رواية ذكرى الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم

رواية ذكرى الحلقة السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى الجزء السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى البارت السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم
رواية ذكرى الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم

رواية ذكرى الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمى إبراهيم

حسن قربها وبا"س راسها..حقك عليا يشروق...حقك عليا يحبيبتي..آسف علي كل مره وجعتك فيها او ضايقتك..وعد من انهارده عمري ما هزعلك تاني..عمري ما هعمل اي حاجه تضايقك تاني..وهعلن جوازنا ..هتخرجي براحتك وهتزوري اهلك براحتك...هتعيشي حياتك براحتك يشروق....
شروق حست أنها عاوزه تقولها اوي..بحبك يحسن...
حسن،.ونا بموت فيكي....دخلت في حضنه براحه وهو فضل يملس علي شعرها بحنيه...فضلو كده كتير اوي مش واخدين بالهم من الوقت لكن مبسوطين..مرتاحين في حضن بعض...رفعت شروق وشها ليه وفضلت باصه ليه ..كانت اقصر منو كده وهو باصصلها بردو...شبت رجليها اوي لحد ما وصلت لتحت شفايفه بحاجه بسيطه خالص ..وكان دا آخرها مش طايله اكتر من كده..باس"تو بحب وبعدها نزلت تاني..
شروق بكسوف وابتسامه..قصيره اوي عليك
هو كان باصصلها وبس وتايه في جمالها وانها خلاص بقت ملكو بارادتها...رفعها هو وحطها علي سور البلكونه بقت في نفس مستواه تقريبا..دخل في حضنها وقربها عليه وبا"س شفايفها بحنيه شديد وهي استجابت اوي معاه،.لفت ايديها حولين رقبتو وفضلو كده كتير...بعدها شالها براحه ودخل حطها عالسرير وقعد جنبها فضل يملس علي شعرها ووشها ..قرب يبو"سها تاني بس ف الوقت دا الباب خبط
حسن بزهق..يوووه مين الرخم دا دلوقتي...
شروق بضحكه..المكرونه بشاميل...هههههه
حسن بتريقه عليها..هههههه....استني بقي افتح.....
ساميه..المكرونه بشاميل بتاعت شروق هانم...
حسن لسه جاي يتكلم جات شروق من وراه وحضنتو من ضهرو اوي...
ساميه بصت للارض بسرعه..احم..ادخلها يا باشا...
حسن..دخليها ي ساميه.....
دخلتها ساميه اللي كانت مستغربه اوي اول مره تشوفه مبتسم كده ويضحك.. ودي اول بنت تاخد عليه كده..تؤمر بحاجه تاني يا باشا...
حسن..روحي ي ساميه خلاص.....خرجت ساميه وهي في قمة استغرابها...قفل حسن الباب ولفلها وزنق"ها في الحيطه وحاوط ايده حولين وسطها وقربها عليه اوي..
حسن..اهدي كده..عشان نا ماسك نفسي بالعافيه هاا 
شروق حطت ايديها علي رقبتو بدلع..وتمسك نفسك لي بقي
حسن..عشان انتي حامل والدكتوره قالتلي براحه عليها ..اعمل اي طيب...
شروق بضحكه خفيفه..خلاص يبقي براحه عليها..
حسن..مهو بحركاتك دي مش هقدر 
شروق..انا براحتي...ولا اي...
حسن بضحكه..ولا اي....تعالي يلا عشان تاكلي...
شروق..اه عشان جعانه أوي....
ابتسم حسن ومسك ايديها واخدها وقعدها وفضل واقف جنبها..
شروق..تعالي كل معايا...
حسن..والله ما قادر ..مش جعان 
شروق..طيب..وبدأت تاكل 
حسن ..اي دا مش هتتحايلي عليا وتقوليلي لو مكالتش انا مش هاكل...
شروق..مش فاضيه والله يحبيبي جعااانه
ضحك هو وحط ايده علي شعرها كأنها بنتو..كلي يحبيبتي ..هعمل مكالمه واجيلك...
مسكت ايده بخضه..هتكلم مين؟؟
حسن قعد عالارض ادامها..ممكن تثقي فيا ...انا وعدتك عمري ما هبص حتي لغيرك..يبقي عمر عيني ما هتترفع علي غيرك..فاهماني..شروق بطفوله..كب هتكلم مين طيب
حسن بابتسامه..بقالي يومين مروحتش الشغل ولا الشركة عشان قاعد جنب حضرتك..هروح اشوف اي الدنيا عشان هنزل من بكره 
شروق..ماشي..روح اعمل مكالمتك وتعالي تتاخرش...
حسن..حاضر يحبيبتي..كلي كويس بس
وسابها ودخل يتكلم....
رامز..يحسن متقلقش كلو تحت السيطره..اه يحبيبي....لا اما خلاص داخل الاوضه اهو ل ليان خلصت الشغل وروحت..بس متاخدش ع كده..دنت لما ترجع الشغل بس هنفخك..ماشي يحبيبي يلا نتقابل ع العشا بقي ،،سلام
ليان قابلت رامز حضنتو..حبيبي وحشتني..
رامز..ونتي وحشتيني...وبا"س راسها..عامله اي يحبيبتي..
ليان..الحمدلله يحبيبي...اي اتاخرت لي 
رامز..كنت ف الشغل كان كتير اوي..عندي ليكي خبر حلو..
ليان..اي..
رامز..حسن خلاص..قرر هيلعن جوازه هو وشروق وخلاص هتبقي معانا عادي
ليان بصدمه..ايي..دا اللي هو ازاي يعني 
رامز..كنت فاكرك هتفرحي انو اخيرا عقل 
ليان..بص هو بصراحه كان نفسي يخرجها من زمان ويبطل اللي بيعملو فيها دا..بس مش يقعدها معانا هنا وتتساوي بيا عادي كده..
رامز..اومال كنتي عاوزه يعمل اي طيب
ليان..يطلقها بقي ويسيبها 
رامز..حبيبتي..ملناش دعوه بيهم ..هو حر
ليان..مش هقدر اشوفها ادامي كده..كل ما بشوفها بفتكر ايام مش بطيقها..انا بكرها بجد
رامز محدش يطول معاها لانو عارف انها فعلا بتكرها.....
خلص كلام حسن وخرج لشروق وكانت خلصت اكل....
حسن..اي يحبيبتي خلصتي..
شروق..الحمدلله...المكرونه كانت حلوه أوي...
حسن..طب بقولك اي متقومي كده..
شروق..لي اروح فين
حسن..هنخرج ما بعض..اخرجك شويه وافسحك وكده 
شروق بصتلو كده..احلف كده
حسن ضحك..والله هفسحك....
قامت شروق بسرعه حضنته اوي..انت اجمل حد ف الدنيا والله ....
حسن حضنها اوي وحسسها بحبو ليها وحسسها بالامان...بعدو شويه...
شروق..هروح البس بقي...
حسن..ماشي الدولاب اهو..البسي اللي تحبيه..
شروق..ممكن نا اختارلك لبسك انهارده....
حسن قرب عليها..انتي تعملي اللي انتي عاوزاه...وبا"س خدها بحب...هدخل الحمام ع ما تختاري اللبس....
خرجت ليان بره الاوضة بتحاول تفكر ازاي توقع بين حسن وشروق عشان تخليه يطلقها وتخلص منها ..لحد ما جاتلها فكره و....
يتبع....
لقراءة الفصل الثامن عشر اضغط على : ( رواية ذكرى الفصل الثامن عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية ذكرى )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-