رواية حكاية قدر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نور شريف

رواية حكاية قدر الحلقة الثالثة والثلاثون 33 بقلم نور شريف
رواية حكاية قدر الجزء الثالث والثلاثون 33 بقلم نور شريف
رواية حكاية قدر البارت الثالث والثلاثون 33 بقلم نور شريف
رواية حكاية قدر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نور شريف

رواية حكاية قدر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نور شريف

مالك ماسك صورة فريدة بحزن: 
مش عارف لو هتسمحني او لاء انا جرحتها عايز اقولها ان راجع بس ده شغلي مش عايز حد في الصعيد ولا الوادي يعرف ان انا الي هقبض علي الراجل ده؟ 
فجاة تلفونه رن وكان يونس.. 
يا ابوي هقوله اي هيقول انزل ونا مش هعرف اقبله انا هقفل تلفوني يومين وافتحه تاني اي الي بقوله ده هعرف تحركات مصطفي ازي وهكلم الظابط ازي انا هرد وخلاص لكن *.. 
يونس بعصبية: ابنك مش بيرد يا هانم مش بيردد.. 
مالك بتوتر: ايوة يا ابوي في اي شغال؟ 
يونس: سمعت انك مش راجع؟ 
مالك.. لاء في قضية كبيرة وانا شغال فيه اول ما تخلص هنزل؟ 
يونس: فين يا ولدي ومنين. 
مالك: مش هقدر اقولك اي حاجة دلوقت اول لم انزل هقولك.. 
يونس بخوف: خالي بالك من نفسك يا ولدي ربي معاك.. 
مالك بتوتر: لو الحجه سألتك عليا هي و فريدة قول ان مش راجع ارجوك يا ابوي هترن عليا كل يوم و مش هنجح في القضية.. 
يونس: متقلقش يا ولدي.. 
في بيت حسام) 
حسام بشرب: في اي حد يخبط علي حد اكده؟ 
الظابط بعصبية: انت حسام الشناوي؟ 
حسام: لاء انا مش حسام.. انا مش عارف انا مين.. 
الظابط: هات يا عسكري الواد ده علي القسم عايز دليل من هناا فوراً تثبت براءة جبل بيه عشان احنا غلطنا معاا و هو مظلوم؟ 
العسكري دخل لاقي تلفون حسام مفتوح كان بيكلم حد والخط مفتوح صوت بنت: حسام اي يا حبيبي روحت فين؟ 
العسكري بقرف: قفل في وشها فتح التلفون بتاعه، يا باشا في مكالمات هناا من مصطفي لي حسام و محدثات؟ 
الظابط ابتسم بمكر: والله ووقعت يا مصطفي بس تحت ايد ناس مبترحمش تحت ايد مالك يونس الصعيدي... 
في السجن) 
رنيم دخلت السجن بتجري: ايوة يا باشا طبعا عارف انا مين عايزة اقابل جبل يا باشا؟ 
الظابط: ده نزل قسم تاني عشان يتحقق معاه احتمال يخرج النهاردة عشان عرفنا مين السبب بس لازم تحقيق؟ 
رنيم ابتسمتها اختفت: عايزة اشوفه اسم القسم اي؟ 
الظابط: القسم ده في القاهرة صعب توصلي هناك لم يرجع ممكن تقبلي مش تخافي هيطلع براءة.. 
رنيم بفرحة: ربنا يبشرك يا باشا.. 
ادهم قرب من رنيم وحضنها: كل حاجة بدأت تتحل يا رنيم جوزك هيرجعلك و هيرجع حقك انا متاكد.. 
في القاهرة) 
ايوة يا مصطفي بيه ياريت متخرجش من الاوضة الاوتيل متراقب بي الكاميرات والظباط في كل مكان وفي ظابط مراقب كل تحركاتك.. 
مصطفي رزع التلفون في الارض بعصبية: 
عملت كل ده عشان بحبها وعايزها بحبهاا والله لا اقت*ل جبل واشرب من دم*ه... 
جبل واقف في الشارع فرحان: عايز اشوف هي موجودة ولا لاء اتوحشتها قوي عارف انها لسه عايشة طول ما قلبي عايش.. 
رنيم وقفت قدام القسم لاقت جبل قاعد علي كرسي وباين عليه التعب والارهاق صرخت بفرحة: جبلللللل تعالا انا اهناا؟ 
جبل بفزع قام من مكانه عايشة كنت متاكد: 
تعالييي تعالييي؟ 
رنيم جريت بسرعة حضنت جبل بقوة: 
اتوحشتك يا واكل ناسك كل ده بعد عنيي انت بخير جسمك وجعك كل ده بسببي كنت وفقت اتجوزك ونا صغيرة كل ده مش هيحصل بس قدر الله ما شاء فعل يا قرة عيني.. 
جبل بفرحة شدها من وسطها بحب وقرب من شفايفها واخذها في جولة يعبر عن حبه لها واشتياقه اليها.. 
ادهم بغيرة: شوفي جبل بيعمل اي في وسط الشارع.. 
اية ابتسمت بحب: متقربش مني يا واد انت انا مش مراتك.. 
ادهم بخبث: لاء ابقي اتوب بعدين حضنها بقوة وووو.. 
جبل مسك ايديها قبل ما اروح بيتي عايزة اقابل مصطفي وهعمل زي ما قولتلك يا رنيم. 
رنيم: انت عارف مين الي ماسك القضية؟ 
جبل: مين.. 
رنيم بفرحة: مالك يونس الصعيدي عرفت من عمي يونس في البلد قالو في الجامع وعرفت كمان هم فين يلا نركب و نروح هناك؟  
جبل: بس كده لازم نروح بيتنا الاول عشان اكيد المكان هناك محاصر.. 
رنيم بخبث: شمسس يا جبل لازم اخد حقي منها الاول.. 
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع والثلاثون اضغط على : ( رواية حكاية قدر الفصل الرابع والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية حكاية قدر )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-