رواية وبالوالدين احسانا الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية وبالوالدين احسانا الحلقة السادسة 6 بقلم نور الشامي
رواية وبالوالدين احسانا الجزء السادس 6 بقلم نور الشامي
رواية وبالوالدين احسانا البارت السادس 6 بقلم نور الشامي
رواية وبالوالدين احسانا الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية وبالوالدين احسانا الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

في المستشفي كان يقف امامهم وهم يحاولون انقاذها حتي تحدث صديقه وائل مرددا: 
هتدخل عمليات دلوقتي الحاله خطيره
احمد بلهفه:  
انا هدخل يا وائل... انا لازم ادخل العمليات معاها مش هقدر اسيبها لوحدها 
وائل بضيق:  
مينفعش يا احمد انت حالتك متسمحش انك تدخل عمليات هتبوظ الدنيا سيبني انا وباقي الدكاتره هنتصرف 
احمد بلهفه:  
هي حامل يا وائل... بالله عليك انقذها وحاول تنقذ ابني 
وائل بحزن: 
حاضر يا احمد.. هحاول والله متقلقش ان شاء الله خير 
القي وائل كلامه وطلب من الممرضين يجهزوها  للعمليات وبعد فتره كانت تقف صفا واسر ومريم وحسنه ال اردفت ببكاء : 
يا ابني اي ال حصل.. نزلت امتي وبهدوم البيت وشعرها.. في اي احكيلي 
نظر احمد لوالدته بحزن وتحدث بتوتر:  
احنا اتخانقنا يا ماما وهي كانت ماشيه زعلانه 
صفا بحده:  
اتخانقتوا ليييه وبعدين ما انتوا طول عمركم بتتخانقوا  وعمرها ما سابت البيت اي ال حصل المرادي 
نظر احمد ليهم بحزن وتوتر وفضل الصمت وجاء رمضان وامين الذي ردد بلهفه:  
اي ال حصل في اي وونس عامله اي 
احمد بحزن:  
هي تعبانه اوي يا امين... حالتها خطيره 
امين بلهفه:  
ازاي دا حصل... طيب اهدي.. اهدي ان شاء الله خير 
مريم بضيق:  
عبير كويسه.. حالتها اي 
رمضان بضيق:  
في العنايه المركزه بس الحمد لله الجنين كويس جووي الحكيم جال انها هتفضل في العنايه يوم واحد وهتخرج المهم ونس دلوجتي
امين بحزن وهو يحاول مواساه اخيه:  
هتبقي كويسه والله ان شاء الله 
القي امين كلماته بقلق وبعد مرور ساعه تقرييا خرج وائل من العمليات فاقترب منه احمد وتحدث بلهفه:  
وائل ونس كويسه؟!  طمني بالله عليك قول انها كويسه 
وائل بحزن:  
كويسه الحمد لله.. بس للاسف الجنين مات 
نظر الجميع بصدمه وقالت حسنه بلهفه:  
الجنين... هي كانت حامل.. لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
نظر احمد الي وائل بدموع وجلس علي الكرسي وهو يردد:  
انا السبب.... انا السبب.. انا ال ضيعت ابني.. قعدت طول السنين دي استناه وفي لحظه واحده ضيعته مني 
رمضان بحزن:  
متجولش اكده يا ابني دا امر ربنا المهم ان ونس بجت كويسه و 
لم يكمل رمضان كلماته وتفاجئ عندما اقتربت كوثر من احمد ومسكت يده وهي تردد بلهفه:  
احمد مالك يا حبيبي اي ال حصل ونس كويسه 
نظر الجميع الي كوثر باستغراب لم يستوعب احدا منهم ما يحدث فتحدثت صفا بحده:  
هو في اي... انتي مين وحبيبك اي 
كوثر بتوتر: 
اها اسفه.. انتوا اكيد اهل احمد انا شوفتكم وقت ما طنط كانت تعبانه انا كوثر مرات احمد 
حسنه بصدمه: 
يا لهووووي... مرات احمد ميين 
مريم بحده:  
هو انتي شايفه ان دا وقت هزار ومقالب.. مش شايفه الوضع ال احنا فيه
كوثر بضيق:  
بس انا مش بهزر... انا واحمد اتجوزنا فعلا 
نظر الجميع اليها بصدمه واقترب رمضان من وردد:  
انت اتجوزتها.. الكلام ال بتجوله دا صوح 
احمد بلهفه: 
والله العظيم يا بابا غصب عني انا كنت بوصلها للبيت علشان تعبت فجاه واحنا بنفطر وبعدين اهلها وصلوا وافتكروا ان فيه حاجه وقالوا يا اتجوزها يا هيقتلو*ها وضربوها كمان و 
لم يكمل احمد كلماته وفجاه تلقي صفعه قويه علي وجهه من رمضان الذي تحدث بغضب:  
المسلسل ال بتجوله دا ميدخلش علي عيل صغير 
احمد باحراج:  
والله العظيم دا ال حصل 
نظرت صفا بغضب واقتربت من كوثر وسحبتها من خصلات شعرها وهي تردد بغضب:  
انتي واحده زباله انتي واهلك وضحكتوا علي اخووويا اكيد دي خطه منك... انتي ال عملتي كده والله ما هسيبك 
اسر وهو يبعدها عنها   :  
بس يا صفا سيبيها 
كوثر بدموع:  
حرااام عليكم انتوا بتظلموني لييه.. حرام 
القت كوثر كلماتها وذهبت فتحدث رمضان بغضب:  
امشي من جداامي.... غوور من وشي مش عايز اشوفك 
احمد بتوسل:  
يا بابا والله العظيم فتره صغيره وهطلقها 
رمضان بغضب:  
جووولت امشي.... امشي من وشي 
نظر احمد الي والده بحزن وذهب ولحقه امين وفي صباح يوم جديد كان امين يقف امام لبني والدت عبير وهو يضع بعض النقود ويتحدث:  
دا واجب عليا يا ماما مش معني اننا انفصلنا اني ابطل اصرف وبعدين انتي زي امي بالظبط وعارفه غلاوتك عندي ازاي خلينا نتعامل زي ما كنا ام وابنها بعيد عن كل المشاكل ال حصلت.. ولو احتاجتي اي حاجه كلميني 
لبني بابتسامه حزينه:  
حاضر يا ابني 
ابتسم امين وقبل يديها وجاء ليذهب ولكن قاطعته  عبير وهي استند علي الحائط بتعب وتردد:  
امين بالله عليك سامحني.... سامحني انا اسفه والله انا مستعده انزل تحت رجلك ورجل ماما لو دا هيخليكم تسامحوني 
امين بحده:  
احنا مش بنهين حد يا مدام.. مفيش داعي تنزلي تحت رجلينا.. علشان مهما حصل خلاص علاقتنا انتهت 
القي امين كلماته وذهب فجلست عبير وهي تبكي بشده حتي اقتربت منها والدتها وتحدثت:  
خلاص اهدي... اهدي انا هتصرف... لا حول ولا قوه الا بالله 
القت لبني كلماتها بحزن وهي تفكر ماذا ستفعل وبعد مرور اسبوعين تقريبا كانت تجلس احلام في هذا المكان الغريب مع بنت اختها وهي تردد  :  
يا شيخنا انا اهم حاجه عندي ابني يسيبها واشوفها مذلوله وتعبانه ومريضه.. مش عايزاها تعيش مبسوطه وابني يتجوز بنت اختي ال قاعده جمبي دي رشا 
نظر الد*جال اليها بابتسامه وردد:  
انا اقدر اعملك كل دا بس تنفذي كل ال هقوله وطبعا كل حاجه ليها حساب 
احلام بلهفه:  
من جنيه لمليون جنيه 
ابتسم هذا الرجل واخبرها ببعض الاشياء لتفعلها وبعد فتره في سيارتها كانت تنظر رشا اليها بضيق وهي تردد:  
خالتو انا ايوه بحب اسر بس السحر والحاجات دي حرام احنا في رمضان كمان اي ال بنعمله دا 
احلام بعصبيه:  
رشاا انا مش ناقصه وجع دماغ انا ما صدقت لاقيت الحل دا 
نظرت رشا اليها بقلق والتزمت الصمت اما في شقه حسنه كانت تجلس بجانب ونس وتردد بابتسامه:  
الف حمد لله علي سلامتك يا بنتي 
ونس بحزن:  
انا عايزه اطلج وارجع الصعيد يا حجه... مش عايزه اكمل معاه اكتر من اكده 
رمضان بحزن:  
ونس يا بنتي انتي ملكيش حد هناك خليكي اهنيه معانا وانا هحل كل حاجه والله 
ونس ببكاء: 
مبجاش فيه حاجه تتحل يا حج... خلاص انا ابني مات..  ابني ال كنت بحلم بيه بجالي سنين.. انا اسفه.. بس ابنك ميستاهلش اي حاجه.. حتي ميستاهلش اني اجعد اعيط عليه 
صفا بلهفه: 
وتسيبي واحده زي دي تلعب عليه... البنت دي مش كويسه يا ونس بلاش تسيبي جوزك وبيتك بسببها.. عايزاها هي تاخد كل حاجه 
ونس ببكاء:  
مبجاش يهمني يا صفا... تاخده ولا لع مبجاش مهم 
تنهد رمضان بضيق وتحدث:  
صفا... يلا يا بنتي روحي جهزي الفطار خلاص كلها ساعه والمغرب هتأذن 
القي رمضان كلماته وذهب اما في المستشفي كانت تبحث مريم عن احمد ولكن لم تجده فخرجت وحاولت الاتصال به ولكنها انصدمت عندما وجدت سامح امامها وهو يردد:  
مريم بالله عليكي استني واسمعيني.. والله العظيم انا بحبك ومش قادر اعيش من غيرك 
مريم بعصبيه: 
ابعد عني واوعي تقربلي مره تانيه فااااهم 
القت مريم كلماتها وجاءت لتذهب ولكن مسك سامح يديها فنظرت مريم بعصبيه وتحدثت:. 
سيب ايدي انت عايز مني اي 
سامح بحده:  
مش هسيبك غير لما نقعد ونتكلم وتسمعيني 
القي سامح كلماته ولكن فجاه تلقي لكمه قويه علي وجهه من وائل الذي ردد  :  
انسه مريم انتي كويسه 
مريم بتوتر:  
ايوه الحمد لله شكرا و 
لم تكمل مريم كلماتها وانصدمت عندما وجدت سامح يقترب من وائل ويلكمه علي وجهه حتي اقترب امن المستشفي وفرق بينهم واخرجوا سامح فاقتربت مريم من وائل وتحدثت بدموع وتوتر:  
انا اسفه... سامحني.. انت حصلك حاجه.. بالله عليك بلاش تقول لاحمد 
وائل بابتسامه:. 
حاضر انا كويس خالص متقلقيش.. المغرب فاضلها اقل من نص ساعه تحبي ابعت حد يوصلك للبيت ومتقلقيش انا هخلي احمد يتصل بيكي ومينفعش تعيطي كده الناس هتقول اي ميصحش حتي امسحي دموعك لو سمحتي 
مسحت مربم دموعها وهي تردد: 
حاضر انا هاخد تاكسي.. وبجد شكرا مره تانيه والله 
وائل بابتسامه:  
في رعايه الله مع السلامه 
ابتسمت مريم وذهبت وبعد فتره كانةا الجميع يجلسون علي مائده الفطور عادا رمضان واحمد  فتحدثت حسنه:  
غريبه... اول مره ابوكم ميفطرش معانا.. هو في اي بالظبط 
امين: 
بيقول انه هيفطر مع واحد صاحبه يا ماما
نظرت حسنه بضيق حتي انتبهت الي ونس ورددت: 
حبيبتي لازم تاكلي مينفعش كده مش شايفه بقيتي عامله ازاي 
ونس بحزن:  
اكلت ياحجه... تسلم يد ال عمل و 
لم تكمل ونس كلماتها وقاطعها دخول رمضان وهو يحمل حقيبه ومعه مروان وخلفهم عبير فوقف الجميع بصدمه وبالتحديد امين الذي تحدث: 
اي ال جابها دي... انتي اي ال جابك هنا 
نظرت عبير اليه بدموع وتوتر فردد رمضان:  
انا ال جيبتها انت لازم ترجعها كفايه بقا كده 
امين بعصبيه: 
لا مش كفااايه ومحدش من حقه يرجعها هنا اصلا انا مش عايزها انت ازاي تعمل كده 
وقفوا جميعا ينظرون الي بصدمه لم يستوعبوا ما فعله هل حقا رفع صوته علي والده فاقطعهم جميعا بصوته العالي مرددا:  
مش هرجعها... ومش من حق اي حد يجبرني عليها دي حياتي يا بابا 
رمضان بعصبيه:  
بابا اي انت بترفع صوتك عليا ازاي اكده.. طيب عبير هتعيش اهنيه ومش هتمشي 
نظر امين الي والده بغضب ثم اقترب من عبير ومسك يديها وسحبها وهو يردد:  
لا هتمشي ومش هتقعد فيها 
القي امين كلماته وجاء ليدفعها خارج البيت ولكن اوقفه والده عندما صفعه علي وجهه بغضب وهو يردد:  
مرتك هتكون في البيت جبل انت ما هتكون فيه 
امين بحزن: 
يبقي انا همشي يا بابا ومن انهارده مش داخل البيت دا تاني 
حسنه بلهفه:  
لا يا امييين 
نظر امين الي والدته بحزن وخرج من البيت فذهبوا اخوته خلفه بلهفه وفجاه وقع رمضان علي الارض و 
وفي مكان اخر عند احمد كان يجلس في مكتبه بتعب جتي دخلت كوثر التي رددت:  
وبعدين... هتفضل كده لامتي يا احمد... طيب تعالي نام عندي مدام مش بترجع البيت 
احمد بعصبيه:  
انا لا طااايقك ولا عايز اصلا ابص في وشك كان يوم اسود يوم ما اتجوزتك انا مالي ما كنت سيبت اهلك يمو*توكي انا مااالي بقولك اي احنا هنطلق خلاص...  انتهينا وهرجع لمراتي واهلي واعتذرلهم وابوس ايدهم ورجليهم علشان يسامحوني 
القي احمد كلماته وجاء ليذهب ولكن تجمد مكانه عندما تحدثت كوثر:  
ويا تري اهلك ومراتك هيوافقوا يسامحوك بعد ما يعرفوا الحقيقه.. وال انت عملته ولا هيتبروا منك ويقاطعوك طول العمر و و
يتبع....
لقراءة الفصل السابع اضغط على : ( رواية وبالوالدين احسانا الفصل السابع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية وبالوالدين احسانا )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-