رواية العشق الحلال الفصل الثالث 3 بقلم سلمى جاد

رواية العشق الحلال الحلقة الثالثة 3 بقلم سلمى جاد
رواية العشق الحلال الجزء الثالث 3 بقلم سلمى جاد
رواية العشق الحلال البارت الثالث 3 بقلم سلمى جاد
رواية العشق الحلال الفصل الثالث 3 بقلم سلمى جاد

رواية العشق الحلال الفصل الثالث 3 بقلم سلمى جاد



وقفنا البارت اللي فات لما خديجة شافت الكارنيه بتاع
ياسين واتصدمت إنه ظابط برتبة مقدم ...
وبدأت تفكر ليه ممكن يكون كدب وقال إنه طالب في كلية هندسة،،
هي فعلا لاحظت إنه بيغيب عن البيت كتير ،بيخرج
الصبح بدري ومش بيرجع غير في وقت متأخر
لإنها كانت بتسمع صوت باب شقته بيقفل في نص الليل كل يوم ،وكانت بتستغرب بيروح كليته امتى ولا بيذاكر امتى ،لكن خمنت إنه ممكن يكون بيشتغل عشان يصرف علي نفسه ،،،،
لكن الأهم من كل الأسئلة دي إزاي المحفظة دي وصلت لبيتها ...

خديجة فاقت من تفكيرها علي صوت أمها اللي
واقفه وراها وبتناديها

ألفت : خديجة .. مش بتردي عليا ليه يا بنتي

خديجة لفت ومعالم الصدمة لسه علي وشها

ألفت :واقفة هنا ليه ياخديجة .. ووشك مخطوف
كده ليه ....
وبعدين لاحظت المحفظة اللي في إيدها وافتكرت إنها شافتها في إيد ياسين وأكيد نسيها لما كان هنا ،وبعدين بصت لخديجة بقلق واتأكدت إنها أكيد عرفت حاجه

خديجة : ماما هسألك سؤال واحد وتردي عليا بصراحة ...مين اللي جابني هنا .. وايه اللي جاب محفظة البشمهندس ياسين هنا ،،
أقصد المقدم ياسين ...

ألفت اتنهدت وعرفت إنه جيه الوقت اللي خديجة تعرف فيه الحقيقه وقالت :طيب اقعدي يابنتي وانا هحكيلك كل حاجه

*****************
في مدرية أمن القاهرة وخصوصا في مكتب اللواء سامح

اللواء سامح :مش عايز تتكلم بردو يمنصور وتقولنا مكان ماهر ،معقول مقلكش بعد مايهرب هيروح فين

منصور :يباشا قولتلك معرفش إنه كان هيهرب أصلا
أنا اتفاجئت زيي زيكم إنه هرب يوم ما اترحل عالنيابة،وبعدين أنا لوكنت أعرف عالأقل كنت ههرب معاه بدل منا مسجون دلوقتي

اللواء سامح : يا منصور خليك ذكي وساعدنا نلاقي ماهر وأنا أوعدك إنك تخرج من السجن بدري عن معادك وحكمك يتخفف

منصور : يباشا ورب الكعبه ماعرف مكانه،،
كل اللي أقدر أساعدكم بيه الخطوة الجاية لماهر هتكون ايه .. بس قبل ماتكلم يباشا عايزك توعدني حكمي يتخفف وأخرج من السجن

اللواء سامح :أوعدك يمنصور اتكلم بقا

منصور: ماهر كان متفق معايا لو حاجه حصلت يوم تسليم البضاعة إني أخطف خديجة بنت اللواء جمال عشان يساوم ياسين بيه الرفاعي وعشان كده خلاني محضرش الصفقة وأمن لهم المكان ،عشان لو حاجه حصلت أنفذ أنا ،بس بعد ما ياسين بيه لحق خديجة وأنا دخلت السجن مع ماهر يبقي أكيد أول حاجة ماهر هيفكر فيها بعد مايهرب إنه ينتقم من ياسين بيه في مراته

اللواء سامح بتفكير :بس ماهر مش هيقدر يعمل كده لوحده خصوصا إننا قبضنا علي كل رجالته بما فيهم انت

منصور : يباشا ماهر دلوقتي بقا أقوي من زمان ..
ماهر قبل الصفقة إياها دخل صفقة مشبوهة مع أخطر عصابات البلد، ودول يقتلوا بدم بارد أي حد يقف في طريقهم ...وهم اللي أكيد السبب في قتل سيادة اللواء جمال وأكيد بردو هم اللي ساعدوا ماهر يهرب
وعشان كده أكيد هيلجأ لهم عشان ينتقم من ياسين بيه ..وانا بحذرك يباشا لو قدروا يوصلوا لمراته هيرجعوها لييه جثه

اللواء سامح بقلق :كده خديجة في خطر وممكن يحصلها حاجه في أي وقت ،أنا لازم أقول لياسين عشان ياخد باله منها

******************
في بيت اللواء جمال

خديجة بصدمة :يعني ايه .. يعني انتي كنتي عارفه من الأول إنه ظابط

ألفت اتنهدت :أيوة بخديجة كنت عارفه إنه ظابط
وإنه جاي هنا عشان يحميكي

خديجة بتساؤل :ومقولتليش ليه

ألفت :مكانش ينفع يابنتي تعرفي ..كان لازم الموضوع يفضل مداري ...أبوكي الله يرحمه فضل مخبي عليكي موضوع التهديدات اللي كانت بتجيله عشان خايف عليكي ..وبعد أما مات كان لازم يكون موجود حد يحمينا

خديجة : ماما أنا هسألك علي حاجة

ألفت بتساؤل :سؤال ايه يا خديجة

خديجة بتردد :هو أنا ..أنا مشوفتش المقدم ياسين ده قبل كده ،،أقصد يعني لما اتقابلنا وانا بوديله الفطار كانت أول مرة أشوفه ...

ألفت بتوتر :ليه بتسألي السؤال ده

خديجة بتردد : أنا حلمت بيه من قبل ما أقابله ..في الأول مكنتش عارفه مين ده اللي في الحلم ..كان مجرد صورة مشوشه ..لحد ما قابلته
واتأكدت إن هو ... نفس الهيئة ،، نفس الصوت.. كان صوته قلقان وبيحاول يفوقني ..

كنت الأول بستغرب إزاي ممكن أحلم بشخص مش عارفه أميز ملامحه حتى .. لإن في المرتين اللي شوفتهم فيه كنت بغض بصري ومش بركز في ملامحه ،،لكن في الحلم كان مختلف صورته مش واضحه ،بعدين صورته بدأت تتشوش أكتر لحد ما اختفت ،،أنا مش فاهمة ليه بحلم بالحلم ده ....

ألفت سكتت ومردتش علي كلام خديجة ،لكن في نفسها قالت : أنا لازم أقولها عالحقيقه بس مش دلوقتي ،عالأقل تفوق من المفاجأة الأولي
مينفعش تعرف إنه يبقي جوزها دلوقتي ..دي اتصدمت بمجرد ما عرفت إنه ظابط أومال لما تعرف الحقيقة كامله هتعمل ايه .....

*******************
في مكان تاني عبارة عن عمارة شبه مهجورة

ماهر : أنا مش عارف انت مستني ايه ياكبير ،انت مش وعدتني تنتقملي من ياسين الرفاعي مقابل إنك تاخد مكاني في الصفقة الجايه

معتز وده الرأس الكبيرة لأخطر عصابات السلاح في مصر : افهم يا ماهر اللي زي ياسين الرفاعي ده لازم يتخططله كويس ده مش سهل .. وعشان كده عايزك تخرج إيدك من الموضوع ده تماما ،وتسيب الموضوع ده عليا

ماهر بغل : أخرج إيدي من الموضوع إزاي يا كبير أنا مش هرتاح غير لما أشوفه مذلول قدامي وأخد بتاري منه حتي لو دي أخر حاجه هعملها قبل ما أموت

معتز :وأنا أوعدك أخليهولك مذلول وتحت رجلك ..
إتكَ عالصبر بس

******************
في مكتب اللواء سامح

اللواء سامح : ياسين ،،خديجة لازم تعرف إنك تبقي جوزها في أقرب وقت ...
ماهر ممكن يأذيها في أي وقت وعشان كده لازم تكون قريب جدا منها الفترة الجاية وده مش هيحصل غير لما تعرف الحقيقة وإنكم متجوزين

ياسين بتفكير :بس إزاي دي حتي متعرفش لسه
إني ظابط هقولها إنها تبقي مراتي كده بكل بساطة

اللواء سامح :ومين قالك إنها متعرفش ...

ياسين بصدمة:يعني ايه،، يعني هي عرفت ؟

اللواء سامح :أيوة عرفت ... ألفت اتصلت بيا وقالتلي إن خديجة عرفت لما شافت الكارنيه بتاعك في المحفظه اللي نسيتها عندهم

ياسين بتذكر :أوووف المحفظة أنا إزاي نسيتها،،
طيب دلوقتي هنعمل وليه مدام ألفت مقالتش لخديجة باقي الحقيقة

اللواء سامح :قالتلي إنها محبتش تعرفها دلوقتي خصوصا إنها انصدمت من حقيقتك
بس أنا أكدت عليها إن خديجة لازم تعرف الحقيقة في أقرب وقت عشان تقدر تكون جنبها وتحميها

ياسين سكت وقال في نفسه: ياترى رد فعلها هيكون ايه لما تعرف إني جوزها ،،،

،،،،،،،،،،،،،،

ياسين إستأذن ورجع شقته بعد ماصلي التراويح في المسجد اللي جنب بيته وكالعادة جهز فنجان قهوة ودخل البلكونه ..
وبدأ يفكر خطوته الجاية هتكون ايه وهيتصرف مع خديجة إزاي بعد ما تعرف إنه جوزها ..هو مينكرش إنه حاسس بحاجة نحيتها بس بالنسبالها هي ايه ..هي حتي متعرفوش ..ياتري هتتقبل الموضوع ولا لا
..طيب تعامله معاها هيتغير ولا مش هيختلف بسبب إن جوازهم عالورق ،،،،

قطع سلسلة أفكاره صوت صراخ عالي من بيت اللواء جمال ،،،

لحظه ده صوت خديجة هو عارفه كويس ،،
وفي لحظات معدودة كان ياسين بيخبط بجنون علي باب الشقة والخوف والقلق مالين قلبه

وبعد ثواني الباب اتفتح واتصدم من اللي شايفه
خديجة منهارة وعيونها الي باينه من النقاب الدموع فيها

ياسين بخوف من منظر خديجة :فيه ايه بتصرخي ليه

خديجة بانهيار : ماما اااا

يتبع....
لقراءة الفصل الرابع اضغط على : ( رواية العشق الحلال الفصل الرابع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية العشق الحلال )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-