القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مليحة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي

رواية مليحة الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي
رواية مليحة الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي
رواية مليحة البارت الحادي والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي
رواية مليحة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي

رواية مليحة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ميمي عوالي


مسعود فى لحظة خطف المس*دس من تهانى و قال : انا بقى اللى هقول كلمة النهاية تنزل امتى و ازاى

فادية بقلق : انت ناوى على ايه

مسعود بحدة : ضمى انتى كمان معاهم

فادية بذهول : انت اتجننت

مسعود : اتجننت يوم ما مشيت وراكى و سحبتينى لكل القرف ده ، و فى الاخر بغبائك وديتينا فى داه*ية

تهانى بتحدى : و انت بقى فاكر روحك هتعمل ايه

مسعود طلع من جيبه ولا*عة وقال : هو*لع فيكم كلكم و اخلص

منعم غمز لوليد ، و راح ناحية مسعود اللى اول ما انتبه له قال بحدة : مكانك احسنلك

منعم وقف فى مكانه و قال بابتسامة هادية : سامحنى .. انا عندى اوامر انى ما اخدش اوامر غير منه لوحده

مسعود بعدم فهم : يعنى ايه اللى انت بتقوله ده

فهد : الكلام واضح يا خالى ، الراجل عبد المأمور ، و ماينفعش يسمع كلام حد غيره

مسعود : مأمور مين بقى ده ان شاء الله

هادية و هى بتحط رجل على رجل : جوزى اللى انت قت*لته

مسعود برفض و هو بيشاور براسه على فادية : هو انتم فاكريننى اهبل زى الهانم اللى سلمتلكم ودانها دى

منعم و هو بيرفع ايديه لفوق : و الله تصدق او ما تصدقش .. فدى مشكلتك لوحدك ، لكن انا عندى اوامر و لازم انفذها

مسعود : اوامر ايه بقى دى

منعم و هو بيمد ايده ناحية المس*دس : اوامر انى اخد منك المس*دس ده ، لاحسن تع*ور نفسك ، و لانه مش هيشتغل معاك

لكن مسعود بعد ايده بسرعة عن منعم و زقه بعيد عنه ، بس فجأة انتبه على تهانى و هى بتقول بصوت عالى : فاروووق

مافيش ثوانى و سمعوا صوت زى الدى جى بضحكة عالية الكل كان عارف ان الضحكة دى بصوت فاروق ، و فى لحظة فادية راحت انكمشت جنب فهد و هى بتقول برعب : لالا لأ … الا كده ، حوش اخوك عنى يا فهد ، انا قلت من زمان انى مستعدة ارجع الشركة بتاعته ، بس يبعد عنى .. مايأذنيش

منعم بسخرية : ما انا قلتلك انه ماوافقش ، و انه عاوز حقه بالكامل

فادية و هى بتشاور على مسعود : هو … هو اللى عمل كل حاجة ، هو اللى قلبه بالعربية و مو*ته ، و هو برضة اللى رتب كل اللى اتعمل مع راغب

فجأة مسعود داس على زناد المس*دس و هو بينشن على فادية بس اتفاجئ ان المس*دس فاضى فبص لتهانى بذهول و قال : انتى جاية بعد العمر ده كله تلعبى بينا يا تهانى .. بتهددينا بمس*دس فاضى

فتهانى قالت : مش انا .. ده فارووووق ، و فجأة سمعوا صوت ضحكة فاروق العالية من تانى ، و منعم قال له بتحدى : ما قلتلك ان المس*دس مش هيشتغل معاك

فمسعود بص لفادية اللى عمالة تتلفت حواليها بر*عب و هى بتحاول تمسك فى فهد و فهد كل شوية يبعدها عنه ، و فجأة مسعود شدها بعنف من وسطهم و قال لها بغيظ : انتى بتتحامى فى مين يا غبية انتى

فادية برعب : هم .. هم اللى هيخلوا فاروق يبعد عنى

مسعود و هو بيسحبها معاه و رايح ناحية الباب : امشى معايا احسنلك

فادية و هى بتحاول تخلص نفسها منه : عاوز تودينى فين يا مجنون انت

فهد بصوت عالى : ماتحاولش تخرج من باب الفيلا لان الفيلا كلها متحا*صرة برجالة البوليس

مسعود بغل : و انا مش هتس*جن تانى يا ابن تهانى

تهانى : ده انت المرة دى يمكن تتع*دم كمان يا ابن امى و ابويا

كان مسعود وصل ورا هادية و هو ساحب فادية فى ايده ، فجأة زق فادية و رماها على الارض و شد هادية بع*نف و حاوط رقبت*ها بدراعه و بايده التانية ول*ع الولا*عة و قال بته*ديد : لو ماسيبتونيش اخرج من هنا هو*لع لكم فى الحلوة دى

منعم بغضب : احسنلك تعقل و تبعد عنها عشان ماتتأ*ذيش

مسعود بسخرية : و مين بقى اللى هيأ*ذينى .. العفريت بتاعكم ، و كمل كلامه بصوت عالى و بلهجة تحدى و هو بيبيص لفوق : طب ادينى هو*لع فيها زى ما قت*لتك يا فاروق ، ورينى نفسك بقى و ورينى هتعمل ايه

منعم وفهد و وليد مع بعض مرة واحدة هج*موا عليه و كان فعلا ول*ع الو*لاعة و كان بيقرب بيها ناحية وش هادية و هى بتحاول تبعد عنه و مش قادرة و عمالة تنفخ فى ن*ار الولا*عة اللى كل ما تنطفى مسعود يرجع يو*لعها فى ثانية واحدة من تانى ، لكن فى لحظة كانت النار مسكت فى كم البدلة بتاعة منعم اللى كان كل همه يبعد هادية عن مسعود و عن الن*ار ، و وليد كتف مسعود بمساعدة فهد ، و نهلة و احلام شدوا هادية بسرعة و فادى قدر انه يسيطر على الن*ار اللى مسكت فى دراع منعم بس بعد ما كانت حر*قتها بس حرق مش جامد ، و على ما كل ده حصل التفتوا مالقيوش فادية موجودة بينهم ، فوليد استدعى القوة اللى كانت محاوطة الفيلا و سلمهم مسعود بعد ما فهد و منعم ضر*بوه عل*قة محترمة ، و لسه هيبتدوا يدوروا على فادية لقوها خارجة من المطبخ بتصر*خ و بتعيط و وراها هناء اللى كانت ماسكة فى ايدها زى سلك كهربا طويل و مجدول و عاملاه زى الكرباج و بتل*سوع بيه فادية على رجلها كل شوية ، و معاها صالح و هو ماسك ايد مقشة و بيز*ق بيها فادية من كتفها عشان تمشى قدامه

و اول ما شافوها .. فادية قالت بعياط و هى باصة لفهد : هتسيب اخوك ياخدنى معاه يا فهد وهتسيبهم يسج*نونى ، هتسيبهم يسج*نوا امك .. ده انا امك اللى ربتك طول السنين دى

فهد : تقصدى اللى حبست امى و قتلت ابويا و اخويا و استولت على خيرنا و ورثنا

فادية بعياط و هى بتتلفت حواليها بر*عب : انا عملت كل ده عشان مصلحتك انت و اخواتك

فهد بحدة : انتى لسه ما شبعتيش من كدبك ده ، انا لو كنت صبرت عليكى الفترة اللى فاتت فصبرى كان عشان بس ما كانش معايا الدليل على جر*ايمك دى ، و لا كنت عرفت مكان امى اللى ضيعتى عمرها كله و انتى حب*ساها مع المجانين و المدمنين ، لكن خلاص مابقاش فى اى حاجة تمنع انك تاخدى جزائك على كل جر*ايمك اللى عملتيها

فادية التفتت لتهانى و قالت بانهيار : فاروق هيأ*ذينى يا تهانى ، هيخليهم يس*جنونى يا تهانى ، هيس*جنوا بنتك اللى طول عمرك كنتى بتحميها و بتخافى عليها من الهوى الطاير

تهانى بجمود : تقصدى الحية اللى كنت اوياها فى بيتى

وليد مسك فادية من دراعها و قال لفهد : متهيألى كفاية كده

فهد : و متهيألى بقى خلاص معاك كل الاعترافات

وليد و هو ساحب فادية اللى بقت عمالة تصرخ و تتلوى فى ايده و هى عمالة تردد اسم فاروق بر*عب : اعملوا حسابكم ان هيجيلكم الاستدعاءات بتاعتكم بكرة او بعده بالكتير

اول ما وليد و فادية خرجوا لقوا فادى بيقول : منعم لازم دكتور يشوڤ الحر*ق اللى فى ايده ، بطانة البدلة ساحت كلها على دراعه

فهد : تعالوا ياللا نروح اى مستشفى

هادية : خدونى معاكم

و خرجوا كلهم و سابوا نهلة و احلام مع تهانى اللى كانت فى دنيا تانية و هى بتتنقل بعينيها بين كل شبر و التانى من البيت اللى عاشت فيه مع جوزها اسعد ايام حياتها ، و اللى يمكن حاجات كتير فيه اتغيرت ، لكن الاساس كان موجود زى ما هو ما اتغيرش

نهلة و احلام لاحظوا الحالة اللى هى فيها ، فنهلة قربت منها و طبطبت على كتفها و قالت بهدوء : تحبى حضرتك تطلعى فوق تستريحى شوية على ما فهد و فادى يرجعوا

تهانى بانتباه : عاوزة اطلع اوضة راغب

هناء : تعالى معايا ياللا و انا اطلع معاكى ، الاوضة ما كانتش بتتفتح من يوم ما مات الله يرحمه غير عشان تتنضف و بس

تهانى باستغراب : اومال فادية كانت بتنام فين

هناء : فضلت فى نفس اوضتها اللى كانت قاعدة فيها ايام ماكنتى لسه موجودة

تهانى بذهول : معقولة

هناء : زى ما بقول لك كده .. حتى اطلعى معايا و انا اوريكى و تشوفى بنفسك

تهانى طلعت اوضة راغب ، هناء سبقتها و دخلت ناحية النور نورت الاوضة اللى تهانى لقتها زى ماهى من يوم ماسابتها ، و اكنها لسه سايباها امبارح ، قعدت تبص لكل سم فيها و هى بتفتكر كل لحظة عاشتها مع راغب جوة الاوضة دى ، بس انتبهت على صوت هناء و هى بتقول لها و هى بتشاور على الدولاب : شفتى .. كل حاجة اهى بحطة ايدك .. حتى ضلفة الدولاب لما انكسرت .. الله يرحمه ما رضيش يغيرها ابدا ، حتى هدومك كلها هنا اهى زى ماهى برصة ايدك ، و لما اتجوز بسلامتها قعدوا فى الاوضة اللى كانت فيها بعد ما غيروا الفرش بتاعها ، و سى راغب الله يرحمه مارضيش ابدا يغير اى قشاية فى الاوضة هنا ، و كان ياما ييجى يقعد هنا و يختلى بنفسه بالساعات و هو مانع اى حد يدخل عليه ، و هى ماكانتش بتبقى على بارد و لا على حامى لحد ما بيخرج منها

تهانى بحزن : الاوضة ما اتغيرتش بس اصحابها اتغيروا يا هناء

هناء : ماتزعليش منى يا ست تهانى ، انتو صوتكم كان عالى اوى و احنا سمعنا كل كلمة بالتفصيل ، و ما تأخذينيش … انتى غلطلتى غلطة كبيرة اوى

تهانى بدهشة : انا يا هناء

هناء : ايوة انتى يا ست تهانى ، لو ماكنتيش خبيتى على سى راغب حكاية اخوكى من الاول ما كانش حصل اللى حصل

تهانى : بس هى فهمتنى ان ده الصح و ان اخوها كمان موافق و مأيد رأيها ، كنت هعرف منين انها كدبت عليا

هناء : مش سبب ابدا ان انتى كمان تكدبى على جوزك

تهانى : بس انا ما كدبتش ، انا كل الحكاية انى خبيت عليه

هناء : تبقى كدبتى ، الراجل و الست لما بيتجوزوا مابيتجوزوش بعض و بس ، لأ ، دول بيتجوزوا الاهل و العيلة كلها كمان ، و ده اخوكى مش ابن عمك و اللا خالتك عشان تخبيه ، لو كنتى حكيتيله عليه من البداية ماكنتيش اديتى فرصة لحد انه يلعب عليكى اللعبة دى ابدا

تهانى بصت لها بحزن و سكتت شوية و بعدين هزت راسها و قالت بأسى : عندك حق يا هناء

هناء : بالله عليكى اوعى تزعلى منى ، احنا عشرتنا كانت على الغالى ، و عمرك ماعاملتينى انى شغالة عندك و عشان كده معزتك من جوة قلبى و ما اقدرش اغشك ابدا

تهانى بتنهيدة : ياريت فادية كانت حبتنى نص حبك ليا يا هناء .. يمكن ماكناش وصلنا لكده ابدا

هناء طبطبت على كتف تهانى و فالت لها : انا هسيبك تستريحى شوية و هروح اجيبلك شنطة هدومك من اوضة سى فاروق

هناء سابتها و خرجت ، و تهانى قعدت على السرير قدام صورة راغب و عيونها مليانة بالدموع و قالت : رحمة ربنا بيا انى عرفت انك عرفت الحقيقة قبل ما تفارق الدنيا باللى فيها ، و انك عرفت انى كنت مظلومة و انى عمرى ما خنتك ، رغم ان كان نفسى تسمعنى يا راغب ، كان نفسى يومها تدينى فرصة و تسالنى و انا كنت هقول لك على الحقيقة كلها ، و انا كده كده كنت راجعة و ناوية اقول لك على الحقيقة و اعترفلك انى خبيت عليك اخويا السنين دى كلها ، بس طول الطريق و انا كل اللى كان فى بالى انك هتسامحنى و هتساعدنى و تساعده ، ماجاش فى بالى ابدا اللى عملته ، بس فعلا هناء عندها حق ، الغلط الاساسى كان من عندى انا ، ما كانش لازم اطاوعها ابدا من البداية و اخبى عليك .. سامحنى

فى المستشفى ، الدكتور كشف على دراع منعم و عمل له الاسعافات الاولية و لفهاله و كتبله على العلاج اللى المفروض يستعمله و الغيار عليها ، و فهد و فادى جابوا له الحاجات اللى الدكتور كتبها ، و هادية اخدتها و قالت : احنا المفروض نرجع البيت بقى احسن اتأخرنا اوى

فادى : طب انا هوصلكم

هادية : اليوم كان طويل اوى علينا كلنا ، انا هسوق و هنرجع البيت على طول و انتم ارجعوا عشان ماما تهانى

فهد : قررتى هتعملى ايه

هادية : ان الاوان انى ارجع بيتى بقى و اللا ايه

منعم باستنكار : ايه الكلام ده ، ترجعى فين

هادية : بيتى يا دكتور ، و حضرتك كمان و طنط فوز اكيد هترجعوا بيتكم .. كفاية شحططة ليكم لحد كده

منعم بجمود : خلونا نتكلم فى الحكاية دى بعدين

فادي : و ليه ما ترجعيش تعيشى معانا يا هادية ، اعتقد ان الحكاية دى هتريح فاروق و هتبسطه و هتسعد ماما لما هتلاقى بنت فاروق دايما قدام عينيها و اننا متجمعين دايما قدامها

هادية : اكيد هبقى معاكم يا فادى ، بس كضيفة مش اكتر ، انا ما اقدرش ابعد عن بيتى اللى عشت فيه السنين دى كلها

منعم بشبه حدة : قلنا خلونا نتكلم فى الموضوع ده بعدين

فهد : عموما انا كنت اقصد بكلامى .. الشركة ، هتعملى فيها ايه

هادية : بلاش نسبق الاحداث يا فهد ، خلونا نشوف الدنيا هتودينا لحد فين

فادى : طب ياللا بينا ، عشان احنا كمان مشينا و سيبنا ماما فى البيت فى اول يوم ليها بعد العمر ده كله

منعم نزل ركب عربيته و هادية ساقت هى لحد بيت الحسين ، و طلعوا سوا لقوا فوز قاعدة فى الصالة على نار و اول ما دخلوا فوز بصت على دراع منعم بقلق و قالت بخضة : ايه اللى حصل ، مال دراعك يا منعم

منعم بابتسامة : ماتتخضيش كده يا ماما ، دى حاجة بسيطة

فجأة لقوا مليحة جاية تجرى من اوضتها بلهفة و هى بتقول : بابا انت جيت

و اول ما شافت دراع منعم الملفوفة بالشاش قالت بفضول : ايه ده .. انت اتعورت .. مال ايدك

منعم بابتسامة : مافيش يا حبيبتى ، ده جرح صغير

مليحة و هى بتشاور على دراعه : كل ده جرح صغير

فوز : ماتقولولى يا اولاد ايه اللى عمل فى دراعك كده

منعم و هو بيقعد جنب فوز و بياخد مليحة فى حضنة : ابدا .. انا بس اتل*سعت بالنا*ر

فوز : حر*ق يعنى .. طب من ايه

منعم : واحد كان بيلعب بالنا*ر و النا*ر جت فى كم البدلة بتاعتى ، حاجة بسيطة خالص بس الدكتور اللى لفهالى عشان ماتتلوثش

مليحة : و مازعقتلوش ليه و عرفته انه كده بيعمل غلط

منعم و هو بيبوس مليحة بمرح : ده انا ضر*بته حتة علقة

مليحة : يستاهل عشان يحرم يلعب بالنا*ر تانى

فوز بصت لهادية اللى طول الوقت ما اتكلمتش ولا كلمة و سايبة منعم يتكلم : قوليلى انتى يا بنتى ايه اللى حصل

هادية بأسف : الحقيقة انا اللى كنت هتحر*ق ، لولا دكتور منعم هو و فهد و فادى لحقونى ، بس دكتور منعم هو اللى ايده اتحر*قت

فوز : و ايده اتحر*قت جامد يعنى

هادية باعتذار : سامحينى انا طبعا ما بفهمش اوى فى الكلام ده ، بس الدكتور قال انها هتاخد حوالى اسبوعين على ماتبتدى تخف ان شاء الله

منعم كان بيراقب هادية و هى بتتكلم بابتسامة و اشفق عليها لما لقاها محملة نفسها الذنب فقال : الحر*ق مش جامد يا ماما و الحمدلله انها جت على اد كده

فوز : و ايه اللى جابكم جنب النا*ر اصلا ، و انتى كنتى هتتحر*قى ازاى بعد الشر

هادية حكتلها باختصار من غير الدخول فى التفاصيل ففوز قالت : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، هو الاجر*ام وصل للدرجة دى

هادية : هو كان بيحاول يه*ددهم بيا علشان يقدر يهرب بس الحمدلله قدروا يسيطروا عليه و يمسكوه

فوز بفضول : طب و فادية .. عملتوا معاها ايه

منعم بضحك : فادية كان فاضل لها تكة و تت*جنن رسمى

هادية : الصراحة فكرة نهلة بتاعة صوت فاروق دى كانت فى الجون

فوز : صوت ايه

هادية : نهلة كان عندها شريط فيديو لسهرة من سهراتنا زمان ايام عمو راغب الله يرحمه و فاروق الله يرحمه طول السهرة دى بالذات مابطلش ضحك ، و كان صوت ضحكته مميز جدا تعرفيها بسهولة ، فاخدوا صوته و هو بيضحك و حطوه على مجسم صوت و ادوه لدادة هناء و طلبوا منها انها تسغله فى اوقات معينة باشارة معينة ، و كانت فادية اول ما تسمع صوت الضحكة بتاعة فاروق كانت تقعد تتلفت حواليها اكنها بتدور عليه و هتشوفه فى اى لحظة وقعدت تعترف بكل حاجة لوحدها من غير ما حد يسألها

فوز : يعنى خلاص قبضوا عليهم و ربنا كفاكم ش*رها

هادية : ايوة .. الحمدلله

فوز : طب و الست تهانى ماجاتش معاكم ليه

منعم : فادى و فهد صمموا يودونى لدكتور و هى فضلت فى الفيلا هناك

هادية : و اعتقد ان هناك مكانها الاساسى ، و اكيد فهد و فادى مش هيسيبوها تبعد عنهم من تانى

مليحة : يعنى تيتا تهانى مش هتيجى هنا تانى

هادية : لا يا حبيبتى خلاص هى دلوقتى راحت بيتها و احنا كمان من بكرة ان شاء الله هنرجع بيتنا

مليحة باعتراض : بس انا عاوزة افضل هنا ، مش عاوزة اروح بيتنا

هادية بمسايسة : حبيبتى لازم هنرجع بيتنا ، احنا جينا هنا بس كام يوم و خلاص ، هنرجع بيتنا تانى

فوز بصت لمنعم تشوف رد فعله فلقته مركز مع مليحة و قال : حبيبتى المكان اللى انتى عاوزة تقعدى فيه اقعدى فيه

هادية باعتراض : ازاى يا دكتور الكلام ده ، احنا لازم نرجع بيتنا

منعم بص لهادية و قال لها : ممكن تأجلى كل الكلام ده دلوقتى

هادية : حتى لو اجلته ، اكيد برضة هرجع بيتى و كمان انتم اكيد هترجعوا بيتكم مش هتفضلوا هنا العمر كله

منعم : طب و ما احنا فى بيتنا ، هو احنا ضيوف عند حد

هادية باحراج : على الاقل انا و بنتى ضيوف

منعم و هو بيقوم من مكانه و مليحة لسه تحت جناحه : من يوم ما دخلتم حياتنا و عمركم ماكنتم ضيوف

مليحة بزعل : يعنى هنفضل هنا و اللا هنمشى

منعم : انتى عاوزة ايه

مليحة و هى بتتنطط فى مكانها بالراحة : عاوزة افضل هنا

منعم : خلاص ، يبقى هنفضل هنا

هادية بامتعاض : يا دكتور ….

منعم : الدكتور محتاج يغير هدومه و ياكل حاجة لانه هيموت من الجوع

فوز : هندهلك البنات يحضرولك حاجة تاكلها

منعم بص فى الساعة لقى الساعة داخلة على اتنين بعد نص الليل فقال : لا حرام ده زمانهم فى سابع نومة ، انا هشوف اى حاجة سريعة كده و خلاص

و بعدين التفت لهادية و قال لها بخبث : و اللا حاجة سريعة ليه ، ما انتى كمان تلاقيكى جعانة زيى ، اعمليلنا اى حاجة بقى عشان ناكل سوا ، و اللا مش هتعرفى و اللا ايه

مليحة : دى ماما بتعرف تعمل حاجات كتير اوى

منعم : ااه يا ستى عرفنا ، المهم التطبيق العملى

مليحة : و انا كمان هاكل معاكم

منعم بمرح : انا عاوز اعرف انتى ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى

مليحة حضنته من رجله و قالت : كنت مستنياك

منعم : و مستنيانى ليه بقى

مليحة : عشان تقوللى زى كل يوم تصبحى على خير و نحط ورقة فى صندوق الامنيات زى ما اتفقنا الصبح

منعم بامتعاض و هو بيحط ايده على بق مليحة : شششش .. يا فتانة

مليحة بصت لهادية و فوز اكنها اتفاجئت بيهم قدامها و رجعت بصت لمنعم باعتذار و قالت : انت اللى سألتنى

منعم : طب انا هروح اغير بقى احسن زهقت من اللبس ده

منعم خرج و راح على اوضته و رجع بعد حوالى ربع ساعة و كان غير هدومه ، لقى هادية حضرت عشاء و حطته على السفرة و قاعدة مع مليحة اللى كانت بتقول برفض : ماينفعش .. ده سر بينى و بين بابا

منعم وطى على مليحة باسها من خدها و قال : ايوة كده ، اى سر بينك و بين باباكى مايطلعش لاى حد مهما ان كان هو مين

هادية بامتعاض : بس انا مامتها و اقرب الناس ليها ، و المفروض مايبقاش فى اسرار عليا

منعم بعبوس لطيف و هو بيبص لمليحة : تصدقى مامتك بتتكلم صح

مليحة بطفولة بريئة : يعنى نقول لها على السر اللى بيننا

منعم بضحك : لا طبعا ، بس بعد كده ، مش هنخبى عليها حاجة

مليحة بمرح و هى بتبص لهادية : خلاص بقى .. يبقى هقول لك على السر اللى جاى

قعدوا التلاتة ياكلوا سوا و منعم زى العادة نص الوقت بيأكل مليحة وسط سعادتها الكاملة و قلق هادية المستمر من اليوم اللى مليحة هتبعد فيه عن منعم ، و بعد ما خلصوا اكل .. منعم و مليحة ساعدوا هادية انها تلم السفرة و تنضف المكان مطرح ما اكلوا ، و منعم طلب من هادية كوباية شاى و قعد يتكلم مع فوز و هو واخد مليحة فى حضنه كالعادة

هادية خرجت من المطبخ حطت كوباية الشاى قدامه و اتفاجئت ان مليحة نايمة بسكينة تامة فى حضن منعم اللى اول ما شاف هادية قال : ياريت لو تفتحى الاوضة عشان ادخلهالك فى السرير

هادية باحراج : انا هشيلها عشان دراعك

منعم برفض : مالكيش دعوة بدراعى .. انا هدخلها

و فعلا صمم يدخلها هو لحد ماحطها فى السرير و ساب هادية تعدلها و خرج من الاوضة و هو بيقول : ياريت تيجى برة خمس دقايق محتاج اتكلم معاكى فى موضوع مهم بعيد عن مليحة
يتبع....
لقراءة الفصل الثاني والعشرون اضغط على : ( رواية مليحة الفصل  الثاني والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية مليحة )
reaction:

تعليقات

ستصدر قريبًا على مدونة يوتوبيا رواية المتداول التي تم طلبها مِنا كثيرًا وهي أول رواية مصرية تدور أحداثها حول تداول الـ فوركس والعملات ستتعلم من خلالها تداول العملات بأقل خسائر مُمكنه وكيف يُمكنك الربح من خلال شراء وبيع العقارات رواية بإمكانها تعليمك كيفية الربح من تداول الذهب والعملات والفوركس كيف يُمكن لشخصًا في بداية حياته مثل (عيسى) في الرواية أن يُحقق ثروة مالية كبيرة فى مدة قصيرة.