رواية ملاك الرشيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم Ana Oo Oo

رواية ملاك الرشيدي الحلقة السابعة عشر 17 بقلم Ana Oo Oo
رواية ملاك الرشيدي الجزء السابع عشر 17 بقلم Ana Oo Oo
رواية ملاك الرشيدي البارت السابع عشر 17 بقلم Ana Oo Oo
رواية ملاك الرشيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم Ana Oo Oo

رواية ملاك الرشيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم Ana Oo Oo

في الفيلا
كانو متجمعين بس ملاك كانت نايمه لانها مش بتحب تقعد و في ناس كتيره 
رحيم كان  كل شويه يبص علي يقين 
ادم دخل من الباب مره وحده: مساءءءء الخيررر
الكل اتنفض 
عمران كان قاعد معاهم بس لسه تعبان: نفسي تخش مره بهدوء 
ادم باس ايدو: مش مني دي المهم عامل اي 
عمران: الحمدلله يحبيبي انتو عاملين اي 
ادم: الحمدلله 
ادم راح حضن رحيم بسرعه:عامل اي يلا
رحيم؛ يله متغيرتش 
ضحك ادم و مياده قربت حضنت رحيم و ادم بعدها 
ادم: اي وكمان قدامي 
رحيم: ييني انت عبيط 
ادم شدها لي: لا يحبيبي تنسي الاحضان دي 
الكل ضحك عليهم 
مياده قربت من عدي 
مياده: انت عدي صح 
عدي بصلها ببرود و مردش 
رحيم بغضب: عدي 
عدي: ن نعم 
رحيم: رد 
عدي بص لي مياده: ايوه 
عمران بحده: رحيم انت بتتكلم معا كده لي 
رحيم؛ انت مش شايف بيتكلم ازي 
عمران: رحيم انت لو اتكلمت معا كده تاني 
رحيم: خلاص يجدي 
عدي قرب من عمران 
عمران شالو علي رجله
احمد: انت تعبان يا حج
عمران: سيبو معايا
جاد طلع لي ملاك الي كانت بتلف الطرحه 
جاد: يله عشان اوصلك و هروح الشركه  
ملاك: هتيجي تخدني 
جاد: اكيد، المهم البنات دي معاكي في الدرس ده 
ملاك بتوتر: ايوه بس انا معتش بكلمهم 
جاد: عارف 
نازلها جاد: عندك امتحان انهارده صح 
ملاك: ايوه 
دخلت ملاك 
بعد اكتر من ساعتين كانت وقفه ملاك بتعيط و ماسكه دراعها الي مكسور و بتعيط جامد 
جري عليها جاد بخوف: مالك يبنوتي 
ملاك بدموع: انا كنت قاعده و المستر كان عايز يضربني علي ايدي الي مكسوره ونا معملتش حاجه قولتلو لا انت اعمي انا مكسوره 
ر راح جايب عصايه كبيره وضربني علي الكسر ونا ايدي بتوجعني ومش راضيه تتحرق 
جاد صحبها ورا 
ملاك: خلاص انا مسمحا
دخل بغضب و شاور علي واحد ملاك هزت راسها بمعني هو 
جاد قرب منه في وسط المجموعه وفضل يضرب في بكل غضب و وحشيه وان فكره ان مد ايدو علي ملاكو دي كفيله عشان يكسر عضمه فضل يسب لي ويشتمه و ملاك وقفه بتعيط و مصدومه من جاد اترعبت منه و ان هو حنين اه بس في جانب اسود في 
جاد خلص ورما علي الارض و سحبها وخرج
كان في العربيه وصوت انفاسو عاليه وهي مرعوبه من شكله 
جاد اتحرق بلعربيه بسرعه عاليه 
ملاك كانت عماله تعيط وكاتما شهقتها 
وقف العربيه واتكلم بهدوء جاد: بتعيطي لي
ملاك كانت لسه مصدومه من طريقته وان ده مش جاد الي عارفه 
جاد شدها لي ومسح علي وشه و شدها لحضنه  : خلاص انتي خايفه جده اي 
ملاك كانت بتترعش من الخده 
جاد مسح علي طرحتها بحنام وباسها: خلاص متخفيش بقا 
ملاك هزت راسها و مسحت دموعها 
و اتجه للبيت بعد م جبلها حجات كتيره 
في البيت رحيم كان في الاوضه فاتح الاب و شغال 
دخل ادم 
ادم: رحيم تعالا لجدك بسرعه 
رحيم رمه اللاب بسرعه و راح الاوضه بسرعه 
عمران كان بيتنفس بصوت عالي و يقين الي علي الارض و مسكه ايدو وعماله تعيط  
رحيم قرب منه: في اي مالك 
عمران: اطلعو و سيبو يقين و رحيم كلهم خرجه 
عمران بتعب: يقين وفقي تتجوزي رحيم
يقين يصدمه: اي 
رحيم: جدي حضرتك بتقول ايى
عمران: وفقو لو ليا غلاوه عندكم انا عايز اطمن عليك 
يقين بدموع: بس انا بحب عمار 
عمران: يحببتي وفقي عشان خاطري عمار توفي 
رحيم ضغط علي ايدو بغضب من كلام يقين  ؛ انا مش هتجوز وحده بتحب غيري 
عمران حط ايدو علي قلبه: اه قلبي
يقين جريت علي و كذالك رحيم 
عمران بتعب: وفقو 
يقين بدموع: موافقه موافقه
رحيم بقله حيله: موافق 
عمران ابتسم: ربنه يخليكم يا ولادي 
كلهم دخلو تاني و رحيم كان مصدوم جامد و مش مصدق ان يقين وفقت و يقين الي زعلانه و مصدومه 
بليل ادم دخل الاوضه بتاعته وكانت مياده بتاخد شاور 
ادم خبت علي الباب؛ ممكن ادخل 
مياده: ثواني هخلص اهو 
خرجت مياده: اتفضل 
ادم باس خدها: تعالي احلقي دقني
مياده: الله بجدد
ادم شدها: اه يله 
قعد ادم علي الرخامه الي في الحمام و مياده وقفه قدامه 
ادم: احلقيها خالص 
مياده: بس لو اتخففت هتبقا احلي 
ادم بتذمر: لا احلقيها 
مياده: لا انا بحبها خفيفه 
ادم بتحدي و شدها من وسطها: ونا قولت احلقيها 
مياده باصت خده جامد: عشان خاطري 
ادم شدها ودفن وشه في صدرها: لا 
مياده لفت ايدها و اتكلمت بدلال: عشان خاطري 
ادم باستسلام: اعملي الي انتي عايزه 
مياده بعدت عنه و بدات تخفف دقنه و ابتسامه النصر مفرقتش و شها 
بعد مخلصت 
مياده: جميله خد شاور بس 
ادم فتحهلها بلوزتها و باسها وجري علي كبينه الشاور وقفل 
مياده اتصدمت وجريت ورا؛ افتح يا ادممم افتحح عشان اقتلك 
ادم فضل يضحك: مش طالع وبعدين ما انتي الي وقفه قدامي
ميادم فضلت وقفه  : مش ماشيه غير لما تخرج 
ادم قلع القميص: انتي حره انا هخد شاور 
مياده و شها احمر بغضب و كسوف وخرجت ز رزعت الباب وراها 
ادم فضل يضحك علي شكلها 
جاد بعد ما اجم طلعو غيرو و صلو 
كان بياكلها لانها مكلتش من الصبح 
اكلت ملاك 
جاد: شاطره يا بنوتي
ملاك: مش بحب الاسم ده معتش تقولو 
جاد ضحك: حاضر يبنوتي 
ملاك نفخت بضيق وراحت نامت علي السرير 
جاد لبس بنطلون رياضي و تشرت بحملات 
جاد: هتلعبي رياضه ولا لا 
ملاك: لا بس هقعد عليك 
جريت ملاك قعدت علي ضهره و هي بتاكل ايس كريم 
جاد: ملاك انزلي او شيلي الايس كريم عشان مش عايز يجي عليا 
ملاك: حاضر 
كان جاد بيلعب ضغط و ملاك فوقي 
جاد: اه تعبت 
ملاك:  انت بقيت فاشل فين لما بقيت تعمل ضغط كتير
مخلصتش كلامها وكان الايس كريم علي ضهر جاد 
جاد: اوعي تقولي 
ملاك قامت بخضه جابت فوطه و مسحت 
جاد: اي الاقرف ده بس حرام عليكي اي ده 
ملاك: خلاص راح مفيش حاجه 
جاد اتنهد  ؛  اعمل اي فيكي 
بعد شويه كان نايم وهي في حضنه 
عند رحيم كان نايم و خبطت يقين 
يقين: عايزه اقلك علي حاجه 
رحيم ببرود: قولي 
يقين: احنا هنتجوز و علي الورق و فطره صغيره جدا و هنطلق و جدي لو شفنا مصرين مش هيعترض 
رحيم: خلصتي 
يقيم بصت بغيظ و هزت راسها 
رحيم دخل تاني: تمام 
يقين: اي البرود ده 
عدي كان نايم و قام
يقين: تيجي تنام معايا 
عدي؛ ماشي 
رحيم: هو اي الي ماشي
يقين: في اي 
رحيم: عدي مش رايح في حته 
يقين: ملكش دعوه
عدي بحزن:: خلاص يا يقين 
يقين: يرضيك يعني حالته دي 
رحيم: افف روح
عدي نط علي حضن يقين الي راحت الاوضه 
يقين و عدي فضله يتفرجو علي كرتون ويكلو حلويات 
بليل سمع صوت عالي وخبط علي البوابات و زعيق جامدد 
يتره في اييييي
يتبع....
لقراءة الفصل الثامن عشر اضغط على : ( رواية ملاك الرشيدي الفصل الثامن عشر )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية ملاك الرشيدي )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-