القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سيرة الحب كاملة بقلم فاطمة الزهراء

 رواية سيرة الحب كاملة (جميع الفصول)

رواية سيرة الحب كاملة (جميع الفصول)


رواية سيرة الحب الفصل الأول 

تجلس فى غرفتها و تفكر فى طريقة لمساعدة والدها فى
مصاريف البيت خاصة بعد إصابته فى العمل و جلوسه فى المنزل لتدخل والدتها وتجلس جوارها ابتسمت لها
منى : كل شئ هيكون كويس متقلقيش أنا هنزل ادور على شغل بكره بلاش تفكرى كتير
تمارة : ماما !! بابا محتاج وجودك الفترة دى وبعدين متخافيش عليا أنا كلمت منار تشوف ليا شغل عند أى دكتور من اللى شغاله معاهم
منى : سامحيني موافقتش تدخلى كليه رغم انك كنت طالعه الاولى فى المدرسه انتى شايفه وضعنا
تمارة وهى تحتضن والدتها : ماما أنا راضية كده بتعليمى بعدين انتى شايفه خرجيين الكليات الكبيرة مش لاقيين شغل و منهم أشخاص بيلفوا طول اليوم على البيوت علشان يبيعوا هدوم و حاجات تانيه كنتى دائما تقولى البنت ملهاش غير بيت جوزها ليه اتراجعتي أنا راضية بحياتي كده بلاش تفكرى كتير
قبلتها منى : ربنا يرضى عليكى و يعوضك يا بنت قلبى يلا علشان نجهز الأكل
ليقفوا معا وقبل أن يغادروا دق هاتف تمارة لتهتف منى : ردى و تعالى هستناكى
خرجت منى لتجد تمارة اسم المتصل و تبتسم
منار : عندى لكى خبر حلو بس فيه مشكله
تمارة بقلق : قولى طيب الأول
منار : كلمت دكتور شغال هنا و عنده عيادة خارجيه بس فى منطقه تانية مش فى بلدنا هو عاوز واحده تدخل المرضى و تنظم المواعيد قولتى أيه
تمارة وهى تفكر : المكان فين
أخبرتها منار بالمكان فهى فى بلده أخرى قريبة منهم لا تعرف ماذا تفعل ؟؟ و كيف ستقنع والديها بالموافقه
منار : يا بنتى وصلتي لفين اقول للدكتور أيه
تمارة : ادينى يومين أقنع بابا و ماما وارد عليكى
منار : ماشى بس فكرى كويس و ردى بسرعه والا هايشوف بنت تانيه
ظلوا يتحدثوا معا بعض الوقت وبعدها أغلقت هاتفها واتجهت للخارج لتجد والدها يجلس فى الصاله جلست جواره وقبلت يدها ليضع يده على رأسها
تمارة : قولى يا بابا أخدت العلاج ولا لأ
عدنان : اخدته اطمنى ،، المهم طمنينى عليكى انتى
تمارة : اطمن أنا كويسه أهم شئ عندى انك تكون بخير
منى وهى تضع الاطباق على طاولة الطعام : قاعده هنا يلا تعالى هاتى الاطباق معايا
تمارة و هى تتجه لوالدتها : زعلانه ليه بس اقولك ارتاحى انتى و أنا هكمل
جلسوا ليتناولوا الطعام فى هدوء ،، بينما ظلت تمارة تقلب الطعام فى طبقها بالملعقة ولاحظت والدتها توترها قررت التحدث معها فى الليل أنهوا طعاهم وجلسوا معا ثم اتجهت تمارة لغرفتها ،،،،

فى المشفى كان يجلس بعد انتهاء اليوم الطويل له و يفكر فى حياته المستقبلية فهو قرر أن يزوج شقيقته الصغيرة أولا ثم يبحث عن فتاه مناسبه ليدخل صديقه
حسن : بتفكر فى أيه مش منار شافت بنت للعيادة
وليد : عاوز اطمن على حنان الأول بعدها هارتاح
حسن : نفسى أفهم هو محمد مش أخوها زيك بس شايف انك اكتر شخص مهتم بها وبوالدتك
وقف وليد و قام بارتداء الجاكيت الخاص به : محمد من بعد ما اتجوز وهو مش مهتم ولا بيسأل وكل ما اتكلم معاه يتحجج بالصيدلية وأنه مش فاضى
ليضع حسن يده على كتف وليد : محمد طول عمره عايش بعيد عن الناس أنا مش فاهم بتتعامل معاه ازاى
وليد بابتسامه : انت مصيبه يلا خلينا نمشى علشان اوصلك أخبار تصليح سيارتك أيه
حسن و هو يدعى الحزن : بتفكرني ليه بس تقريبا هحولها لتاكسى قريب
وليد : يلا يا ابنى الساعه ٨ اتاخرت
حسن بهدوء : طيب بما انى ابنك يوم الخميس هازورك أنا و والدتى
وليد بتفكير : ليه ؛ ثم من أمتى بتاخد مواعيد ده بيت عمك
حسن : زيارة شخصية يا اخى افهم بقى
غادروا للخارج ليقود وليد السيارة ،، هو يعلم أن شقيقته معجبه ب حسن ولكن لم يتوقع أن يطلب حسن منه الزواج من شقيقته ليبتسم بهدوء قام بتوصيل حسن الذى عرض عليه الصعود معه ولكن وعده أن يأتى له يوم أخر ،، اتجه لعيادته ليجدها ممتلئه كالعاده دخل مكتبه ليجد شقيقته خلفه
حنان بهدوء : إتأخرت النهارده ليه كده الناس هنا من بدرى
وليد : معلش اليومين دول بس يعدوا و هاظبط الأمور ' نظر لها بهدوء ' ثم مش قولتلك بلاش تنزلى هنا
حنان : زهقت من القعدة فوق بسلى نفسى شوية
وليد : طيب يلا دخلي أول حاله لانى مرهق جدا النهارده عاوز أنام
خرجت لتدخل المرضى لشقيقها نظرت فى الساعه لتجدها الحاديه عشر مساءا و مازال هناك بعض الحالات قامت بإعداد عصير لشقيقها وبعض الكعك لكى يأكل لأنها تعلم أنه يرفض تناول الطعام خارج المنزل ،، بعد خروج المريض دخلت له وهى تحمل صنيه لينظر لها بحب و يأخذها منها
وليد : عشر دقائق بس ودخلى اللى لسه
حنان : لسه ٣ بس اتمنى مفيش حاله تانية تيجى يلا اشرب العصير وكل الكيك بسرعه
لينتهي اليوم الرسمى لدوامه الساعه الثانيه عشر ليلا ليجد والدته ترتدى حجابها وتنظر لهم بقلق ،، ليجلس وليد على أقرب كرسى أمامه
ماجده : اتاخرتوا ليه كده كنت نازله لكم
حنان بهدوء : اهدى يا ماما احنا كويسين بس الحالات كانوا كتير ' نظرت ل وليد ' لحظه هاجهز الاكل اتعشى و نام
وليد وهو يقف : أنا عاوز أنام بس حاليا تصبحوا على خير
ماجده ورق قلبها لحال ابنها : هاتنام من غير أكل انت خارج الصبح من غير فطار
وليد بتعب : معلش يا أمى بس حقيقى مش شايف قدامى بعد إذنكم
ماجده : يلا ادخلى نامى انتى كمان امتى تتجوزى انتى وهو علشان ارتاح
حنان بعتاب : كده عاوزه تخلصي مننا إحنا زى ولادك برضه
اتجهوا لغرفهم ليناموا وفى الصباح سمعوا صوت دق على الباب
حنان بعصبيه : فى أيه استنى لحظه مفيش صبر على الصبح
فتحت لتجد محمد و زوجته أمامها
رانيا بسخرية : أيه يا حنان أخوكى أتأخر على الصيدليه
حنان : الساعه لسه ٧ يا رانيا هو بيمشي ٩ فين التأخير بقى مش فاهمه
رانيا : علشان عاوز وليد فى موضوع مهم قال يلحقه قبل ما يمشى
ماجده بهدوء : موضوع أيه مش فاهمه بعدين وليد راجع البيت متأخر سيبه يرتاح ابقى كلمه يوم الجمعه هيكون هنا
محمد : مش هينفع أتأخر أنا عاوزه ضرورى
دخل لغرفة وليد وجده نائم قام بالنداء عليه لينظر له بنوم ثم ينام مره أخرى ،، ليقوم محمد بالنداء مره أخرى فى البدايه ظن وليد أنه حلم ولكن استيقظ ليجده يجلس على مكتبه
وليد : نعم مش قادر تستني شوية محتاج انام
محمد : الموضوع مهم
ليجلس وليد على السرير : نعم اتفضل قول
فى الخارج كانت حنان تقوم بإعداد الافطار لهم و تتابع نظرات رانيا لتشعر أنها تعلم لماذا يريد محمد الحديث مع وليد لتكمل ما تفعله ففى النهاية ستعلم الأمر ولكن انتبهت للأصوات العاليه لتتجه للخارج برفقة رانيا
حنان بقلق : ماما هما بيتخانقوا ليه
اتجهت ماجده للغرفة لتجدهم يقفوا أمام بعضهم البعض ونظرات غضب من وليد لشقيقه الذى يقف هادئ
وقفت بينهم : اضربوا بعض أحسن فى أيه
وليد وهو يتجه للحمام ليعد نفسه قبل الذهاب للعمل : اسالى ابنك المحترم اللى ماشى ورا مراته
محمد بغضب : اتكلم كويس عن مراتى يا دكتور متنساش نفسك و إنى اخوك الكبير
وليد بحده : الكبير كبير بعقله يا أستاذ
اتجه للحمام لتنظر ماجده ل محمد : تعالى معايا فهمني عاوز أيه من أخوك
محمد محاولا الهروب من والدته : بعدين يا أمى هتأخر على الصيدليه
نجاة بحده : قدامى يا محمد مش هقبل باعذارك اتفضل
اتجه مع والدته لغرفتها و أغلقت ماجده الباب فى الخارج
حنان : هو محمد عاوز أيه من وليد يا رانيا هاه
رانيا بهروب : اسالى أخوكى يلا نجهز باقى الفطار قبل وليد ما يمشىى
حنان وهى تنظر لغرفة والدتها : خبر بفلوس بعد شويه يبقى ببلاش
قام وليد بتغيير ثيابه وتوضأ واتصل بحسن لكى ينتظره ليذهبوا للمشفى لاحظ حسن أن صوته غير طبيعى وقرر معرفة السبب أثناء اليوم ،، خرج وليد من غرفته واتجه ليغادر بدون أن يتناول شئ
حنان بحب : وليد تعالى أفطر الأول انت ما أكلتش من يومين فى البيت
وليد بهدوء : الساعه ٨ إتأخرت هرجع بدرى النهارده علشان عاوزك فى موضوع مهم
حنان بتساؤل : موضوع أيه هاه قول بقى
وليد : لما ارجع باى بقى و خلى بالك من ماما
حنان بحزن : طيب مش هتقول محمد كان عاوز أيه
وجد رانيا تقف أمام المطبخ هتف بغضب : بعدين بقى نتكلم يلا مع السلامه
نزل لأسفل وقبل ركوبه السيارة سمع صراخ حنان و استمع لصوتها تنادى عليه ليصعد مسرعا وصدم حين وجد والدته فاقده للوعي

يتبع


رواية سيرة الحب الفصل الثاني 

الجزء الثاني

عند تمارة استيقظت فى الصباح وجلست مع والديها بعد تناولهم الإفطار وقررت أن تخبرهم عن عملها و كانت متوترة فى البداية
منى بهدوء : احكى علشان ترتاحي من الحيرة اللى شيفاها فى عينك دى
تمارة : منار كلمتني امبارح وقالت إن فيه دكتور عاوز بنت تشتغل فى عيادته بس العيادة فى قرية تانية قريبه مننا
عدنان بهدوء : أنا هلاقى حل بلاش يا بنتى صاحب الشركه قال هايدفعلي تعويض هانحاول نرتب نفسنا منه
تمارة : ولما المبلغ يخلص يا بابا هنعمل ايه هاه ' اقتربت منه و مسكت يده ' بابا خلينى اشتغل أحسن من قعدتي فى البيت أنا زهقت وافق انت و ماما علشان خاطرى
عدنان بقلق : بس يا بنتى بتقولى العيادة فى بلد تانيه ازاى هتسافري كل يوم و أكيد بيتأخر بالليل قوليلى هترجعى ازاى
تمارة بهدوء : هلاقى حل يا بابا و متنساش عمتو زينب عايشه هناك لو اضطررت هبات عندها هاه رأيكم أيه
منى بتفكير : يعنى مش عاوزه تغيري قرارك ده مصممه
عدنان وهو ينظر لها بحزن : غصب عني إنى أقعد فى البيت و إنتى تشتغلي وتتبهدلى
تمارة : بابا صدقنى أنا من وقت مخلصت المدرسه و عاوزه أشتغل بس انت و ماما دائما رافضين ليه مش واثقين فيا
منى بحب : حبيبتي احنا واثقين فيكى أكتر من أى شخص تانى بس خايفين عليكى
تمارة : متخافيش يا ماما بعدين أنا كلمت عمتو و سألتها عن الدكتور قالت إنه شخص كويس و محترم والكل بيحبه
عدنان : خلاص موافقين بس لو هاتتأخري تباتى عند عمتك
قبلت يده و رأسه بسعاده و اتجهت لغرفتها لتعد الثياب التى ستذهب بها
فى الخارج كان الصمت مستمر
عدنان : بنتك كبرت خليها تشوف الدنيا بقى مش هانحبسها بسبب خوفنا عليها
منى بدموع : خايفه اخسرها زى اللى قبلها مبقاش عندنا غيرها
عدنان وهو ينظر لصورة موضوعه على الحائط : ربنا كبير وعوضنا ب تمارة عارفه بتعطى روح حلوه فى البيت بحب شقاوتها
منى : ربنا يحميها و يحفظها هقوم أجهز الغدا بقى
عدنان : أنا قولت ل على يشترى ماكينة الخياطة اللى كنتى محتاجها
منى بعتاب : برضه أنا مش عاوزه أزود المصاريف عليك قولنا المبلغ هانحطه فى البنك لجهاز تمارة و الحاج سعيد هايمشي مرتبك زى ما هو
عدنان : الماكينه بمبلغ مش كبير المهم بلاش تقولى حاجه عن المعاش قدام رشاد و ابنه انتى عارفاهم
منى بحزن : مش كفايه أخد حقك فى الأرض عاوز أيه مننا تانى تعرف لولا الملامه كان طردنا من البيت كمان
عدنان : ربنا يهديه و يبعده عن طريقنا
قامت من لتعد الطعام و ظل عدنان يفكر فى شقيقه وطمعه الشديد أصبح يخاف كثيرا خاصة بعد إصابته وقرر أن يكتب المنزل باسم تمارة لكى لا يستطيع رشاد الاستيلاء عليه طلب على و أخبره أنه يريد مقابلته لأمر هام و بالفعل ذهب إليه تعجبت منى حين رأت شقيقها أمامها رحبت به و ذهبت لتعد لهم العصير وهى تفكر فى سبب زيارته

عند وليد قام بفحص والدته ليخبرهم أنها تعرضت لهبوط بسبب انخفاض الضغط نظر ل محمد بغضب و قام بإحضار محلول وقام بتعليقة لوالدته وطلب منهم الخروج جميعا اقتربت حنان منه لتضع يدها على كتفه
حنان : إتأخرت النهارده روح إنت و أنا موجوده
نظر فى ساعته ليجدها تجاوزت الثامنه : أعتقد مش هروح النهارده هكلم حسن أشوفه فين الوقت
وقام بالاتصال بحسن الذى أجاب سريعا : تصدق إنك ***** انت فين يا دكتور بكره العربيه هاتيجى و مش هاستناك تانى
وليد بهدوء : خلصت أنا فى البيت ماما مريضه علشان كده مقدرتش اكلمك انت فين حاليا
حسن : أنا فى المستشفى روحت بتاكسى المهم طمنى هى أخبارها أيه
وليد : أحسن شويه المهم متزعلش منى
حسن : خلاص براءة المره دى المهم ميعاد بكره نأجله ولا أيه
وليد بتفكير : لا خليه زى ماهو أنا هكلم ماما النهارده و هاستناك بكره
حسن : تمام يا صاحبى هكلمك بالليل تانى
أنهى معه وخرج من الغرفه وجد حنان تجلس وحدها اقترب منها
وليد : أخوكى و المدام فين
حنان : محمد فطر و مشى و رانيا طلعت شقتها فى أيه يا وليد طمنى طيب
وليد بارهاق : أنا هدخل أنام شويه لما المحلول يخلص بلغينى
نظرت له بحيرة وهو يتجه لغرفته بحزن : مش هاتفطر طيب أنا مستنياك نفطر سوا
جلسوا معا و تناولوا الطعام فى هدوء تعلم أنه يخفى عليها شئ و لكن ما هو ستتحدث لاحقا مع والدتها أنهوا الطعام و اتجه وليد لغرفته لتبديل ثيابه و اتجهت حنان للمطبخ لتغسل الاطباق و تجهز الغذاء

فى مكان أخر فى قرية تمارة كان يجلس برفقة والده الذى يفكر فى طريقه للاستيلاء على منزل شقيقه ولكن كيف ليبتسم بمكر
رشاد : أيه رأيك يا جمال لو تتجوز تمارة بنت عمك بعد تعبه هايحتاج لشخص يحافظ على بنته و يهتم بها
جمال : أتجوز تمارة من زمان وأنا كنت عاوز اتجوزها لكن رفضت و أجبرتنى أتجوز سعاد بنت المعلم سمير قولت انها بنت وحيده و أبوها هيعمل كل اللى نطلبه و فى الأخر بنته هى اللى بتأمر فيا
رشاد : سعاد بنت سوق كنت متوقع هتكون طيبه بس غلطت و علشان كده لازم تتجوز واحده تانية وقتها هتلاقيها تحت رجلك تتمنى رضاك
جمال : بس المعلم سمير لو عرف مش هايسكت
رشاد : و مين هايقوله انت ولا أنا
جمال : أيه خطتك فهمني الأول
رشاد بمكر : بيت عمك كبير وواحد من الناس الكبار عاوز البيت هيعمل مكانه مصنع و هاناخد مبلغ كبير أوى ٣ مليون جنيه
جمال بذهول : بتقول كام ٣ مليون للدرجه دى
رشاد : البيت موقعه مميز و أكتر من شخص طلبوا يشتروه المهم الليله هروح أتكلم مع عمك متعرفش حد عن الحكاية فاهم
جمال بمكر : فاهم جدا اطمن

وصل على منزل شقيقته و جلس مع عدنا و أخبره بما يريد فعله
عدنان : أيه رأيك فى اللى قولته
على : بس لو رشاد عرف مش هايسكت
عدنان بحزن : يعنى اسيبه ياذيهم انتى عارف طمعة وجشعه
على : طيب أنا هكلم المحامى و يجى هنا وتخلص الإجراءات فى هدوء
عدنان بسرعه : لأ نروح أنا وأنت لو عرف أن المحامى كان هنا مش هيسكت
على : طيب عاوز تروح امتى
عدنان : الوقتى كلمه و نروح خلينا نخلص بسرعه
دخلت منى وهى تحمل أكواب العصير و تريد معرفة ما حدث بينهم ،، علمت تمارة بوجود خالها فخرجت لترحب به
على بابتسامه : تعرفى لو عندى ولد تانى مكنتش سيبتك أبدا
عدنان : مين قالك إنى هاجوزها هى هاتقعد معايا
على وهو يقف : يلا علشان مانتأخرش على مشوارنا
منى : أنتم رايحين فين طيب
عدنان : مشوار مهم لما ارجع هاقولكم
بعد مغادرتهم نظرت تمارة لوالدتها : هما رايحين فين يا ماما
منى بشرود : مش عارفه أول مره أحس بالخوف ربنا يستر يلا نكمل الأكل على مايجوا

عند وليد اتجه لغرفة والدته بعد أن أخبرته حنان أنها فاقت و تريد التحدث معه جلس جوارها وقبل رأسها
وليد : كده تخوفينا عليكى
ماجده بارهاق : اطمن يا حبيبى بقيت كويسه ' نظرت ل حنان ' سيبنى مع أخوكى شويه عاوزاه فى موضوع مهم
حنان بمرح : كده بتطرديني و أنا اللى قاعده معاكى طول اليوم ماشى يا ماما بكره هسيب البيت
وليد بمزاح : و بكره ليه سبييه من الوقتي
حنان و هى تمثل البكاء : بتطردنى بعد عشرة ٢١ سنه هبلغ عنك و ارفع قضية خلع
وليد وهو يقف : يلا يا مجنونه من هنا اللى يسمعك يقول هبله
غادرت الغرفه و نظر وليد لوالدته
ماجده : هنعمل أيه قولى
وليد بهدوء : اهدى يا امى أنا هتكلم مع محمد بعدين حنان فيه عريس متقدم لها و جايين بكره هانقرأ الفاتحه و نخلص
ماجده بفضول : عريس !! عريس مين ده
وليد : حسن يا أمى أعتقد انتى عارفاه كويس وهايحافظ عليها
ماجده : طيب مش تعرف رأيها الاول
وليد : أنا كنت ناوى أحكى لكم النهارده بعد ما اخلص بس ابنك بقى ضيع اليوم
ماجده : حسن انسان كويس و متربي معاك هنا أهو أحسن من أخو رانيا لما قالى مش عارفه حسيت انى روحت دنيا تانيه
وليد : اهدى و اطمنى أنا هتكلم مع محمد الليله هروح العيادة بقى علشان أخلص بدرى
غادر وليد متجها لعيادته بينما اتجهت ماجده لخارج غرفتها و قررت إخبار حنان عن طلب حسن الزواج منها
ماجده بحب : حنان ؛ تعالى اقعدى هنا عاوزاكى فى موضوع
حنان بمزاح : بعد ما طردتينى بتنادنيي
ماجده : كبرتي يا حنان وهاتتجوزى خلاص
حنان : أنا هتجوز مين سعيد الحظ ده
ماجده : حسن ابن عمك تعرفيه ولا
وقبل أن تجيب دخلت رانيا كالاعصار بعد أن استمعت لحديث ماجده : يعنى رفضتوا أخويا علشان خاطر حسن بترفضوا الغنى اللى هايعيشها فى هنا و تعيش فى غلب من كفاية أنا رضيت و اتجوزت ابنك قولت هعيش مرتاحه بالعكس جيت أخدم أهله
فى هذا الوقت دلف وليد الذى استمع لحديثها لقد عاد بعد اكتشافه أنه نسى هاتفه و قبل أن يتحدث نظرت والدته لها بهدوء
ماجده : إطلعى شقتك ماتنزليش هنا تانى سمعتي
دخل وليد ونظر لهم : أنا مش فاهم هى عاوزه أيه مننا ماما أنا خلاص تعبت بعد جواز حنان هانقسم كل شئ و نرتاح
وغادر قبل أن ترد عليه بينما قامت رانيا بالاتصال ب محمد و قصت عليه ما حدث و لكن بطريقة أخرى ليتجه مسرعا ل عيادة شقيقه و اقتحم الغرفه عليه و هو يقوم بفحص أحد المرضى ليقفوا مقابل بعضهم البعض

عند تمارة عاد عدنان برفقة على بعد أن أنهوا الإجراءات أخبرهم على بما حدث لتنظر منى لزوجها بحزن
منى بدموع : ليه عملت كده
عدنان : علشان احميكم من غدر و طمع رشاد اللى لو طال يقتلنى علشان ياخد البيت هايعملها
دق الباب ليجدوا رشاد أمامهم حاولوا التماسك أمامه
عدنان : أهلا يا رشاد اتفضل البيت بيتك
رشاد : مش بيت أخويا يبقى بيتى ولا أيه
تمارة بحده : أنا هدخل أوضتى ارتاح شويه بعد إذنكم
رشاد : أنا جاى أتكلم معاك فى موضوع يخص تمارة عندى عريس مناسب لها
نظروا لبعضهم البعض
على : و ياترى مين العريس يا ابو جمال و من عيلة مين نعرفه يعنى
رشاد بهدوء : جمال ابنى أنا جاى طالب أيد تمارة ل جمال ابنى أعتقد عريس مناسب
تمارة بحده : ابنك متجوز يا عمى ولا ناسى ثم يوم ما أجى أتجوز مش هتجوز واحد صايع
دخلت غرفتها مسرعه بينما نظرت منى ل زوجها و شقيقها الذين وقفوا مصودمين من طلب رشاد
رشاد : أعتقد البنات هنا مش لهم رأى الرأى الأخير لك و أنت مش هتلاقى أحسن من جمال ل تمارة
عدنان : _____________________

يتبع

رواية سيرة الحب الجزء الثالث


* "أحيَاَنَاً كثَيرَة لاَ يبدَو عليّنَا التَأثَير،ولكِن بدَاخِل أعماقَنا يتدَفق الوَجَع ويبنَي مُستعَمراتِه .. !"😘

وقف محمد أمام و كانت بينهم نظرات غضب و غموض ليجد محمد أنا فى الغرفه مريض
همس له بغموض : مستني بره يا دكتور
خرج و أكمل وليد فحص المريض و كتب له الدواء ثم خرج ليدخل محمد
وليد : ازاى تدخل بالطريقه دى الأوضه ممكن أفهم عاوز أيه منى
محمد : عاوز حقى وحق مراتى
وليد : حق أيه اللى بتتكلم عنه مش فاهم
محمد بعصبيه : حقى فى الورث و تعتذر لمراتى
وليد وهو يجلس على مكتبه : حقك و معنديش مشكله كلم المحامى بس خليك فاكر ان حنان شريكه معاك فى الصيدلية
محمد : الصيدليه ملكى لوحدى مش بعد ماكبرتها هقبل تعبى يروح على الفاضي
وليد : أعتقد فيه عقد مكتوب وأنت موقع عليه يعنى مش بكذب عليك
محمد : انسى الصيدليه ملكى لوحدى و نص البيت و كمان الأرض
قام وليد ليجلس مقابله : أعتقد إنك تعرف الشرع كويس يا دكتور يعنى انت لك نصيب و هى لها نصيب مش هقبل إنك تظلمها هكلم المحامى بالليل و نروح له
محمد : موافق بس إنت مديون باعتذار لمراتى ومش هاتنازل عنه
وليد : يوم ما اغلط فى مراتك هاعتذر لها
قام محمد ليضرب وليد بعنف فى وجهه مما أدى لصدمته
محمد : حسابنا لسه ماخلصش
فى غرفة وليد كانت حنان تقوم بتنظيفها لتجد هاتف وليد على مكتبه ووجدت أكثر من اتصال عليه لتأخذه وذهبت لوالدتها
حنان : ماما وليد نسى تيلفونه هروح أعطيه علشان فيه مكالمات كتير له مش هتأخر
ماجده بحزن : روحى و حاولى تهديه ربنا يستر خايفه من تهوره هو ومحمد
حنان بعتاب : يعنى يكون له الحق ونظلمه يا ماما مش فاهمه ازاى
ماجده : هنعمل أيه يا حنان أخوكى سلم نفسه و عقله لمراته
حنان : يبقى يفوق يا ماما والا أكتر من كده الحقوق هاتضيع والظلم هايزيد بلاش تيجى على وليد زيادة مش علشان طيب ده احن و أطيب شخص
ماجده بتنهيده : ربك ييسر يا بنتى يلا روحى و متتاخريش
اتجهت حنان للعيادة لتسمع حديث محمد و وليد وقفت مصدومه قبل أن تدخل
محمد : لما تهين مراتى و تغلط فيها يبقى تعتذر و لا لأ
وليد وهو مصدوم من شقيقه : اعتذر اسمعنى كويس مش علشان انت اخويا الكبير هسكت اللى مخلينى ساكت هى أمى غير كده هيكون فيه طريقه تانيه للتعامل معاك
كاد أن يضربه مره أخرى ليجدوا حنان واقفه بينهم : بتتخانقوا هى وصلت بينكم لكده ' نظرت ل محمد ' أخوك اللى ضربته بسبب كدب مراتك أحسن منك و الهانم اللى بتدافع عنها غلطت فينا كلنا لو انت مكان وليد كنت طردتها من البيت بس للاسف على رأى ماما مسلم عقلك ل مراتك تقولك أى كلمه تصدقها من غير متأكد
و قصت عليه ماحدث ليتركهم ويغادر ليجلس وليد بتعب على الكرسى اقتربت حنان منه وجلست مقابله
حنان : متزعلش منه مش عارفه أيه غيره كده ' أعطته هاتفه ' تحب أقعد معاك ولا أمشى
وليد بتعب : تعالى نمشى سوا مش قادر أكمل النهارده
غادروا واتجهوا لمنزلهم ليدخل غرفته دون التحدث مع والدته لتتعجب ماجده ونظرت لحنان التى أخبرتها ما حدث لتجلس مصدومه هى الأخرى وجدت محمد يصعد لأعلى دون الدخول عندها نادت عليه كاد أن يدخل من الباب لمنعه باشاره من يدها اقتربت منه لتتابع حنان ما يحدث فى ذهول و تفاجأت حين وجدت والدتها تصفعه على وجهه
ماجده بحده : انت مين هاه فين ابنى اللى ولدته وكبرته راح فين رجعه تانى ' بدموع أكملت ' ابنى كان بيخاف على أخواته و اللى يقرب منهم يبقى زى الأسد اللى بيهاجم أى شخص يقرب من ولاده قولت انك أبوهم مش أخوهم أنا أتجوزت أبوك و أنا عندى ١٥ سنه كنت لسه عيله يوم ولادتك قولت انك هتكون سندي وقوتى بس للأسف النهارده ظهري انكسر بسببك امشى مش عاوزه أشوفك تانى لما ترجع ابنى اللى كبرته و الكل كان بيشهد بأخلاقه أبقى أكلمك تانى و أه حقك اللى بتتكلم عنه أنساه مش هقبل أنكم تتقسموا طول ما أنا عايشه
نظر للداخل ليجد حنان تنظر له بحزن فعلم أنها من أخبرت والدته لأنه يعلم جيدا أن وليد رغم الخلاف و الاختلاف بينهم لن يخبر والدته بشئ ليصعد لشقته واتجهت ماجده لغرفتها لتبكى حنان بهدوء شديد على ما حدث فهى تظن أن الخلاف بسببها هى ،،،،،
( ملحوظة فى الأرياف قديما كانت الفتاه تتزوج فى سن صغير وكانت تخرج من التعليم نظرا لرغبة الأهل فى سترها كما يظنون أن هذا أفضل لها )

عند تمارة كانت غاضبه فى غرفتها بعد حديث عمها عن زواجها من جمال ،، بينما خارج الغرفه جلس رشاد وهو يتابع تعابير وجههم
رشاد : الجمعه هانقرأ الفاتحه والشبكه كمان أيه رأيكم
عدنان بهدوء : ابنك متجوز وبعدين يوم مهجوز بنتى مش هتكون زوجه تانية و متنساش لازم موافقة العروسه ولا ناسى
رشاد : ابنى يقدر يفتح مكان البيت ٤ و هو قادر يصرف على بنتك و يخليها ست البيت
منى : هو مش المفروض مراته تعرف يا سلفي ولا غلطانه بنتى مش عانس ولا فاتها سن الجواز علشان أوافق طلبك مرفوض
رشاد بسخرية : أعتقد الكلام كلام رجاله يعنى أبوها و أخوكى حتى أخوكى رأيه مش مهم رايك أيه يا عدنان
عدنان : أنا مش موافق طلبك مرفوض
رشاد بغضب : تمام يا ابن ابويا بس اعرف ان دى القاضية بينا زمان كنت باقى على العشره بس خلاص الرابط بينا انتهى
خرج غاضبا صافعا الباب خلفه بقوه وجلست منى وهى خائفه من حديث رشاد وتعلم أنه لن يترك ما حدث مرور الكرام
على بهدوء : ماتخافوش منه أنا هتعامل معاه ' وضع يده على كتف عدنان ' ارتاح ومتفكرش كتير
رفضت تمارة الخروج من الغرفه لكى لا يحدث صدام بينها وبين والديها لتشغل الكاسيت على أغنية قديمه ل أم كلثوم فهى تعشق أغانيها وتشعر أنا كلماتها تعبر عن حالتها و أيضا تسمع لكاظم الساهر ،، جلست منى و عدنان بغرفتهم وهم يفكروا فى حديث رشاد و خائفون من القادم وأيضا ابنتهم ،، سمعوا صوت دق الباب ليجدوها منار التى قابلتها تمارة و أتجهوا لغرفتها و قصت عليها ما حدث لتنصدم هى الأخرى
منار : أنا مش عارفه عمك عاوز أيه مش كفايه الأراضي اللى عنده ده تقريبا اشترى نص البلد
تمارة : انتى قولتى اشترى نص البلد بس بالنسبه له مش كفاية أنا فاهمه تفكيره كويس هو عاوز ياخد البيت فقال اتجوز ابنه و بعدها يبقى البيت له
منار : المهم متنسيش بكره هنروح نقابل الدكتور الساعه ٥
تمارة بشرود : مش عارفه حاسه أن قلبى مقبوض خاصة بعد كلام عمى
منار وهى تحاول تهدأتها : يا بنتى انسى هيعمل أيه يعنى بلاش تفكير أنا ماشيه بقى و أشوفك بكره
غادرت وظلت تمارة تفكر فى غرفتها و تشعر بالقلق

عند وليد استيقظ ليجد الليل حل ووجد أكثر من اتصال من حسن ليتصل به
حسن بغضب : انت مالك طول اليوم مش بترد معقول نائم طول اليوم فهمنى
وليد : انت فين أنا عاوز أخرج شويه
شعر حسن أن صوته غير طبيعى فقرر أن يمازحه : قاعد على القهوه بلعب دور كوتشينه تعالى و بالمره أكسبك زى زمان
وليد بسخرية : وحياة أمك بتشتغلني يلا طيب هكلم الوالده و هى تتعامل معاك
حسن : وليه الغباوه دى غلطان عاوز أضحكك شوية يلا هاستناك على الشارع
قام وليد و ارتدى ثيابه وخرج ليجد البيت هادئ و كأنه خالى من السكان دق على غرفة شقيقته لتفتح له الباب نظر لها وجدها تبكى ضمها بقوه حكت له ما دار بين والدتها و محمد لتجده لا يصدر أى رد فعل
وليد : أنا مخنوق شويه و خارج تيجي معايا
حنان بسعاده : بجد ' ثم نظرت لغرفة والدتها ' هنسيب ماما لوحدها
وليد بهدوء : هنخرج كلنا يلا البسى و هشوف ماما
دخلت لترتدي ثيابها و اتجه لغرفة والدته دق مرتان وقلق ليفتحه و جدها تصلى انتظر حتى انهت صلاتها اقترب منها
وليد : ماما أيه رأيك نتعشى بره الليله أنا و أنتى و حنان
ماجده بارهاق و حزن : بلاش أنا أخرج انت و أختك و اتفسحوا
حنان بمرح وهى تدخل : ليه بس يا قمر يرضيكى ابنك يغير رأيه
ماجده : يا ولاد بجد مش هقدر متخافوش عليه
وليد باعتراض : هانخرج كلنا سوا يلا بقى
قاموا باقناعها بصعوبه ليقوم وليد بالاتصال بحسن مره أخرى
حسن : نعم متقولش مش هانخرج
وليد : اللى يسمعك يقول انك بنت محبوسه فى البيت لا يااخويا هانخرج بس قول ل أمك تيجى معانا
حسن : نعم يا معلم انت عاوز أمى تخرج من البيت مستحيل انسى أنا أمى ماتكشفش على رجاله
وليد : رجاله ايه يا عبيط عشر دقائق و هكون عندك اجهزوا بسرعه و عندى لك مفاجأة
حسن بمزاح : مفاجأة و أمى معانا انت جايب لها عريس ولا أيه
ليغلق هاتفه فى وجهه ونزل ليجهز السيارة ليجد محمد قادم من الخارج لينظر للاتجاه الآخر ثم تحركوا معا تجاه بيت حسن ،، خرج وليد من سيارته ليسلم على زوجة عمه التى قبلته وضمته بحب
حسن بمرح : بتحضنيه وانا واقف هاقتلكم واخد بتارى
لتضربه عفاف على رأسه : وليد ده ابنى اللى ربيته كل يوم لازم يكلمنى و يطمن عليا مش انت اللى عامل زى البنت المطلقه تيجى تتغدى و تدخل أوضتك
نظرت للسيارة و ابتسمت ثم نظرت ل وليد : وانا بقول العربيه منوره ليه
حسن : الكشافات يا أمى منوره طبيعى العربيه تنور
عفاف : وليد بقولك أيه يلا نمشى الواد ده عنده غباء مش عارفه منين
ركبوا لينصدم بعد رؤية حنان و يصفق كالأطفال قضوا السهره معا وسط جو من المرح و مزاح بين حسن و وليد لتمر الليله وياتى الصباح اتجه وليد للمشفى أولا ثم اتجه للعيادة وجد منار معها فتاه تنظر للأرض بحرج رفعت وجهها لتنصدم حين رؤيته و هو أيضا
تمارة و وليد بصوت واحد : انت / انتى


رواية سيرة الحب البارت الرابع

أميــريتي
منكي وبكي سأبدأ قصتي
و سأعلنك رواْية لن تنتهي
سأكتبك بين الحرف والحرف
حروف أبجدية بالحب تبدأُ وبالعشق تنتهي

نظرت لهم منار بحيرة وتفكر ما علاقتهم ببعض : هو أنتم تعرفوا بعض
وليد بحده : كنت متخيل هاتجيبى بنت محترمه مش بنت ليل
تمارة بصدمه وحزن : اخرص حضرتك ماتعرفنيش علشان تتكلم عنى مش من مشهد شوفته تحكم من غير متعرف الحقيقه أنا فى الأول كنت محتاجه الشغل بس حاليا رفضته بعد اذنكم ' نظرت لمنار ' هستناكى بره
دخل وليد مكتبه لتلحق به منار جلس على مكتبه بينما ظلت واقفه أمامه
منار : دكتور منار تبقى بنت عمتي و أى اتهام لها أنا برفضه بعتذر انى عطلتك بعد اذنك
وليد بهدوء : بنت عمتك زى ما بتقولى شوفتها بالليل واقفه مع واحد فى وضع مش مناسب أيه تفسيرك ممكن لحظه راجعه تانى
خرجت منار لتجد تمارة تقف فى الخارج و تبكى : تعالى معايا ودافعى عن نفسك
تمارة بدموع : هو ده اللى أنقذنى من جمال بالليل أى شخص مكانه هايظن انى مش كويسه خلينا نمشى
منار بعناد : الأول دافعى عن نفسك و اثبتى براءتك وبعدين نمشى
دخلوا معا وكان يقف و يفكر لما اهتم بأمرها وساعدها لكن حالتها حينها كانت غير طبيعية ليجدهم أمامه مره أخرى

لتقص تمارة ماحدث معها فى الليل
كانت فى غرفتها لتسمع نداء والدتها عليها اتجهت إليهم لتجد والدها فاقد الوعى بحثت عن دوائه لتجد العلبه فارغه نظرت لوالدتها بلوم و عتاب
منى بتبرير : رفض اشترى له النهارده وقال إنه كويس وهايشترى الصبح
تمارة بدموع : حضرتك عارفه أن الدوا ده مهم كنت قولتى من بدرى مش نستنى لما يقع أنا هروح أشترى علبه و البخاخه مش هتأخر
منى بخوف : الدنيا ليل يا بنتى كلمى خالك طيب
تمارة وهى تغادر : متقلقيش هرجع بسرعه
غادرت بسرعه و كانت ترتدي فستان يصل لتحت الركبه و بنطال و حجابها لتركض بخوف على والدها لتجد جمال يقف أمامها ويمنعها أن تكمل سيرها وضع يده على وجهها لتنظر له بغضب وتبعد يده عنها
جمال بغرور : كده ترفضى الجواز منى
تمارة : ابعد عنى الوقتي يا جمال والا هاصوت والم الناس عليك
جمال بضحكه عالية : يلا صوتى خليهم يشوفوكي و انتى واقفه معايا هقولهم جاية تقابلني وشوفى بقى كلامهم هيكون أيه يا حلوه
كاد أن يرفع يده لتحاول الهروب منه ليجذبها لها بعنف وحاول تقبيلها بالإكراه فى هذا التوقيت كان وليد عائد برفقة أسرته ليقفوا عند سوبر ماركت ليشتروا مياة لينتبه وليد لحركه غريبه تحدث خيال اثنين وأحدهم يحاول الاعتداء على فتاه ليقترب بحذر دون أن ينتبه له حسن أو أى أحد ليقترب منهم بهدوء ويجد الفتاه تحاول الفرار من شخص يحاول الاعتداء عليها ليضربه من الخلف لتصرخ تمارة وتقف خلف تتمسك به بقوه ليقف جمال بعد سقوطه على الأرض و يهتف قبل هروبه
جمال : المره دى سايبك بمزاجى يا حلوه بكره أوعدك هاتيجى تترجيني
غادر هاربا من نظرة وليد له لينظر للفتاه بغضب و يمشى سريعا
لتكمل ببكاء : جريت على الصيدلية علشان أجيب العلاج كنت خايفه أرجع لوحدى يكون منتظرني لسه أنا مش بنت ليل أنا ابويا مريض عمرى مخرجت بالليل لوحدى بس الليلة دى كانت غصب عني حضرتك اتهمتنى و عارفه أى شخص مكانك هتكون دى نظرته ليه أنا همشى
وليد بهدوء : استنى أنا أسف بس اللى شوفته مش سهل تقدرى تبدأى شغل من الأسبوع الجاي القرار لكى
غادروا بدون أى رد ليجلس وليد وينظر للفراغ أمامه ليجد حسن أمامه
حسن : ميعادنا النهارده ولا فيه تغيير
وليد : أكيد يا ابن عمى بس عندى لك طلب روح و بلغ محمد لانى اتخانقت معاه امبارح
حسن : مش هتقولى السبب يعنى يا صاحبى
وقف وليد ونظر من الشباك للشارع و أخبره بما دار بينهم لينصدم حسن
حسن : وتقول اروح أبلغه لا يا وليد أخوك غلط فى حق الكل مش انت بس بعدين لو مكانك كنت طردته بره البيت هو ومراته
وليد : لولا أمى و حنان كنت بعدت من زمان لكن للاسف
حسن : ربنا يهدى أمرى لله هروح أقوله

فى شقة محمد بعد عودته رفض التحدث مع رانيا بعد أن علمت أنه عرف الحقيقة كانت تفكر فى طريقه لكى يسامحها و تقسم أنها ستجعل العلاقه بينهم منتهية ،، كان محمد فى الصيدليه وجد حسن قادم إليه فهو عكس وليد فى علاقته بحسن جلسوا معا
حسن بهدوء : أنا رايح النهارده عندكم علشان أتقدم لحنان أختك
محمد بهدوء : بتعرفني ليه روح كلم ولى أمرها
يعلم أنه يقصد وليد بحديثه : انت الكبير يا محمد أنا كنت كلمت وليد وقال هايبلغكم بس طلب منى أبلغك بنفسى لأنك الكبير دى الأصول
محمد : الأصول كنت تكلمنى أنا الأول انت قولت انى الكبير بس بكلامك مع وليد لغيت وجودى
حسن : أنا مفكرتش فى الكبير و الصغير كل الحكاية أننا دايما سوا و كلمته علشان يبلغكم هستنى موافقتك
غادر حسن وتركه يفكر فى الأمر يعلم جيدا أن حسن يحبها و سيحافظ عليها عكس شقيق زوجته

عند تمارة عادت للمنزل ورفضت اخبار والدتها بما حدث من جمال لكى لا يمنعوها من الخروج ولكن تذكرت هذا الغريب الذى أنقذها للتفاجئ أنه الطبيب الذى ستعمل معه حوار دار بين قلبها وعقلها بين الرفض والقبول لينتصر القلب فى النهاية وقررت التفكير جيدا لكى لا تخطئ مره أخرى وفى نهاية اليوم اتجهت لغرفتها لترتاح من هذا اليوم المرهق ،، عند والديها فى غرفتهم يتحدثون بشأنها
منى : أنا خايفه أخوك مش هايسكت
عدنان : متخافيش المهم محمد مايعرفش حاجه بلاش تفكرى كتير

كانت حنان فى غرفتها وهى تفكر فى لقاء اليوم أخيرا ستصبح ملك الشخص الذى تحبه منذ طفولتها وكانت تسمع لأحد الاغانى
"' مالى يا قلبى انهاردة بحضون ايامى لية بندم عمرىالى عدى و الجاى بخاف علية وبتوة لو مين نادانى و كانى حد تانى انا حبيت ولا اية انا حنيت ولا اية انا حبيت ولا اية انا قد ماعشت عمرى لاندهت لحب عمرى ولا كان بنا حكايات عمرى اية دلوقت الى جانى خلانى فى جو تانى وبفكر بالساعات الناس تسالنى مالى الفرحة الى فى عنيا اعمل مش واخدة بالى اتارية باين عليا انا حبيت ولا اية ياما الايام خدتنى ونسيت قلبى ويارتنى حبيت كدة من زمان خدها وقادر فى ثانية يوعدنا بدنيا تانية كلها فرح وامان بس انا ولا كان فى بالى ولاكان حتى باديا اعرف سهر الليالى والاقية مكتوب علياواتوة لو مين نادانى و كانى حد تانى ""
دخلت عليها ماجده و ابتسمت لها : يوم ولادتك أبوكى قالى انك هتكونى هادئة وطيبه كان معاه حق تعرفى زمان قالى ان نفسه تتجوزى حسن كان بيشوف نظراتكم لبعض و شايف الحب والهفه فى عيونكم لو كان موجود كان هيكون أسعد شخص النهارده عاوزه أقولك كلمتين ماتسمحيش لأى شخص يفرق بينكم حافظى على سره و بيته الفاتحه بنص كتاب يعنى تحافظى عليه ' لتبكى ' بنتى الصغيرة كبرت و هتتجوز خلاص
لتطلق بعض الزغاريد ولكن انتبهوا لصوت دق على الباب قاموا معا
ماجدة بتعجب : هو وليد نسى المفتاح زى عادته ولا أيه
حنان : لا يا ماما وليد مش ده ميعاد رجوعه بعدين هو قال هيفضل طول اليوم فى العيادة علشان بالليل
فتحت ماجدة الباب لتجد رانيا أمامها وهى تدعى البكاء بقوه لتحضنها
رانيا : سامحيني يا ماما أنا أسفه بس زعلت علشان اخويا أرجوكى اعتبرينى حنان
تعلم رانيا جيدا أنا هذا هو موعد قدوم محمد للمنزل وقررت أن تنفذ خطتها دخل ليرى المشهد أمامه وقف يتابع وينتظر رد فعل والدته ليجدها تمسح دموع رانيا بينما تعلم حنان أنها تمثل عليهم لهدف فى بالها صعد محمد ووقف أمام ماجدة بندم و حزن لتضمه بقوه كأنه غايب من سنين وليس يوم واحد وصل وليد ورأى ما حدث ليدخل لغرفته دون التحدث مع أحد دخلوا جميعا و بدأوا يعدوا لاستقبال حسن ووالدته ظل وليد فى غرفته لكى لا يحدث صدام أو مواجهه أخرى معهم ورفض تناول الغذاء معهم هذه المره لن ينسى و يسامح بسهوله ليأتى الموعد ويحضر حسن برفقة والدته وبعد التحدث فى الأمور العامه
حسن بمزاح : احم احم أعتقد انتم عارفين سبب زيارتي أيه النهارده أنا حسن غنيم طبيب جراح عندى ٢٦ سنه بشتغل فى مستشفى ***** و عندى بيت خاص بيا عايش فيه مع والدتى أنا جاى النهارده طالبه أيد الأنسه حنين عمران على سنة الله ورسوله تكون مراتى و أم أولادي
محمد بضحك : انت جاى تتقدم لحنان ولا تخطب فى محاضرة
حسن : يا أخ محمد أنا بحفظ الكلمتين دول من أسبوع وبعدين حنان تستاهل أكتر من كده
محمد : طيب مش نعرف رأى العروسه الأول
ابتسمت حنان بخجل : الرأى رأيكم
محمد : أنا موافق بس بشرط
نظروا لبعضهم البعض لتبتسم رانيا بخبث و لمحها وليد الذى وقف
وليد : أنا موافق و ماما كمان موافقة و حنان ليه بتعاند
محمد : اعرف الشرط الأول وبعدين اعترض
حسن محاولا تلطيف الجلسه : قول شرطك يا نسيبي
محمد اقترب من وليد : أنا امبارح لاول مره فى حياتى اضرب أخويا ' نظر ل رانيا ' أنا بعتذر لك فى وجود الكل وأتمنى تسامحني
اقتربت ماجدة منهم : طول عمركم أيد واحده اوعدونى ماتسمحوش لأى حد يفرق بينكم
تصالح وليد و محمد وتمت قراءة الفاتحه واتفقوا أنت يتم الزواج خلال ثلاث شهور لينتهى اليوم بهدوء واتفقوا أن يذهب حسن برفقة وليد و والدته هو وحسن و حنان لشراء الشبكه ( أو خاتم الخطوبه )
مر يومان فى هدوء و وليد يتحاشى التعامل مع رانيا نهائيا وهذا أدى لغضبها منه ،،
عند وليد اليوم بداية الأسبوع كان فى عيادته ينتظر هل ستحضر تمارة أم لا ليجد الباب يدق و تفاجئ بالزائر ؛؛

بينما عند تمارة كانت تفكر هل تذهب أما لا حوار يدور فى عقلها لتجد والدتها تدخل لها ومعها فستان جديد قامت بتفصيلة لكى تذهب به للعمل فى أول يوم وقررت أن تذهب ولكن وجدت شئ غير متوقع حين دخلت العيادة ..........

يتبع



reaction:

تعليقات