بل من الخواطر التي تداعب عقلها؛ من الحين؛ للآخر؛&##1563; 
مازلت هنا؛ صرخت في وجهه؛ غادر غاادر؛
خرج مرتبك لكنه سعيد فقد نال مراده آخيرا وآخذ قبلة ممن سكنته؛ 
منذ آول نظرة؛ كان يتلمس شيفاهه؛ بسعادة وفرح؛ مثل طفل تلقى هديته؛ في يوم العيد؛ 
بينما جلست هى تداعب بطنها وتتلمس؛ طفلها؛ 
وهى تقول لم يمت والدك؛ ولن يموت هو يعيش فيك وفيا هو حي؛ 
فينا هو حاضر وإن غيبه الثرا؛ 
حبيبي سيراج آنت تسمعنى صح؛ 
آنت موجود بيننا آعلم؛ 
حبيبي هل متت آنا لا آصدق آنه هناك قوة قادرة؛ على آخذك مني؛ حتى الموت؛ 
ثم استدركت؛ للواقع؛ إستفغر الله العظيم من كل ذنب عظيم؛ رحماك ربي رحماك؛ لقد قلت مالا يجب قوله؛
لكنك تعلم ماالذي بداخلي حرقة قلبي؛ ولوعة الفراق؛ لقد فقدته؛ وهو كان الروح للجسد والنبض للقلب؛ 💖
رحماك ربي؛ بقلب عاشق؛ لوعه الهوى؛ وآضناه الغرام؛ 
تهيم روحي في ملكوتك؛ تبحث عن روحه؛ تتسلل إلى آعماقي؛ تستنشق عبير عطره؛ ااااه ثم ااااه من لوعة المحبوب؛ عندما يفارق حبيبه؛ 
تتحدث والدموع؛ تسيل من عينيها؛ آنهارا؛
في مكان ثاني كانت هيام؛ بين ذراعي الوحش؛ مصطفى زعيم المافيا؛ وتاجر المخدرات
تتلوى مثل الحيه؛ 
آخذ منها متعته؛ وتمدد قربها يحاول كسبها وجعلها خاتم في آصبعه؛ وله غاية من ذالك؛ 
هيام؛؛ آنت متزوج؟؟ 
ههههههه ولما هاذا السؤال؟؟
هيام؛؛ لم تخبرني عن حياتك إلا القليل؛ 
هو؛؛ بخبث آلا يكفيكي القليل؛ 
هى؛؛ لا آود معرفتك آكثر آنت آول رجل يلمسني بعد زوجي؛؛ 
هو؛؛ هههههه آنا مميز إذا؟؟ 
هي؛؛ جدا جدا فقد نلت مرادك؛؛ ولمست هياااام الهاشم التي يحلم بها جميع الرجال؛؛ 
هو يرمي لما يرمي إليه؛ آنتي مرغوبة من الجميع إذا؛؛
هى؛؛ وي نعم ولا فخر ههههههههههه
هو؛؛ هههههههههه نعم لكن زوجك تزوج عليكي صح؟ 
ردت بغضب من آخبرك؟
هو؛؛ آنتي
 هى؛؛ كيف؟ 
هو؛؛ على الخاص؛هل نسيتي ثم الجميع هنا يعرفون القصة؛ 
هيام؛؛ طالمة تعلم القصة إذا آنت تعلم سبب زواجه منها وكيف ولماذا؟ كله فعله من آجل العادات؛ والتقاليد ؛؛ فقط لا من آجلها؛ 
هو؛؛ نعم لكنه آحبها في ما بعد كما سمعت صح
هيام؛؛ لا تتحدث في الموضوع هو لا يخصك ممكن؛  لو سمحت
 هو ؛؛ حاضر ياجميل؛
وفي قرارت نفسه قال بل الموضوع هاذا يخصني وجداظ
تلك الغزالة الشاردة؛ تحتاج لظبي مثلي ليكون معها هههههههههه؛ 
قهقهه بصوت عالي؛ نظرت إليه بدهشة؛ وقالت تضحك وحدك؛ هل فقدة عقلك من الشراب؛ 
رد لا بل من الجمال هههههههههه؛؛
لقد سلمته جسدها وهذه البداية فقط؛ مصطفى 🖤🥀
من النوع الذي لا يشبع؛ ولا يقنع؛ ولا يترك شهوته؛ وكل رغباته؛ تلبى له؛ وقد نال متعته من هيام التي هى مجرد وسيلة؛ للوصول لعتاب:؛
**
الآيام تمر بسرعة وعتاب بطنها تكبر وتبدو عليها علامات الحمل؛ آكثر؛ فاآكثر؛ 
الكل ينتظر ولادتها لسبب معين؟؟
سهيل؛ ينتظره؛ حتى يتم عقد قرانه عليها؛؛
وعفراء؛؛ تنتظره حتى تشم رائحة ولدها فيه؛؛ 
وووو كل واحد وله سره ورغبته المعينة من ولادة الطفل؛ 
حتى مصطفى حشيشي ينتظره؛
كي يكمل لعبته وخططه للوصول لعتاب؛؛ 
 آماهى تنتظر ولادته؛ حتى تتفرغ لحملها الكبير؛ الإنقتام؛ ممن قتلوا؛ حبيبها؛؛ 
اليوم وهى جالسة في الحديقة؛ تنظر للسماء؛ تغرق؛ في زرقتها؛ وصفائها تتخيل آن روحها؛ تحلق مع روحه؛ تعانقه؛ تشم عطره؛ 
حتى قاطعها صوت؟؟؟ 
ساهر سيدتي؛؛
عتاب تعود للواقع وترد نعم؛ 
شعر آنه آفزعها فاعتذر قائلا؛؛ 
آسف سيدة عتاب آخفتك؛ وقطعت عنك؛ سلسلة آفكارك؛ 
هى؛؛ لا عليك آخي ساهر هى تلك الآفكار تسكنني؛ ولا تغادرني مطلقا؛ 
تفضل هل هناك ماتود قوله؟؟ 
هو؛؛ نعم
هي؛؛ اذا قل؛ 
هو؛؛ لقد تحريت كما طلبتي مني ووجدت شي خطير؛؛
هى؛ وجدت ماذا؟؟ 
ساهر بتردد لقد؛ لقد؛ 
عتاب؛؛ تحدث لا تخفي عني شيء؛ 
ساهر؛؛ لقد اعترف الفتى آن هناك من حرضه على قتل سيدي؛؛ 
هى؛؛ هاذا معروف فلن يقدم شاب مثله ضعيف وليس له غاية بقتل سيده بدون سبب لابد من يد تقف خلفه؟؟ 
ساهر؛؛ نعم صدقتي؛ 
هى؛؛ المشكلة من تلك اليد؟؟ 
ساهر؛؛ بل هم آيادي لا يد واحدة؛ 
هى؛؛ من هم قلها بسرعة؛؛
ساهر؛؛ المافيا مصطفى حشيش وجماعته؛؛
هى؛؛ ذالك الوغد؛
هو؛؛ نعم لكنه ليس وحده؛ 
هى؛؛ من خلفه؟؟
هو يتردد قليلا ثم، يقول صالح
عتاب؛؛ لا آدري لماذا لست مصدومة؛ ولا مفاجئة؛ بصراحة؛ هاذا متوقع؛ منه صالح؛ طول عمره نذل؛ وجبان؛ وخائن للعيش والملح؛ وللعهد
 والدي كبره وجعله ذراعه الإيمان؛ لكنه عض اليد؛ التي امتدت له؛ 
ساهر؛؛ ليس هاذا كل شيء؛؛ 
هى؛؛ ومن غيره آكمل؛
هو؛؛ يزداد توتره؛ وهي تشعر بالخوف؛ مما يخفيه؛ لكنه وعد؛ ومكتوب وعليها آن  تتحمل 
قل؟؟
ساهر؛؛ آسامه
عتاب؛؛ ترتجف من آخي؟؟ 
هو؛؛ نعم للآسف لقد كان مع من تأمروا على قتل سيدي؛ 
الصدمة قوية؛ هو آخوها وعليها آخذ الثائر منه
هل تقتل شقيقها؛ الذي لطالمه حمته؛ وحماها؛ هل تقتله؛ وهى كانت تفديه بروحها؛ لو طلبها الوضع صعب؛ 
تحاول الوقوف؛ لكنها تعود لتجلس مره اخرى الخبر قوي؛ عليها تشعر بلاآلم؛ يداهمها؛ تصرخ ظهري؛ تتقوس للخلف؛ 
ساهر؛؛ بخوف ماالذي حدث سيدة عتاب؟؟ 
هى؛؛ تصرخ اااااه اخخخخخ آلم آلم فظيع ربما الطفل سيولد؟؟ 
ساهر؛؛ يتوتر ماذا؟؟ 
دخل مسرعا ينادي على آخته رااحيل رااحيل؛
هى؛؛ ترد مابك؛؛ 
 هو؛؛ الطفل سيولد؟؟ 
هى مستغربة طفل من؟؟
هو؛؛ طفل السيدة
هى؛؛ سيدة من؟ ثم صرخت تعني تعني؛ 
هو؛؛ نعم نعم نعم؛؛ 
هى؛؛ هيا بسرعة؛؛ 
وفي لحظات كانت عتاب محملة الي المستشفى في سيارة الإسعاف؛؛
في المزرعة
هيام؛؛ كيف تلد لم تصل للشهر التاسع بعد؟؟ 
ساره ؛؛ عليهما العنة هى؛ وهو؛ 
روان؛؛ آوووف يعني انتهت العدة؟؟ عدتتها تنقضي بعد الولادة صح؛؛ 
ساره؛؛ نعم
روان؛؛ وعندها تتزوج آخي وتأخذه مني؟ 
ساره؛؛ طبعا وقد تقتله؛ 
روان؛؛ لا بعد الشر عنه؛ والله آقتلها؛ لو سببت له الآذية؛؛ 
ساره؛؛ لن تفعلي شيء لقد عجزت آمامها العفراء؛ بجلالة قدرها؛ تقدرين عليها آنتي؟
روان؛؛ تستهيني بي يوضع سره؛؛ في آضعف خلقه؛؛ 
ساره؛؛ ممكن تعرفين لو تعاونا مع بعض؛ يمكننا التخلص منها؛ هيام التي لم تعد تهمها عتاب فقد احتل مصطفى المخادع قلبها؛ وعقلها؛ وتحولت لعاهرته؛؛
في المستشفى
دخلت عتاب لغرفة العمليات؛ بينما تقف عفراء؛ وسهيل؛ وساهر؛ في الخارج؛ 
بعد مده معينة خرجت الممرضات؛ لتقول مبروك؛ جائكم توأم؛  طفلين ذكور؛؛ 
يُتبع ..

reaction:

تعليقات