القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الحلقة السابعة والثلاثون 37 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الجزء السابع والثلاثون 37 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام البارت السابع والثلاثون 37 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تولين

كان الكل يجلس وهم ينظرون إلي والد غزل
الذي يضع يده في يد عمرو الذي وكله حازم في كتب كتابه. مرت بعض اللحظات حتي انتهى المأذون من طقوس الزواج المعتادة بين المسلمين علي مر الزمان لم يمسها اي تغيير.
بدأ صوت زغاريد الفرح تدوي في المنزل البسيط و كان الجميع يهنئ حازم علي زواجه من غزل الذي أصر علي أن يكون مع خطبتها، فقد اقنع والدها انه يريد أن يكون كتب الكتاب مع الخطبة و تم الاتفاق على الزواج بعد أربعة أشهر كما رغب والدها
ضم حازم عمرو و هو يكاد يطير من شدة السعادة
قال والد غزل بهدوء: تعال يأبني اقعد مع عروستك
ابتسم حازم و هز رأسه، فأخيرا سوف يلتقي بها و يتحدث معها.
جلس علي الوسائد الكبيرة الموضوعة بجوار بعضها في غرفة الفارغه من اي أثاث غير طاولة مستديرة عليها بعض المأكولات الشهيه.
خطت إلي داخل الغرفة وهي توشك أن تنصهر من الخجل، لا تصدق انها الآن أصبحت زوجته، لم تكن تتخيل انها ستتزوج مِمَّن أحبه قلبها، كانت تعتقد انه حلم بعيد، كبعد الشمس عن آخر كوكب في المجموعة الشمسيه.
وقف حازم ثم اقترب منها و امسك يدها ثم شدها إليه و ضمها إلي أحضانه و هو لا يريد تركها، فقد حلم بتلك اللحظة التي يضمها إلي داخل أحضانه.
لم تقدر علي رفع يدها من شدة الخجل لا تزال تقنع نفسها انها أصبحت زوجته.
تأوهت بخجل وهي تحاول أن تبعده: حازم أبعد شوية ميصحش كدا.
رفعها عن الأرض ثم قال بصوت خشن من فرط مشاعره: أصمتِي يا غزلي فقد هرمت مشاعري وانا انتظر تلك اللحظة التي تكونين فيها علي اسمي.







هتفت بخُفت وهي تنصهر من الخجل: طيب معلشي ابعد، و الله لسه مش مستوعبه إنك جوزي
أبعد وجهه عن رقبتها و اقترب من وجهها
و كان ينظر إلي ثغرها و قال بخُفوت و هو لا يزال يلف يده علي خصرها : اذا سأجعل الأمر واقعي
وجاء ليقبلها فوضعت يدها علي شفتها ثم نظرت إليه بفزع قائلة: لاء
ضم حاجبه ثم انزلها و ابتعد عنها و قال: ماذا بك، لماذا تبعدني عنك. ولما رد فعلك هذا؟
نظرت إليه بخجل وقالت بخفوت وصوت رقيق يكاد يسمعه: وعد انك تأخذها بس في بيتك وانا زوجتك .
رفع شفته وقالت بضيق: ماذا؟!
أولست زوجتي الان، ام تزوجت امرأة اخري وانا لا أدري؟
كتمت ضحكتها ثم قالت: لا مش وحده تانيه
بس انا مش حابه يكون في اي تلامس لمجرد كتب الكتاب، انا عارفه انه مش حرام،بس دي رغبتي.
اتمني انك تفهمني.
تنهد بضيق ثم قال: هل تشكين انك لست لي أو أن الزواج لن يكتمل؟
نظرت إلى الارض ثم هزت رأسها بالنفي وقالت: لا، بس اتمني تفهم موقفي، دي رغبتي .
جلس حازم علي الوساده الكبيره وقال بحزن مصطنع : كنت متأكد ان فارس نظر في الزواج.... الله يسامحه، لم اكن اتوقع ان دعوته مستجابه.
ضحكت وهتفت برقه: خلاص بقا متزعلش كلها كام يوم.
نظر اليها بغيظ وقال: اجلسي يا غزل حتي لا افعل ما افكر به ولن يعجبك ما سيحدث.
قهقهت ضاحكه بسعاده علي حالها وتدعو الله ان يكمل زواجهما علي خير.
..............
في الغرفة المجاوره كانت كل من لارا و لتين و مروه ينظرن الي النساء بضيق من حديثهن عن غزل و والديها،فعندما تخرج والدتها لي تقديم الطعام الي الرجال، تبدأ النساء في الحديث عليهم
قالت احدى السيدات بصوت منخفض لكن يسمعه من في الغرفه: نفسي اعرف وافق عليها علي ايه، دي دخلت جوزها السجن يوم فرحها
قالت السيده الاخري: مش يمكن ميعرفش انها كانت متجوز قبله.
جاءت مروه لترد عليهن بضيق فوجدت لتين تمسك يدها وقالت بحزم: عنك أنتِ.
نظرت الي السيدات بهدوء وقالت برقة: اعتقد ان دي حاجه متخصش وحده فيكم، بس لازم تعرفة انه، اعجب بأخلاقها ودا يكفي ان اي حد محترم يشوفها يعجب بيها، وحقيقي اتمني ان لما ابني يكبر يلقي واحده زيها.
قالت السيده وهي تنظر اليها: و أنتِ بتتكلمي علي اساس اي، هو أنتِ كنتِ عايشة معها؟
نظرت إليها لارا وقالت ببرود وهي ترمق السيدات بغضب: تتحدث علي اساس صداقتنا،فهي اعز صديقه لدينا فالافضل ان تبقي ألسنتكن في أفواهكن، و إلا لن اصمت وسوف افعل شيء لا يليق .
همت السيده بالحديث وجدت ام غزل تدخل الي الغرفة وتحدثت مع لارا : لارا كلمي
نظرت اليها لارا بهدوء وقالت بصوت رقيق خلاف الذي كانت تتحدث به ما السيدات: مين يا طنط؟
ابتسمت ام غزل برقة وقالت : تعلي بس معيا يا حبيبة طنط.
وقفت لارا ثم سارت مع ام غزل
......







قبل قليل في مجلس الرجال
بعد ان انتهي المأذون من كتب كتاب كل من حازم و غزل
قال فارس بتلقائية: استنى بس يا شيخنا
نظر إليه الشيخ بهدوء وقال: خيراً يا ابني؟
ابتسم فارس وقال بهدوء: لسه في كتب كتاب
نظر إليه الشيخ ثم فتح الدفتر الكبير وقال: عذراً يا ولدي محدش قالي.
نظر إليه عمرو و عُبيد وقالا في نفس الوقت: انت بتهزر؟
نظر إليهم فارس وقال وهو يبتسم: خير البر عاجله يا باشا و المأذون هنا و معايا الورق المطلوب في العربيه، اخوها موجود و هي موجودة يبقا ليه التأخير؟ كفاية تأجيل أكثر من كدى
قال عُبيد بتلقائية: دا هما كلهم أربع شهور تأجيل
قال فارس بضيق: يعني أنت شايف إن الأربع شهور دول قليلين
قال احد الرجال و هو يضحك: يابني مستعجل علي اي بكره تكره الجواز و سنينه
قال فارس و هو يرفع يده: لا يا عمي دي أجنبية يعني نكد الست المصرية دا مش ها لقيه
قال عُبيد و هو يحرك شفتيه: يا خوفي من الاجنبية
قال منصور و هو يدعي التفكير: أنا سمعت مروه كانت بتعلمها الردح و فن النكد المصري.
نظر الكل إلي منصور فأمسكه فارس من ملابسه و قال بفزع مصطنع : فن اي؟..... امتي دا؟
قال عُبيد و هو يضحك: مش مكتوبلك تتهني بالاجنبيه يا معلم
..........
في تلك الاثناء في منزل فؤاد بيومي كان الجميع مجتمع في حديقة القصر و كان الكل يهنأ فؤاد علي زواج كيا من المنتج جاد.
نظر جاد إلي كيا فوجدها تنظر إلي باب الڤله وكأنها تنتظر أحدا.
قال جاد بهدوء: مش هيجي
نظرت إليه وعينيها تترقرق بالدموع، فهزت رأسها وقالت: اسفه
نظر جاد امامه بضيق ولم يتحدث فقد شعر بأنها جرحت رجولته عندما وجدها تنتظر عمرو.
تذكر عندما طلبت مقابلته بعد موت الفنان احمد المهدي بيوم
عوده إلي الماضي القريب
"
كان يجلس في احد المطاعم بجوار النيل،يتنظرها بفارغ الصبر وقلبه بدق بصخب.
خطت إلي داخل المطعم بهدوء ثم جلست امامه بعد أن خلعت نظرتها السوداء الانيقه.
وقالت بهدوء: صباح الخير
قال جاد بابتسامة راقيه: مع ان الظهر اذن، بس دا اجمل صباح
رفعت عينها إليه ثم قالت بتلقائية: انت اي عجبك فيا عشان تعمل الحوار دا مع جدي.
نظر إلي مقلتيها و قال بهدوء: كيا أنا معجب بيكي من زمان، شغلتِ قلبي، بفكر فيكي في كل لحظه، وانا شايف ان مافيش لزوم اضيع وقت، فجيت طلبت اديك من جدك، اما بخصوص الحوار الي حصل فأنا بحب اناغشك، بحب أشوف عيونك وهي ثائره من الغضب.







نظرت إليه وقالت بهدوء: انا بحب واحد، قلبي متعلق بي، من وانا عندي خمسة عشرة سنه.
اهتزت دواخله و هو ينظر إليها ثم زفر بعض الهواء وقال: خطيبك السابق صح.
هزت رأسها بالنفي و قالت بصوت يكاد يسمع: لا أخوه الصغير
ضم حاجبه باستغراب وقال: أخو مين؟
قالت وهي تتنهد: صاحب شركة المهدي للإعلام و بعض الشركات المختلفه.
قال باندهاش: تقصدي عمرو عبد المنعم
هزت رأسها وقالت وهي تبتلع غصة في حلقها: أيوا عمرو.
قال و هو ينظر اليها بتمعن و كأنه يقرأ روحها: كان ممكن ترفضي طلبي... من غير ما تحكي عن حياتك الشخصية.
ضغطت علي شفتها وهي مترددة فيما تقول: بس... انا مرفضتش ... انا بقولك عشان ليك حق تعرف،لو.... هنكمل مع بعض..... لو تقدر تنسيني عمرو... انا حقيقي محتاجه اني أبعد عنه وعن حياته... ففكرت في عرضك لاقيت انه افضل ارتبط بشخص تاني.
نظرت إليه تنتظر رده لكن لم تجد اي رد، فتنهدت بهدوء وقالت: انا اسفه... بعد اذنك
وقفت تريد الخروج أستوقفها صوته الذي قال: اقدر انسي عقلك، لكن قلبك دا الي مقدرش عليه... بس هحاول لان مافيش شيء مستحيل... لكن دا لازم يكون بإرادة منك... بأنك تنسيه.
نظرت إليه بابتسامة وقالت بهدوء: شكراً لتفهمك
ارتفعت شفته ثم وقف و امسك يدها وقال: انا بقول نبدأ من انهردا اي رأيك
ضمت حاجبها وقالت: هنروح فين؟
قال وهو يسير بهدوء: إلى مكان بحبه جداً
مر بعض الوقت ثم وقفت السيارة في مكان يشبه الصحراء به تجمع كبير من السيارات
نزل من السياره ثم التف حولها و فتح الباب و قال: انزلي
نظرت اليه بريبة وقالت: انت جيبني هنا ليه
قال وهو يبتسم: متقلقيش انزلي بس
نزلت من السياره ثم ذهبا اتجاه تجمع من الشباب و البنات، يقيمون سباق سيارات عشوائي
أشار إلى سياره وقال لها ان تركب ،
ثم وقف يتحدث مع بعض الشباب و بعد ان انتهي
ذهب و ركب الى جوابها و
قاد بهدوء وقال: تحبي السرعة.
هزت رأسها بنعم فابتسم سعيدا وقال: طيب اربطي حزام الأمان
فعلت كما طلب منها ثم مرت بعض الثواني حتي دوى صوت صفير فانطلقت خمس سيارات و بدأُ السباق بسرعة فائقة
ارتفع الأدرينالين لديها ثم فجاءة بدأت في الصياح عندما وجدت سياره تأتي و تقف امامهم، كانت تشعر بالسعادة نست همها و بدأت في التركيز في السباق
و تفاعلت مع جاد و أصبحت تصرخ بفرح عندما كسب جاد السباق







نظر إليها وقال: تجربي
هزت رأسها ثم نزلت من السياره و نزل جاد و بدلا المكان ،
قال لها جاد: خلي بالك من اي عربية تقرب منك عشان العربية متتخبطش
هزت رأسها و اصبح لديها حماس كبير وهي تشعر انها تود ان تطير.
مر بعض الوقت و اطلق صوت الصفير
فبدأت في القياده بمهاره لكن ليس بمهارة جاد
مر الكثير من الوقت وهم يمرحون في القياده بسرعة
انتهي اليوم وهم يسيرون و يتحدثون في كل ما مر بينهم
بدأت تشعر بالالفة له فاقنعت نفسها ان تنسي عمرو
حتي تستمر بحياتها
نظر جاد الي احد المحلات للحلويات و قال: تكلي حلويات؟
نظرت اليه وقالت بابتسامة: عملة حميه غذائية
امسك يدها ثم قال وهو يتجه الي المحل: شوفي المحل دا بيخليكي تعملي أنتِ الحلويات
فتعالي نجرب حظنا، فسيبك من الحمية بقي اي من عمر الشباب عشان نحرم نفسنا من اكل هنتحرم منه لما نكبر.
قالت بتلقائية: طول عمري بقول مش عاوزه اكبر.
غمز بعينه وقال بمرح: وانا كمان مش عاوز اكبر من غيرك
لم يتح لها الرد فقد دخلا الي محل الحلويات و اتفق جاد مع الشيف و حمل في يده مريول المطبخ مع القبعة الخاصة بالمطبخ
أرتدتهما كيا وهي تبتسم بسعاده ثم دخلا الي المطبخ فقال جاد: اي رأيك نعمل حاجه سهله
ابتسمت وقالت: كيكة بلدي كانت لتين بتعملها لي كل مره اروح عندها.
نظر إليها وقال بهدوء: مين لتين؟
قالت وهي تذهب اتجاه الثلاجة: الدكتوره لتين عبد المنعم. أعز صديقه عندي رغم انها اكبر مني بكتير.
هز رأسه ثم أمسك في يده كتلوج الطبخ الذي به وصفات الحلويات و بدأ في قراءة ما كتب به و بدأ في احضار المكونات.
مر عليهما الوقت وهما يتحدثان عن كل شيء لم تمل كيا من الحديث وقد تجنبت الجزء الخاص بها مع عمرو
ولم يكف جاد من سؤالها عن كل شيء بحياتها.
مرت الايام بينهما بصخب جميل كان جاد يأخذها إلى بعض الانشطه التي يفضلها مثل ركوب الخيل و الرماية و التجديف كانت سعيده جدا بما يفعله معها، أعجبتها أخلاقه فلم يتجاوز معها في الحديث و حتي ان يلمس اي شيء حتي لو بالخطأ."
عوده الي الحاضر
نظرت كيا اليه عندما وجدته شاردا فضغطت علي شفتها وهي تشعر انها جرحت مشاعره و قررت ان تطوي صفحت عمرو نهائيا
فأمسكت يده و قادته الي حلبة الرقص وقالت: خلاص انت بقيت جوزي و زي ما قدرت انك تشغل عقلي هتقدر علي قلبي، بلاش زعل انهردا
ابتسم لها ثم بدأ في الرقص معها ومع بعض اصدقائه و اصدقائها
....
لقد انتهي كتب الكتاب و عاد الكل الي المنزل في وقت مبكر فقد كان كتب الكتاب بعد صلاة العصر
نظرت لتين الي ساعة يدها فوجدت ان الوقت يوشك علي الساعة التاسعه فابتسمت بهدوء وقالت: معلش يا عُبيد نزلني عند بيت فؤاد بيه
قال عُبيد: جبتي هديه لها ولا نعدي علي اي محل







اخرجت لتين علبة هدية بها عقد من الماس رقيق جدا وقالت: اي رأيك فيها
قال بإعجاب: حلو يا حبيبتي
وصلت سيارة عُبيد الي منزل فؤاد فنزل عُبيد و لتين وهي تحمل في يدها الهديه و يحمل عُبيد يوسف النائم.
سلمت لتين علي فؤاد ثم ذهبت اتجاه كيا وهي تبتسم بهدوء
نظرت إليها كيا وهي سعيده جدا فتركت يد جاد و ركضت اتجاه لتين وضمتها وهي تقول: أنتِ جيتي بجد.
قالت لتين وهي تضمها: اومال يعني اختي بتتجوز انهردا و ماجيش.
ابتسمت لها كيا ثم قالت بسعاده وهي لا تصدق انها حظت بمثل تلك الصداقه: انا بحبك اوي بجد أنتِ احسن واحده اتعرف عليها.
ابتسمت لها لتين ثم تنهدت فأمسكت كيا يدها و سارت معها الي جاد.
نظر إليها جاد وهو يبسم علي عينيها التي تضحك قبل ثغرها.
قالت كيا وهي تنظر اليه: دي بقا يا سيدي لتين اختي الكبيرة الي مولدتهاش امي.
مد جاد يده فوضعت كيا يدها بدل لتين و مالت عليه قائلة: مش بتسلم يا حبيبي.
رفرف قلبه علي تلك الكلمة، يعلم انها عفوية
لكن اسعدت قلبه
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن والثلاثون اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام الفصل الثامن والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام )
reaction:

تعليقات