القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خادمة الأنتقام الفصل الخامس 5 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الأنتقام الحلقة الخامسة 5 بقلم عبير القلم
رواية خادمة الأنتقام الجزء الخامس 5 بقلم عبير القلم
رواية خادمة الأنتقام البارت الخامس 5 بقلم عبير القلم
رواية خادمة الأنتقام الفصل الخامس 5 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الأنتقام الفصل الخامس 5 بقلم عبير القلم

افتكرتك نسيت
تحدث اسد بسخرية وهو يقول:لا طبعا منستش ده انا كمان جاى افكرك وقولك انى منتظر الرد
سعاد بابتسامه:بس انت نسيت ان احنا اتفقنا على الساعة ١٢
اسد بهدوء:فعلا (ثم تنفس بابتسامه)متاكد انك هتوافقي 
سعاد بابتسامه:هنشوف يا اسد 
اسد بابتسامه:اول مره اعرف ان أسمى حلو اوى كدا
سعاد بسخرية:اممم ، وانت كداب اوى المهم بعد اذنك يا اسد بيه بقا
اسد بهدوء:طب ، متقولي رايك دلوقتي عشان اجبلك حد يجهزك يا عروسه 
اقتربت سعاد بكل اغر.اء ونظرات داخل أعينه وتحدثت بهمس :الساعه 12 اطلع الجناح بتاعك عشان تعرف الرد هكون منتظرك 
لف اسد يده حول خصرها وهو ينظر الى شفتيها بجوع :هكون منتظر بشوق 
كان يقول ذلك وكدا أن يطبق شفتيه على شفتيها ولكن وضعت سعاد يدها على فمها بهدوء :لا بقا كل حاجه لم بتيجى في واقتها بتكون حلوه 
حرك اسد راسه بهدوء وهو يقول:تمام براحتك يا سعاد 
قال ذلك وخرج من الغرفه وترك سعاد تسبه بقذر الشتائم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
وقف يونس أمام المرايا يرتدى حاليته السواد وهو يشعر بشعور غريب داخل قلبه يشعر أن سوف يحدث شيء فى تلك الليله لا يعرف ما هى ولكن هو يشعر بشيء ما اتصل ب رئيس الحرس الخاص به :اى يا ياسر مجهز كل حاجه
ياسر بابتسامه:طبعا يا فندم حضرتك جاهز عشان نتحرك 
يونس بسخرية:مالك بتتكلم كدا ليه يا ياسر 
ياسر بهدوء:عادى يا فندم 
يونس بجدية:تمام يا ياسر انا نزل 
ياسر على نفس هدوء:تمام يا فندم 
اغلق يونس الهاتف مع ياسر وهو يحاول أن يخفى توتره ولكن كيف ذلك والقلق ظهر على ملامحه بوضوح 
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كنز:جهزه يا رنا
رنا بتوتر:جهزه يا كنز انا عاوزك بس تتأكدي ان  المكان فاضى ومفهوش حد 
كنز بابتسامه:متخفيش هكون انا مامنه ضاهرك 
رنا بهدوء:تمام 
فى نفس تلك الأثناء كان يصعد كل من  يونس و اسد الى جناح  
اسد بجدية:بص بقا يا حج انت تقف فى غرفه الملابس مش عاوز اشوف طيفك اشطا
يونس بهدوء: اشطا يا برنس 
قال ذلك ودخل الى غرفه الملابس ام عن اسد اتجاه إلى المرايا واخذ يعدل من مظهرها ونثر عطرها فجاه استمع الى صوت خطوات على الدرج اتجاه خلف الباب فاهو متاكد ان تلك هى سعاد 
ام عن سعاد كنت ترتدي فستان من ألوان الابيض رقيق واسع و يحوطه حزام عريض من ألوان الذهبي للغايه وماسك قطه اسود دخلت الى الغرفه بخطوات هادء وجدت يد تحوط خصرها لفت واجهه بسرعه واجدت اسد ينظر لها بتلك الابتسامه المقرفه 
سعاد بابتسامه:كسبت الرهان وجتلك برجلى
اسد بابتسامه واثقه:الأسد دائما كسبان ده ملك الغابه
سعاد بسخرية:بس على طول الأسد جسمه هو اللى مقوي مش عقله 
اسد بسخرية:قصدك انى غبي
توسعت ابتسامت سعاد وهى تقول:اخيرا فهمت انت عارف انا بقالى قد اى مستنيه للحظه دى
اسد بجدية:لحظه اى ، وانتى اصلا قصدك اى
اخرجت رنا سلا*حها من الحزام و وضعته فى واجه أسد :قصدي ان الفار وقع فى المصيده وموتك على أيدي انا صدقنى ان اليلي دى هتكون اخر ليله فى عمرك 
نظر له اسد باستخفاف:هو انتى فكره انى تخاف من البتاع الى فى ايدك بس يا ماما لحسن تتعورى
نظرات له سعاد بابتسامه:مش قولتلك انك غبي تحب اعرفك انا هموتك لي ولا بلاش 
اتجاه اسد بكل ثقه وجلس على كرسيه الجلد وهو يقول:خير 
للحظه شعرت سعاد بالخوف من قوته ولكن حاولت ان ترسم غير ذلك فاهى تعلم أنه يلعب باعصبيها فخرجت راصاصه من مسدسها تجاه اسد فجرحت كتفه 
نظر له اسد بصدمه وقال:انتى بتتكلم جد بقا
سعاد بسخرية:امال اى فكرنى بهزار ده انت موت اخوتى ودمرت عائلتى ودى أقل حاجه ممكن اعملها معاك 
اسد بغضب: قصدك اى  
قصدى أن نها.يتك على ايدى يا اسد 
قالت ذلك وأخرجت رصاصه اخيره استقرت فى قلب اسد 
وقعت رنا على الارض بجانب جسد اسد وهى تبكي وتقول:انت السبب دمرت اختى وكان لازم اخد حقها انا عمرى مفكرت اقتل لكن انت سبب القتل لو هي حكموا على حد بالعدام يبقا لازم يعدموك انت مره واتنين وتلاته 
قالت ذلك وانهارت فى البكاء
كل هذا يحدث تحت انظار يونس الذي كان مصد.وم منذ دخول رنا تحرك تجاها بصدمه و
يتبع...
لقراءة الفصل السادس اضغط على : ( رواية خادمة الأنتقام الفصل السادس )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية خادمة الأنتقام )
reaction:

تعليقات

ستصدر قريبًا على مدونة يوتوبيا رواية المتداول التي تم طلبها مِنا كثيرًا وهي أول رواية مصرية تدور أحداثها حول تداول الـ فوركس والعملات ستتعلم من خلالها تداول العملات بأقل خسائر مُمكنه وكيف يُمكنك الربح من خلال شراء وبيع العقارات رواية بإمكانها تعليمك كيفية الربح من تداول الذهب والعملات والفوركس كيف يُمكن لشخصًا في بداية حياته مثل (عيسى) في الرواية أن يُحقق ثروة مالية كبيرة فى مدة قصيرة.