رواية ودق قلب الحجر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان

رواية ودق قلب الحجر الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان
رواية ودق قلب الحجر الجزء الثامن والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان
رواية ودق قلب الحجر البارت الثامن والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان
رواية ودق قلب الحجر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان

رواية ودق قلب الحجر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ميفو السلطان

البارت السابع و العشرين.....مرت الايام بحلوها ومرها فعند صبا كان قد اتفق مع جدتها علي كتب الكتاب والفرح بعد ان تعمل العمليه لتاتي والدته وتقابل جده صبا وتتعرف عليهم .كانت والدته سعيده لا تصدق ان بدر كبيرها اخيرا سيعقد علي فتاه وليس ذلك فقط بل يعلن للكل لتقترب من صبا التي تبدو غير سعيده لتهتف.... اجعدي يا بتي اجعدي خابره انك حزنانه واللي عمله مش جليل اني وعيتله يا بتي وشفت ولدي مجهور عليكي.
لتبكي صبا.. ابنك يا طنط ضحك عليا ووجعني ابنك وهمني بالحب وهو بيلعب عليا.
هتفت والدته.. ابني جلبه اتعلج بيكي يا بتي والله انت ما وعتيش لما رحتي منه كان كيف .كان ناجص يبكي اني ابني جلبه كان حجر كان هيموت عليكي.
هتفت صبا..... يموت ايه رغبه يا طنط انت بتقولي ايه انا حبيته.
هتفت...... وهو حبك بس مش واعي انت جواته. ولدي عنده كبر. حبك يا بتي بس مش جادر يعترف ان بدرالعابد بيعرف يحب.. بدر واعر من زمان فاكر الحب ضعف هو واخوه جلوبهم كت حجر وفكرهم غلط بس جالهم اللي يفوجوهَم.
تنهدت صبا..... ماتفرقش يا طنط هو مفيش فيه فايده.
هتفت....ايه ده مين جال طب يا بتي جولي الحج مش بتحبيه صوح لتطرق صبا ...هتفت نجيه..... ايوه بتحبيه يبقي تطلعي حبه لوعيه يا بتي ماتبرديش جلبه الا اما يطلعلك حبه.
هتفت صبا....يعني ايه ده.
هتفت.. الراجل لو ضمن المره بيزهد فيها انما لو خاف تروح منه هيجطع حاله فهميه دايما انك هتروحي منه فهميه انك مش هتجعديله طالما مش بيحبك واكده هو هيجطع حاله لاجل يحسسك بحبه جربي يا بتي.
لتتنهد صبا.. اجرب ايه انا موجوعه منه اوي انا قلبي بيقطع من جوا.
اقتربت نجيه َتحتضنها.. انتو اتكتب كتابكو اهه جدام الخلج كت اصدج ده يوحصل وكان عامل كيف الوابور ياما تعالي بسرعه حجزلي في يوم جيت علي ملا وشي لاه وبيجهزلك فرح يتحاكي بيه البلد بدر يعمل اكده عشان مره ما مصدجاش لتتنهد صبا وتجلس ..... اني هسافر انهارده وعايزه اسيبك اكده وانت مطمنه والله انت جوات ولدي لتقبلها وتنصرف .
ظلت جالسه حزينه لا تعلم ماذا تفعل .مر الوقت عاود بدر بعد ان وصل امه طرق عليها كانت في بيت جدتها .فتحت له الباب دخل لتبتعد هيا مرتبكه فهيا اصبحت زوجته اقترب منها وشدها اليه.. اخيرا بجيتي بتاعتي حاسس اني جلبي هيجف.
لتهتف ببرود.. اه بتاعتك طب يا سيدي وشدته الي حجرتها وهتفت هتاخد حقك دلوقتي انا جاهزه لينصعق من كلامها غضب بشده ليهتف انت ايه بتعملي ليه اكده انت بجيتي مرتي علي سنه الله ليه بتجللي من جيمه جوازنا اني متجوزك رسمي ومش عشان اكده.
اقتربت منه.. انت ليه مصمم تضحك علي روحك جوازنا عشان حاجه واحده وبقولك اهه خدها وريحني بقه.
شدها وصرخ..... لاه مش عشان اكده اني ماتجوزتكيش عشان اكده.
صرخت....امال عشان ايه هاه عشان ايه يا بدر قولي ليه ليه اتجوزتني..
ظل ينظر اليها بقهر ولا ينطق كان عواطفه تحرقه ومشاعره تطحن بعضها ليندفع ويحتضنها ..... عشان انت جواتي والله جواتي بطلي تحرجي فيا اكده اني اهه جارك ورايدك العمر كله.
لتنزل دموعها..... ليه يا بدر ليه حرام عليك ليه بتعمل فيا كده انا عملتلك ايه تعذبني كده.
احتضنها بحنان..... طب بتعذبي حالك ليه ماني اهه راجلك ورايدك وهجبلك نجَمه من السما.
لتهمس .....مش عايزه يا بدر مش عايزه قلبي بيوجعني مش عايزه كده.
هتف..... لاه هتعوزي واني هخليها تعوزي وبالجوي اللي كان بيناتنا هيرجع تاني .رفع وجهها .....حسي بيا اني موجوع من بعادك لينزل عليها ويتوه معها ليحس ان قلبه سيجن فهيا تملكته بشكل مرعب وفقده لها ضرب من الجنون لتذوب وتحس بحنانه ظلا معا ليحملها ويجلسها علي قدمه لياخذها في احضانه ويهتف.. ده مكانك العمر كله ارضي الله يرضي عنك اني اللي تامري بيه هعمله والله هعمله بس ترضي..
لتنفعل وتقوم فهيا قد ضعفت لتهتف.. اللي امر بيه صح طب يا بدر بيه قولي هتحبني مثلا هتعيشني الدنيا اللي اتمنتها..
صرخ..... انت منشفه دماغك جولتلك اني زفت تحت طوعك رايده ايه تاني
صرخت..... مش عايزه منك حاجه يا اخي مش عايزه ايه الذل ده هو انا بشحتك.. بس لتكون فاكر اني واقعه فيك لا يا بدر انا حاطه جوازتنا في حته ومش هحركها من مكانها جوازتنا عباره عن خد و هات وبس دفعتلي فلوس هتاخد قدامها جسمي ولما تشبع منه هنسيب بعض يا بدر مفيش حاجه تربطنا لبعض يا بدر اخرتها انا بره من حياتك هقعدلك ليه مسيرك تزهد فيا وانا مستنيه اليوم ده.
نظر اليها محترقا اقترب وهتف بغضب.. بكره تعرفي اني لو خدتك الف مره برضه مش هسيبك ولا هشبع منك بكره تعرفي انها مش رغبه وبس ولحد ماتعرفي انتي مرتي وهتفضلي مرتي وهموت وانت مرتي. ليتركها مشتعلا ويرحل غاضبا وقلبه يعصف به ليجلس مع نفسه ليتنهد ويحاول ان يهدا.. .. ايه يا بدر هتفضل تناحر فيها يابن الناس اكده بتجطعك. معيشاك علي كف عفريت ورايده ترمح وخلاص ماعايزاش تهمد وتجعد.. جولت اني رايدها وهيا جواتي رايده ايه تاني ماحصليش اكده جبل سابج رايده اجول حب وحزن اسود اني ماعرفش ماعرفش مش بتاع اكده اعمل ايه .
تنهد..... البت عايزه تروح مني وبتحرجلي جتتي عايزها راضيه يا رب تعبت.. ليظل يفكر في تعبه ولا يعلم ان تعبه بيده.
*******
عند كرم واميمه كان قد التصق بها التصاق الروح للجسد واحس انه لا يريد ان يبتعد انشا كان خائفا من نفسه انه اذا ابتعد  تتملك نفسه وقبليته منه حتي صديقه كان يتهرب منه اصبح كرم لاميمه زوجها وحبيبها لا تدري ولا تحس بما يدور حولها كانت كالحمل الوديع الذي ينتظر ذبحه دون ان يعلم لياتي يوم كانت نائمه في احضانه محبه هتفت..... حبيبي كت عايزه يعني نروح للدكتور نكشف.
هتف..... ليه يا جلبي فيكي ايه.
هتفت....يعني لينا فتره مفيش حمل فعايزه اطمن. .
تجمد هو ليهتف.. هاه حمل.. حمل ايه دلوك.. لاه بلاشه.
قطبت....بلاشه بلاش ايه يا كرم انت مش عايز مني عيال.
هتف بارتباك.. هاه لاه ما جولتش اكده بس بس.. اه ماشبعتش منك يا جلبي تجومي تجولي اكده.
لتتنهد...... لاه يا كرم عايزه نونو منك يربطني بيك العمر كله.
ابتلع ريقه.. هاه.. اه طب بس استني شويه واني هاخدك ونروح بس سيبيني شويه اكده.
لتتنهد وتقترب منه ......صحيح يا كرم مابتشبعش مني عشان اكده مش رايد خلف.
ليهتف بقهر.. اشبع منك ازاي بس دانا حاسس اني بنجن لو بعدت عنك.
لتضحك.... طب خلي بالك مني بقه ماتزعلنيش اروح اجبلك بدر ياخدني منك.
ضمها بعنف هتف صارما ......بطلي تجيبي السيره دي بطلي بتحرجني من جوا.
لتتنهد..... وهو انا اصلا اقدر ابعد عنك يا كرم دانت روحي وقلبي كرم اني لو بعدت عنك اموت كرم انا عايزاك ليا العمر كله لتقترب وتقبل شفتيه لتهمس انت خدت جلبي وهتفضل واخده لحد ما اموت.
ظل ينظر اليها وقلبه يمزقه لينهال عليها ويغوص معها لا يفلتها يعيش ما يريده ويحسه ليعيش معها في هيام وعشق جارف فهيا تعطي حب فوق الوصف وهو ياخذ ذلك الحب يكويه من داخله الذي يطحنه وعقله يرفضه.
*********
كان كرم يجلس علي احد المقاهي مع صديقه اكمل ليمر به بكري وينظر اليه ساخرا ..هتف اكمل .،امتي بقه ياخد البت ويغور ..
هتف كرم .،ماتحترم حالك بقه هو فيه ايه عيب اكده ..
كان  بكري يتكلم في التليفون اقترب وهتف ..كيفك يا بدر مبروك ماسمعنا يا واد عمي دي فرحه والله .عجبالي ......طبعا جريب جوي اقترب من كرم الذي اشتعل وهتف ..اهو انت جيت في وجتك اهو كرم الشواتفي جدامي اهه وجريب هنتمو الاتفاج ايه رايك مانكملش السنه .،هنا هب كرم ..انت عايز ليه انت ماتحترم حالك فيه ايه عيب اكده جدام الخلج .
نظر اليه بكري .،،خير يا كرم بتزع ليه وخلج ايه مافيش حد يعرف حاجه ..لاه يا بدر مافيش حاجه اه طبعا ماتحملش هم كرم كلها شويه وتعاود اميمه لحضننا ايه رايك نجولها تعمل حسابها من دلوك بدل جهرتها هناك .
صرخ كرم .،،مرتي ماهتعرفش حاجه ونتش التليفون وهتف .،بدر بعد بكري عن مرتي عشان ماتجلبش حريجه دي حرمتي مهما ان كان .....واعطي التليفون لبكري واستدار هاربا لزوجته وما ان دخل حتي اندفع اليها يقبلها بشوق ولهفه وهيا مصدومه لم يحتمل ان تعرف شيء لم يحتمل ان ياخذها بكري فحملها علي الفور واراحها وهيا لا تعلم ما به همست جلبي مالك..
هتف بانفعال .......انت بتاعتي فاهمه بتاعتي اني وبس ...،رايدك شبعيني منك يا اميمه حاسس اني هنجلط وشدها اليه فانسابت معه واعطته من حنانها وروحها عاشقه لذلك المتكبر الذي يظن انه يرغب انثي وفقط ولكنه لا يدرك انها تغلغلت بداخله كنفسه 
*********
كانت الايام عند شكران تمر علي قلبها تذبحها فتلك الفتاه لا تترك زوجها دقيقه وهو يسير  واخر قرب لهم كان من مده فهيا انزوت بعيدا عنه حاول اكثر من مره ان يقربها كانت كجثه بارده لتغضبه بشده  فيبتعد ويذهب لتلك الفتاه لعلها تحس بقيمته.
اتي يوما كانت نائمه بجواره لتقوم تتامله فهيا اشتاقت له رغم كل ذلك لتتلمس وجهه بحنان .همسهمست....عملت فيا ليه اكده واني عشجتك عشج ليه يا بدار ليه جلبي بيوجعني تعبت جلبي هيموت من جربك منيها ايه خلاص رجعت حبك خلاص.. دا حتي زهدت فيا ماعتش بتجرب مني خلاص اكده خلصت الحكايه هتمشيني.. مستنيه يا بدار حرجتك لجلبي وتمشيني....
قامت بهدوء  تلبس ملابسها كانت شاحبه لتنزل وتجلس لتجد نجيه تجلس ومعها اصيله وشكران لتجلس معهم لتهتف نجيه مالك يا بتي شكلك حزنان اكده. 
تنهدت....ما َفيش يا مرت عمي.
هتفت شكريه.... مفيش ازاي والحلمبوحه اللي واخده راجلك علي كتفها طول النهار والليل دا ايه المسخره دي ...
دخلت عليهم منار ...... ازيكو يا جماعه هو بدار فين
هتفت نجيه....... في مجعده يا بتي فوج.
هتفت منار.....صحيح طب هروح اناديه وتركتهم وصعدت .
نظرت شكريه لشكران.... انت يا زفته سايباها تطلع فوج مجعدك ايه َماعندكيش دم العرسه دي مش هيا اللي سابته زمان وخلته زي العفريت ايه احلو دلوك جومي سخمطي عيشتهم.
نظرت اليها شكران بقهر وتحني راسها.
هتفت نجيه .....جومي يا شكران ماتسيبيش جوزك ليها جومي يا بنتي اسمعي الكلام. لتتنهد شكران فكانت متعبه... صعدت الي الاعلي تتفقد زوجها...
كانت منار قد لاحظت ان علاقه بدار وشكران كانت ليست علي ما يرام بعد ان حكي لها انه تزوج لتنتهز الفرصه .دخلدخلت  فوجدته نائما لتبتسم فهيا تتمني ان تعيده لها بعد ان فقدت كل شئ اقتربت منه ونامت علي صدره وتداعب صدره وتهمس .....بدار حبيبي اصحي.. كان هو نائما ليحس بجسد يلمسه ظن انها شكران فتح عينه وحاوطها بيديه الاثنين وقبل راسها كان يشعر بالخدر ومازال نائما.
 في تلك اللحظه فتحت شكران الباب لتتجمد فمنظر زَوجها خلع قلبها اكثر ما هو مخلوع لتجد منار نائمه علي صدره وهو محاوطها بيديه ويقبل راسها قبلات عديده ويمسد علي جسدها .ظلت واقفه ودموعها تسيل لم تعد قادره ان تتحمل اكثر من ذلك لتتعالي شهقاتها .
هنا فاق بدار ونظر  الي الصوت الصادر من بعيد فوجد زوجته تقف ودموعها تسيل لينشل مكانه فمن تلك التي في احضانه .هب فجاه ...... فيه ايه.. 
هتفت منار.....ايه يا حبيبي ما كنا رايقين لتستدير شكران من سكات وتبتعد وتنزل للاسفل وتمسح دموعها وتعود لتجلس معهم لتهتف نجيه مالك يا بتي مجهوره ليه اكده فيكي ايه لم تنطق شكران لتهب نجيه .....لاه الحال ده مايتسكتش عليه لتقوم وتصعد لابنها.
اما هو فصرخ لمنار.... انت بتعملي ايه اهنه انت اتخبلتي ورايجين ايه وطين علي دماغك.
هتفت.....ايه يا دودي طلعت اصحيك خضتني انا عملت حاجه.
صرخ...... الله يخربيتك يا شيخه اعمل ايه دلوك.
اقتربت منه واحتضنته بدار انا بحبك ونفسي ابقي ليك لتحاوطه بيديها بالله عليك ماتسيبني بقه انا تعبت واندفعت تقبله لتدخل عليهم امه فصرخت..... هيا حصلت يابن بطني المسخره دي .ايه مافيش خشا والا حيا طب خدها بعيد بعيد عن مجعد الغلبانه اللي جاعده تحت مابتنطجش الجهر راكبها وهيا جاعده البت محصوره منكو لله ليه جاحد اكده مش دي اللي سابتك من سنين راجعه تحضن فيك وتبوس في مجعد مرتك ايه البعيد جبله مابيحسش عملتلك ايه الغلبانه اللي تحت دي منك لله ادعي عليك بايه وانت لوحدك دعوه.
هنا انصرفت منار مسرعه .
صرخ...... اني ماعملتش حاجه دي هيا.
صرخت امه..... هيا ايه وطين ايه علي دماغك بجالك اسابيع بتلفلف مع الهانم وسايب الغلبانه ليه فاكرها مالهاش حد فاكرها ايه عبده اياك ايه يا ظالم ايه ده بت كيف النسمه تعمل فيها اكده ليه كت اشترتها يا جاحد...انت فعلا ماتستحجهاش وتستحج اللي بين يدك افرح بقه وروح وهمل البت الغلبانه وطلجها كفايه جهر وجله جيمه اني اللي غلطت من الاول اني وافجت عالجوازه دي يا ظلمه ان كت انت والا اخوك يا تربيه الشوم يا اللي جلوبكو متعبيه حجاره البت دي هتطلج وتهمل الدار دي وتروح دار خالها تعيش معاهم يشيلوها في العين لحد ما ياجي اللي يصونها.
صرخ بدار..... انت بتجولي ايه عايزه تطلجي مرتي مني عايزه تبعديها عني ليه..
صرخت..... ايوه هطلجها منك وابعدها ...ليه جولي انت اجعدهالك ليه تجهرها وتموتها يا جاحد عشان يتيمه مالهاش اب يجفلك بس لاه اني هجفلك واسخمط عيشتك عايز تجعدها جهر مش محبه.. اعَمل ايه في خلفني خلفت جوز الحجار تجوم وتجولهَم يا اسيادي.. خلفت الجهر والجحود مفيش جطر الحنيه مايعرفوش يعني ايه لا حب ولا راحَه ...ازاي اصل الحب مذله البيه خايف ينذل لو جال كلمه بحب خلاص خليك في اللي كت السبب في وكستك وطبعك اللي يجهر  صرخت امه اني هكلم فكري دلوك ياجي باخدها يا مري البت بتموت تحت وانت جاعد في مجعدها تحضن وتبوس يا عويل يا واطي ..اني بطني اتجلبت دا نزلت مانطجتش هتموتها تحصرها ليه سيد وهيا عبده .
صرخ .....بطلي فكري ليه اللي هتجيبه انت عايزه تبوظيلي جوازتي .
هتفت ...حوش حوش .،ابوظ جوازتك ..هيا فين يا جهري وخلفتي الشوم فينها الجوازه جول هاه واحد زانج واحده في مجعد مرته بعد مارمته رميه الكلاب راجع يحبحب ويسبسب .،ليه ليه ماعندكش كرامه مافيش دم ذنبها ايه .بعد اني نازله اكلم فكري يمين الله لاعرفك مجامك يا بدار مش عشان ابني تمرط وش البت لااااه انت فاكرها مجطوعه دا ليها عيله لتكون فاكر انها غلبانه ليه فكري جليل .،والا سعد خالها جليل .دا مامور مركز يجيبك ويشعلجك من رجبتك لاه اني ماهكلمش فكري اني هكلم سعد واستدارت ليرتعب ويقف امامها ..امه الله يخليكي اهدي سعد ايه اللي هتكلميه دا مابيتفاهمش بالله اسكتي اني ماعملتش حاجه يمين اتحاسب عليه .صرخت .،امال الهانم اللي لازجه وبتحضن ماعملتش .العمليه طالتك يا فاجر ان كان انت والا اخوك جتكو الجرف انتو التنين ايه الحزن ده بعد اما انزل اخد البت لخالها ودفعته ونزلت وهو وراءها مرتعبا... صرخت جومي يا شكران جومي هنروح لخالك في المركز وشدتها.
 فاندفع برعب وشدها منها واحتضنها ..كانت كالهلام والدوار اصابها فصرخ .،بطلي مركز ايه اللي هتاخديها دي مرتي .
هتفت اصيله .،فيه ايه يا نجيه مالك بسعد .
صرخ بدار...... عايزه تجلبها حريجه واني ماعملتش حاجه ..
كانت شكران قد سندت علي كتفه والدوار يحاوطها وبدار مكلبش فيها وهنا يتناحران فصرخت نجيه..... ايوه هجول لسعد ياجي يطلجها منك وياخدها اني هوريك .
صرخ ،،بطلي هتخربي علي ابنك ارحميني .
هتفت اصيله .،اهدي يا حاجه سعد ايه سعد مابيتفاهمش ايه حوصل البت ماشتكتش من حاجه .
صرخت نجيه .،،وانت حاسه ببتك البت مجهوره وحزنانه والبيه فاجر بيلفلف عالحزينه اللي سابته ،بعد هات البت .
كلبش في شكران...... .،بعدي ماهتاخديهاش مني ماحدش هياخدها مني لو روحها طلعت بتاعتي.والله ماعملت حاجه يمين الله ماعملت حاجه شكران مرتي واني رايدها .
هتفت اصيله...... بالله يا حاجه اسكتي سعد ماهواش جليل اني مابدخلهوش في حاجه اصله حلوف وعنده نعره ماتخربيش علي بتي ايه حوصل دي ضيفه وهتمشي مش اكده يا ولدي .
صرخ .،هتغور والله هتغور اني همشيها ياما اهدي ماتحرجليش جلبي .
هتفت .،لاه اني ماهسكتش اللي شفته مايتسكتش عليه واقتربت وشدت شكران فاحتضنها وصرخ بعدي سيبهالي بتاخديها مني ليه ارحميني .
هتفت نجيه كنه اكده ..طب وماله اني هجبهولك اهنه ويبقي علي عينك يا تاجر واستدارت تمسك التليفون .
فارتعب واعطي شكران لامها التي تاهت تماما ولم يعي لها احد ولا لسكونها واندفع يمسك يد امه صارخا سيبي التلافون سيبي ماهتكلميش حد كان يشعر بالرعب فسعد ليس هينا شخص قاسي ولن يهمه الا هيبته ونعره العائله ..صرخ بطلي جلبي هيجف بلاش سعد اني اهه خلاص والله بطلي ..كان يشد التليفون ويترجاها وهيا تناحره وهو يشعر بالجنون  والرعب من فقدها وبينما كانت تتكلم سمعو صراخا  ليبهت بدار ويستدير مسرعا ليجد شكريه واصيله يصرخان اقترب ليهوي قلبه عندما َوجد..
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع والعشرون اضغط على : ( رواية ودق قلب الحجر الفصل التاسع والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية ودق قلب الحجر )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-