القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببته لأنه زوجي الحلقة السادسة عشر 16 - مجد سمر

رواية احببته لأنه زوجي الحلقة السادسة عشر 16  - مجد سمر
لقراءة باقي روايات الكاتبة مجد سمر : اضغط هنا
رواية احببته لأنه زوجي الحلقة 16 - رواية احببته لأنه زوجي الجزء 16 - رواية احببته لأنه زوجي البارت 16 - رواية احببته لأنه زوجي الفصل السادس عشر
رواية احببته لأنه زوجي الحلقة السادسة عشر 16  - مجد سمر


نُرشح لك هذه الموسيقى للاستماع إليها وأنت تقرأ رواية أحببته لأنه زوجي الجزء السادس عشر


رواية احببته لأنه زوجي الفصل السادس عشر 16 كاملة مكتوبة للكاتبة مجد سمر


لقراءة الحلقة السابقة من الرواية : اضغط هنا
يا أكسجين الحياه.. تنفسي وكوني طليقة في حضرتي...
...
رامي:بدي منك انك تنسي كل اللي صار وكأنه ما صار...
بدنا نقضي وقت مع بعض بس بدون اي موضوع يخرجنا من جونا... اشتقتلك.. واشتقت لروحك.. ولخفة دمك... بدنا ننسى كل الدنيا.. بدي اشوفك بس انتي....
.......
جوري: رامي هاد اللي بتعمله غلط.. احنا بنقلل من قيمة وكلمة بابا...
رامي :يضع يده على فمها... هشششششش. احنا اتفقنا.... هششسس.
........
أمجد. :وقد استعد لسفر.. ولكن كيف سيسافر قبل أن يعتذر من رامي ويطلب منه المسامحه...
يتصل برامي...
هاتف رامي في السيارة...
لا أحد يجيب....
............ ..
رامي؛ شوفي يا جوري.. انا بعتبر حالي اليوم راجع من السفر.. بدي انسى كل الأحداث والايام اللي مرت....
جوري تبتعد عنه وبكامل غضبها :مهو كل الحياه عل كيفك وبمزاجك؟
متى مابدك ترجع ترجع ومتى مابدك ترفضني وترميني من حياتي يرضه على كيفك..
شو يا رامي.. شو.. انا ساكته ومتحمله مابدي أزيد الموضوع صعوبه... بس انت عن جد تماديت كتير...
رامي يقترب منها ويشير لها بيده أن تخفض صوتها...
رامي: انت بدك هيك... انت هاد اللي عملتيه....انت مجنونه.. مجنونه.. واحد يتعرضلك ويدايقك.. ويعتدي عليكي.. وانتي ساكته.. كل اللي تعمليه تبكي.. شو شو يا جوري..
انا بجاهد روحي عشان ما افكر بالشي اللي عملتيه..
خليتيني مسخرة...
يعني بنفس اليوم اللي يوخدك فيه لمكان بعيد ويتهجم عليكي.. ييجي عندي في بيتي واستقبله وتشوفيه وعادي.. ماتحكيلي..
شو بدك ياني اعمل معك...
اصفقلك واحكيلك برافو و..؟؟
شو؟.
وكمان تعرفي انه عم يخدعني بقصة زواجه؟؟
حسستني اني اهبل؟؟ وأنه ممكن يصير أشياء تانيه بالايام اللي جايه وانا ما بعرفها....
شككتيني بقدرتي على اني افهمك.. أو احميكي.. وفوق هاد.. مو قادر استغي عنك... عم موت وانتي بعيده..
جوري تبكي بحرقه وتضرب على رجليها بيديها..
جوري:انا كنت خايفه عليك.. وعلى عيلتك تفرقوا بسببي..
خفت ما تصدقني... خفت من كل شي..
وفكرت اني بقدر حل المشكله.... وحكيت يمكن اخوك يرجع لعقله...
شو بدك مني هلاء....ومدام انك مو متطمن انه بالايام الجايه رح اخبي عليك.. طيب ليش راجعلي.. شو بدك مني خلص..
طلقني وريح حالك...
طلقني يا رامي.......
رامي يسمع هذه الكلمه ويجن جنونه.. يعود إلى السياره ويضربها مرارا وتكرارا بقبضته وركلاته. والعصي الموجوده أرضا..
... ويصرخ... لييششششششش.
جوري تراقبه بفزع وخوف وحزن قطع قلبها...
رامي يعود إليها يمسكها من اكتافها يهزها ويرعشها مرات ومرات.. يصرخ بها وكأنها الأسد المنتقم..
رامي:لا اسمع هالكلمه منك مره تانيه... انتي شووووو. ما بتفهمي... وما بدك تستوعب.. مابحب اسمعها ولا احكيها..
فاهمه.....
ويصرخ بوجهها بأعلى صوته:امشششششيي اطلعي بالسياااره..
امشي...
جوري لا لون لها ولا نبض لها في حاله ذهول مما قد حصل... تسير بكل طاعه إلى السياره..
رامي يبقى في مكانه:يستغفر.. ويستعيذ من الشيطان.. يمسح دمعة أبت الا ان تخرج.....
يعود إلى سيارته يطلب منها أن تضع حزام الأمان....
لم يضع حزام الأمان خاصته..
يقود السياره بسرعه جنونيه....
...........في هذه الأثناء يقرر أمجد أن يذهب إلى الجامعه ليستسمح من جوري ولم يجدها..
يذهب إلى بيت والدها...
أمجد يطرق الباب:
والد جوري:نعم انت الثاني شو وقاحتك هاي..
امجديضع يده على الباب حتى لا يغلقه ابو جوري
عمي اسمعني والله انا ندمان.. وجاي من شان اعتذر منكم واستسمحكم واشرحلكم موقفي وأسبابي....
عمي رجاء خليني احكي مع جوري رجاءا..
ابو جوري:جوري مو هون بالجامعه ولا نسيت تروحلها وتوخذها وترعبها بتصرفاتك؟؟
امجد:بصراحه يا عمي انا رحتلها الجامعه وحكولي انها روحت من زمان...
ابو حوري: شو.. وين بدها تكون.. ما روحت عالبيت
هو احنا متى بدنا نتخلص منكم... اكيد هاد رامي... ماشي والله لاعلمكم كلكم من ابو سهى.. ولا فاكرين انها مالها خوان شباب تستضعفوني وتفكروني أضعف من أنه احمي بنتي... طيب يا عيله يا دون..
أمجد يوقع نفسه ويوقعهم في مصيبه مرة أخرى ولكن هذه المره دون قصد....
ابو جوري يتصل بجوري.. جوري لا تجيب... لأنها لا تتمكن من أن تصل للهاتف فهي متشبثه في مكانها...
رامي لا ينظر لها ولا يكلمها.....
هاتف رامي يرن..
انه ابو جوري
رامي :نعم عمي
ابو جوري:جوري وين يا رامي والله لتندم
رامي :جوري معي عمي.. وهاي مرتي اللي بتحكي عنها.. واحكيلك كمان مابدنا نرجع واحنا طلعنا من المنطقه كلها.... واللي ما يعجبك اعمل بداله.....
ابو جوري يتصل بالشرطه ويبلغهم.....
........
جوري :ليش هيك يا رامي. ليش تحكي مع بابا هيك..
ليش حكيتله اني معك؟؟
رامي لا يجيب
جوري :تحكي يا رامي وين بدك توخدني..؟؟ احكي
رامي:يوقف السياره بشكل مفاجئ ومرعب..
رامي:ممكن تسكتي ممكن.. جوري انا اعصابي تلفانه.. مشان الله ما تخليني اعمل شي اندم عليه..... اسكتي.. خلص.... انتي مرتي إذا لساتك متذكره ...
وين بدي اوخذك يعني... وين ما اخذتك ما حدا إله عندي......
جوري تريد أن ترد عليه..
يرفع رامي حاجبيه ويهمس لها بغضب وهو يضغط على أسنانه..
حكيتلك اسكتي... اسكتي... فاهمه...
جوري تبتلع ريقها وتسقط تلك الدموع كحبات البرد...
رامي يتابع مسيره.. ويتجه إلى خارج المحافظه كامله..
إلى أين لا نعلم؟؟
.............
امجد.. يذهب إلى ابيه يخبره بما قد حصل...
ابو رامي:وبعدين معك انت.. كل مره تعفسلنا الدنيا.. شو هلا وين رامي..
أمجد :ما بعرف.. بس هو مع جوري.. وحكي ل ابوها انه طلع برا المنطقه كلها...
ابو رامي يتصل على رامي.. مرارا وتكرارا.. رامي لا يجيب....
..
ابو جوري يتصل على احد معارفه في الداخليه.. ويعمم على سيارة رامي على مخارج المنطقه ومداخل المناطق المجاوره..
.. رامي يصل إلى منطقه ريفيه.. يقف عن دكان صغير
يشتري منه بعض الأغراض.....
يسأل صاحب البقالة عن مكان يمكن استأجاره...
المنطقه باعتبار أنها سياحيه.. كان هناك شاليهات في اخر المنطقه...
استدل عليها رامي.. ووصل هناك...
رامي ما زال لا يبادل جوري اي حديث...
وصلا لمنطقة الشاليهات...
استأجرا واحدا.....
يفتح رامي الباب.. تبقى جوري واقفه خارجا...
رامي ينظر إليها... جوري لا تتحرك..
يرجع لها رامي وقودها من يدها ويدخلها....
تخرج هاتفها تريد أن تكلم والدها...
يأخذ رامي الهاتف منها.... ويغلقه..
يمسكها من اكتشافها... يقترب من وجهها.
يقول لها.. افهمي خلص.. انتي معي.. انسى كل اللي برا.. انتي مع جوزك مو مع حدا تاني...
جوري:انت وعدتني ترجعني... وبعدين الله يعلم بحال بابا هلأ...
رامي :انا وعدتك ارجعك.. ماكنت بعرف انه هيك رح يصير معي... انت من ناحيه وابوكي من ناحيه وبعدين....
يرن هاتف رامي.. انه أمجد...
رامي لا يجيب
يرن الهاتف مره اخرى..... انه ابو رامي.
رامي.. يمسك الهاتف ويغلقه
رامي:متلي متلك... وهاي أغلقت التلفون....
..
جوري تجلس على الكرسي تضع يداها على وجهها وتبكي بقهر..
رامي يجلس أمامها يضع يديه على ركبتيه..
يسألها..
رامي:مالك يا جوري... ليش هيك تعملي في وبحالك هيك..
ليش يا جوري كل ما قربت منك تبعديني...
ليش تسمحي لنفسك انك تطلبي مني هيك شي....
....
جوري لا تجيب....
رامي_ جاوبيني ليش.. يعني هلا لو انفصلنا.. شو رح يستفيدوا..
واحنا شو رح يصير فينا...
انا عارف انه انتي مستحيل تقدري تكفي بدوني...
وانتي عارفه انه انا مستحيل اعيش من غيرك أو مع غيرك...
جوري مالك احكي..
شيلي ايدك عن وجهك. احكي.
جوري لا زالت على وضعها.....
رامي يمسك يديها ويرفعهم عن وجهها...
يمسح دموعها.....
رامي :ممكن اعرف ليش بتبكي هلا....
جوري.. تتنهد وجهها الأحمر... وعيونها المنتفخه... وتعابيرها الحزينه...
جوري:انا هلأ زعلانه ع بابا هلا هو كتير متدايق مني وزعلان من اللي صار...
رامي:ليش يزعل وليش يدايق... انتي معي.. مع جوزك...
جوري... مايصير اللي عملته ب بابا......
رامي:بس هو كيف عرف.. اصلا احنا ما لحقنا نتأخر.... وبعدين انا اللي عملته هو الصح.. لأنه لو انا رجعتك لبيت ابوكي.. ساعتها رح اكون فقدتك عن جد...
جوري:مهما كان ما كان لازم ترد عليه بالهطريقه...
رامي يقف. ومن ثم يهم للخروج لكي يقوم بإحضار طعام من المطعم المجاور.. يقول لها جوري انا مو مطول خمس دقايق بس اجيب شي نوكله.. جوري اوعك تعملي شي بنندم عليه....
وينظر إلى الهواتف المغلقه الملقاة على السرير...
تدخل جوري إلى الحمام تغسل وجهها وتخلع حجابها وجلبابها
..
تلقى بجسدها المرهق على ذاك السرير.... يغلبها النعاس فور استلقائها.....
....
يرجع رامي وقد احضر معه بعض الطعام....
يراها كحمامة بيضاء أرهقت جناحها.. وغفت...
يقترب منها... يلامس وجنتيها ويمسح عل شعرها... يتأمل سكونها... استلقى بجانبها.. ويطيل النظر إليها....
يهمس لها.. :جوري حبيبي... جوري.... قومي... جوري..
تفتح عينيها بعجز.. تنظر إليه تجده متمددا بجانبها وينظر في عينيها.....
لا زال النظر هو سيد الموقف.. ما زالت النظرات تخترق القلوب..
يمرر بأطراف أصابعه على وجنتيها...
رامي: اشتقتلك كثير.... بفتقدك بكل دقيقه... مو حاس بحالي بدونك... كل شي ممل وماله طعم وكامت على قلبي بدونك....
ارجعيلي.. خليكي معي.. خليكي جنبي.. مابدنا حدا.. لا تبعديني عنك..
جوري دون حراك. تفتح وتغمض بعينها الناعستين..
جوري: انت حرمتني منك كل هالفتره.. انت اللي بعدت مو انا..
رامي يضع يده على فمها..
رامي:هشششش... كل أخطأنا رح نتجاوزها... أحيانا الإنسان يكون في وضع صعب انه يؤخذ قرار... وانا احمد ربي انه ما اتخذت قرارات اسوء من هيك....
رامي يقترب منها اكتر..... تنهض جوري لا تريده أن يقترب أكثر..
جوري:وين الاكل اللي جيته؟؟
رامي:تفضلي يا جوري!!.......
..............
ابو جوري لم يهدء... لقد وعد نفسه بأن لا يسكت عن هذا ابدا...
أصبحت الساعه تمام التاسعه مساء.
جوري ورامي...........
جوري تجلس على حافة السرير....
رامي خرج من الحمام بعد أن أخذ حمام دافئ...
رامي يلف نفسه في المنشفه... فهو لا يملك ملابس أخرى...
جوري تحذر قلبها ونفسها من النظر إليه أو الضعف أمامه.. أو المثول لطلباته.....
رامي إذا بدك تتحممي فوتي.. فيه روب حمام جوا.. البسيطه عشان ما معك اواعي....
جوري:لا شكرا مابدي اتحمم.......
رامي :براحتك..... معناته البس انا الروب.. ولا ليش البسه.. انتي مرتي انا مو بحاجته.
ولكن رامي يلبس الروب ويستر نفسه جيدا..
جوري:اسمع رامي مو انه احنا مع بعض.. بيتهيألك انه نكون سوا وتطمع كثر و تسرح بخيالك.....
رامي :اولا لما تحكي معي اتطلعي هون عندي...
وثانيا. انتي لوين خذاكي تفكيرك.. ونواياكي المنحرفه...
يضحك ضحكته الساحره.. ويقول اطمني يا قلبي...
تعودت...
جوري وكأنه لم يكن الجواب المنتظر...
بس حبيت افهمك َاذكرك.. بس...
رامي:اتطمني وارتاحي... فاهم انا منيح.....
ينام رامي في السرير يغطي نفسه ويطفئ الضوء..
تتمدد جوري بجابنه على طرف السرير....
يكاد يسمع دقات قلبها... ويكاد وجهها الذي ينير عتمة المكان أن ينفجر..
ففي داخلها قتال وسجال......
رامي :جوري عمهلك على مهلك على أصابع رجليكي قطعتيهن ....
جوري؛ مالك انت....
رامي؛ لا ولا شي بس يعني احكيلك..... طيب ليش انتي بعيده هيك.. قربي لهون.. انا جوزك يا هبلا....
جوري:جوزي بس يا ريت لو تنام هناك مو هون
رامي وين هناك.؟
جوري: على الكنبايه هناك....
رامي:بالله جد....
طيب كيف لو تعرفي أنه كمان عندي طلبات....؟؟
جوري؛ شو بالله... طلبات كمان...
رامي : يعتدل ويجلس على السرير... ويجلبها من يدها.. يقربها إليه... انتي يا بنت الأخلاق والحساب والنسب والتربيه الفاضله... ناسيه اني زوجك....
وفوق هيك مو مهتمه براحتي بدك تنوميني ع الكنبايه...
وبعدين تعالى هون.. انتي ما شفتي جرحي وعمليتي..
جوري:لا مشان الله ما بقدر اشوف هيك مناظر.. لا دخيلك...
رامي :طيب ع الاقل المسيه شوفي قديش الجرح ووين..
جوري :لا يا رامي.. لا مشان الله والله احس روحي ذابت..
رامي.. يمسك يدها.. وهي تحاول نزع يدها منه...
رامي يطلب منها أن تهدأ.. تثبت يدها...
جوري:لا يا رامي بحياتي عليك لا...
رامي :انتي غمضي عيونك وما عليكي انا بس اخليك تلمسي الجرح ولو حسيتي انك مو طايقه عادي بس اطلبي فورا.. اشيل ايدك...
رامي يمسك يدها ويضع إصابعها على مكان جرحه وعمليته... جوري تنتفض وتتالم وكأن الجرح في جسدها... مع انها لا تراه..
تطلب من رامي أن يدعها...
رامي ما زال ممسكا بيدها.. هلاء هاد جرح و طبت منه.. بس بدي اورجيكي مكان جرحي الكبير..
يمسك يدها ويضعها على صدره ناحية قلبه...
رامي:هون الجرح اللي رح يموتني طول منتي بعيده.. هون مكان كتييير يوجعني.. طول ما فيه فكره انه ننفصل... هون مكان بيموت بكل لحظه وانتي بعيده عنه... ولو لا قدر الله صار هالشي.. اعرفي انه مات وانا على قيد الحياه...
جوري انا بحبك... بموت فيكي.. انا بحس حالي كأني يتيم عن جد وانتي بعيده..
جوري؛ يرق قلبها له.. ترتجف يدها لملامسته...
تتذكر اباها....
جوري:رامي احنا هون والله اعلم بحال بابا هلأ....
رامي؛ لو سمحتي... عشان خاطري.. لو إلى معزه عندك وقيمه..
خلينا ننسى كل هاد.. ونكون مع بعض.. والله رح انجن من اللي بيصير...
جوري : تسحب يدها من يده. تقوم من السرير.. تذهب إلى جهته تجلس على الأرض تتوسل له..
جوري:مشان الله بيصير اللي بدك ياه.. بس خليني احكي مع بابا.. بدي اطمنه واتطمن عليه. عشان خاطري..
رامي يمسك يديها.. يوقفها ويأخذها بجانبه:..
رامي :جوري انت عمري... وحياتي.. لا تحطي حالك بموقف متل هيك.. لا تتوسلي لحدا ولا تترجي حدا.. خليكي قويه..
جوري:انت مو اي حدا... انت روحي...
رامي :زمان ما سمعت منك كلام متل هيك
جوري:انت عمري وروحي وحياتي.. وحبي اللي ما استغنى عنه....
رامي:يقبل جبينها... ينهض من السرير يجلب الهاتف من الدرج.. ويتصل على والد جوري. ويعطيها الهاتف لتتكلم..
جوري:بابا حبيبي انا اسفه
ابو جوري: ليش هيك يا جوري هاي ثقتي فيكي... هاي كلمتك ووعدك... ليش هيك..
جوري:بابا والله ما كان هيك رح يصير.. بس الأمور تطورت...
ابو جوري:شو هنت عليكي..
جوري:لا والله يابابا.. لا والله.... والله اني بتعذب من شأنك وخايفه عليك وبدي اتطمن عليك..
ابو جوري؛ طيب انتي وين.... طمنيني
جوري: اتطمن يا بابا انا مع رامي.. ما تخاف على..
ابو جوري: اللي عملتيه ما رح اسامحك عليه كل حياتي... انت اخترت يا جوري...
ابو جوري يغلق هاتفه......
جوري :بابا. بابا.
..... ...
رامي يحتضنها.. يهدئها..... يشتت همومها واحزانها....
يفتح مواضيع.. ويمازحها.... يغير مزاجها... يرسم على وجهها ابتسامة جميله......
الليل قد انتصف.... وقلوب العاشقين ذابلة.. عطشه...
وعيونهم دامعه..... وجوارحهم مرهقه.....
جوري ورامي..... الف الف حاجز بينهم برغم انها بين يديه وفي احضانه...
ينظر في عيونها.... يقرأها جيدا.. عشقها العميق... حبها الصادق..
رغبتها البريئه....
.....
تفزع جوري وترتعب من الطرقات المتتالية على الباب...
ينهض رامي يرتدي ملابسه.....
يفتح الباب..........
.........
يتبع في الحلقة القادمة......
وشربت من عينيك ناري ولوعتي...... وانرت روحي في احتراقي وحرقتي....
انت ملاكي. وزملاذي... وقدرتي
وانت يا كل ما أملك في جعبتي.......
...... أحبك..... دائما.... و سأبقى إلى أن انتهي....

رجاء مزيد من التفاعل والتعليقات..... ارفعوالبارات ب 15 ملصق....... وتحيه لمن يتابع بصمت.... يسعدني أن أرى تفاعلكم.......

مع خالص حبي... أختكم مجد سامر



لقراءة الحلقة التالية : اضغط هنا
لتحميل هذه الحلقة على جهازك بصيغة pdf اضغط على زر التحميل



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات