القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الحلقة الثانية والثلاثون 32 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الجزء الثاني والثلاثون 32 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام البارت الثاني والثلاثون 32 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تولين

يقف امام مدير اعماله وهو غاضب مما سمعه
لا يصدق انه علي حافة الضياع
قال أحمد بغضب: يعني اي مافيش ولا منتج عوزه يشغلني معاه و الفليم الي مفروض اوقع عقده راح فين
قال الراجل: للاسف يا احمد بيه المنتج جاب ممثل ثاني
و لما سألت عن السبب محدش رضي يقول بس في واحد قالي بسبب عصام بيه
ضغط احمد علي يده وقال : عصام بيه.
خرج أحمد من المنزل وهو غاضب من والد زوجته الراحله ،هذا ما كان يخشاه ان يتسبب في انها مسيرته الفنيه. ركب سيارته وهو متجه الي منزل عصام
في الطريق وقف في بنزيمه فقد نفذ خزان الوقود
اخرج الفيزا حتي يدفع حق الوقود ف عاد الرجل وهو يحملها ثم قال بهدوء: الفيزا وقفه
نظر اليه احمد باندهاش وقال: انت... انت بتقول
اخرج احمد هاتفه ثم رن علي خدمة العملاء حتي يعلم سبب تقيد الفيزا
قالت العامله بهدوء: مدام شيري يا فندم هي الي وقفتها
ضغط احمد علي شفته بغضب وقال:شيري
اخرج من درج بسياره النقود المطلوبه ثم اعطاها الي العامل
قاد سيارته وهو غاضب، اغمض عينه بضيق عندما داهمته ذكر اليوم الذي اتت اليه شيري تواجه عما فعل
"
كان يجلس في غرفته فوجد شيري تدخل عليه وهي تنظر اليه ببرود وتلك البسمة التي كانت لا تفارق وجهها اختفت.
نظر اليها باستغراب وقال: مالك يا حبيبتي؟
قالت شيري ببرود: متأكد اني حبيبتك.





قال احمد وهو يعتدل في مجلسه ونظر اليها باستغراب: في ايه، اي اللهجة دي؟
قالت شيري بهدوء: انت مداري عليا ايه يا احمد؟
نظر اليها احمد بتمعن وهو يحاول ان يفك شفرات وجهها وقال بتجاهل: هكون مداري اي بس؟
قالت شيري بهدوء: يعني مافيش اي حاجه انا مش عرفها عنك زي مثلا انك خدعتني، وانا طلعت الزوجه الثانية؟
نظر اليها احمد باندهاش و بعض التوتر: انت جيبه الكلام دا مين، الكلام دا مش صحيح.
قالت شيري بضيق من كذبه: انت بتكذب ليه؟ انت كنت متجوز قبلي ميسا ام لتين وعمرو ولا تنكر ولادك كمان.
نظر اليها احمد ببرود وقال: ايوا كنت متجوز هتعملي اي يعني.
نظرت اليه شيري بغضب وقالت: انت اي البرود الي عندك دا مش فارق معاك انك كنت عيشه في وهم.
قال احمد بهدوء وهو يحاول ان يلجم الامر حتي لا يفلت من يده: فيها اي يا حبيبتي انت قولتي قبلك وبعدين انا اول ما شفتك ما شفتش غيرك و مقدرش اني اشارك حضني لوحده غيرك.عشان كدا طلقتها و الموضوع مكنش مستهل انك تعرفي.
نظرت اليه شيري وقالت ببرود: كلامك الحلو دا معدش بأثر معيا في شيء، و خلينا نصحح الجمله،
انت اول ما شفت الفلوس و الجاه مقدرتش تعيش وسط الحواري الي انت جي منهم.
نظر اليها احمد ببرود ثم فجاء رفع يده وبعدها وقعت شيري من شدة ضربته، تجمدت بعض الوقت وهي مصعوقه من ضرب أحمد لها فمنذ ان تعرفت عليه لم يرفع يده عليها حتي لو كان بالهزار.
شعرت بوجع في قلبها ف نظرت اليه بقهر ثم قالت بحزن وغضب: انت بترفع ايدك عليا.
ارتفعت شفتها بابتسامة حزينه وقالت: اظهر علي حقيقتك اصل الظهر انك ممثل الدور صح
صرخ احمد بها بغضب وقال: اه بمثل وفيها اي لما اسعى ورا الي يسعدني باني احقق هدفي حتي لو ادعيت حبك عشان اوصل له.
ضغطت شيري علي شفتها بغضب وقالت: هتندم
قال احمد ببرود: لا عاش ولا كان الي يخلني اندم
نظرت اليه شيري بعض الوقت شارده وهي تشعر ان قلبها يتحرك بوجع
وقفت بصمت ثم خرجت من غرفته و ذهبت الي الغرفه التي تحب الجلوس بها بعيدا عن غرفة زوجها
ثم رنت علي المحامي الخاص بها و كتبت وصيتها فهي تشعر انها النهايه ف الالم لم يعد يحتمل
كتبت رسالة مع الوصيه و اخبرت المحامي انها سوف ترسل له الاوراق مع احد العمال
بعد ان اعطت الظرف الي احد العامل بقت تنظر الي العامل هو يرحل وهي تشعر ان جسدها لم تعد تستطيع ان تحمله. أغمضت عينها و سلمت امرها الي الله وهي تتنفس بصعوبه اخر شيء شمعته صوت الحراس وهم يصرخون بطلب الاسعاف
"
خرج احمد من شرود ثم نظر الي منزل والد شيري
قال الي الحارس ببرود: افتح يا ابني البوابه
قال الحارس ببرود: اسف يا فندم عندنا اوامر بنك غير مسموح بالمرور
تفاقم الغضب عند احمد وهو يشعر بالذل مما يحصل معه
ادار احمد السياره ثم ذهب الي منزله وهو غاضب
.........





دخل الي منزله هو يشعر بالتعب من كثرت الاعمال المتراكمة عليه فقد اصبح يُدير شركة اخيه فهو لا يعلم شيء عن كيف إدارتها لذلك قالت له شيري ان يتكفل بي ادارة الشركة حتي يستعد فارس لها، وفق علي ذلك بكل
صدر رحب بالاخص في تلك الفتره التي يعاني منها اخيه باكتئاب حاد، القي جسده علي اقرب أريكة بتعب ثم اغمض عينه وهو يتمني ان يغمض عينه و ينم بعض الوقت... تفاجئ بيد ناعمة علي رأسه ف انتفض من مكانه و نظر الي تلك المجنونه التي تقف و تبتسم له
قالت مروه بابتسامة: أخياً *أخيراً جيت.
نظر اليها عمرو بعض الوقت والي ما كانت ترتديه
قال بهدوء وهو يبعد عينه عنها وهو في داخله لا يصدق انه من الممكن ان يتمعن في جسد المرأة هكذا،فهو رغم انه كان يعشق كيا لكن لم ينظر الي جسدها رغم انها كانت ترتدي ملابس تحدد مفاتنها: انتِ اي الي لبسه دا
نظرت الي قميص القطن الذي يصل الي ركبتها ثم نظرت الي عمرو وقالت باستغراب: ماله هو مش حلو؟
وضع عمرو يده علي رقبته ثم قال بهمس: مش حلو اي بس... يارب الصبر.
نظرت اليه وقالت: انت بتقول حاجه.
تنهد عمرو ثم قال: شيف انك خدت علي المكان
ابتسمت بهدوء وقالت : ايوا البيت جميل جدا و حسيت فيه بالالفة.
نظر بمقتله الي قميصها ثم قال بهدوء: واخد بالي، المهم ممكن تقعدي عشان نتكلم.
اقتربت منه بنعومه ثم قالت بنغج وهي تمد يدها تخلع عنه الجاكت برقة، جعلته يتفاجئ من ما تفعل: لا الاول تدخل تاخذ شويي *شور علي ما احضي *احضر لك لقمة تأكلها، انا اول ما شفتك جيت حضيت لك الحمام و الهدوم.
ييح اعصابك، وانت شكلك تعبان جامد.
نظر اليها باندهاش ثم قال: انت وخده الموضوع ببساطه كدا ازي؟ انا لسه لي دلوقتي مش مستوعب اني اتجوزت اصلا.
نظرت اليه وقالت رقة : ولا انا... بس واجب عليا لما اشوفك جي من الشغل تعبان أخفف عنك تعبك لو مش بالكلام يبقا بالافعال.... مش هيكون تعب في الشغل و البيت، ودا ابسط حاجه ممكن اعملها ليك لي وقفتك معيا.
بقي ينظر اليها بعض الوقت وهو في داخله مشاعر غريبه فقد ذكرته بوالدته عندما كان يعد من العمل في صغره و يجد ان ملابسه جاهزة و حمامه الذي كان يجد كل شيء به معد ، شعر بنفس الاهتمام الام الذي كان يتلقاه منذ الصغر و افتقده منذ زواج لتين....
اما عن مروه فقد نظرت اليه بابتسامة رقيقه وهي تتذكر حديث والدتها بعد ان اخبرتها انه سوف تتطلق منه، أخبرتها بأنه الافضل لها و يجب ان تسعده و تلبي طلباته فلم يحميها احد غيره ف أقنعتها ان لا تتركه و تجعله يعشقها فليس بعيب انه الان زوجها حتي لو لم تكن تعرفه لا منذ ايام.
دخل الي الغرفه وجد كل شيء مرتب و يوجد روائح جديده تداهم المكان، غير تلك التي اعتاد عليها.
مر بعض الوقت و خرج من المرحاض فنظر الي الملابس الموضوعه علي السرير بترتيب وجد بجوارها ورقه صغيره نظر الي الورقه و قرأ ما كتب بها
" ضع المنشفة في غيفة *غرفة الغسيل مع الملابس المتسخة "
ضحك بخفه عندما وجدها كتبت غرفة بنفس نطقها
فتذكر كيف انها تتحدث بتلك الطريقة المضحكة
""""""





وقف روك ينظر الي منزل غزل بهدوء وهو متردد في الدخول
اخذ نفس كبير ثم طرق علي باب المنزل فلم يعد يستطيع التحمل في بعدها عنه لا يعلم متي تعلق قلبه بها هكذا لكن يعلم انه إن لم يرها سوف يجن
كانت تقف في المطبخ تعد الطعام ف استمعت الي صوت والدها الذي في المرحاض ان تفتح الباب الي الطارق
ذهبت و فتحت الباب بعد ان تأكدت من لف حجابها بشكل جيد......
نظرت الي من يقف امامها بتفاجئ، رمشت بعينها وهي تعتقد انها تتخيل
قالت باندهاش: روك؟
لم يعتقد ان حظه جيد الي ذلك الحد بان يجدها من تفتح له الباب.... شعر بانتعاش اكتسح جميع خلايا جسده عندما استمع الي أسمه من بين شفتيها.
قال روك بلغة عربية مكسره فقد بدأ في دراستها حتي يتقن اللغه: كيف هالك؟
ضمت حاجبها ثم نظرت خلفها الي والدها الذي قال: مين يا غزل ؟
ابتلعت غزل ريقها ثم قالت بتوتر: دا واحد متعرفهوش
اقترب والدها من الباب ثم نظر اليها و اشار لها بالدخول
نظر والد غزل الي روك باستغراب و قال: خير يا أبني
قال روك وهو يتحجج حتي لا يتسبب في ضرر غزل: كنت امر من هنا ف تعطلت سيارتي .
نظر والد غزل اليه وقال: انت مش مصري؟
قال روك بهدوء: من اروبا.
فتح والد غزل باب المنزل وقال: ادخل
ثم نادي بصوت مرتفع باسم غزل لي صنع الشاي
......
نظرت لارا الي كيا التي تجلس بجوار فارس و تتحدث معه بحزن علي موت والدته و تعتذر عن تاخرها في العزاء فهي كانت في رحلة و كانت تغلق الهاتف ولم تعلم انها توفت
اقتربت منهم ثم قالت بهدوء: كيف حالك
نظرت اليها كيا ثم قالت: بخير و انتِ
رامقتها بضيق من مسكها الي يد فارس ولم تتركة تعجبت من نفسها فهي لم تغار علي عمرو هكذا
لماذا اذا فارس تشعر انها تحترق اذا اقترب منه اي انثي
نظرت كيا الي فارس الذي تدهورت حالته فقد نقص كثير من الوزن و اصبح لونه باهت يدل علي المرض غير تلك الهالات السوداء تحت عينه





قالت بهدوء: فارس بلاش تعمل في نفسك كدا دا امر ربنا.
اكتفي ان يحرك رأسه ثم وقف وقال بهدوء: بعد اذنك
تركها ورحل وهو يشعر بفراغ كبير في حياته بعد موت والدته اصبح الندم ياكله علي اخبارها بامر اخوته، تمني ان يعود بالماضي و يقدر علي ان يقضي كل ثانيه معها و يستغل كل لحظه بينهم.
شعرت لتين بالحرج ف نظرت الي كيا التي تنظر اليه وهو يرحل: معلشي يا كيا انت عرفه حالته كدا من يوم وفاة مدام شيري
هزت كيا راسها وقالت بتفاهم: مافيش اي مشكله ربنا يعينه
يتبع...
لقراءة الفصل الثالث والثلاثون اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام الفصل الثالث والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام )
reaction:

تعليقات