رواية أريد الحياة الفصل الرابع والستون 64 بقلم منى أحمد

رواية أريد الحياة الحلقة الرابعة والستون 64 بقلم منى أحمد
رواية أريد الحياة الجزء الرابع والستون 64 بقلم منى أحمد
رواية أريد الحياة البارت الرابع والستون 64 بقلم منى أحمد
رواية أريد الحياة الفصل الرابع والستون 64 بقلم منى أحمد

رواية أريد الحياة الفصل الرابع والستون 64 بقلم منى أحمد

جاسر وهو بيبعدها عن حضنه ابعدي أنا تعبان 
مريم مالك يا جاسر في أي  من اول ما حملت وانت متغير ووخسيت ونحفت وانا ساكته ومش عايزه اتكلم في أي فهمني 
جاسر مفيش يا مريم أنا عايز اريح لاني جاي من الشغل تعبان وهلكان وعايز اتخمد
مش هتاكل 
جاسر لا مش جعان 
دخل جاسر الاوضه وغير هدومه ب تعب اول ما حط دماغه ع المخده بيفكر يارب طب هي هتعمل اي من بعدي دا انا روحها من جوا أبوها واخوها وجوزها 
مريم دخلت نمت 
جاسر عمل نفسه نايم مريم ف نفسها يارب أنا لي حسه ب احساس مش حلو ونامت جنب جاسر وحضنته 
عند حوريه لبست لبس رسمي انيق 
ها أنا جهزت يا ماما 
نوره انتي هتروحي كدا دا بتوع الشغل وهما رايحين الشغل مش.بيكونو كدا اي الرسميه دي.
حوريه هو شكله انيق وعاجبني 
نوره إلي يريحك يا بنتي 
خرجوا من البيت وحوريه وقفت تاكسي
نوره رنت ع حازم 
الو 
حازم اهلا يا نوره 
نوره أنا دلوقتي ركبنا التاكسي نروح ع فين علي ڤلتكم ولا فين 
حازم تعالو وانروح كلنا عند العروسه لانه هيكتب الكتاب وياخدها من بيت ابوها ويسافرو
حوريه كانت  سامعه لأن سماعة الفون صوتها عالي ولكن كانت بتحاول تتماسك 
ف فلة ماذن 
حازم اول ما شاف نوره انبهر من جمالها واناقتها
اهلا اهلا اتفضلوا
نوره امال فين العريس
ماذن خرج وكان مصدوم ازاي حوريه هناااا مين إلي قالها تيجي
حازم .واقف عندك يا ماذن لي تعال سلم ع نوره 
لازم تبقي معاك ف مناسبه زي دي 
ماذن خايف من رد فعل حوريه وخاف اكتر لما شافها متماسك ولكن عينيها مش بتقول كدا 
ماذن اهلا 
نوره بتحضن ماذن الف مبروك يا ابني ربنا يوفقك 
حازم يلا هنتاخر نوره اركبي مع ماذن انتي وحوريه وانا هاجي وراكم 
طول الطريق ماذن مش قادر يبص ليها ف المرايه حتي وهو متاكد ان هو شهرين ب الكتير يخلص شغل ويطلق مروه 
حوريه طول الطريق ف صمت وبعدين قالت الف مليون مبروك يا ماذن بيه فرحتلك من قلبي كنت عايزة ارقص ف الفرح بس للاسف انت شكلك مستعجل اوي الا صحيح مين سعيده الحظ 
ماذن مروه 
حوريه كانت بدأت تستوعب
اها الف مبروك ربنا يتمملك علي خير 
ماذن سكت كان حاسس ب الم ف قلبه انت عملت في نفسك اي يا ماذن هببت اي ف نفسك انت لو سافرت واتجوزت مروه كدا يبقي خسرت حوريه للابد 
وصلوا عند ڤلة مروه 
وبعدها ب دقائق المأذون جه وكتبوا الكتاب وكان عدد صغير جدا من المعارف 
مروه بمحن حضنت ماذن اخيرا بقيت ليك يا قلبي
يتبع...
لقراءة الفصل الخامس والستون على : ( رواية أريد الحياة الفصل الخامس والستون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية أريد الحياة )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-