رواية قيود التقاليد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رهف عمار

رواية قيود التقاليد الحلقة الحادية عشر 11 بقلم رهف عمار
رواية قيود التقاليد الجزء الحادي عشر 11 بقلم رهف عمار
رواية قيود التقاليد البارت الحادي عشر 11 بقلم رهف عمار
رواية قيود التقاليد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رهف عمار

رواية قيود التقاليد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رهف عمار

انت تنتظر ان يكمل شهم ما يريد فهي لم تعتد تستطيع التنفس

شهم :_هل تقبلين ان تكوني صديقة لاختي هبة؟
نايا :_ماذا هبة!؟
شهم :_ نعم انها اختي التي قابلتها ربما مرات قليلة لكن نفسيتها الان متعبة وليست بخير وانا لم أعد استطيع ان اكون معها ولا اثق بأحد غيرك ليكون معها ويساعدها ماذا قلتي

نايا :_بألتاكيد ولكن ان لم يكن لك مانع بأن احضر معي رؤى فهي اصلا صديقة لهبة وستقربني منها وهي خير من يساعد في تحسن نفسية الآخرين لأنها مجنونة

ليضحك كلاهما فقد جمعه معها بعض المواقف ولكن صديقه الذي يتحدث عنها تأكد من حديثه الان

شهم :_سيكون ذلك جيدا

نايا :_وانت شهم لقد اتفقنا على ان نتحدث، لماذا لاتكون بجانبها أليست اختك؟
شهم :_لا مشكلة لقد تشجارنا وغادرت المنزل ولن أعود إليه

نايا :_وتتخلى عنهم في هذا الظرف

لينفجر فيها غاضبا شهم :_انا لم اتحلى عن احد ولو كلفني حياتي هم دائما لايردوني بينهم وليس انا يكفي ليس انت ايضا

ترقرت الدموع في عينيها فقد اخافها صراخه
نايا :_انا اسفة

همت للمغادرة ليمنعها شهم معتذرا ولكن قلبه المثقل اراد البوح لأحدهم ولكن ربما لم يعرف كيف

شهم:_انا جائع وانت الست جائعة وكذلك ماذا عن الأسرار
نايا بابتسامه :_حسنا

في قصر سيف الدين

بالرغم من سنوات عمرها الكبيرة الا انها ركضت اليه بشوق طفلة فهو في النهاية ملجأها

صفية :_ليث اخي متى عدت
ليث :_لقد عدت للتو كيف حالك يا اختي

صفية :_بخير الحمد لله

سيف الدين :_مرحبا بك ليث تعال تفضل بالجلوس

ليث :_مرحبا بك أيضا

بعد أن رحب به الجميع لاحظ عليهم ملامح الحزن التي احتلت وجوههم

ليث:_ مالذي يحدث هنا هل انتم بخير

جمال :_نحن بخير ياخالي ولكن نبحث عن اخي الذي فقدناه منذ سنوات

شرح له رافع ماحدث في الماضي كاملا ليصدم ليث وقبل ان يتحدث جاءه هاتف ليستأذن للإجابة عنه، ولكن بعد عودته كان سعيدا للغاية لدرجة ان الجميع لاحظ ذلك

ليث :_هناك شخص آخر ستقابلونه قبل رافع..
كان يجلس على المقعد الذي يجاور سريرها يروي ضمأ روحه بملامحها الملائكية لقد اشتاق لها كثيرا كم كان يتمنى ان يبقى بقربها منذ زمن ولكن هكذا حياته فعليه ان يتحمل هذه الفترة ليبقى بعدها بجوارها للابد، سمع صوت همهمة صادرة منها ليقترب منها

حسن :_لنورا هل انت بخير

نظرت له بعينيها التي ملئتها للدموع وكلماتها التي تحدثت بها بصعوبة

لينورا :_انا بخير هل انت حقيقة هل عدت لأجلي؟!
حسن :_لطالما كنت لأجلك فأنا لاحياة لي دونك

ليقاطعه صوت حمحمة خشنة عرف مصدرها فورا فهو يلتصق به كظله ذاك السيد الذي يدعى رافع

رافع :_ان انتهيتما فأنا أود سماع ما حدث منك ولماذا تهرب منها لطالما كنت تعرف أين تقيم منذ البداية

لتنتبه حواس لينورا كلها للاستماع لاجابته

حسن :_اسف في الوقت الحاضر لايمكنني اخباركم بشيء فهذا خطر على كل من يعرف بذلك

اجتمعت الدموع في عينيها وفي داخلها انه يتهرب منها وان حبه لم يكن سوى حب عابرا او إعجابا لينتبه لها حسن

حسن :_لينورا ليس ماتفكرين به ولكن في الوقت الحالي انا لن أعرض حياة شخص آخر للخطر

رافع :_حسنا
لينورا :_اذا قل لي ماحدث بعد رحيلي من الملجأ
حسن :_بعد رحيلك لن تتخيلي ماحدث...

ليروي لها حسن ماحدث معه كانت قصته أقرب للخيال من أن تكون حقيقة

حسن :_هذا ماحدث معي، ولكن الآن أنا مجبر على الرحيل ولكي وعدا مني سأعود بعدها لابقى معك دائما

لينورا بابتسامة :_وهذا وعد حسن
ليرد لها حسن الابتسامة :_نعم، وعد حسن

في منزل عبد الرحمن كانت تجلس في غرفتها وحيدة تبكي بسبب شعورها بالذنب والندم اتجاه اخيها فهي حقا تشعر بالضياع والتشتت من جهة هي فقدت اخيها الأكبر حازم ومن الجهة الأخرى هناك اخاها شهم الذي لم يسامح حازم لذلك هي غاضبة منه ولكن الآن تشعر بالندم فهي وشهم مقربين من بعض هي تعلم انه ليس له دخل بذلك ولكن كان تود ان يسامحه عند هذه الفكرة انفجرت باكية

هبة :_ماذا فعلت شهم لماذا لم تسامحه لماذا اه قلبي يؤلمني لم أعد احتمل

في الأسفل كان قد وصل الجميع بطلب من شهم للتخفيف عن اخته فهو يعلم بسوء حالتها وانها ان لم تتحدث عن ماحدث ستعاني اكثر لذلك طلب من نايا ورؤى ان يكونا معها هذه الفترة ولم ينسى رائد ويامن الذي سيأتون لاصطحابهم وحمايتهم في نفس الوقت

شهم :_الفتيات امانة لديكم انا سأذهب لرؤية والدي
نايا:_اذهب انت ياشهم والباقي لدينا

ليتجه كل واحد إلى مكان، صوت طرقات الباب جعلها تمسح دموعها ظننا بذلك لن يلاحظ احد بكائها من عينيها المتورمتين..

هبة:_تفضل

رؤى بمرح :_مرحبا ياشبح العجوز كيف حالك؟

كان ينظر إليها بألم يمزق نياط قلبه ليت بإمكانه ان يضمها ويخفف عنها يمسح دمعتها ويأخذ جميع احزانها ولكن كتب عليه أن يموت حبه قبل أن يولد

نايا:_مرحبا هبة كيف حالك

رائد بتشنج وصوت هامس:_اتينا للتخفيف عنها وليس العكس

رؤى بنفس النبرة:_وانت لاتتدخل يا سيد عقدة

قبل أن يرد عليها سحبه يامن لانهاء ذلك فحالما يبدأن سينتهي الامر بشجار قد يصل لشد شعر بعضهما، وبعد تبادلهم الحديث واصرار منهم اقتنعت هبة للخروج في جولة ، نزل الجميع للاسفل استعدادا للرحيل، ليتقابلوا مع شهم مما جعل الجميع في ترقب خوفا من ان تسوء الأحوال بينهما اكثر

شهم:_كيف حالك يا شمعتي؟

وحين لم يحصل على رد منها قرر الرحيل فهو لايريد ان يرى نظرات الشفقة من احد..،،

رائد:_هيا لنرحل فامامنا يوم طويل

كانت تود اللحاق به والتخفيف عنه ولكن لاتود ان يشعر بأنه ضعيف بسببها ليهدء وبعدها ستحدثه..

في قصر سيف الدين البعض منهم في حالة بين ترقب وفضول كان أول من تحدث جمال

جمال :_وهل يوجد شخص اهم من اخي رافع لنقابله

صفية :_من سنقابل يا ليث

ليث :_رفيف
صوت ارتطام عصاه في الأرض أكد للجميع أن ما سمعوه ليس وهم او ضرب من الجنون عاصفة قلبت عليهم مواجع الماضي

سيف الدين :_رفيف ابنتي هل جننت ياليث ام أصابك الخرف ألا تعلم أن

لم يكن بمقدوره ان يكمل باقي حديثه وانه قتل ابنته بغير دليل
ليكمل ليث مالم ينطقه لسانه

ليث :_اعلم انك قتلتها انت وجميع من هنا يدكم ملطخ بدمها تقتلون بدم بارد بسبب عادات وضعها أشخاص منذ الالاف السنوات تقتلون أبنائكم ألم ترى دموعها وصدقها وانتي ياصفية ألم تحملي ابنتك يوما الا تعرفين برائتها وانت ياجمال ألست اخاها أين كنت حين ذبحت اختك من قبل شخص يكرهكم جميعا اين كنتم الا تتذكرون رفيف ذات القلب الرقيق الا تتذكرونها....

سيف الدين :_أين رفيف ياليث ارجوك دلني طريقا لابنتي دلني فقد أُثقل قلبي دلني سبيلا لسكينة لم اذقها

صفية :_كيف حدث هذا لقد دفنوها أخذوا ابنتي من يدي

لتصرخ بجنون وكأن الذي حدث لم يمر عليها سوى لحظات وليس سنوات عديدة

جمال :_ ارجوك قل لنا ماحدث ياخالي في الماضي واين هي رفيف الان

تنهد ليث بألم نخر روحه متذكرا تلك الأيام المريرة التي مر بها

قبل عدة سنوات

طرقات عنيفة على الباب جعلت جميع سكان المنزل في حالة هلع ليركض ليث لفتح الباب، ولكن ماراه كاد يصيبه بمقتل وكأنه انفصل عن العالم فصوت أبنه المتسول وصوت صرخات أمجد جعلته يفيق لتأكيد ان الجثة التي بين يدي أمجد تعود لرفيف تلك الفتاة التي كان يقول عنها ملاك ماذا اصاب صغيرتهم

أمجد :_ارجوك انقذ رفيف انا لا استطيع العيش دونها لازلت حية ارجوك انقذها

ليهرع إليها ليث ويتأكد من قوله وانها لازلت على قيد الحياة ليحاول بكل مالديه لمساعدتها، لتمر عدة ايام بعد معالجتها واليوم قد احضر فريقا طبيا للكشف عن حالتها ومايحدث معها

الطبيب :_دكتور ليث أظن أنه قد مرت عليك حالات كثيرة كهذه اسف لقول هذا ولكن كما قلت المريضة وبسبب ماحدث معها من صدمة كبيرة جسديا ونفسيا دخلت في غيبوبة وبكل اسف فرصة نجاتها قليلة جدا

ليث :_وهل يوجد علاج في مكان آخر يمكنني أخذها والسفر لعلاجها

هز الطبيب رأسه بيأس :_اسف لافائدة لذلك فهذه غيبوبة ولايوجد لها علاج سوى الانتظار او..

ليقطع أمجد كلامه بصراخ وهستيرية ولولا المتواجدين كاد يهاجم الطبيب

أمجد :_او ماذا هل جننت رفيف ستفيق عاجلا ام اجلا فهمت،آآآآآه

ليخر واقعا على الأرض اصابه انهيار شديد عانى منه لعدة ايام..

صوت شهقات نابعة من قلب مكلوم ادماه علقم الفراق اعاده للواقع من دهاليز ظن انه لايوجد في نهايتها نور ولكن رحمة الله كانت أكبر من كل شي وهاهو النور بدأت شععه بالظهور

ليث:_بعدها سافر أمجد برفيف على وعد أن تبقى رفيف ميتة للجميع حتى تستفيق وإلا سيبقى سرها مدوفنا للأبد

سيف الدين :_هذا يعني ان
ليث :_ان رفيف وبعد هذه السنوات كتب الله لها أن تحيا ثانية

سيف الدين :_خذني إليها خذني إلى ابنتي ياليث
صفية :_اخي اريد ابنتي
ليث :_ستكون هنا بعد فترة عليكم بالصبر
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني عشر اضغط على : ( رواية قيود التقاليد الفصل الثاني عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية قيود التقاليد )
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-