القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نبض ميت الجزء الثالث 3 كامل

 

 رواية نبض ميت الفصل الثالث


رواية نبض ميت البارت الثالث 3

بعدما ما اتورطت في جوازة غریبة من نوعھا..
ولقیت نفسي في مسافة كام ساعة
عروسة ..ولابسة فستان ابیض....
وبتزف..... علي عریس معرفش شكلة ایھ
لغایة دلوقتي..
وبعد ان جلست وحدي في الزفة
وسط بعض النساء
اللاتي كن یغنون... ویصفقون.. ویرقصون..
بعد شویة
اخذني (والد) العریس لیوصلني
لغرفة العریس
وبعدھا تركني ومشي..
وبعد ان اغلق حمایا الباب علیا انا والعریس...
اخذت عیني تبحث عن ذلك العریس ..
ولكن بمجرد ما ان وقعت عیني علیھ
اتصدمت...
لاني وجدتة یجلس علي كرسي بجانب السریر ویرتدي
عباءة ..وكوفیة تخفي وجھة
وكان یجلس وھو ویعطي ظھره لي
ویمسك بالموبیل ومنشغل بھ
وكان وجودي بالغرفة لا یعنیة
وظللت واقفة
 انتظر ان یقول شیئا
ولكنھ لم یفعل...
فا ھممت بالدخول والاقتراب منھ لالقي علیھ السلام
ولكنھ بمجرد ان شعر بانني اقترب منھ
صرخ قائلا
رایحة فین؟
قلت..مفیش انا داخلة اقعد علي السریر
قال..قبل ما تتحركي خطوة واحدة من مكانك
 عایزك تعرفي حدودك
 وتعرفي انتي ھتبقي ایھ ھنا بالظبط
قلت..مش فاھمة؟
قال..طبعا انتي عارفة ان االجوازة دي
كانت جوازة اضطراریة..
وانا ...لاولا الظروف الي حصلت
 مكنتش ھوافق اتجوز واحده زیك
تفاجاءت .. لكلماتة التي كانت بمثابة سیاط من... لھب ..حیث كانت كلماتة تحرق اعصابي
وتجلد كرامتي
وسالتة؟
قلت..تقصد ایھ بجملة (واحده زیك)؟
ولیھ بتتكلم معایا كده؟
رد ساخرا
قال..معلش یا صاحبة العزة
بلاش تعیشي في الدور
 اوي كده ...
لاني عارف عنك كل حاجة
قلت..عرفت عني ایھ؟
قال...مش انتي بردوا
 بت متسولة؟
وجایة من الشارع؟
لا لیكي اب .. ولا ام ...
ولا اھل
 ولا حد یعرفلك اصل
 من فصل؟
ثم اضاف العریس
 قائلا
اوعي تكوني فاكرة اني ھرمرم من الشوارع
واتعامل معاكي علي انك زوجة شرعیة لیا
واجیب منك عیال؟
انتي وجودك ھنا ھیكون لفترة مؤقتة...
وبالنسبالي انتي
(خدامة) زیك
زي اي خدامة في البیت ده بتادي خدمة
 وبتاخد في مقابلھا فلوس
ثم اضاف
ویكون في معلومك
سریري مش ھتقربي منھ
ولا ھیبقي في كلام بیني وبینك..
ثم قال في حسم
انتي واحده قدمتي خدمة مقابل مبلغ ھنرمیھلك
 في الاخر
وبعدھا تتكلي علي الله
و تمشي من ھنا
انا بفھمك بس
لا تكون دماغك قالتلك انك تصلحي زوجة لكبیر البلد
ولا حاجة
ثم اضاف مؤكدا
قال..انا بعرفك الوضع ھیبقي عامل ازاي
 من دلوقني
 عشان تبقي عارفة حدودك ھنا ایھ بالظبط؟
لم تقوي اعصابي علي سماع تلك الكلمات التي مزقت كرامتي وكبریائي
ولقیتني بقولة
بعصبیة
في ایھ یا عم انت ما تھدئ
انت صحیح كبیر البلد
لكن انت مش ربنا ..
ولا حیاة الخلق ورزقھم في ایدك
ولازم تعرف اني مخدتش فلوس من حد عشان اتجوزك
ولا كان في اي اتفاق مع والدك او والدتك
 علي انھم یدفعولي عشان اتجوزك..
ولا عایزة فلوس منك اصلا
یعني من الاخر انت مش كاسر عیني بفلوسك
 ولا انا بشتغل عندك
زي منتا بتقول
وبعدین وفر علي نفسك الموشح ده كلھ
 ومن غیر ما تقول
انا اصلا مش ھقبل علي كرامتي
اني اعیش مع حد بیوجھلي الاھانة
في اول یوم جواز
وعایزاك تعرف ان انا اصلا مسعتش للجوازة دي
وزي منتا قولت..
ھي جوازة واتفرضت علینا احنا الاتنین
 بس انا اقسم با
لو كنت اعرف انك ھتتعامل معایا بالاسلوب ده
انا ما كنت ھقبل اتجوزك
من الاساس
وعموما ..ملحوقة
اتفضل حضرتك طلقني حالا
وانا ھبرئك
 من كل حقوقي
ومش عایزة منك حاجة...
انتظر العریس حتي انتھیت من دفاعي عن كرامتي التي دھست علي یدة
ثم قال...اولا لازم تلزمي حدودك معایا
ومتتكلمیش ادامي بالاسلوب ده
ولازم تعرفي كمان
انك ھنا تحت امري
وانا الي اقول ..امتي تمشي وامتي تقعدي
وساعة لما یجیني مزاجي ھبقي اطلقك
ثم انھي ذلك العریس المتكبر المغرور
 الحوار
 قائلا..
(خلص الكلام)
واشار بیده لباب غرفة اخري من داخل تلك الغرفة وھو یقول..
 اتفضلي روحي نامي في غرفتك
 ومتدخلیش عندي غرفتي ھنا ابدا
الا لما ائذنلك انا بالدخول
نظرت لھ بغیظ ..وتركتھ ومشیت
دون ان انطق كلمة واحده
ودخلت لغرفتي
 وانا احادث نفسي
كا المجنونة...
قلت...لا مش ممكن یكون في حد كده
مش ممكن حد یوصل بیھ الكبر.. والغرور ...وداء العظمة
للمرحلة دي
ده كان بیتعالي علیا لدرجة انھ مكنش بیبصلي وھو بیكلمني
ده كان بیحتقرني لدرجة انة كان بیعطي لیا ظھرة ولم یكلف نفسھ حتي انھ ینظر الي وجھا لوجة
واخذت ابكي ..
واؤنب نفس
وانا اقول...
انا ایھ الي عملتة في نفسي بس یاربي؟
وقررت بیني وبین نفسي انني ساغادر ذلك المنزل فورا
وتذكرت حقائبي التي كانت بداخل غرفتة
وكنت ارید ان اعود لغرفتة ثانیة
 لاعود بحقائبي
 لارحل مع بزوغ النھار
من الصعید كلھ
وبرغم انني كنت اتذكر تحذیرة لي جیدا
حیث كان یحذرني من دخولي لغرفتة قبل ان استاذنة
 الا انني... قد ضربت بذلك التحذیر عرض الحائط
وفتحت علیھ الباب علي غفلة
لاخذ حقائبي
ولكنني عندما فتحت الباب كان العریس یقف بدون عمامتھ..
وقد رایت وجھة دون حجاب
وصدمني المشھد لان وجھة كان
مشوھا
بطریقة بشعة..
وكان النار قد اكلت وجھة باكملة
 ولم تترك سوي عینان تبرقان
مما یجعل منظرھما غیر محتمل
وقفت امامة وانا متفاجاءة
بذلك المشھد
وطبعا ھو اتفاجاء بدخولي علیھ بدون اذن
فا اخذ یصرخ بي
 وھو یقول...انتي غبیة ومبتفھمیش؟
مش قولتلك متدخلیش علیا غیر لما تستاذني؟
قلت...انا اسفة بس انا كنت...
قال في غضب
 ..عایزة ایة اخلصي؟
قلت..عایزة الشنط بتوعي
عشان
عایزة اغیر ھدومي
قال بغضب
ادخلي خدیھم واخفي من ھنا بسرعة
وبالفعل ..دخلت واخذت الحقائب
وانا احاول ان اخفي ھلعي وتوتري
بعدما شاھدت وجھ ذلك العریس
وذھبت لغرفتي وبدلت ملابسي...
وحاولت ان انام
ولكن النوم جافاني
 لانھا كانت اول لیلة لیا في المنزل وانا لم اعتاد النوم ھنا
وفضلت سھرانة
وغصب عني شردت بذھني..
في كل ما حدث لي منذ مقتل الحاجة فضیلة
حتي الیوم الذي اھدر فیھ ذلك الرجل كرامتي
ولكن افقت من شرودي ھذا علي صوت یاتي من غرفة العریس..
فقد كان ینبعث من غرفة العریس صوت شخصان یتجادلان...
والغریبة ان الصوت كان لرجل وامراة
استغربت الموضوع ده جدا
لاني لم اري مع العریس اي شخص اخر بالغرفة
لكن قولت وانا مالي...
انا ملیش دعوة بالبني ادم ده تاني بعد كده
وحاولت ان انام وبالفعل
 وضعت راسي علي المخدة
 وذھبت في النوم
وفي الصباح..
سمعت طرقا علي باب الغرفة تصحبة الزغارید...
وقمت بفتح الباب..لاجد الحاجة فاطمة(حماتي)
 تدخل حاملة
 فطار العرایس .. وھي سعیدة وفرحانة
 ولم تكف عن الزغارید
وبعد قلیل
سالتني
قالت...ازیك یا عروستنا؟
ابتسمت لھا لكي لا اكسر فرحتھا
 وانا اقول...الحمد  یا حاجة في نعمة
ردت الحاجة فاطمة
قائلة
لا متقولیش یا حاجة
قولي یا امھ
ولا قولك
 قولي یا ماما
زي ما بتقولوا عندكم في بحري
قلت ..حاضر یا ماما
وسالتني
قالت.. عبد الحمید
صحي ولا لسھ ؟
قلت..عبد الحمید مین؟
قالت..خبر ایھ یا عروسة؟
عبد الحمید عریسك الي كنتي نایمة طول اللیل في حضنة...
قلت...اه معلش اصلي لسھ صاحیة من النوم ومش مركزة
وفي تلك اللحظة
سمعت صوت باب الغرفة التي ینام بھا
عبد الحمید ..(العریس)
بیتفتح
 وشوفت عبد الحمید وھو بیخرج منھا
 وھو یخفي وجھة بالكوفیة
ووجھ حدیثة لامة
وھو یسال بصوت
 عالي
قال..ایھ خبر ایھ؟
مین الي الي بیزغرد علي الصبح كده؟
ردت الام
قائلة....
انا الي بزغرد یا سید الناس
رد عبد الحمید
 قائلا..
ملھاش لازمة الزغارید والفضایح یا حاجة
ردت الحاجة فاطمة
 قائلة
انا لو مكنتش ازغردلك یا ولدي في الصباحیة
 بتاعتك
 ا نت وعروستك ھزغرد امتي؟
رد عبد الحمید بغضب
قال...سیبي الفرح لاصحابة یا حاجة
 انا لسة متجوزتش عشان افرح
ردت الام
قائلة
لیھ بتنكد علي نفسك یا ولدي
لم یجادلھا عبد الحمید ..ولم یعلق ...
وتركھا وعاد لغرفتة واغلق علیھ بابة
وبعد ان اصبحنا انا والحاجة فاطمة
وحدنا
جذبتني لحضنھا
واخذت تربت علي ظھري قائلة..
متزعلیش یا بتي
 زوجك یبان عصبي وصعب
لكن صدقیني قلبة مفیش اطیب منھ
قلت...لا یا حاجة انا مش زعلانة
انا بس متدایقة اني معملتش حاجة تزعلة
قالت..معلش ھو من ساعة الحریقة
وھو عصبي كده وحالتة صعبة
وسالتھا
قلت..ھو اتعرض للحریق قبل كده؟
تحسرت الام علي حال ابنھا
وھي تقول...
ایوه یا بتي
الحریق الي حصل ھو الي عمل فیھ كده
قلت..ھو ایھ كان سبب الحریقة؟
قالت ...انتي دلوقتي زوجة ابني
یعني في مقام بنتي
 وانا ھحكیلك كل حاجة
وبدات (حماتي) تسرد قصة الحریقة الي اتسببت في تشوة وجھ عبد الحمید
قالت..عبد الحمید ولدي كان طول عمرة لھ ھیبة
 بین الناس
 وكان شاب زي القمر... طول بعرض... وفلوس ...
...وكانت كل البنات بتحلم تتجوزة..
لغایة ماشاف نرجس بنت الكلاف
وعجبتة عشان كانت جمیلة جدا
واتجوزھا بالرغم من اننا مكناش موافقین علیھا انا ابوه
وكانت خیلاه بجمالھا ودلعھا...
واستمر معاھا سنة
 وھو كان بیحبھا ...وبینفذ لھا كل طلباتھا ..
لغایة ما اكتشف عن طریق الصدفة
رسالة غرامیة علي تلیفونھا من ابن عمة الي كان اسمة (سامر)...
فا ثار ..واتجنن ...
ولما سالھا عن
الرسالة
ادعت بان ابن عمة بیدایقھا دیما
ومكنتش عایزة تقولة
عشان متوقعش بینھم ...
طبعا عبد الحمید اتجنن وراح لابن لسامر بیتة
یخبط علیة
لكن محدش فتح
لانة كان عایش لوحدة في شقتة
وبرغم ان الجیران كلھم قالوا انھ مخرجش من شقتة..
لكن..سامر ابن عمة مفتحش الباب
لعبد الحمید
مما جعل عبد الحمید
یتاكد بان سامر
بالداخل
ولكنھ یخفي نفسة منھ
مما جعل عبد الحمید یتجنن ویكسر الباب...ویدخل
لیكتشف بان سامر مقتول في شقتة
ولما البولیس جھ
 وحدد وقت الوفاة
 اكتشفوا بان سامر میت بقالة یومین
ورجع عبد الحمید البیت لنرجس
عشان یقولھا ان ربنا انتقم من سامر
 لیتفاجاء بصوت انفجار في منزلة
الذي كان یعیش فیھ ھو ونرجس فقط
وللاسف شاھد منزلة بیتحرق
وتحدیدا غرفة النوم الي فیھا نرجس ...
فا حاول عبد الحمید انھ ینقذھا
 لكن قبل ما یوصل للغرفة التي بھا نرجس 
سقط عبد الحمید بالداخل مغشیا علیھ
بعدما نالت النار من وجھة وكان ھیموت
 لولا ان رجال الاسعاف انقذوة
في اخر لحظة
 لكن مقدروش ینقذوا نرجس
 و ماتت محروقة...
ومن یومھا وھو حالتة متسرتش
لا عدو ولا حبیب
والي زود الامر صعوبة علیھ ان شكلة خلاة منبوذ
و مفیش ولا اي عرروسة بتقبل بیھ
بصراحة بعدما سمعت الحاجة فاطمة
وعرفت قصة عبد الحمید
اتعاطفت معاه جدا
وقلت فعلا ربنا یكون في عونة..
ده راجل اتصدم في ابن عمة...
واتصدم في موت زوجتة الي بیحبھا
وقلت في نفسي
انا لازم اعذرة... فعلا واتحملة
وكمان لازم احفظ سر الحاجة فاطمة
لان
الحاجة فاطمة قبل ما تقولي علي السر امنتني اني احفظ السر
فا قررت اني مفھمش عبد الحمید اني عرفت اي حاجة خالص
المھم بعدما فھمت
 القصة من الحاجة فاطمة (حماتي)
بدات اتصرف علي اني زوجة ابنھا بالفعل..
وبدات اتعامل مع سلایفي الاتنین
وكان اسمھم( مھرة) و(سمیرة) الي طلعوا عشان یباركولي...
ھما صحیح متكلموش معایا كلمتین علي بعض
 وكانوا عاملین یبصولي من فوق لتحت
لكن انا رحبت بیھن
وكنت بتعامل كاني عروسة عادیة جدا
واكتر حاجة كانت مفرحاني
ھي
حنیة وطبطبت حماتي وحمایا علیا
وحبھم وحنیتھم
وعدي الیوم
وانا بستقبل المھنئین بالزواج
من اقارب.. وجیران ...ومعارف
وطبعا عبد الحمید مكنش في البیت
طیلة النھار
وفي اللیل
عاد عبد الحمید من الخارج..
وطلب من امھ ان تعد لھ الطعام ...
وبعد ان تناول طعام العشاء
دخل لغرفتة واغلق علیھ بابة
اما انا فقد طلبت مني حماتي الصبر
 علي ذلك الوضع
 وطلبت مني الا اخبر سلایفي
 عما یحدث بیني وبین زوجي
 مھما حدث
وعشان كده كانت بتجیب لیا صینیة الطعام
امام سلایفي ...
وكاننا انا وعریسي الامور بیننا علي ما یرام
وفي اللیلة الثانیة
 لي في ذلك المنزل
بعد ان تناولت عشائي وحدي وروحت اضع راسي علي مخدتي لانام...
و اخذت افكر في كل ما حدث لي
وقبل ان اذھب في النوم
سمعت ھمس یاتي من غرفة عبد الحمید
فا قمت من سریري
وتسللت لغرفتة
وسمعتة یحاور نفس الصوت النسائي
 الذي كنت قد سمعتة في اللیلة السابقة..
فا تحیرت..
وحاولت ان استمع للحوار بوضوح ..
ووضعت اذني علي الباب لتصدمني
 المفاجاءة
 وانا اسمع عبد الحمید یقول..
اسمعي الكلام
 یا( نرجس )متتعبنیش
انا طبعا مصدقتش نفسي لما سمعت الاسم
وسالت نفسي
ھي مش نرجس دي الي ماتت محروقة؟
ده وكنت عایزة ادخل اشوف ایھ الحكایة
 لكن خوفت من عبد الحمید لاني
 عملتھا امبارح
ودخلت علیھ بدون اذن
 وعداھا بالعافیة
ومعتقدش النھاردة یعدیھا تاني
فا عدت لسریري
وانا الفضول والرعب كادا ان یقتلاني
وحاولت ان انام
ولكنني لم یغمض لي جفن
وفي الصباح
خرج عبد الحمید
من غرفتة
 وذھب لعملة
ودخلت لغرفتة بعدما خرج لاري ما بداخل الغرفة
ولكنني لم اجد اي اثر لاي شخص
وخرجت لاتعامل في المنزل وكانني فردا من ذلك البیت..
ولكنني لاحظت بان سلایفي الاتنین یتعاملن معي بطریقة مش مریحة
فمثلا
عندما خرجت لاساعدھن في اعداد الفطور
دخلت علیھن المطبخ وانا اقول..
صباح الخیر
اخذتا تنظرن لبعضھن ولم یردا الصباح
فتجاھلت تلك المعاملة السیئة
وقلت..طیب یا جماعة
 انتوا عایزین اي مساعدة؟
ردت مھرة
قائلة
لا مش عایزین
ثم نظرت مھرة لسمیرة وھي تسالھا؟
قالت...ھو انتي طردتي البت الخدامة الي كانت عندنا من اسبوع لیة یاسمیرة؟
ردت سمیرة
 قائلة
احنا مش بنحب حد غریب یحط ایدة
 في اكلنا
اصل احنا بنقرف
نظرت لھن وتركتھن وخرجت من المطبخ
وانا اقول في نفسي
یاربي كده كتیر
ھي الحكایة.. مش ناقصة البلوتین دول كمان
وذھبت لاجلس مع الحاجة فاطمة
وفي العصر
لقیت مھرة وسمیرة
جایین یشتكوا للحاجة فاطمة مني
فقد دخلت مھرةومعھا سمیرة
قالت مھرة... وھي تشتكي للحاجة
قالت. بقي یرضیكي یا امة احنا نفضل نشتغل ونحضر في الغدا
والعروسة قاعدة ومش عایزة حتي تقشر فصین توم معانا؟
نظرت لھا
وكنت اھم لادافع عن نفس امام الحاجة والحاج
 الذي كان یجلس مع زوجتة
ولكن الحاجة والحاج
اخذوا یدافعون عني
حیث قال.. عمي الحاج
محدش لیھ دعوة بزوجة الكبیر
انا مش عایز حد یدایقھا
ولا یزعلھا
وردت الحاجة فاطمة
 قائلة
وبعدین انتوا ازاي یا مھرة انتي وسمیرة؟
 تطلبوا من العروسة انھا تدخل المطبخ؟
انتوا ناسیین ان ھي لسة عروسة جدیدة
انتي اتجننتي انتي وھي
 ولا ایھ؟
طبعا مھرة وسمیرة اكلتھم النار
من ناحیتي اكثر
 واخذوا یكرھوني
اضعاف ما كانوا بیكرھوني
ویرفضون وجودي في المنزل
المھم اتغصبن ...وجھزھن الغداء
و وبعد ھا
جھزن العشاء ایضا...
وكنت اشعر بالانتصار علیھن
مما جعل
 نفسیتي في السماء
 وبعد الكل ما ناموا دخلت لغرفتي
 واغلقت النور علیا
 لاحاول ان انام قلیلا
فا النوم قد جافاني
 منذ ان قدمت الي ھنا
وبعد ما طفیت النور
 سمعت باب الغرفة الي بیني وبین عبد الحمید بتتفتح..
وكان عبد الحمید كان بیشوفني
نایمة ولا صاحیة؟
وطبعا انا عملت نفسي نایمة
واغمضت عیني
حتي عاد لغرفتة ثانیة
وبعد شویة
سمعت نفس الصوت الي كنت بسمعة كل لیلة
 من غرفة عبد الحمید
بس المرة دي سمعت صوت ضحك ودلع امراة
وسمعت صوت عبد الحمید وھو یتوسل لھا
قائلا
ارجوكي یا نرجس متبقیش عنیدة
وبعدھا سمعت صوت تلك المراة
وھي تقول.....
لا ابعد عني انا مش ھخلیك تلمسني اللیلة دي
ثم اخذت تضحك ضحكات رقیعة
وفي تلك اللحظة
لم استطع ان اتماسك
 نفسي
واكظم الغیظ
كما فقدت القدرة علي ان اسیطر علي اعصابي
اما عن فضولي فكان
 قاتلا
مما جعلني.. قمت عن سریري
وتسللت علي اطراف اصابعي
واقتربت من غرفة عبد الحمید
وفتحت باب غرفتة
بسرعة... وعلي.... غفلة
عشان اتفاجاء بشیئ اغرب من الخیال .......

نبض ميت الفصل الرابع اضغط هنا

reaction:

تعليقات