القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الأولى 1 - روايات آيات

رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الأولى 1 - روايات آيات
لقراءة المزيد من الروايات الخليجية : اضغط هنا
رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً البارت الأول 1 - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الفصل الأول 1 - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الجزء الأول 1 - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً بقلم آيات - رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً روايات آيات
رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الأولى 1 - روايات آيات

 رواية وما عيناك الا خمرٌ وانا اثملُ العاشقين حُباً الحلقة الأولى 1 كاملة مكتوبة بقلم الكاتبة آيات 

بالليل الساعه 9:35 دخلت للمول وهي حاطه الجوال
على اذونها وتكلم ايات : ايوه دخلت المول وينك انتي مو
شايفتك؟،
آيات : تعالي للكافيه اللي فوق انا هناك،
هزت راسها ومشت بسرعه لكن فجأة صدمت راسها
بصدره العريض وطاح جوالها من يدها وانكسر توسعت عيونها
وطالعت فيه وهي ماسكه راسها : وجعع ما تشوف قدامك؟؟؟؟،
عصب من قلة ادبها وبحده : تكلمي عدل احسن لك فيه
احد يمشي بوسط الناس وهو ماسك الجوال؟؟،
ارتبكت وبقهر : مالك دخل صدق ما شفت احد بوقاحتك
فوق شينك قوة عين هذا بدل ما تعتذر لي؟،
ضحك بسخريه : هذا اللي ناقص اعتذر من اطفال،
توسعت عيونها بقهر من كلمته وبحركة سريعه سحبت
جواله من يده ورمته على الارض بقوه حتى انكسر انصدم
وطالعها بدهشه : وش سويتيي مجنونه انتي!!،
ابتسمت بانتصار : لا مو مجنونه اعاملك بالمثل عاد اذا
انت تشوف حركاتك حركات واحد مجنون هذي مشكلتك،
غمض عيونه بصبر وهو يحاول يضبط اعصابه : انتي
تعرفين مين انا عشان تتجرأين وتسوين اللي سويتيه؟،
حنين بسخريه : واحد مجنون مو اكثر،
دفته ومشت بغرور ومشعل كان بيلحقها بس طالع بساعته
وكان ضروري يمشي انقهر وطلع : غبيه لو عندي وقت كان
علمتها الادب بس تشكر ربها اني مو فاضي،

طلعت من بيتها وهي تركض ودموعها تغرق عيونها كان
الخوف ملازم قلبها ماتبي تجرب شعور الفُقد مره ثانيه هي
خسرت امها واخوها الوحيد ماتبي تخسر ابوها بعد مستحيل
تتحمل خسارة شخص اخر غالي عليها شهقت بوجع وكملت
تركض وهي تبكي وفجأة صدمت بجسمه الضخم اختل
توازنها وطاحت على الارض وتناثر شعرها على وجهها انصدم
عزام وهو يسمع صوت بكائها كان الصوت ناعم لكن مليئ
بالحزن بلع ريقه بربكه وهو ما يعرف وش يسوي ما يبي يمد
يده ويلمسها : انا اسف مو بقصدي!!،
ما سمع منها صوت كانت منزله راسها وشعرها يغطي
وجهها توتر و رفع صوته اكثر : لو سمحتي انتي بخير تبين
اخذك المستشفى؟،
ماتحملت و طلعت منها شهقة وصارت تبكي بصوت مسموع
ويقطع القلب حطت يدها على قلبها وهي تحاول تهدي
نفسها وتاخذ نفس بس ماقدرت مشاعرها بهاللحظه فاضت
بالحزن والخوف واجبرتها تضعف وتبكي ارتبك عزام ونزل
لمستواها : ليش تبكين احد سوالك شي؟،
رفعت راسها وطالعت فيه وعيونها غرقانه بالدموع رجف
قلبه من شكلها وبلع ريقه وعيونه تخونه لاول مره وتتمرد
وتتأمل ملامح وجهها إيلين تمسكت بياقة ثوبه وهي تحاول
تتكلم : الله يخليك ساعدني تكفى ساعدني انا مابي اخسره
هو الوحيد اللي بقى لي لا تحرمني منه،
انصدم من حركتها وبلع ريقه وهو مو قادر يبعد عيونه عنها،
.
رايكم كـ بدايـة🥺❤️❤️؟؟،
لقراءة الحلقة الثانية : اضغط هنا 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات