القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اختطاف خاطيء الفصل الثاني 2 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية اختطاف خاطيء الحلقة الثانية 2 بقلم رانيا عبدالعليم
رواية اختطاف خاطيء الجزء الثاني 2 بقلم رانيا عبدالعليم
رواية اختطاف خاطيء البارت الثاني 2 بقلم رانيا عبدالعليم
رواية اختطاف خاطيء الفصل الثاني 2 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية اختطاف خاطيء الفصل الثاني 2 بقلم رانيا عبدالعليم

نهضت ريتال من نومها بفزع عندما شعرت بوجود احد في المكان وكان مالك يقترب منها وهو يحمل سكي'ن.

ريتال بخوف: انت هتعمل ايه يا مجنون

مالك وهو يقترب والدموع تملئ عيناه: هعمل اللي عمري ما كنت اتخيل اني اعمله في يوم

ريتال بترجي: ارجوك فوق وركز انا مش سما

مالك بعدم تصديق: هو انا هتوه عنك

ريتال بدموع تتساقط من عينها وقد ظنت ان نهايتها قد اوشكت: والله انا مش سما ازاي متأكد اني سما انت حتي مشوفتنيش.

مالك بعدم تصديق: الصوت عارفه كويس

كادت ان تستسلم ولكن فتحت عينَها بصعوبه من ضوء المصباح

تحدث مالك بصدمه وعصبيه : انتي مين وبتعملي هنا ايه

ريتال بصوت شبه باكي: وربنا ما اعرف انا هنا بعمل ايه ومعرفش انت مين.

مالك ضر'ب الجدار بيده بغضب وقد جرح يده خرج من المخزن وهو يصرخ بأسم حاتم: حاتم

حاتم بخوف: في ايه

مالك بغضب جحيمي: فين سما

حاتم:في المخزن انا مشدد الحراسه عليها هي هربت؟؟؟

مالك تمالك اعصابه ولم يمسه علي الرغم من انه كان يريد ان يقسمه نصفين علي هذا الغباء: انت جبتها منين

اندهش حاتم من غضب مالك الغير مبرر وتحدث بتوضيح: انا كنت راكن العربيه وانت قولتلي اني هلاقيها ماشيه في الشارع ده وهتوقف عربيه لقيتها جاتلي وقالتلي وديني المحطه وانا جبتها هنا

مالك غضب كثيرا من حاتم وكان يتمالك اعصابه بكل ما فيه من قوه لكي لا يؤذيه تحدث بفحيح مرعب:امشي من قدامي دلوقتي.

خاف حاتم من هيئه مالك التي لا تطمئن بتاتًا ثم ركض بخوف

يوسف يعود إلي منزله وهو بائس ومحبط تراه والدته بهذا الشكل كان قلبها سيقفز من الهلع عليه:مالك ياضنايا مال وشك اصفر كده ليه وفبن اختك

تحدث يوسف بصوت مهزوز وضعيف للغايه وعلي وجهه علامات الفشل :ملقتهاش يا امي ملقتهاش

امنيه ببكاء كانت تريد ان تطمئن ابنها: هتروح فين طيب ممكن تكون راحت عند حد من صحابها

يوسف :مش هتتحرك من غير ما تعرفنا

سليم ببرود:تلاقيها بيتالها مع واحد

جحظت عين يوسف ونهض من مكانه وذهب تجاه والده ثم نظر له بإستحقار ورفع يده ليضر'به ولكن تراجع في اخر لحظه وانزل يده

سليم بصق علي ابنه ثم ضربه علي وجهه: بقي عايز تمد ايدك عليا يا سا'فل

امنيه كانت تلطم علي وجهها :يالهوي يالهوي

يوسف تصنم مكانه من الصدمه هل والده ضربه للتو علي وجهه لم يستوعب الامر نظر لوالده نظرات غامضه ثم خرج من المنزل

سليم: في داهيه ويا ريت مشوفش وشك تاني

امنيه بغضب: ايه اللي انت عملته ده انت عمرك ما كنت اب ولا كنت حنين علي عيالك في حياتك ما فكرت تقرب منهم وتعرفهم او حتي تقولهم كلمه حلوه بنتك مش عارفين فينها وانت جاي بتتهمها بدل ما تنزل تدور عليها وابنك اللي بقي في طولك بتضر'به علي وشه وتخليه يسيبلك البيت ويمشي انت فاكر انهم كده بيحبوك مثلا انت يوم ما تمو'ت مفيش دمعه واحده هتنزل من عنيهم عشان مفيش حاجه حلوه عملتهالهم يفتكروك بيها او يزعلو عليك حن علي عيالك يا سليم حن عليهم مش هيكون في وقت للندم ...تركته ورحلت

وقف سليم يفكر في حديث امنيه هو حقا لم يحن علي اولاده يوم او لم يبرز لهم حبه وهم يحتاجونه لأن حنان الام وحده ليس كافيًا كان يفكر كام هو قاسي معهم ، ذهب سليم لغرفته ودموعه تهبط ببطئ من حديث امنيه زوجته فهي معها حق بكل كَلمه قالتها

حل الصباح علي الجميع البعض بقلق والبعض الاخر بخوف وعلي احدهم بالندم.

استيقظ مالك من نومه وذهب الي الحمام وقف امام المرآه ينظر إلي وجهه الشاحب تذكر خوف ريتال منه غضب اكثر من نفسه لأنه ظلم شخص لم يكن له اي يد بالامر فكر في خوف اهلها هل لديها اهل يخافون عليها ام ليس لها اهل هل هي مثل اخته ام لا ،فتح عينه بغضب وضرب المرآه بيده: كلكم زي بعض كلكم ز'باله والخيانه بتجري في دمكم وميهمكمش غير الفلوس والمتعه

بعد القليل من الوقت خرج من الحمام وذهب وارتدي بدلته ليذهب للعمل كانت بدلته باللون الاسود وكرڤت سوداء وقميص ابيض وحذاء اسود والساعه السوداء ووضع عطره الخاص ثم اراد ان يذهب إلي المخزن ليري ريتال قبل ذهابه للعمل

كان يهبط من علي الدرج بهدوء وهو ذاهب في اتجاه المخزن فتح باب المخزن من ثم رأي الصدمه....
يتبع...
لقراءة الفصل الثالث اضغط على : ( رواية اختطاف خاطيء الفصل الثالث )
لقراءة بقي الفصول اضغط على : ( رواية اختطاف خاطيء )
reaction:

تعليقات