رواية جبروت عاشق الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد

رواية جبروت عاشق الحلقة الثامنة 8 بقلم حبيبة الشاهد
رواية جبروت عاشق الجزء الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد
رواية جبروت عاشق البارت الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد
رواية جبروت عاشق الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد

رواية جبروت عاشق الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد

أتفجأة بيد بتسحابها من خصرها وبيكتم بؤها بيده شهقت بخضه بصتله نغم برعب 
: مش انا اللي يتعلم عليه و يتعمل فيه كدا اوعدك من هنا ورايح هتشوفني الوجع الوان انا كنت هعيشك ملكه بس بعد عملتك السودا دي مش هتشوفي غير المر على ايدي هشيل ايدي ولو فتحتي بقك بكلمه او صوتي انا هفـ رتك دماغك بـ رصاصه من مسـ دسي واغسل عـ ار عمي بيدي ومش هاخد فيكي ساعه سجن
هزت رأسها برعب شال ايده من على بؤها: ابعد 
ضغط على خصرها بوقاحه خلى جسمها كله يترعش من الخوف: مش هبعد ولا هو حلال ليه وحرام ليا بس انا هبعد عارفه ليه علشان مش انا اللي اعمل كده في حد ما بالك بقا بنت عمي اللي رخـ صت نفسها قدام واحد ميستهلش وقدام اهلها وقدامي انا
نغم بدموع: لو سمحت كفايه وابعد 
: مش هبعد ولا هخليكي تبعدي عني تاني قد الحب اللي حبتهولك على قد الكـ ره اللي مالئ قلبي جاهزي نفسك بقى على اللي هتشوفيه مني
طلع منديل من جيب بنطاله وكتم أنفها بيه مسكت ايده بتحاول تبعده عنها وهي بتـ ضرب فيه وهو ينظر ليها بكل برود وهو لا يوحي على الخير أبداً مسكها بأحكام لغيط أما وقعت في حضنه شلها على كتفه ومشي ببرود أعصاب. 
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
بعد منتصف الليل خرجت بشرى زي المجنونه دور على نغم وهي بتصرخ بنهيار خوفًا من ان يكون حامد عملها اي حاجه 
: بنتي فين نغم فين يا حامد وداتها فين عملت اللي في دماغك وقتـ لتها مـ وت بنتك بيدك 
حامد مسكها بستغرب: يعني ايه بنتك فين هي مش فوق 
بشرى بصرخ: يابجحتك تقـ تل القـ تيل وتمشي في جنزته "ميلت على ايده تقبلها" ونبي هاتلي بنتي متعملش فيها كدا 
سحب ايده منها بنرفزه: اهدي وبطلي صويت بنتك فوق 
: مش فوق صحيت من النوم متلقتهاش ومش موجوده في البيت كله هاتلي بنتي 
نفين: ممكن تهدي الاول يا بشرى
بشرى بنهيار: متقوليش اهدي بنتي فين يا نغم يا ملك روحته فين بنتي اتخطـ فت " مسكت في حامد " رجعلي ولادي انت معملتهاش حاجه صح " لطمت على وشها " مـ وت بنتي مـ وتها 
حامد مسكها بعصبيه: اهدي بقا مش عارف افكر منك 
لطمت على وشها وهي بتصرخ بنهيار مسكها حامد باحكام شل حركتها: ليه ليه يا حامد مـ وت بنتي قتـ لتها بنتي مـ اتت ليه يا نغم تسبيني وتمشي ابعد عني سبني " هديت داخل احضانه وهي بتبكي بنهيار " هاتلي ولادي همـ وت من غرهم 
شالها حامد بقلق شديد: حد يطلب الدكتور بسرعه 
طلع غرفتهم حطها على السرير برفق وهي مسكه فيه
الطبيب: انا ادتها حقنه مهدئه لأنها عندها انهيار عصبي لازم تاخد بالك منها أكتر من كدا يا استاذ حامد حالتها كل يوم بقت في النازل لو حصلها اي حاجه بعد كدا هحاولها على المستشفى عندي 
حامد بصلها بحزن شديد على الحاله اللي وصلت ليها عز وطاهر فضله يدوره في سجلات كاميرات المرقبه الموجوده في كل حتا في القصر بس في الأخر موصلوش لحاجه لان محدش طلع من القصر من ليله أمس ودا اللي جننهم أكتر ومسبوش مكان في القصر غير ودوره فيه عليها
- لّا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
صباحًا.. فتحت عنيها بثقل أثر المخـ در القوي مسكت رأسها بألم: اااه.. أنا فين 
طاهر بابتسامة مرعبه: معايا 
اتعدلت بخوف شديد: طاهر أنت خطـ فتني 
قام من على الكرسي قرب عليها ببرود: ايوه خطـ فتك
نغم بدات في البكاء من الخوف: انا عايزة مامي أنت جيبني فين 
طاهر نظر لـ ايدها الضامه بيها بطنها من الخوف: خايفه عليه 
هزت رأسها وهي ميـ ته من الرعب: يبقا تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه لو فعلاً خايفه على اللي في بطنك ومش عايزه تخصريه المأذون هيجي كمان شويه وهكتب عليكي 
هزت رأسها بمعنى لا ببكاء: مش عايزة اتجوز 
طاهر بعصبيه وصوت مرتفع: امال عجبك وضعك دا تعرفي تقوليلي لما تولدي هتكتبيه بأسم مين ولا لما يكبر هتقولي ابوه مين أنتي غبيه هتفضلي طول عمرك غبيه ومش بتفكري كويس 
زاد بكائها: أنا عايزه مامي 
: عايزه تروحلها برجلك علشان ابوكي يمـ وتك هو وجدك أنتي مش هتخرجي من هنا أنا سألت وملكيش عده لانك مكنتيش متجوزه من اساساً والصور اللي كانت في الشقه انا حرقتـ ها كلها ومبقاش ليها اثر للأسف رجعت الشقه وشوفت الصور والورقه المضـ روبه اللي انتي كنتي مفكرها قسيمة جواز حقيقيه انا جبتك هنا علشان جدك عايزني اكتب عليكي بعد ما تنزلي اللي في بطنك وهو روح وملوش ذنب في اللي بيحصل حوليه 
رن جرس الباب بصلها طاهر: المأذون جه هدخلك الدفتر هنا تمضي عليه 
خرج طاهر فتح الباب وكان المأذون وتم كتب الكتاب بعد ما خد امضاتها وكان عز من ضمن الشهود الموجودة 
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
استيقظ رحيم من نومه اتعدل وهو ماسك رقبته بألم بسبب نومه في السياره دخل المنزل أخذ حمام دافئ وغير ملابسه ونزل قابل الخادمه 
: الفطار جاهز يا رحيم بيه 
: مش هفطر خلي بالك من براء لان المدام مش موجوده ولو فيه اي حاجه كلميني على طول 
خرج من القصر ركب السياره وصل المستشفى شاف الطبيب خارج من غرفتها 
: استاذ رحيم كويس انك جيت مدام ملك فاقت وتقدر تدخل تشوفها 
دخل رحيم وضربات قلبه مش مظبوطه من الخوف ومعه الطبيب كانت نايمه على السرير ورأسها ملفوفه ومتعلق المحليل في ايديها
رحيم بقلق: أنتي كويسه حاسه بحاجه بتوجعك
فتحت عنيها بصتله بستغرب شديد ثواني وقالت: أنت مين
بصلها رحيم بذهول: أنتي مش عرفاني 
الطبيب بص لـ رحيم: الخبطه كانت قويه لدرجة أنها فقدت الذاكرة بس لسه منعرفش مؤقت ولا دائم دا استاذ رحيم جوز حضرتك 
شاورة على نفسها: هو انا متجوزه انا مش فاكره حاجه ولا عارفه هوا مين 
الطبيب: ياريت متحاوليش تفتكري حاجه ولا تضغطي على نفسك علشان ميحصلش اي مضاعفات عن اذنكوا
قرب عليها بهدوء بعد خروج الطبيب اتوترت ملك بشده
: أنت بتقرب ليه 
: أنتي خايفه مني
: انا مش فكراك اصلا علشان اخاف منك هو ايه اللي حصل خلني كدا 
: انا اللي كنت عايز اسالك السؤال دا انا صحيت من النوم على صريخ خرجت جري اتلقيتك واقعه على السلم 
بصت لـ ملامحه الرجوليه الجذابه وهي حاسه بنجذاب: انا اسمي ايه 
رحيم سرح للحظات فيها وقال: ملك 
همست بصوت منخفض: ملك انا فين اهلي فين محدش فيهم جه ليه 
رحيم بارتباك خفيف: مسافرين برا مصر مش عايزك تفكري كتير وارتاحي شويه لان كل حاجه غلط عليكي 
غمضت عنيها بتعب لانها حاولة تفتكر اي حاجه عن حياتها بس هي بقت زي دفتر فاضي مفيهوش ولا كلمه فضل رحيم متابعها لغيط أما راحت في النوم
بعد اسبوع خرجت ملك من المستشفى دخلت القصر بستغرب قبلتها الخادمه بـ براء جري عليها حضانها ببكاء شديد مسكه رحيم حاول يبعده عنها بس هو كان ماسك فيها كأنها هتهرب منه وهي واقفه بستغرب شديد وعدم استيعاب 
: بس يا براء سيبها علشان تعبانه 
ميلت لمستواه حضنها براء وهو بيقبل كل جزء في وشها بلهفه ومسكها جامد ومبطلش عياط ضمته ملك بمشاعر متلخبطه: مين ده 
رحيم بهدوء: براء ابننا 
ميل لمستواهم شاله: ابعد عن مامي لانها تعبانه " نظر للخادمه" جاهزي الاكل وطلعيه الاوضه 
خدها وطلع الاوضه وهو ساندها قاعدت على السرير حط وراها المخده قعد براء في احضانها وهو رافض يسبها 
ملك بصتله بحيره: براء كبير احنا متجوزين من كتير على كدا 
بدا رحيم يفق زراير القميص: بقالنا اربع سنين متجوزين وبراء عنده تلت سنين 
بعدت عنيها عنه بخجل مفرط: عندك الحمام تقدر تغير فيه 
ابتسم رحيم على وشها الاحمر من الخجل: لسه بتتكسفي مني بعد السنين دي كلها 
رفعت وشها بصتله: انا مش فاكره اي حاجه عن حياتي 
رما القميص على الارض وقرب عليها: كل حاجه هتعرفيها في وقتها
ملك بصت لـ عضلات صدره بخجل مفرط: أنت مش بردان 
رحيم وهو مركز مع عنيها: تؤ مش بردان انا حاسس ان جسمي سخن حتا شوفي 
مسك ايديها حطها عليه نظرة في عنيه بصمت وهي مستغرابه نفسها لانها مركزه مع عنيه بطريقه غريبه خجلها زاد لانها يعتبر في أحضانه اللي فرقهم عن بعض طفلهم كما تعتقد وهو تايه في عيونها لغيط اما فاقه لنفسهم على صوت براء 
: أنا بحبك اوي يا مامي أنتي سبتيني ورحتي فين 
بصتله ملك بابتسامة حنونه: كنت في المستشفي لاني تعبانه  
رفع عنيه على الجـ رح وعنيه دمعت: انا زعلان عليكي يا مامي 
بدأ في البكاء: انا زعلان علشان انتي عندك واوه 
ضحكت ملك وملست على ضهره بحنان: بس يا حبيبي انا كويسه 
الباب خبط قام رحيم يفتح الباب بضيق بس وقفته ملك: أنت رايح فين 
: هفتح الباب مش سامعه 
ملك ببعض الغيره: سمعه بس هتفتح الباب بالشكل دا
: اه عادي انا متعود على كدا
: لا البس تشرت او اي حاجه قبل ما تفتح 
ابتسم بداخله على غيرتها الوضحه اللي اول مره يشوفها اخذ القميص من على الارض ارتداه وهو بيقرب على الباب اترسمت الجديه على ملامحه وفتح كانت الخادمه بالطعام أخذه منها ودخل حط الصنيه قدامها 
: يلا علشان تاكلي وتعوضي الـ دم اللي نـ زفتيه 
: لا مش عايزه 
بدأ يحطلها الأكل في بؤها: مش عايز كلام كتير 
براء: وأنا يا بابي 
حط في بؤه الأكل بحب: وانت يا روح بابي 
فضل يأكلها بيده لغيط أما خلصت: اشربي كوباية اللبن بتاعتك 
: انا مبحبش اللبن 
بصلها رحيم بحد اتوترت ملك: شكلي مكنتش بحبه لاني مش طايـ قه شكله 
مهتمش رحيم لكلامها وبدأ هو يشربها اللبن وبراء قاعد بيبصلهم ويضحك وهو بيشرب اللبن بتاعه بستمتاع دخلت الخادمه بعد ما رحيم طلبها اخذت الصنيه وخرجت 
غير رحيم ملابسه وقعد جنبها سند رأسها على صدره بحنان 
: دماغك كويسه 
: لسه حاسه بصداع 
ضمها أكتر لـ أحضانه بحنان: هتبقي احسن دلوقتي 
غمضت عنيها براحه كبيره لضمته قبل رأسها برقه وهي استسلمت للنوم بعد ما غلبها ونامت و براء نايم في احضانها بين ايديها رجع رحيم بضهره سند على المخده وهو بيمشي ايده على شعرها برتياح كبير مش هينكر انه حاسس بحاجه أتجها وقد ايه الراحه والهدوء في العلقه بيبقي احساس جميل. 
كانت نفين قاعده على السرير بتقلب في الشاشه بملل سمعت صوت خبط على باب غرفتها قامت لبست الروب  فتحت الباب شهقت بفزع اول ما شفته قدامها رجعت للخلف وهي بتهز رأسها بنفي ووقعت من طولها فاقده الوعي من الصدمه لما شافت... 
يتبع....
لقراءة الفصل التاسع اضغط على : ( رواية جبروت عاشق الفصل التاسع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية جبروت عاشق )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-