القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الحلقة الرابعة 4 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الجزء الرابع 4 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني البارت الرابع 4 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم رشا محمد

اقترب منها يونس واسندها وعندما اقتربت من الأريكة 
وقعت عليها ولم تنطق بكلمة واحدة ولم تتحرك 
أسرع حمزة لها مهرولا خائفًا عليها وقال : أُمي 
اقترب منها وحاول اسنادها وافاقتها ولكنه لم يستطيع 
كانت ميرال أسرعت ع الهاتف واتصلت بالطبيب 
كي يأتي مسرعًا لتطمئن علي الحاجة نعيمة 
ثم اقتربت من حمزة لتطمئنه وقالت : اطمن ياحمزة 
أن شاء الله خير والدكتور هيجي حالا ويطمنا 
حمزة بحزن شديد : مش بتتحرك يا ميرال خالص 
خايف لتم،،وت وتسيبني 
ميرال والحزن قد تملك منها بعد أن رأت حالة حمزة 
وخوفه الشديد علي الحاجة نعيمة: بعد الشر ياحمزة 
ان شاء الله هتبقي كويسة وأحسن من الأول كمان 
ثم اقتربت منها تتفحص نبضاتها ثم قالت : قلبها 
بينبض ياحمزة اطمن ان شاء الله الدكتور هيقول انها
زي الحديد كمان 
حمزة : يارب يا ميرال يكونوا شوية تعب وخلاص 
وبعد قليل حضر الطبيب ليفحص حالة الحاجة نعيمة 
وبعد أن تفحصها جيدا قال : 
الباقية ف حياتك 
انهار حمزة ولأول مرة يبكي كالأطفال حزنًا علي فراق والدته
وميرال بكت بكاءً شديدًا عليها فبالرغم من أنها كانت 
قاسية عليها ولكنها ف السنوات الأخيرة كانت تعاملها 
كأنها ابنتها التي لم تلدها وكانت الحاجة نعيمة مُتَعلقة
ب أحفادها يونس ويوسف شديدًا 
وحزنت ميرال حزنًا أكبر عندما شاهدت حمزة في 
هذه الحالة المزرية 
اقتربت من حمزة وأخذته بين أحضانها كي تخفف 
عنه حزنه الشديد وظلت تهدئه ثم اقترب منهم 
يونس ويوسف وهم أيضًا بحالة حزن شديد علي 
جدتهما وظلوا يواسوا بعضهم 
حتي قال حمزة : لازم أقوم دلوقت عشان اخلص 
مراسم الدف،،ن عشان أدف،،نها قبل الليل 
حمزة وقف وهو في قمة حزنه واقترب من والدته وهو 
يبكي بكاء شديد فمن شدة البكاء لا يستطيع الرؤية قَبَل 
الحاجة نعيمة من رأسها ثم حملها واتجه بها نحو غرفتها 
وضعها بكل حزن وأسي علي سريرها ثم تركها وخرج 
انهي اجرائات تصريح الد،،فن 
ووقفت ميرال علي غُسل الحاجة نعيمة وأحضرت 
كف،،نها وودعوها الوداع الأخير هي وحمزة وأبنائهم 
ثم وضعوها ب التابوت وحضر الد،،فن جميع من بالبلدة 
ف التي توفت والدة كبير عائلة العزايزة 
ف الكل كان حاضرًا لتعزية كبير العزايزة 
وحضر يزن وميرا وابنتهم نور لتعزية ميرال وحمزة 
وجاء الليل وأتوا جميع من بالبلدة للعزاء بمنزل كبير 
العزايزة وبعد أن انتهي العزاء ورحل الجميع 
ولكن تبقي يزن وزوجته وابنته فقرر أن يبقي 
مع أخته ليخفف عنها ألمها ويرحل بعد أن يطمئن عليها 
كانت نور ترتدي فستان أسود بسيط ولكن قمة ف الرقة 
والجمال فهي تشبه الملائكة ببساطتها وجمالها الأخاذ 
عيونها الخضراء وبياض بشرتها وشعرها الذي يشبه لون 
الشيكولا وكأنها أميرة من أميرات الروايات 
تجلس ع الأريكة وتمسك هاتفها تتفحصه 
ولكنها تسمع صوت بجانبها تلتفت تجده صوت يونس
نور : ايه دا أنت هنا من امتي !!
يونس : لسه حالا ... بتعملي ايه 
نور : بكتب رواية .. تعالي أقعد جنبي 
يونس جلس بجانبها وقال: أنت بتعرفي تكتبي روايات ؟!!
نور : يعني علي قدي بس نفسي أكون كاتبة كبيييرة جداا
يونس : طب وريني كدا كاتبة ايه وأنا أقولك رأيي 
نور : لا لما أخلصها أوعدك اخليك تقرأها 
يونس : اعتبر دا وعد ؟!!
نور : أوعدك 
ثم سرح يونس قليلا وظهر علي ملامحه الحزن 
اقتربت منه نور ووضعت يدها علي كتفه وقالت : 
متزعلش يا يونس أكيد جدتك دلوقت ف مكان أحسن 
كتير من هنا وبدل الحزن دا ادعيلها واقرألها قرآن 
هيكون أحسن بكتير من حزنك وبكائك عليها 
ثم هربت دمعة من عين يونس وتنهد ولم يتفوه بكلمه 
اقتربت نور منه أكثر ثم وضعت يدها علي وجهه 
ومسحت دموعه 
وكادت أن تتكلم ولكن سمعت صوت خلفها يقول : 
ايه هتقربي منه وتب،،وسيه ولسه مش دلوقت 
التفت نور ويونس وجدوا أنه يوسف من يتكلم 
نور وقفت وقالت : ايه اللي أنت بتقوله دا ؟!!
أنت قليل الأدب علي فكره واقتربت منه وضر،،بته بالقلم
ثم تركتهم وذهبت لغرفتها 
ثم اقترب يونس منه وقال : أنت مو،،ت جدتك عمل 
حاجة ف دماغك وخلاك مش مظبوط 
يوسف : وأنت العاقل الرزين اللي قاعد ف عزا جدتك 
تحب وتبو،،س والله أعلم عملت ايه تاني 
يونس اقترب من أخيه وقال بغضب شديد : أنت لو 
مش أخويا واحنا ف الظروف دي كان هيبقالي تصرف 
تاني خالص معاك 
اللي أنت بتتكلم عنها دي تبقي بنت خالك وأنا أخوك 
وكنا قاعدين بنتكلم عادي جداا بلاش دماغك تروح لبعيد
يوسف : بعيد بقي ولا قريب كل شئ واضح 
يونس : لاااااا أنت مش طبيعي أنا هطلع أنام ولما تهدي 
لينا كلام تاني 
تركه يونس وذهب لغرفته وظل يوسف يمشي 
بالمكان ذهابا وايابا يضر،،ب علي يديه بغضب 
ثم قال : نور دي بتاعتي ومش هسيبها لحد غيري 
ثم ذهب لغرفته وأغلق الباب خلفه ودخل وجلس علي السرير
ولكنه لا يستطيع أن يتملك أعصابه فهو غاضب بشدة 
وقف وظل يمشي داخل الغرفة بغضب ثم فتح باب 
الغرفة وخرج واغلقها خلفه ظل يلتفت حوله 
وينظر بجميع النواحي ثم اقترب من غرفة نور بهدوء
وحرص شديد حتي لا يراه أحد 
ثم اقترب من الباب وفتحه ببطئ شديد وبلمح البصر 
فتحه ودخل غرفة نور وأغلق الباب خلفه 
كانت نور ترتدي قميص نوم كات أبيض يصل لركبتها
وتجلس علي سريرها وتمسك هاتفها تتفحصه 
وعندما رأته فزعت ووقت وقالت : أنت ايه اللي جابك هنا؟!!
يوسف يتفحصها من رأسها لأظافر قدمها ويقترب منها 
بدون أن يتفوه بكلمه 
نور تبتعد خطوات للخلف خائفة من نظراته وأفعاله 
يظل يقترب وهي ترجع للخلف حتي اقترب منها بسرعة 
وامسك يدها وقربها اليه بشده حتي أصبحت بين 
أحضانه وضع يده علي خصرها ليشدد مسكته لها 
ويقربها منه أكثر ويده الأخري يضعها علي شعرها
يتحسسه ثم وجهها 
ولكن نور تحاول الإفلات من مسكته ثم كادت أن تتكلم 
ولكنه اسكتها بقُبله عنيفة هي قُبلتهما الأولي فهو 
مازال صغير علي م يفعل وهي لا حول لها ولا قوة 
ظل يُقَبلها ويده علي خصرها وقربها له ويده الأخري 
تتح،،سس جس،،دها 
وبعد أن انتهي قال : أنت بتاعتي ومش هتكوني لحد 
غيري وإياك أشوفك قاعده مع حد غيري تاني حتي لو 
كان أبويا ثم تركها وخرج .......
يتبع...
لقراءة الفصل الخامس اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الخامس )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني )
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق