رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الخامس 5 بقلم همس كاتبة

رواية في قلبي لؤلؤة الحلقة الخامسة 5 بقلم همس كاتبة
رواية في قلبي لؤلؤة الجزء الخامس 5 بقلم همس كاتبة
رواية في قلبي لؤلؤة اليارت الخامس 5 بقلم همس كاتبة
رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الخامس 5 بقلم همس كاتبة

رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الخامس 5 بقلم همس كاتبة

في صباح اليوم التالي 
نزلت لؤلؤة و هي ترتدي جلابية باللون الاخضر و تضع على رأسها و شاح خفيف و لا زالت خصلات شعرها ظاهرة 
مجرد ان التقت اعينها باعين صهيب ابتسمت بلطف و هو كان ينظر لها باعجاب 
لؤلؤة بهدوء : صباح الخير 
فخر الدين : صباح النور  ، عايز اقولك يا بتي ان نعيم هيرجع النهاردة للبيت و هيعتذرلك على الي عمله معاكي بس لو كنتي هتتدايقي مش هسمحله يرجع 
لؤلؤة بسرعة : لا لا ابدا ، بالعكس كنت ناوية اطلب منك ترجعه ، و ما فيش داعي انه يعتذر المهم حضرتك تسامحه و انا كده مسامحاه 
فخر الدين : اصيلة يا بتي 
ثم وجه كلامه لحنان : انتي وضبي اوضة نعيم كويس عايزها تبقى قد المقام 
حنان : حاضر يحج 
فخر الدين : وانت يا سالم يا ابني ما ناويش تتجوز ولا كيف ؟ 
سالم نطر الى قمر بحب وقال : مش دلوقتي يحج لما ربنا يأذَن
بعد وقت 
حنان بخبث : بقولك ايه يحج 
فخر الدين : عايزة ايه يحنان 
حنان : البت بتاعت البندر عينها من صهيب ابنك 
فخر الدين بحدة : ايه الكلام ده يا ام ياسين 
حنان : والله يحج زي ما بقولك دي بتحاول تلف عليه و شكله هو هيبدا ياخذ باله منها و يمكن دي الي فتحت نفسه ع الجواز 
فخر الدين بدهشة  : لا لا مستحيل صهيب مستحيل يفكر كده 
حنان : اسمع مني يحج انت مش بتشوف نظراته ليها كل ما تنزل ، انا خايفة يتجوز بنت البندر ديه و ضحى بنت اخوك تعنس و تبور و هي مستنياه يبصلها 
فخر الدين بحدة : انا مش هسمح بده واصل 
حنان : انا بقول لازم تكلمه بموضوع ضحى 
فخر الدين : انا هتصرف
وخرج وهو غاضب 
في بيت ابو الدهب 
زهير : انت اكيد اتجننت عايز تسيبنا و تهج لفين  
عاصم بغضب : انا مش عايز اهج انا عايز اسافر فترة عندي شغل مهم 
زهير : وهتروح و تسبيبنا  و تسيب الشغل الي هنه احنا دلوقت بازمة لازم توقف معنا 
عاصم ببرود : هسافر و مش هرجع عن قراري 
علاء بخبث : شغل ايه الي في بلاد برة يا عاصم؟ تكونش ناوي تتجوز خوجاية 
عاصم بغضب جحيمي : علااااء اتكتم اخسن ما اقوملك 
في اوضة ياسمين 
كانت تبكي بقهر شديد 
اهتز هاتفها يعلن عن مكالمة واردة 
ياسمين بدموع : الو ايوة يا احمد 
احمد بحزن : ايه الي حصل يا ياسمين مش قولتي المشكلة اتحلت 
ياسمين ببكاء: خلاص هيجوزوني يا احمد لؤلؤة هربت تاني  ،و انا مش هقدر اقف بوش جدي وحتى لو خلصنا من الموضوع ده اهلي مش هيوافقو عليك مش عارفة اعمل ايه 
احمد : انا عندي حل 
ياسمين بلهفة : ايه هو قول 
احمد : اهربي 
ياسمين بصدمة : ايييه 
احمد : ايوة تعالي مصر و نتجوز
ياسمين بغضب : انت فاكرني ايه ؟؟ انت عايزني اجيب العار لعيلتي  ع اخر الزمن اعارض اهلي ؟ عايز بابا يغضب عليا و هو بقبره ، اخص عليك بجد اخص عيب الكلام ده 
احمد بغصب : اشمعنا يعني لؤلؤة هربت و انتي لا … تكونيش عايزة تتجوزيه و عاملة الفيلم ده قدامي بس
ياسمين بغضب : انت قليل الادب و زبالة ، لؤلؤة مش من العيلة و كانت مخ.طوفة و كانو هيجوزوها من غير علم ابوها ، بس انا بنت البيت ده… انت ازاي تقول عليا كده ..انت اكتر حد عارفني.. ولا اقولك ايوه انا عايزة اتجوزه و مش عايزة اشوف وشك تاني 
وقفلت الخط 
جلت على سريرها و انهارت من البكاء بدات تكتم شهقاتها بيدها ثم انجهت الى خرانتها و اخرجت ملابس الصلاة و ارتدتها و بدأت تصلي و تبكي و تدعو ربها ان يفرج همها 
في بيت الكاسر 
فخر الدين : اكيد ابوك فهمك كل حاجة 
نعيم باحترام : ايوة يا عمي و انا اسف على كل الي عملته و جاي اطلب منك تسامحني و ترضى عني و وعد مني مش هكررها
فخر الدين : انا مسامحك يا ابني بس لازم تعتذر للضيفة 
نعيم : حاضر خاصر يا جدي 
فخر الدين :  حنان اندهي للضيفة 
اتت لؤلؤة  و هي تنظر لنعيم بقوة 
نعيم : انا اسف يخيتي و اتمنى انك تسامحيني 
لؤلؤة ببرود  : لو العمدة سامحك انا هسامحك طبعا 
العمدة : و انا سامحته فيكي الخير يا بتي
لؤلؤة : تسلم يحج عن اذنك 
و ذهبت من امامه 
مر الوقت سريعا 
كان البيت في حالة فوضى فاليوم هو يوم يوم الزفاف 
ضحى : مالك يا قمر بتعيطي ليه اخونا هيتجوز لازمن تفرحي 
قمر بدموع : ابوي اتفق مع عمي هيجوزوني لسالم بعد ما اخلص الثانوية 
ضحى ابتلعت غصة في حلقها : و مالو سالم كويس و راجل اكيد هيحطك بعنيه 
قمر : بس انا مش عايزاه ، انا عايزة اروح اكمل علام في مصر 
ضحى باستفزاز : و انتي فاكرة نفسك مين عشان ابوكي يقبل يوديكي لمصر ؟ بلاش كلام اهبل اخرك المطبخ 
و تركتها و ذهبت 
حنان : اهلا يا بتي ازيك و ازيك جوزك 
مها : الحمد لله يماما بيسلم عليكي ، بقولك يما 
حنان ؛ ايوة يحببتي 
مها : فين البت الي جات من مصر ؟  
حنان : اشمعنا؟؟ بتسألي ليه ؟؟
مها : اصل مفيش حد ما سألنيش عنها اتحمست اشوفها 
حنان : دي بت عقربة و مش سهلة 
مها : وه عملتلك ايه ياما 
حنان : انا شاكة انها عينها من صهيب اخوكي و انا حاسة انه مايلها  و من ساعة ما جات مبطلتش مشاكل و غير كدة بتطلع من غير غطا 
مها : معلش ياما استحميلها شوية هي هتروح امته ؟ 
حنان : بكرا بعد الصباحية على طول 
مها : اااه ، صحيح يما هو فين ياسين مش هيروَح النهاردة 
حنان : والله المفروض بعد شوية يبقا هنه ، وحشني قوي الواد 
مها : هو لسا بينام بالمزرعة 
 حنان : ابوكي ما رضيش يرجعه البيت قال عشان يقوا قلبه و يتعلم الشغل على اصوله 
مها : ما تقلقيش عليه ياما و بعدين معاه رجالة اكيد واخدين بالهم منه 
اتت سماح و لؤلؤة معا 
مها : ايه ده سماح ازيك يحببتي 
و سلمت عليها و حضنتها 
سماح : وحشتيني اوي ليه مش بتيجي لهنا 
مها : معلش والله مش بلاقي وقت ، الف مبروك يحببتي الحمدلله الي جبر بخاطرك 
سماح : ربنا يباركلك يحببتي  
نظرت مها الى لؤلؤة باعجاب وقالت : انتي بقا لؤلؤة 
لؤلؤة بابتسامة : اه 
سلمت عليها 
و استمرت مها تنظر لها باعجاب شديد  
سماح : دي مها اخت صهيب و بكر 
لؤلؤة : تشرفت بيكي يحببتي 
دلف صهيب فجأة 
مها : صهيب 
صهيب :ايه ده مها 
و اخذها بحضنه وقال : ازيك يا حببتي و ازاي جوزك و ابنك 
مها : الحمدلله احنا كويسين و جوزي وصاني اسلم عليك 
صهيب : ربنا يسلمه ، قوليله يبقا يبعتك لينا كل فترة مش بالمناسبات بس 
مها : حاضر يحبيبي 
و ذهب مسرعا من امامها بعدما القى بنظره على لؤلؤة التي ابتسمت له بهدوء 
مر الوقت بسرعة 
كان صوت الطبل و البار.ود صاخب جدا ، و كل البلدة مبتهجة وصل موكب العروس و نزلت تردي فستانها الابيض استقبلتها حنان و عبلة و اخذنها الى الداخل الى مجلس النساء 
بينما كان الرجال في المجلس الخارجي بدات النساء باطلاق الزغاريد و توزيع الحلويات و المشروبات 
كان زفاف فخماً و مميزاً 
قمر : لؤلؤة تعالي نبص على حفلة الرجالة انتي اول مرة تحضري فرح في الصعيد  مش كدة 
لؤلؤة بسعادة : بصراحة اه ، الفرح حلو اوي يا قمر بجد يجنن
وصعدن الى الاعلى كانت تقف ضحى و سماح و مها ينظرن للاحتفال 
نظرت لؤلؤة الى صهيب بعشق فاول مرة تراه يرتدي الزي التقليدي 
قمر بابتسامة : لؤلؤة 
لؤلؤة بسرحان  : ها 
قمر : بس يبت هتفضحينا 
لؤلؤة بعشق : اصله حلو اوي 
قمر : والله انتي هتودينا بداهية 
رفع علاء نظره الى الاعلى نظر الى لؤلؤة بشر 
علاء : اهي بنت ال****
اشرف : مين ؟
 و نظر لاعلى وجد لؤلؤة سرعان ما اكتسى وجهه ملامح الحزن و الشوق و الندم فهو يحبها منذ الصغر و طلبها عدة مرات و لكنها رفضته 
فلاش باك 
عاصم بشر : تلاقيها رفضتك عشان بتحب واحد تاني ، بس انا عندي خطة ممكن ترد فيها اعتبارك يا اشرف 
اشرف بحزن : يعني اعمل ايه بعد ما رفضتني تلات مرات 
عاصم : انت نفذ الي هقولهولك و صدقني هتنتقم منها و تشفي غليلك 
اشرف بغضب : قول يا عاصم 
عاصم :  قول لامك تكلم خالك و تطلب تخليها تقضي الاجازة عندكم و بالوقت ده احنا هنجوزها غصب عنها لعيلة الكاسر و كدة نكون ردينا اعتبارنا قدام الناس و انت قدام نفسك 
اشرف : بس انا لسا بحبها
عاصم : وانت فاكر لو اتجوزتها غصب هتحبك و لا ابوها صعب عليه يطلقها منك ؟؟ اسمع كلامي يا اشرف خليك راجل 
و استمر عاصم بالضغط على اشرف حتى وافق 
باااك 
اغمض عيناه بالم 
علاء : انت كلمت اخوها ؟ 
اشرف : اه بس هو مسافر قالي اول ما هيلاقي فرصة هجي ياخدها من شعرها 
علاء بشر : ايوة كدة 
التفت صهيب الى علاء و اشرف مجرد ان اطلع الى مكان نظرهم حتى اشتعلت نيران الغيرة و الغضب ، نظر للفتيات بنظرة نارية 
مها بخوف : يا بنات صهيب بيبرقلنا امشو قبل ما يسود عيشتنا 
كانت لؤلؤة تنظر له بابتسامة حتى اشار لها ان تدخل الى الداخل 
فنزلت الفتيات 
حنان : انتو فين النسوان كلو وشي قومو شوفو المعازيم و ضيفوهم 
ضحى : حاضر يعمتي نازلين اهو 
تقدمت لؤلؤة من ياسمين و جلست بجانبها 
ياسمين بدموع : انا عارفة انك زعلانة مني بس ما كانش بايدي حاجة اعملها و زي ما هو اتفرض عليكي اتفرض عليا انتي قدرتي تنفدي بس انا لا 
لؤلؤة : انا مش زعلانة منك يحببتي انا زعلت عليكي ، انتي و احمد 
ياسمين بحدة : لؤلؤة ارجوكي ما تجبيش سيرته 
لؤلؤة بصدمة : في ايه 
ياسمين بغضب : سبنا بعض من اسبوع و مش عايزة اعرفه تاني 
لؤلؤة : كدة كدة ما ينفعش تكملو بس ليه الكره المفاجىء ده 
ياسمين بدموع : طلب مني اهرب و انا رفضت و عشان كدة راح خطب باقل من يومين 
لؤلؤة بصدمة : معقولة؟؟؟ ده طلع واطي هو كمان ، سيبك منه دلوقتي و شوفي مصلحتك ، الي اسمه نعيم ده لازم تربيه كويس يا ياسمين و انا متاكدة انك هتعرفي تلميه 
ياسمين باستغراب : ليه 
لؤلؤة : مهوه واطي هو كمان بس زيادة انه سافل و لازم يتعلم الادب 
ياسمين بحدة : انا هزبطهولك 
مر الوقت سريعا 
و ذهبت ياسمين الى غرفتها بينما صعدت النساء الى الشرفة فكان يجتمع رجال عائلة  ابو الدهب مع رجال عائلة  الكاسر بعد دهاب المعازيم 
زهير : اتمنى كدة النفوس تبقى صفيت يا حج 
فخر الدين : صفيت يا حج زهير و ربنا ما يجيب مشاكل  
 رشاد : تشرفنا بنسبكم يحج زهير و ان شاء الله تدوم المحبة 
زهير : ربنا يسلمكم جميعا و عيلتكم نعم النسب والله
فخر الدين : بالمناسبة ديه انا بقول نخلي الفرح فرحين ، و انا عايز اطلب بت اخوي رشاد عروسة لابني صهيب 
وقع الخبر كالصاعقة على مسمع الجميع نظر صهيب لوالده نظرة عادية لا توحي باي استنكار ثم اعاد نظره للامام 
رشاد بسعادة : دي بنتك يا اخوي و صهيب من خيرة الرجالة و انا موافق 
فخر الدين نظر الى صهيب وقال : على بركة الله 
بدات ضحى تبكي بسعادة و تحتضن والدتها التي اطلقت الزغاريد 
بينما لؤلؤة بدأ جسدها ينتفض و اجتمعت الدموع في عينيها نظرت الى حنان كانت تنظر لها و على جهها علامات النصر 
بينما قمر تنظر الى لؤلؤة و بنفس الوقت الى ضحى 
انسحبت لؤلؤة قبل ان يرى احد دموعها  ما زادها انكسارا هو برود صهيب 
دلفت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب 
جلست على السرير و هي مصدومة بدأت تبكي بهستيريا و تشد  شعرها بيدها 
دفنت رأسها بالوسادة و صوت انتحابها يدوي بالمكان 
امسكت هاتفها و اتصلت بوالدتها 
لؤلؤة ببكاء و رجفة : ماما تعالي خوديني انا مش قادرة افضل هنا ماما ارجوكي ما تسبونيش لوحدي خلي بابا يجي ياخدني 
هاجر بخوف  : في ايه بس مالك يبنتي 
لؤلؤة : مش قادرة استحمل يماما مش قادرة 
هاجر : حاضر يحببتي بكرا هنكون انا و باباكي بمصر بس ايه الي حصل 
لؤلؤة بشهقات : مش قادرة اتكلم 
و استمرت بالبكاء 
دلف صهيب الى غرفتها و هو ينظر لها بنظرات غير مفهومة 
شعرت بوجوده فاغلقت الخط قامت و نظرت له بدموع وقالت : الي كنت خايفة منه حصل و انت هتتجوزها .. هتتجوزهااا 
ووضعت يداها عاى وجهها و جلست تبكي 
صهيب بهدوء : لؤلؤة ما تكونيش عاطفية زيادة 
لؤلؤة ببكاء و غل : عايزني اعمل ايه يعني ؟؟؟ ما انت هتتجوزها خلاص 
صهيب ببرود : لا  مش هتجوزها 
نظرت له بصدمة و دموع 
صهيب بهدوء : اهدي ممكن ؟ 
لؤلؤة مسحت دموعها وقالت بامل : ح..حاضر 
اما هو خرج من غرفتها و هو يحمل غضب الكون كله في اعماقه 
في اوضة نعيم 
دلف نعيم و نظر لها بابتسامة فهي جميلة جدا 
نعيم بتلاعب: اهلا اهلا بعروستي 
نظرت له ياسمين بقرف 
وقالت بحدة : اترمي هناك ياض 
نعيم بغضب : مين الي بتقوليله ياض ده ؟؟ 
ياسمين باستخفاف : انت 
اقترب منها نعيم و شدها من معصمها 
نفضت يده و امسكته من ياقة الجلابية و قالت بحدة : لو ما احترمتش نفسك هبعترك ، ما يغركش الابيض الي انا لابساه انا قلبي اسود منه مافيش 
نعيم بصدمة : يخرببيتك عاملالي فيها دكر انز هوريكي 
و امسك بفستانها و مزقه من عند الكتف 
ياسمين : يا نهار ابوك مش فايت 
و امسكت الفازا و كانت  ستصربه ياها ولكنه شدها من خصرها و اخذ الفازا من يدها 
نعيم  بغمزة: بقولك ايه تعالي نعمل صفقة 
ياسمين بضحكة جانبية : لا راجل اوي ، صفقة ايه 
ترك خصرها و ابتعد قليلا 
نعيم بهدوء : نبقا صحاب او جيران نحترم بعض و كل واحد بحاله 
ياسمين : ماشي 
و دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها 
بينما هو ينظر لاثرها بتعجب 
نزل صهيب عن السلم بسرعة و كان رجال العائلة مجتمعين في  وسط القصر 
و حنان و ضحى وقمر و عبلة يتابعن حديثهم من زاوية المطبخ 
اما لؤلؤة وقفت في اعلى السلم تنظر لهم دون ان يراها احد 
 نظر صهيب الى والده وقال بهدوء : وانا من امتا بيتفرض عليا حاجة انا مطلبتهاش 
فخر الدين : قصدك ايه يا ابني 
صهيب ببرود : انت فاهم قصدي كويس ، مش انا الي تتفرض عليا وحدة انا مش عايزها  و ان كنت سكت فده عشان ما اصغركش قدام الناس بلاش يجيبو بسيرتنا  
رشاد : وه يا صهيب بتكلم ابوك كده 
صهيب بحدة : انا عارف انا بعمل ايه ، مش صهيب الكاسر الي يتحط تحت امر واقع و ان كنت رافض بنتك مرة فانا دلوقتي رافضها الف مرة و تحرم عليا زي ما حرمت عليا امي و اختي و بنتي ، مش انا الي يتغصب على الجواز زي الحريم 
وقع كلامه كالسم في قلب ضحى شعرت كان العالم توقف بها و تدحرجت دموعها 
اما لؤلؤة فاختلطت مشاعرها  فنظرت الى ضحى بحزن لقد انجرحت كرامتها امام الجميع و مع ذلك فلؤلؤة لن تتنازل عن حبها مهما كان السبب و لن تسمح لانثى غيرها ان تستوطن قلب صهيب 
ابتلع فخر الدين ريقه و قال بهدوء : يعني هتكسر كلامي يا ابني ؟ 
صهيب نظر له بقوة وقال : مش من شيم الرجالة اني اكسر كلام ابوي و لا هو من طبعي اني اتحط تحت امر واقع انا اخري اخطبها لمدة يوم واحد بس قدام الناس وهو بكرا و بعدها هي حرة و انا مالياش صالح فيها و من هنا لوقتها مش هعتب البيت ده
و خرج وهو بقمة غضبه 
بينما لؤلؤة نظرت الى حنان بنصر 
حضنت ضحى والدتها و بدأت تبكي باحضانها 
رشاد بعتب : انا ما اشتكتش من بناتي عشان تفرضها عليه يخوي ، كرامتي و كرامة بنتي اتهانت قدامك و انت ما حركتش ساكن ، كلنا عارفين صهيب مش قابل يتجوز ليه تكسر شوكة البت قدام العالم 
فخر الدين بحزن : حقك علي يخوي ، كنت فاكر اني كده صح ، امسحها فيا صهيب ملهوش ذنب 
رشاد بخوف  : مالك يخوي انت تعبان 
فخرالدين و هو بقمة حزنه : لا 
و اتجه الى غرفته و تبعته حنان 
جلس بتعب 
حنان : مالك يحج اخليهم يجيبو  الحكيم ؟
فخر الدين بغضب : ده جزات الي يمشي ورا الحريم ، كله بسببك يا وجه الفقر  
حنان بخوف : ليه بس يحج 
فخر الدين بانكسار و غصة  : اول مرة ازعل صهيب اول مرة  ابني يبعد عني ، ده ده مش بس ابني ده صاحبي و اخويا … ومالو لو عايز يتجوز بنت البندر و مالوووو المهم يتجوز و اشوفله عيال … اول مرة اجبره على حاجة عمري ما عملتها ، كله بسببك كله منك 
حنان بدموع : والله ما قصدت يحج 
فخر الدين بغضب  : اطلعي برا ، غوري من وشي 
اخذ صهيب خيله و ركب عليه و انطلق بسرعة خيالية و كانه يفرغ كل غضبه بالطريق 
في اوضة ضحى 
مها : بس بس يا حببتي قدر الله و ما شاء فعل 
ضحى بدموع : انا ملحقتش افرح ملحقتش 
قمر بحزن : صهيب مش بيتفرض عليه حاجة 
ضحى بدموع و صراخ: زمان كان عندي امل واحد بلمية دلوقتي خلااااص ده حرمني على نفسه 
و بدات تلطم و تبكي بحرقة 
مها : بس يحببتي خلي ايمانك بربنا كبير 
عبلة بدموع : وكان لزومه ايه يخطبها عاجبك المهزلة ديه 
رشاد بغضب : انا اتهنت اوي ، الحق على اخويا ، صهيب مش بيتفرض عليه حاجة 
عبلة بحقد :. لا الحق على مرت اخوك هي الي بتلعب بدماغه  انا عارفاها كويس العمدة ما بياخدش قرار مش مدروس كويس بس هي تلاقيها عبت بدماغه 
رشاد بغضب : دي ولية عقربة و زبالة ، بس خلاص انا مش هصبر على ضحى كمان البت هتعنس لو ما انجوزتش و دلوقت هنفسخ الخطوبة يبقا هجوزها لاول عريس بيتقدم و خلصنا
عبلة بدموع : عيني على حظها البت 
رشاد بشر : بتك كانت تدلل على العرسان و ترفض اي حد بيتقدم دلوقت العرسان كلهم بيتقدمو لاختها و هي لا و كل ده ع امل نجوزها صهيب بس دلوقت بقت محرمة عليه يعني ما فيش امل يتجوزها خالص 
في اليوم التالي 
على طاولة الطعام 
فخر الدين : جهزت العربية الي هتروح بيها الضيفة 
بكر : ايوة يابا و كل شيء تمام 
فحر الدين : كويس 
بكر : انا كلمت صهيب يابا ، هو قاعد بالمزرعة الغربية 
فخر الدين بحزن : وحشني قوي 
بكر بابتسامة : وه لحق يوحشك 
فخر الدين : لما واحد منكم يزعل او يزعلني بتوحشوني و انتو قدامي ما بالك هو طفش من البيت 
بكر : ما تقلقش يابا بكرا صهيب هيكون هنه و هيجي يحب على يدك 
نعيم : صباح الخير 
فخر الدين : صباح النور يا عريس 
ياسمين : صباح الخير 
عبلة: صباح النور يبتي تعالي اقعدي جنب جوزك 
فخر الدين بهدوء : فين الضيقة مش هتفطر 
قمر : ندهتلها يعمي بس قالت ملهاش نفس 
فخر الدين : ابقي حضريلها لقمة تاخدها معاها دي طريقها طويل 
حنان : واخيرا هنخلص 
فخر الدين بغضب و صوت عالي : حناااان 
حنان بخوف : اسفة اسفة بحج ولا تزعل 
مر اليوم سريعا و وصلت لؤلؤة 
لؤلؤة بدموع : حبيبي وحشتني اوي ….
يتبع....
لقراءة الفصل السادس اضغط على : ( رواية في قلبي لؤلؤة الفصل السادس )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية في قلبي لؤلؤة )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-