رواية عشق القاسي الفصل السابع 7 بقلم أسماء العمري

رواية عشق القاسي الحلقة السابعة 7 بقلم أسماء العمري
رواية عشق القاسي الجزء السابع 7 بقلم أسماء العمري
رواية عشق القاسي البارت السابع 7 بقلم أسماء العمري
رواية عشق القاسي الفصل السابع 7 بقلم أسماء العمري

رواية عشق القاسي الفصل السابع 7 بقلم أسماء العمري

نفت برأسها ومشيت معاه لجوه الفيلا وخالد معاهم : السمسار مستنينا جوا سيادتك ،متقلقش زوقى إن شاء الله هيعجبك ومن جوا أجمل من برا بكتير
إلياس : أتمنى
رجع إلياس خطوتين وبصله : اخبار المهمة إيه ؟
سكت وبص ناحية جوليا : جولي يا حبيبتي اسبقيني
ابتسمتله : اوعاك تتأخر رح انطرك جوا
ضمها : قلبي ثواني وهلحقك
حاولت متشغلش بالها بأي تفكير وبتحاول تكون متفائلة كتير إن المهمة هتنتهي وهيرجعوا من مكان ما جم
مشيت وهو رجع انتبه له : أنا انقذتها
 وبينت ادام الناس إني انقذتها قبل ما العربية تتحرق
خالد كمل : ورجالتي نفذت إللي اتطلب بالظبط علي ما بال ما وصلت صاحبتها إمبارح وطلعت معاها كان رجالتي بوظوا الفرامل وشوشو علي أي كاميرا في المنطقة
ابتسم بتشفي : اخبارها أي دلوقتي؟
خالد بصله بإستغراب ولضحكته : عندها كسر في دراعها وشوية كدمات ورضوض في رأسها
بصله وكشر : بس ؟
بصله خالد بإستغراب آكتر : أيوة
أتكلم بضيق : تتعوض المهم نفذت بقية الخطة ؟
بص خالد في ساعته : المفروض حد يكلمني ويديني الاوكي
إلياس بتحذير : أهم حاجة عندي إني أفضل شخص غامض بالنسبالها شخص فضولها لازم يتعبها عشان تعرف مين إللي دايما ينقذها ويساعدها عشان ساعتها تشوف الاهتمام دا بصورة تخليها مش بس تحبني لا تهيم فيا مفهوم وساعتها أبدا النص الاهم في الخطة وإللي هيبرد ناري
خالد نقدرش يمنع فضوله : هو أنا ليه مستغرب حضرتك يعني اقصد عايز تإذيها وفي نفس الوقت روحت انقذتها ودلوقتي زعلان إن متجرحتش كتير هو أنا مش فاهم حضرتك صراحة إنت بتحبها ولا بتكرهها؟
اتفاجئ بالسؤال بس بصله بإيجاز : أتعود أللى مقولش عليه متسألش فيه مفهوم ، كل شئ وله مقابل أنا عينتك مدير أعمالي لفترة لكن الفترة دي هتطول شوية فأحب أعرفك مين إلياس نافع الغلطة عندي بفورة ومعنديش أعذار ولا مشاعر لحد ولا استحمل فضول حد أنا إللي أقوله يتنفذ من غير اسأله أعاني ربنا وقولت من نفسي أي حاجة متخرجش برا مقولتش متسألش أظن كلامي واضح
خالد خاف منه ومن نبرة صوته إللي كلها تخوف خاصة نظرة عينيه إللي تحسها كلها غموض وغضب مش معروف إيه سببهم ودايما بتلمع لما بيكون الكلام بيخص فهمي السيوفي
سابه إلياس ودخل : عاوز كل شوية يبقي عندي علم مش أسألك لا عاوز كل خطوة تبقي بعلمي ومن غير أخطاء لأن الخطأ عندي ملوش عذر أيا كان تافه أو ملوش لازمة
دخل إلياس وخالد فضل واقف مش عارف يحدد شخصية البنيأدم ده كل إللي عرفه إنه مصري من أصول صعيدية وسافر من كام سنة علي باخرة وجه خبر إن كل إللي علي الباخرة ماتوا بدون استثناء والخبر انتشر
ورجع بعد كام سنة يقول إنه بقي رجل اعمال كبير في وقت قصير بس عادي الناس عدتها وبقت تهابه جدا وهو منهم بس
هو كشخصية تحسه مختل شوية خايف وشوية غضبان وفي نفس اللحظة يبقي عصبي وخبيث
شوية ودخل إلياس ومعاه جوليا بس من غير خالد وقابلوا السمسار وبيتكلموا معاه عن الفيلا وجوليا عجبتها الفيلا جدا وقررت تتجول فيها شوية
وإلياس واقف بيتكلم مع السمسار إللي أتكلم : ها يا فندم الفيلا عجبتكم ؟
جت جوليا على  سؤاله وبصتله بحماس : كتير منيحة ما فيها غلطة
ابتسم إلياس بحب : عجبتك بجد ؟ أهم حاجة تكون عجبتك آنتي إللي هتعيشي فيها آنتي و لوجي
بصتله بعدم فهم شوية ورجعت بصتله تآني : عنجد ؟ لوجي جاية مصر ؟
إلياس : أسبوع وهتكون في مصر
جوليا : تمام أنا رح جهز الفيلا وخليها مستعدة تستقبل اميرتنا الصغيرة
إلياس : براحتك يا اميرتي
سابتهم جوليا وراحت تشوف الفيلا تآني واشيك عليها
إلياس بص للسمسار : هناخدها شوف إيه الإجراءات وأنا معاك
ولسة هيمشي رجع بصله تآني بس بتدقيق شوية وحاول يفتكر كإنه عارفة والراجل بصله مش فاهم هو بيبصله ليه ؟
ابتسم بمجاملة : حضرتك بتشبه عليا ؟
إلياس فجأة ضحك :  أحمد خلف! إنت مش فاكرني ؟ 
بصله : لا مؤاخذة إللي ما يعرفك يجهلك ،معلش مش وأخد بالي حضرتك
إلياس بحماس : أنا إلياس! إلياس زميل الورشة   لحقت تنسي بالسرعة دي ؟
فجأة أحمد ضحك وكإنه إفتكر : إلي! إنت ؟ إنت فينك يا عم ؟
أحمد : إنت فينك ؟ كنت فين السنين دي ؟
وفجإة إفتكر : هو إنت مش كنت م
قاطعه إلياس : أني أدامك أهو صاغ سليم زي ما بيقولوا ،إنما إنت إيه اخبارك ؟
أحمد : الحمد لله علي كل حال! انما إنت بقيت حاجة تآنية شكلك بقيت حاجة أبهة واخر ألاجه
إلياس سكت فجأة وحاول يكون طبيعي ومش عارف يقول حتي الحمد لله
إلياس : اومال إنت إيه إللي رماك علي الشغلانة دي ؟
أحمد : دا موضوع طويل والحمد لله كمان حتى عشان بنتي متحسش بالحاجة
إلياس بتفاجؤ : إنت اتجوزت ؟ أمتي ؟
أحمد بحزن : من ٧ سنين
إلياس : مبروك يا جدع
أحمد ودموعه لمعت : تعيش إنت
بصله بعدم فهم : هو إيه إللي تعيش إنت ؟
أحمد بحزن : مراتي ؟
ودي كانت صدمة وجات جوليا وبصتلهم بتفاجؤ : شو عم بيصير ؟ ليش واقفين هيك ؟
محدش ركز معاها بس احمد كمل : بعد سنة جواز ماتت وهي بتجيبلي نيللي حبيبة عمري إللي عوضتني عن غيابها
جوليا لاحظت دموعه واتفاجئت إن إلياس يعرفه : معلش يا صاحبي البقاء لله
ابتسم : الدوام لله
حضنه إلياس وهو بيقوله : حمدلله علي سلامتك رجوعك ليا يا أعز الناس متقلقش أني عارف إن الايام فرقتنا بس الحمد لله أنا رجعت
إبتسم : إن شاء الله
دخلت مروة مع زينب الشقة وهي حاسة بريحها إللي كإنها بعدت عنها سنين مش يوم واحد ،تعلقها بالمكان دا زي تعلقها والدتها وهي صغيرة وصعب عليها فراقها
بقت داخله تتنسم هواها وابتسمت براحة إنها أخيرا رجعت وهترتاح بجد مش بتعرف ترتاح راحة تامة إلا في بيتها في المكان إللي عاشت فيه سنين وشافت فيه الحياة المرة قبل الحلوة ،المكان دا معلم جواها فإكيد هو مكان هدوئها و راحتها
دخلتها مروة اوضتها وارتاحت على السرير وقعدت جنبها علي طرف السرير وهي بتبصلها بحب : الف حمدلله ع سلامتك ، روحي اتردتلي لما شفتك لما سمعت إنك عملتي حادثة كإنك شيلتي قلبي وخدتيه معاكي في الحادثة ومع إنك طمنتيني بس محسيتش  إني روحي اتردتلي غير  لما شفتك.....
ابتسمت زينب وهي مريحة ضهرها لورا : يسلملي قلبك يا مارو ، آنتي ونعم الاخت ربنا ما يحرمنى منك
مروة : ولا منك يا أحلي زينو في حياتي
زينب وكإنها إفتكرت : يا خبر! دا أنا نسيت نهال عاملة إيه ؟
ابتسمت مروة : ماما كلمتنا وقالت إن كل شئ تمام زي ما سمعتي إمبارح وماما بتقول إنها بقت أحسن كتير وبتتكلم وتضحك معاهم هي مكلماني متقلقيش
زينب ابتسمت : اتصلت بيكي ونسيت إنك المفروض عند نهال بس مش حافظة غير رقمك ورقم مج
قطعت كلمتها وهي بتحاول تداري نبرة صوتها إللي كانت هتفضح ضعفها
ربتت مروة علي كتفها  وزينب ابتسمت وهي بتحاول تمسك دموعها متنزلش حاولت تضحك  : أنا جعانة تصدقي بالله أنا بطني بتزغرط
مروة ضحكت : ماشي هقوم أعملك أحلى أكل ،عندك تموين في الشقة ولا هتحوسيني ؟
ضحكت زينب : لا يا ستي هتلاقي  الاكل في التلاجة كل إللي آنتي محتاجاه والمطبخ ادامك برضه فيه كل حاجة
سكتت شوية وهي بتفكر وبتحك مناخيرها بجوع : عاوزة توست بالبيض تعمليه ؟
وقفت مروة وحطت أيديها في وسطها : نععععم ؟ بيض ؟ دا أنا مش بطيق ريحة البيض أقوم الوس أيدي واعملك توست بالبيض ؟ أنا أجيبلك أكل جاهز احلي وعلى حسابي كمان ولا أعمل أي حاجة بالبيض
كتمت ضحكتها  وشاورت بدراعها الملفوف في الجبس ومحطوط في الحمالة : كان علي عيني اعمله بس بصي دا أنا تقريبا هترفد من الشغل بسبب دراعي
مروة دبدبت في الارض زي الاطفال : مليش دعوة أنا مالي أنا مش هعمل بيض ولا هلمسه حتي دا أنا بدب خناقة في البيت لو حد عمل بيض أقوم أنا أعمله بإيدي ؟
زينب بإستفزاز : ما هو صحبتك عيانة وادامها شهر علي الاقل لحد ما أبدا أخف
شهقت مقاطعة : شهر؟
ضحكت زينب ومقدرتش تمنع ضحكها : شوفتي
عضت أيديها بغيظ  ورفعت أيديها بس افتكرت إن أيديها ملفوفة في الجبس رجعتها تآني وخلعت حجابها بغيظ
زينب بصتلها بحذر وهي مش متوقعة رد فعلها : هتعمليلي ؟
خرجت وهي بتبرطم : صبرني يا رب ، يصبرني ربنا دا أنا هفضل سنة ادام متغاظة من إللي هعمله......
ضحكت زينب بعد ما خرجت مروة وبعدها مروة واحدة كشرت ودمعتها نزلت بصت بره ملقتش مروة سامعة صوتها بتبرطم من المطبخ
فتحت أول درج الكومود إللي جمب سريرها وطلعت صورته إللي مخبياها بصتلها بشوق ،هي وهمت للكل إنها معدتش بتفكر فيه عشان مش عايزة تشغل حد بس مش قادرة تنساه
بتحاول بكل جهدها هو دلوقتي أتجوز أختها وأكيد زمانه خلف ولد ولا آتنين دول سنين لما سابت البلد
المفروض تنسا وهو أكيد نساها وبقت حياته هي الأهم ♥️♥️بس هي مش قادرة بتحاول تصبر نفسها وتشغل نفسها دايما بالشغل ودا كان سبب مكانتها وترقيتها لأنها كانت بتدي الشغل أولوية في حياتها
قدرت تتنفس بصدق وهي بتبتسم وهي بتفتكر ذكرياتها معاه وحياتها واليوم المشؤوم إللي بسببه قررت تمشي وخاصة إللي أبوها عمله لأن إللي أبوها عمله نهى كل حاجة أبوها ده مسببلها عقد في حياتها و مخليها دايما خايفة
في المطبخ مروة حطت طبق مليان توست علي السفرة وراحت جابت سلطانية صغيرة وفتحت التلاجة ووقفت ادامها وهي شايفة البيض وقفت تنحت شوية ودمعتها بتهددها : طب هلمسك إزاي بقي ؟ دا إنت ريحتك بتقرفني عيشتي كلها
مروة :  ادعي عليكي بإيه يا أم بطن مدودة؟ شوفي بتفكر في إيه ؟ يعني خارجة من حادثة ومستشفى  يبقي عايزة أكلة حلوة ترم عضمها مش توست بالبيض ؟
مسحت دمعتها وضحكت : ومكنتش أعرف إن الموضوع قلب بفوبيا للدرجادي!
اتخضت مروة وهي بتقول : بسم الله الحفيظ آنتي هنا من إمتى ؟
زينب بضحك : من أول ادعي عليكي بإيه ؟
مروة بغيظ : روحي يا ست البرنسيسات دقايق وهيكون الاكل جاهز
زينب ضحكت وهي بتقعد على السفرة : وادي قاعدة
مروة بغيظ : آنتي الحادثة دي ضغطت علي مخك ،وبقيتي مستفزة آوي
زينب : دا أنا طيوبة وكيوتة واتحط علي الجرح يطيب
مسكت مروة السكينة وبتشهر ليها بيها  وهي بتقول : اومال! علي يدي
زينب : عيب عليكي
وكملوا قعدتهم وضحكوا سوا وهما شوية مروة تغيظ زينب وهي بتضغط علي نقط ضعف زينب عشان تستفزها شوية وتقلبها زينب عليها وتستفزها وكان يوم فل اتضاف لقايمة  ذكرياتهم.......
يتبع....
لقراءة الفصل الثامن اضغط على : ( رواية عشق القاسي الفصل الثامن )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عشق القاسي )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-