رواية ذكرى الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم

رواية ذكرى الحلقة الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى البارت الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم

رواية ذكرى الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى إبراهيم

رامز لنفسه بعياط شديد..انا ازاي سيبتها لوحدها،،.ازاي. ،ازاي هستحمل بعدها عني ..وازاي هستحمل انها تقعد في مكان زي ده،،،،ازاي موقفتش جنبها،.هي مهما تغلط ملهاش غيري انا وبس....لازم انزل اروحلها،.بعدها وقف....
بس هي جهه في دماغها الق"تل...لا يا رامز....مش دي ليان اللي انت حبيتها...دي بصت في عينك وكدبت...طب مهو يمكن الواد دت هو اللي بيكدب....طب اي مصلحتو يتبلي عليها يعني .....لي هيقول عليها هي بالذات...انا مش قادر افكر....وساق العربيه ومشي.....
ليان فضلت واقفه تعيط اوي....
الظابط.. يلا يمدام هتنزلي الحجز...
ليان بصتلو بصدمه وعياط..انا هنزل حجز...انا مش هقدر اقعد مع الناس دي صدقني 
الظابط..يا مدام دي قوانين..حضرتك متهمه...مينفعش....
ليان بت للواد بعياط..هو نا عملتلك اي بس عشان تعمل كده...انا اتفقت معاك تعمل كده!!
الواد..ايوه ...انتي بتفكري لي بس 
ليان بعياط اكتر..حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..انت واللي قالك تقول عليا كده...خصيمي ليوم الدين 
الظابط ..طب يلا يا مدام بقي..ع الحجز يلاا 
وجه العسكري عشان ياخدها ...مسكها من دراعها هي طبعا مش متعوده حد يلمسها اصلا غير رامز
ليان شدت دراعها..لو سمحت متلمسنيش.....
الظابط..ما تخلصي بقي...عمالين نكلمك بأدب ونتي هتعيشي الدور؟!!...يلاا
العسكري مسكها اوي وجر"ها معاه ..وهي فضلت تعيط لحد ما نزلت تحت للحجز......لو رامز واقف كان قدر بس يبصلها كده؟؟
نزلت وراحت قعدت في زاويه لوحدها متكلمتش مع اي حد وفضلت تعيط وبس 
راح رامز للمستشفى.......
حسن..يعني ليان ..هتتحبس 4 ايام بحالهم
رامز بدموع..انا مش مستحمل يا حسن....مش مستحمل بجدد
حسن بحزن شديد..لي كده بس يا ليان ....
رامز..نظرتها ليا وهي بتقولي انت هتسيبني هنا لوحدي وهتمشي....قطعت قلبي يا حسن..بقيت عاوز احضنها واخبيها بين ضلوعي ...مقابل اني مخليش حد بس يضايقها بكلمه 
حسن خبط علي كتفو..اهدي يا حبيبي...انا مقدرك والله...انت متعرفش انا جوايا نا"ر ازاي
شروق..يا جماعه..ممكن تهدو بس شويه...هي ليان اي مصلحتها انها تعمل كده...هي ممكن تكون مش طايقاني...بس مش لدرجة انها تقتل"ني....
رامز..طب والراجل اللي اول ما شافها قال عليها ده
شروق..بص..انا شايفه ان مش هي..دي حركة واحده غيرانه اني خدت منها حسن...دي حركة غيره مش زعل فاهم
حسن بص لرامز كده بمعني ممكن....
حسن..طب ونتأكد ازاي بس يشروق.....
رامز..يارب يشروق يطلع كلامك صح 
شروق..هو صح....انا هسالك يا رامز....ليان تعمل كده!!!
رامز اتنهد..انا سألتها...وبصت في عيني وقال لا 
شروق..طب ولي مصدقتهاش 
رامز..عشان كنت شاكك فيها من قبل كده ..والواد ده كلامو لعبلي في دماغي 
شروق..ونت يا حسن...ليان تعملها 
حسن..ليان لو هي اللي عملتها.. يبقي انخدعت في اكتر واحده بثق فيها فحياتي....فاهمه
شروق..ونا كمان شايفه انها متعملهاش...ونا عارفه مين عملها 
رامز بلهفه..ميين
شروق..واحده من الزبا"له اللي الاستاذ كان يعرفهم ...كانت عاوزه تخلص مني. 
رامز..طب لي الواد دا قال عليها 
حسن..مفتاح الكلام ده كلو ف الواد ده..لازم نجيبو...ياخد علقه حلوه ..وينطق بكل حاجه 
رامز..صح يا حسن...بس هنعمل كده ازاي...
حسن..روح للظابط واستاذنو..وبالمرة اطمن علي ليان ...ها
رامز..لو طلعت مش ليان..انا مش هعرف ابص في وشها تاني 
حسن..ليان طيبه وبتحبك...واكيد هتسامحك......قوم بس روح وحاول...
رامز..حاضر....
حسن..رامز..ليان متباتش في حجز ...فاهم
رامز..حاضر يا حسن ...عن اذنكم.....وخرج
حسن..شروق...تعالي ......
قربت منه شروق...دخل في حضنها اوي وغمض عينه ..وهي احتاوته وفضلت تملس علي شعرو بحنيه...
حسن..انتي موطني وبيتي....انتي اللي لحس في حضنها بالامان...اول ما ادخل حضنك بطمن....
شروق بابتسامه خفيفه..ونا مش بطمن غير ونا فحضنك يا حسن.....
خرج رامز راح باقصي سرعه للاسم.....
رامز..لو سمحت يا حضرت الظابط...هو ممكن استاذك في حاجه 
الظابط..تحت امرك يا رامز باشا 
رامز..عاوزك تجيبلي الواد ده ....وعاوز ليان بعد اذنك 
الظابط..طبعا طبعا يا باشا..المكان كلو تحت امرك ...ثواني ويكونو عندك
بعدها بشويه جاب ليان الاول ....لقا العسكري كان ماسكها من دراعها كده...اتجنن وقام من مكانو..
رامز..هو. انت كنت ماسكها كده!!!!....انطق......
العسكري بخوف لانو عارف رامز طبعا..لا يافندم...كانت غصب عني 
رامز بص للظابط...إن حد لمس ليان تاني اقسم بالله ما هرحمو 
الظابط..احم..طيب نسيبلك المكتب شويه يا باشا..متزعلش نفسك بس.....واخد العسكري ومشي....
فضل رامز باصص لليان اللي باصه للارض....قرب عليها شويه...
رامز..عامله اي.....
ليان دموعها نزلت لوحدها .....بعدها صوت عياطها بدأ يبان ...حطت ايديها علي وشها وعيطت اوي....
رامز قلبو وجعو اوي عليها ....شد ايديها كده وخدها في حضنه ...هي عيطت اوي في حضنه وصوتها علي اوي ...فضلت تعيط ودموع كتير اوي بتنزل من عيونها ...وبتاخد نفسها بالعافيه من كتر العياط حرفيا فاض بيها .....
رامز بقي يملس عليها بحنيه ..بس ي ليان...بس.....
ليان بتعيط اكتر ...فضلت كده شويه لحد ما هديت شويه وبعدت عنو.....
رامز..تعالي اقعدي......ومسك ايديها....ليان زقت ايده كده وبعدت عنو....
رامز..ليان حبيبتي.....
ليان بصوت مخنوق..متقولش حبيبتي...انا مش حبيبة حد 
رامز..انتي مهما عملتي ومهما حصل...انتي حبيبتي ....حتي لو حصل اي...
ليان بتمسح دموعها اللي مبتخلصش..انت جاي لي يا رامز ..هاا....انا دلوقتي مليش اي علاقه بيك
رامز..ليان..انتي لازم تقدري موقفي
ليان..موقفك...انت موقفك كان موقف زبا"له يا رامز....فاهم 
رامز..ليان اهدي 
ليان..مش ههدي...انت مش عارف انت عملت فيا اي بتصرفاتك هااا..انت دمرتني....عارف كل اللي انت بتبنيه طول السنين اللي فاتت...جيت هديتو في ثواني يا رامز....في ثواني..بسبب عدم ثقتك فيا 
رامز..يا ليان..انا صدقتك لما قولتيلي..صح
ليان..ولما جه واحد انت متعرفوش اصلا....وقالك كده..انت عملت اي....
رامز بص للارض...
ليان..انت حتي مفكرتش بعقلك ده شويه...انت غبي
رامز..ليان...احفظي لسانك....
ليان قامت وقفت..امشي يا رامز....وسيبني في حالي....يارب اخد إعدام عشان ارتاح منك
رامز..ليان..والله العظيم لما اكشف الحقيقه ...هقف أدام الناس كلها ،..وهمسك ايدك كده واقعد تحت رجلك..أدام الناس كلها يحبيبتي....واخدك في حضني اوي .....
ليان لنفسها..خدني في حضنك دلوقتي.....عاوزاك.....
رامز..اكشف الحقيقه بس
يتبع....
لقراءة الفصل الرابع والعشرون اضغط على : ( رواية ذكرى الفصل الرابع والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية ذكرى )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-