القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نبض ميت الجزء الثانى 2 كامل

 رواية نبض ميت الفصل الثانى


رواية نبض ميت البارت الثانى

بعدما فھمت ان شاكر ناوي غدر
وجھز لیا البانیوا
ووصل للمیة سلك كھربائ..
وكان مخطط لقتلي
 بحیث.. اني بمجرد ما كنت ھنزل للماء في البانیوا سیصعقني التیار
الكھربائي...
حاولت ان اھرب بعدھا من المكان
 بعدما اخذت الحقیبة التي بھا الامانة (الكنز)
بنیة ان اعیدھا لشقیقة الحاجة فضیلة
التي تعیش بالصعید
 لان الحقیبة كانت امانة عند الحاجة فضیلة
 وكان لازم ارد حاجة للست الي اكرمتني
ورجع الامانة لاصحابھا
المھم ..حاولت اھرب
واخذت حقائبي التي كان بھا ملابسي
و المسروقات...كما اخذت السكین الذي كان علیة بصمة اصابعي
 وكنت انوي علي الھرب
 لكن قبل ان اھرب
 شاھدني شاكر
 وحاول الامساك بي
 فا حاولت الھروب والاختباء منھ ..
فا دخلت لاحدي الغرف التي كان بابھا مفتوحا...
وبمجرد ما دخلت من
 الباب
وجدت البانیوا خلفي
 وشاكر امامي..
فا وقفت افكر في كیفیة الخروج
من الحمام
ونظرت لشاكر
وحاولت استفذاذه
قائلة..
.لو راجل تعالي وخد الشنطة ...
نظر الي والشر یتطایر من عینیة
قال...ھاتي الشنطة احسنلك
قلت..وانا بقولك تعالي خدھا لو راجل
اه صحیح نسیت انك ...
 مش راجل؟
 انت جبان لان الي یسرق واحدة ست ویقتلھا..
یبقي مجرم وخسیس
غضب شاكر بعدما استمع لاستفذاذي لھ
وفكر في ان یقوم بدفعي للخلف
 لاقع بالبانیوا..وتصعقني الكھرباء
 ولكن عشان انا سمعت مكالمة الموبیل
 وعرفت ھو ناوي علي ایھ
كنت حذرة من الا اقترب من البانیوا
و اثناء ھجومة علیا واندفاعة ناحیتي
 لیدفع بي للخلف
 تفادیتة ...
وانتقلت من مكاني بسرعة...
وافسحت لھ المكان ...
كا من یتفادي ثورا
ویجعلة یناطح الھواء
لیقع بعدھا شاكر في البانیوا وتصعقة الكھرباء
ویموت بالطریقة التي اعدھا لقتلي
تجمدت مكاني وانا اري ذلك المنظر البشع
ولكنني قلت في نفسي
بانني یجب ان اھرب فورا قبل ان یكتشف احد موت شاكر
وفي تلك اللحظة
خرجت سریعا من تلك الشقة ...
ومعي الحقائب
 ولكنني قبل ان انزل لباب العمارة
 شاھدت البواب
فا توقفت قلیلا في الدور الاول
لان البواب كان یرابض علي باب العمارة
 فلم اكن ارید ان یراني
 اثناء نزولي
 لكي لا یتعرف علیا فیما بعد
وانتظرت حتي یتحرك البواب من امام العمارة لاخرج
ومعي تلك الحقائب...
طبعا البواب مكنش یعرفش شكلي
 لان شاكر اتفق مع البواب وصاحب الشقة علي ایجارھا
بدون ان یراني احد منھم معھ ..
و كان واضح..ان صاحب المنزل انسان قذر
 حیث كان یقوم بایجار الشقق المفروشة ...والمشبوھة في نفس الوقت
 وكان واضح ایضا ان شاكر كان متعود
 یروح ھناك كتیر
بصحبة النساء
وده الي عرفتة من خلال مكالمة موبیل بین شاكر وصاحب البیت
 والي فھمتة من المكالمة ان صاحب المنزل كان بیلوم علي شاكر
 بسبب الفضیحة التي احدثھا لھ في العمارة
 سابقا ....
اثناء ما كان شاكر بصحبة امراة ما في الشقة
المھم
 انتظرت في الدور الاول علوي
 حتي یغادر البواب ..
وبعد شویة
شوفت البواب قام من مقعده
وانشغل مع رجل یقف امام المنزل بسیارتة
فا انتھزت انا تلك الفرصة
وخرجت سریعا دون ان یراني البواب
وبالفعل ...نجحت في ان اخرج من باب العمارة
 ولكن ...
بعد ان خرجت
اخذت افكر ...كیف ساوصل تلك الحقیبة
 لشقیقة الحاجة فضیلة ؟
 فا من المؤكد
 بان البولیس قد اكتشف جثة الحاجة
وبما اني انا الي كنت عایشة معاھا
 فا اكید طبعا ھكون انا المتھمة بقتلھا
واكید في نشرة بصورتي دلوقتي
 في كل مكان ..
فافكرت باني اشتري نقابا وجلبابا اسود
 لیخفي وجھي عن الناس
بس كان عشان اشتري النقاب
واسافر الصعید
اضطریت اني اخد فلوس من الي سرقھا شاكر من الحاجة
وبالفعل...
اشتریت نقاب وعبایة سوداء
وسافرت للصعید عن طریق القطار
 وروحت اسال
عن عائلة ...(الجھاینة)
وبصراحة لم اسال كثیرا
لانھا كانت عائلة كبیرة ومعروفة
بانھم من اكابر البلد ..
 ومشھورین بالكرم... والجود ...
لكن لفت نظري حاجة غریبة
وھي ...ان كان كل ما حد یعرف اني بسال عن عائلة الجھاینة
یسالني؟
انتي تبع العروسة الي من بحري؟
مش عارفة لیھ السؤال ده اتكرر
 اكتر من مرة؟
وفضلت ماشیة
 مع الراجل الي كان بیوصلني لمنزل الحاجة فاطمة
شقیقة الحاجة فضیلة
ولما اقتربت من المنزل
لاحظت بان المنزل بھ مناسبة سعیدة
 او احتفال ما
فقد كان ھناك اكثر من عامل بالمكان..
یجھزون للفرح ویركبون اللمبات الملونة والفراشة في كل مكان
وقد كنا ما زلنا في الصباح
ولما دخلت للمنزل
قابلتني امراة عجوز قعیدة علي كرسي متحرك
وسالتھا؟
قلت..ھو حضرتك الحاجة فاطمة؟
قالت...ایوه یا خیتي یا مرحب بیكي
یابتي تعالي
 احنا منتظرینكم من الصبح
یا مراحب ...یا مراحب
نظرت للمراة بتعجب؟
وانا اسال نفسي؟
منتظریني من الصبح
 ازاي؟
ھما ایھ الي عرفھم اني جایھ اصلا؟
ودب الرعب في قلبي
 لربما یكونوا عرفوا بمقتل الحاجة فضیلة
وعایزین یاخدوا بثارھا؟
طبعا ما الصعایدة معروف عنھم انھم مش بیسیبوا ثارھم
ولكنني عدت لاقول في نفسي...
.ایھ یا نسمة الھبل ده؟
 ھما یعرفوكي منین؟
عشان یاخدوا ثارھم منك؟
وبعدین الجماعة بیجھزوا للفرح
وبیركبوا اللمبات الملونة والحاجة بتضحك
 وده معناه انھم لم یكتشفوا موضوع قتل الحاجة ده خالص
بس المشكلة دلوقتي ان الخبر
ممكن یوصلھم في اي لحظة
ولو وصلھم الخبر وانا ھنا مش ھیرحموني
عشان كده
خطر في راسي فكرة
 اني مقولش اني جایة من طرف الحاجة فضیلة
 خالص
وسالت نفسي
امال بس ھقولھم انا مین؟
وتركتني الحاجة بكرسیھا المتحرك وراحت تامر النساء
باعداد الطعام
وبعد شویة
 لقیت النساء اللاتي بالمنزل
وھن اخوات العریس
وزوجات اخواتة
بیرحبن بي بحفاوة...
ووضعن لي كثیر من الطعام
وكثیر من الحلوي
بدون ما یعرفوا انا مین
فا تعجبت ان محدش سالني انا مین؟
لكن من خلال حدیثھن فھمت
 ان العروسة.. من اسكندریة
 والحاج ابو العریس
 ھو الي خطبھا للعریس
اثناء ما كان في اسكندریة
والعریس راح بعدھا لاسكندریة
مره واحده ..عشان یشوف العروسة
وعجبتة بالفعل
وحددوا كتب الكتاب
 اللیلة دي
 والمفروض ان العروسة كانت توصل من قبلھا بیومین
 لكن حدثت عندھم ظروف فا ھتوصل النھاردة
ده الي انا فھمتة من النساء في ذلك المنزل
وكان واضح ان جمیع من بالمنزل قلق بسبب تاخیر العروسة واھلھا
وكانوا بیسالوني عن سبب تاخر العروسة لاعتقادھم بانني من طرفھا
وبصراحة انا كنت مستغربة ظروف الجوازة دي
وكنت بسال نفسي
یعني ازاي ابو العریس ھو الي یروح یتقدم ویخطب العروسة لابنة ؟
من غیر ما العریس والعروسة یشوفوا بعض ؟
وازاي العریس یوافق انھ یخطب واحدة من غیر ما یشوفھا ویروح یشوفھا بعد الخطوبة؟
استغربت من الامر لكن قلت في نفسي یمكن دي عوایدھم ھنا
المھم وصلنا للظھر
 ولا حس ولا خبر عن العروسة
لغایة العصر اذن ..وكل ما یتصلوا باھل العروسة
یلاقوا كل الموبیلات
مقفولة
وطبعا الجمیع ھنا كانوا في موقف حرج
لان كان مفروض كتب الكتاب ھیبقي في الجامع العصر
وده معناه ان اھل العروسة رجعوا في كلامھم
والمشكلة ان المعازیم حضروا جمیعا
والكل في انتظار طلة عروسة بحري
وكان ابو العروسة
 رایح جاي مشغول في الموبیل
 الي في ایدة
بیحاول یتصل باي حد یوصلة
بابوا العروسة
او امھا... او اي حد علي صلة بیھم..
ولكن دون جدوي
لغایة ما رن موبیل ابو العریس
ووصلتلة مكالمة من ابو العروسة
بیقولھ فیھا
معلش یا حاج العروسة من ساعة ما شافت ابنك وھي مش موافقة
 علي العریس
اخذ الاب یتوسل لابو العروسة
 من اجل تلك الفضیحة التي ستحدث
 بمجرد ان یعلم المدعوین بان العروسة رفضت العریس
بمجرد ان زارھا العریس لاول مرة
وكان المنزل من الداخل في حالة حزن
 بینما المدعوین
والمعازیم یحتفلون ویرقصون بالخارج...
ووقف الاب وھو في حزن شدید
 وھو یقول.. لزوجتة
خلاص یا حاجة فاطمة
اخرجي للمعازیم
 وقولي اي عذر للناس
وعرفیھم ان الجواز ھیتاجل شویة
 لغایة ما انا اروح افھم العریس
 بالمكالمة الي وصلتني من ابو العروسة
واخذت الحاجة تبكي..
فا اقتربت منھا
وانا اقول...
متزعلیش یا حاجة
ده نصیب
 ومحدش یعرف نصیب ابنك فین؟
نظرت لیا الحاجة فاطمة باندھاش
 وسالتني؟
قالت...لما اھل العروسة مش جایین وفسخوا الخطوبة
امال انتي تبقي مین یا بتي؟
قلت..انا...انا.....انا
انا ضیفة عندكم یا حاجة
قالت یا مراحب
لكن مش واجب بردوا تعرفیني بنفسك یا بتي؟
قلت..ایوه طبعا یا حاجة انا ھعرفك بنفسي
انا اسمي ....(یاسمین)
انا من القاھرة و امي الي مكنش لیا غیرھا في الدنیا اتوفت
 وكان لیا قریبة من بعید في البلد ھنا
 اسمھا( ناعسة)
بس للاسف لما سالت عنھا قالوا ماتت ھي كمان
 فا كنت ناویة ارجع القاھرة تاني
 لكن..
كان فاضل علي میعاد
القطار كام ساعة
 فا واحده في المحطة قالتلي
انتظري الكام ساعة دول عند الحاجة فاطمة
لان دارھا دار الكرم
وبصراحة انا قولت اجي اتعرف علي حضرتك
واشرب معاكي الشاي
 بدل ما اقعد في الشارع
نظرت الي الحاجة فاطمة وھي تقول
 یا مراحب یا بتي
وشردت قلیلا الحاجة فاطمة
 ثم سالتني
قالت..انتي متزوجة؟
قلت..لا
قالت..في حد متكلم علیكي
قلت..لا
قالت..بس انتي حلوه وزي القمر لیھ مش راضیة تتجوزي لحد دلوقتي؟
قلت..لا لسھ النصیب مجاش یا حاجة
ردت الحاجة فاطمة
قائلة
یظھر ان النصیب عندي ھنا یا بتي
ابتسمت لھا وانا لا افھم ما كانت تقصدة
ولقیتھا بتنادي علي الحاج عبد الرحمن ابو العریس..
قالت...یا حاج... یا حاج
ولقیت الحاج جاي مھموم من غرفة العریس
 بعدما صدم ابنة برفض العروسة لھ
لكن الحاجة فاطمة قابلت الحاج بالزغارید
 وھي بتزفلة خبر بانھا قد وجدت العروسة المناسبة لابنھا
ولما سالھا
فین العروسة دي؟
اشارت علیا وھي تقول.. ھي دي
فسالھا الاب
قال..وھي ھتوافق یا حاجة؟
قالت...ایوه ھي شكلھا بنت ناس طیبین
وھتوافق
رد الحاج مؤكدا
یا حاجة لازم تدخل تشوف العریس الاول
بدل ما ترجع ترفض بعد ما تشوفة
ونصدم الواد تاني
طلبت الحاجة فاطمة من زوجھا
 ان یتركنا قلیلا
ثم نظرت الي الحاجة فاطمة
ووجھت حدیثھا لي
قائلة..
اسمعي یا بتي
انا وعمك الحاج في ورطة
كبیرة
والعروسة الي كانت ھتتزوج ابني النھاردة رفضت
تتمم الجوازة
واحنا معرضین للفضیحة دلوقتي
وانتي في ایدك تنقذینا من الفضیحة دي
قلت..انا تحت امركم طبعا اؤمروني
 اعمل ایھ وانا اعملھ؟
قالت.. انا بطلب ایدك لابني
وان وافقتي
 ھنكتب الكتاب دلوقتي
ایھ رایك؟
قلت..ایوه یا حاجة انا یشرفني طبعا
ده كفایة نسبكم
 لكن...
قالت..لكن ایة؟
قلت..لكن انا معرفش العریس لسة
ولا ھو یعرفني
قالت...لو بتسالي عن اخلاقة فا انا ابني راجل واخلاقة زینة
كلمتة مسموعة ..والبلد كلھا بتھابھ
ده غیر انھ راجل ملو ھدومة ...
مال ...واطیان....
وھیجبلك كل الي بتحلمي بیھ
اخذت افكر بالامر
وقلت في نفسي
ازاي ھتجوز واحد انا متسببة في قتل خالتة؟
ده ممكن یقتلني لو عرف الحقیقة
وبعدین ده مجرد ما یشوفوا بطاقتي
 ھیعرفوا اني مطلوبة في جرائم قتل
وافقت من شرودي
 علي صوت الحاجة فاطمة
الي كانت متلھفة لراي
قالت ایھ رایك یا بتي موافقة؟؟؟
قلت...علي راسي والله یا حاجة
 بس انا عندي ما یمنع من جوازي
من اي حد
مش ابنك فقط
قالت...خیر یابتي؟
وھنا دخل ابو العریس وھو متلھف
 لیعرف راي
وسالھا
قال...ھا قالت ایھ؟
 یا حاجة؟
ردت الحاجة فاطمة
 قائلة
بتقول..ان عندھا مانع یمنعھا من الزواج
فا سالني الحاج
قال..مانع ایھ یا بتي خیر؟
قلت..اصلي انا ساقطت
 قید
 ومعندیش بطاقة یا عم الحاج
ھتجوز ازاي؟
ابتسم الحاجة بعدما تنفس بارتیاح
وھو یقول
ھو ده بس المانع؟
لا دي بسیطة
واحنا نقدروا نحلوھا
ثم سالني
قال..اھم حاجة انتي موافقة علي العریس؟
ردت الحاجة فاطمة بغضب قائلة
ما قالت موافقة
رد الحاج بقلق
قال..لازم تشوف العریس الاول
 یا حاجة
لانھا ممكن متوافقش
نظرت الحاجة فاطمة
 بثقة
وھي تقول..
لا ھي موافقة
وسالتني..
 قالت..مش انتي موافقة یا بتي؟
اكتفیت بھز راسي
 بالموافقة
 بعدما رایت التوسلات باعینھم
لیمنعوا الفضیحة
وبعد ان علموا باني موافقة
قالت الحاجة فاطمة...
شوفت اھي قالت
موافقة
ابتسم الحاج ابتسامة
 بفرحة عارمة
واخذ یدعوا لي
 وملات الحاجة البیت بالذغارید
وسالني الحاج
عن اسمي بالكامل؟
 لیستخرج لي بطاقة عن طریق معارفة الكبار
قلت..اسمي یاسمین طھ عبد الحمید
وبعد ان اخذ الحاج اسمي
تركنا ومشي
 بینما كانت الحاجة فاطمة تعاملني بحنان بالغ
وكنت انا فرحانة جدا بالمعاملة الحنونة دي
تصدقوا اني اتجوز واحد من غیر ما اشوفوا
 لمجرد اني لمست في اھلة الحنیة؟
الي كنت محرومة منھا طول عمري
وقلت..في نفسي
ایھ المشكلة لما احل لھم مشكلة
واخرجھم من ورطة وفضیحة كبیرة؟
لكن الي كان محیرني وكنت مستغرباه
 ھو اصرار الحاج علي اني اشوف العریس
وكمان سالت نفسي
 یاتري لیھ العروسة رفضت العریس؟
 بالرغم من مستواه المادي وعائلتة الكبیرة ؟
والاموال الطائلة الي عندھم
لكن في الاخر
 قلت لنفسي
انا ھشغل نفسي لیھ بالعریس؟
 انا بعمل عمل خیر ویومان وھطلب الطلاق
 وھیبقي زیھ زي اي راجل اتجوز یومین وطلق مراتة
وبكده ابقي جنبتھم الفضیحة
المھم اني انقذ الناس دول من الموقف الصعب ده
 وانا كمان ھستفاد
لاني ھلاقي مكان اختبئ فیھ من البولیس
وشویة...
ولقیتھم بیاخدوني للكوافیر
وفي لحظة
 لقیتني بلبس فستان ابیض وبعمل میكب
 وبقیت عروسة زي القمر
بتخطف انظار الجمیع
وفي اللیل
طلب مني الماذون ان اوكل شخصا عني لیزوجني
وطبعا وكلت الحاج ابو العریس
وبعد شویة كمان
 لقیت نفسي
في الكوشة لوحدي
وحولي بعض النساء یصفقن ویزغردن
ولكنني لم اري العریس مطلقا
وبالرغم من اني كنت مستغربة الوضع الغریب ده
الا اني قلت ...عادي
یمكن دي طباعھم وعادتھم وتقالیدھم
وبعد الزفة ما عدت بسلام
اخدني الحاج ابو العریس من ایدي
واخبر الجمیع باني انا العروسة الي من بحري
وبعدھا دخلني لغرفة العریس
واغلق الباب
وبعد ان رفعت عیني من علي ابو العریس
الذي كان كان یخرج من الباب
ویغلقة علینا انا والعریس
 اتجھت ابحث بعیني عن العریس
 الذي لم یسبق لي ان رایتة حتي الان
وعندما .. وقعت عیني علي العریس..
شعرت بالصدمة لان العریس

رواية نبض ميت الفصل الثالث اضغط هنا

reaction:

تعليقات