رواية رأيتك صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم صفاء حسني

رواية رأيتك صدفة الحلقة الثالثة عشر 13 بقلم صفاء حسني
رواية رأيتك صدفة الجزء الثالث عشر 13 بقلم صفاء حسني
رواية رأيتك صدفة البارت الثالث عشر 13 بقلم صفاء حسني
رواية رأيتك صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم صفاء حسني

رواية رأيتك صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم صفاء حسني

«اريج» انا خوفت لم شفوتهم ونظرات «فارس» وهو بيبص عليا من فوق ل تحت مش كانت باعتني هى وابوى ايه رجعهم تانى وبعد كده سمعتها وهى بتشاور، 
اهى يا حضرة «الظابط» بنتى الا خطفوها منى انا وابوها بعد ما اعتدوى عليه بالضرب عشان يتنازل عنها
انا انصدمت هى حصلت انها تفتري، على خالي 
جاية  اتكلم وقف اقدمى« اجود» وسالها 
ايه المطلوب يا مرات جوز عمتى صفية ممكن افهم 
بكل بجاحة ردت 
_ابوك لازم يتحاسب على اعتاده علي جوزى وخطف بنت، جوزى وكمان من غير، موافقتها 
ضحك «اجود» بسخرية 
وايه كمان 
نظرت له بغيظ «مرات ابى» 
انت مش مصدقنى شوف حضرتك ده تقرير يبنى ان البت كانت عاوزه تنتحر عشان غصبوها  تقعد معهم وكل ده وليه عشان ابوها عايز يجوزها ل ابن عمها 
هنا الكلمة وقعت صدمة عليا قبل الكل 
لكن« اجود» كان هادى اوى ورد عليها: 
يعني بابا كان رافض ان اريج بنت ١٥ سنه تتجوز يعني قاصر، وده الا زعلكم اثبت عندك يا حضرة الظابط 
«اريج» 
انا كنت بتفرج على اجود ل اول مرة وهو واقف بهدوى وثقة وبيوقعها فى الغلط من دون ما تحسي لكن هي كانت حسابها صح وطلعت ورقة نسخه من البطاقه الشخصيه بصورتي لكن مكتوب عليها ١٨ سنه مش ١٦ 
ده صورة بطاقتها الشخصية بنت، جوزى عندها ١٨ سنه حضرتك مش قاصر، وابوها عايز يسترها 
غضب «عبد الرحمن» 
يا بنت الكذابة مش انتى اللى قولت خدى بنت اختك مش عايزها مش هقدر اجهزها 
«مرات الاب» 
_فتحت الشنطة الا خالي اده ليها وقالت 
انا كذابة وخير ابوها ده ايه الحمدلله معايا الا يجهزها وهنشتري بيت هنا انا بردو ميرضيش تتحرم من جده الرجل الطيب لكن بردوا مينفعش يكون وصي عليها وابوها عايش على وشي، الدنيا وخصوصا انه رجل كبير، وساعات بتروح منه وبينسي وده التقرير، 
«اريج» 
انا انصدمت يخربيت، سنينها هى، لحقت جابت، كل التقرير، ده وامتى عرفت كل ده وان جدى عنده زهامير محدش يعرف اصلا، 
وقتها اتكلم بهدوى وقال 
هو يجي المنى ان نجوز بنت عمتي ونفرح بيها احنا اصلا بتحضر فرح اختى اشجان يبقي الفرح فرحين 
وقعت كلمة« اجود» على ودنى زى الرصاص 
هو موافق اتجوز للدرجة ده عايز يخلص منى هو ليه بيكرهنى هو انا افرق ايه عن ملك او عن قرايبه من امه ليه انا جالي حالة من الصمت عايزة اصرخ فى الكل واقولهم كفايه تبعوا وتشتروا في لكن مش عارفه 
انصدم زى خالي عبد الرحمن وصرخ فى اجود 
انت بتقول ايه يا اجود نجوزها ازى ده طفلة 
اتكلم اجود بهدوى 
طفلة ايه يا ابي الاوراق تثبت غير، كدة هى بس ازعوي شوية مش اكتر وهنلبسها جزامة بكعب فى الفرح عشان تطويل عريسها 
ومسك فارس، من اقفه وقربه انت بقي ابن عمها صح 
هز راسه فارس 
صح وبحب اريج وطلبت ايديها من ابوها وامها او اقصد الا فى مقام امها ووافقوا 
جث اجود على سننه وهو بيسمع كلمة بحبها كان الود وده يضربه علقة او اموته لكن ابتسم بهدوى 
اكيد لينا الشرف انتم تنورين فى البيت كلنا عيلة مع بعض يا مجدى باشا 
ابتسم مجدى وهو فاهم دماغ اجود وقال 
يعني مبقش لي لازمة ما هو كدة الا داخل ما بين البصلة وقشرتها ما ينوبه الا حرارتها والفرح للعريس والجري للمتعيس 
ابتسم اجود 
لا طبعا حضرتك اول المعزومين ده تيجي  
ابتسم مجدى 
طيب اسيبكم 
جات مرات الاب توقفه 
وقف اقدمها اجود وابتسم 
متقلقيش يا مرات جوز عمتى كل الا عايزه يتنفذ وهتجوز بنتك وهتفرح بيها وكل جاهزها جاهز حتى الشقة، جاهزة 
بلعت ريقها مرات الاب،
يعني هتجوز فارس واريج عندكم صح 
ابتسم اجود 
صح للصح تعالي شوفي الشقة 
خافت ونادت على مجدى حضرتك سيب، الصول حضرتك احنا مش ضمنين يعملوا ايه سبق، واقتالوا بنتهم وطبخوا الطبخة ومحدش اتكلم 
نظر مجدى ل اجودما بين نفسه 
مش سهله مرات ابوها هتحلها ازى يا صاحبي 
رد عليه بعيونه متقلقيش يا صاحبي مش معنى انى، مدخلتش الشرطة ذيك يبقي مش هعرف اديره 
ابتسم مجدى وقال. 
متخفيش يا هانم انا سايب مخبرين اقدم البيت، لحد ما تجوزى بنتك وتكون فى زمة رجل 
وغمز ل صحابه ومشي، 
اريج انا كنت بتفرج علي المسرحيه الا الكل فيها ابطال الا انا الكل بيشتري، ويبيع في وانا مليش الحق اتكلم اقول ايه لا مش عايزة ينقبض، على عمى وينفضح جدى 
لازم اسكت 
فعلا سكت وفرجهم على الشقة الا فى الدور، التانى وانا استغربت مش ده شقة اجود 
هو يتنازل عن شقته 
وقتها طنط رحاب قالت 
انت بتهزر ده شقتك 
ابتسم اجود 
هو انا ايه وبنت عمتي ايه مش كان نفسنا نطمنى عليها وتفضل فى وسطنا وكمان تتجوز هى واشجان فى يوم واحد الماذون الا يكتب كتابها يكتب كتب اريج على فارس، 
وقتها ضحكت مرات ابوها وتذكرت لم اطمنت انه خلص اجراته وسافر، 
عملت مشكله مع جوزها من لا شي، وبعد كده مسكت فازة ورمتها على دماغه وبعد كده صرخت يا ناس يا هوه الحقونى جوزى بيضيع منى 
وكان صلاح سايح ب دمه ومش فاهم حاجه هو عارف انها مجنونه ودايما تهديه انها هتضربه  لكن متصورش بجد تعمل كدة وفعلا الناس اتلمت وهى بتصوت خال اريج خطف البت من ابوها وضربه على راسه الجيران استغربوا وخصوصا أصحاب اريج لكن محدش قدر يفتح بوقه وفعلا عملت محضر فى عبد الرحمن 
ولم فاق اتعصب صلاح وصرخ فيها 
انتى مجنونه صح اتبليت على الرجل ليه مش انتى الا طلبت تروح عند أهل امه 
ضحكت الزوجة 
عشان مبحبش حد يضحك عليا ويفتكروا خلاص البت بقيت في عبهم اصبر بس وانا هجمع كل الورق الا يثبت ان جدها عنده زهايمر وان خالها واكل حق البنت لازم نعمل حصد لكل حاجة ب الاطيان والمصانع ده عنده مصنع تعبيى فى البلد ومصنع نسيج يجيوا بملايين ويرمى فتفيت 
فى الوقت ده عرف اخو صلاح وابنه وجيه يزورهم وسمع كلامهم فارس وسالهم 
هى فين اريج 
ردت سناء اخدها خالها شوف عمل ايه في عمك
نظر لها فارس وهو عارف ان كل ده لعبة 
انا شايف الحل اصلا ان اريج تتجوز وتكون في عصمة رجل في الوقت ده يقف ليهم وكمان ياخد حقهم من حببي عنيهم 
انصدم صلاح 
ايه الجنان ده طبعا لا بنتى صغيره وخالها ادنا حقي من ورث مراتى وورثها لم يجى اليوم الا تورث وقتها نتكلم 
صرخت فيه سناء 
انت متفكرش عشان لم بتفكر بيطلع منك كلام فاضي 
هى فكرتك حلوة وفكرة فيها بس البت فاضلها  شهرين أو اكتر عشان عيد ميلادها وتكمل ١٦ بس تطلع البطاقة الشخصية وبعد كده اشوف واد عارف اضمنه 
ابتسم فارس وانا فين يا مرات عمى انا من ايدك ده ل ايدك ده وكمان بقترح نهددهم بالبلاغ الا عمله عمى وكمان تقرير مستشفى عن جده وكدة هما مش بس يوافقوا اتجوز ده كمان مش بعيد يجهزو لينا شقة بعفشها 
ضحكت سناء
والله يعملوها وكدة تحط رجلين فى وسطهم وطبعا انت هتكون ابن اخوه وكمان جوز بنته يعني نغرف من العز كلنا انا موافقة وعارف ناس فى المصالح الحكومية هناك وممكن نخلي يحصل غلط وبدل ما تكون سنها ١٦ تبقي ١٨ كدة محدش يقدر يقول اقصر 
ابتسم فارس عدك العيب يا مرات عمى نشتغل اليومين دول ونسيبهم فى العسل ل لحد ما نفجيهم 
عاد فارس وهو يبتسم ابتسامه نصر هو وسناء 
كانت اريج استسلمت للواقع وخصوصا خالها مقدرش يعترض اقدم اجود 
مرة يومين ودموعى منشفتيش من على عنيه ونفسي رجعت انسدد تانى وبقيت كرهى نفسي 
هو بيعمل كده ليه اجود للدرجة دي انا حمل على قلبه هو عيلته وصدق عقلي يشد 
لحد ما لاقيت اجود بيدق الباب عليا انا واشجان 
فتحت اشجان وهى بتعتبه 
متصورتش انك تعمل كدة يا أخوى اريج لحمنى نرميها 
قفل الباب اجود وقال 
ممكن اتكلم مع اريج شوية بعد اذنك تسمعي من غير كلام او اطردك 
انا كنت مش ضيقه وحاسه انى عايزة اخنقه 
اقعد اجود وبدأ يقول 
شوفي يا اريج انا عارف ان مفيش مبينا كلام كتير وطبعا مفيش ثقة واكيد انتى شايفنى زى ولدك لكن انا كمان خايف على سمعت العيلة تتهدى وطبعا عايز اقفل باب مرات ابوك للأبد عشان هى مش سهله ف الا يحصل
والا اقولك عليه سر بيني وبينك انا مكنتش عايز اتكلم لكن لم عرفت انك رفضت تاكلي كان لازم افهمك انا بعمل كدة لي بس عايزة اسالك سوال 
انتى بتحبي فارس او لمح ليك بحب قبل كدة 
هزت راسها اريج وهو كان منتظر يسمع منها كلمة بدت تحكي اريج 
هو فى مواقف كدة حصلت لم كنت بروح عندهم لم كنا بنسافر عندهم 
سالها احكى ومتخبيش عليا قرب منك انطقي مش عايز مفجاءت 
كشرت اريج ونزلت دموعه 
محدش يقدر يلمس شعري منى غصب عني فاهم 
تنهدت اجود ب ارتياح 
طيب احكى ليا كل حاجه 
حكيت على موقف الحمام وانه كان دايم يكون متعمد يجى يصحنى من النوم ولم يعكس ويقول الحلو حلو لو صحى من النوم والوحش لو استحمى كل يوم كان وقتها بيترقي على اختى او كنت وخدها كدة لكن كنت بشوفه بيتكلم مع بنات كتير وكمان عرفت ان بيحب واحدة في البلد قريبته يعني زي حكايتك انت والدكتوره فرح قصة حب طفولة ف انا استغربت انه جيه يتقدم 
انصدم اجود وكان يجث على أسنانه 
حبي انا وفرح مين قالك السر الخطير ده 
نظرت له اريج بحزن ملك 
هز راسه وانتى بقي بتاخد معلوماتك عنى من ملك بدل ما تسالنى على العموم مش وقتى النقاش اسمعى ليا وافهم كويس
يتبع....
لقراءة الفصل الرابع عشر اضغط على : ( رواية رأيتك صدفة الفصل الرابع عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية رأيتك صدفة )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-