القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية القتيل الفصل الأول 1 بقلم محمود محمد

رواية القتيل الحلقة الأولى 1 بقلم محمود محمد
رواية القتيل الجزء الأول 1 بقلم محمود محمد
رواية القتيل البارت الأول 1 بقلم محمود محمد
رواية القتيل الفصل الأول 1 بقلم محمود محمد

رواية القتيل الفصل الأول 1 بقلم محمود محمد

" انا قتلت مراتى يا دكتور ..خنقتها بحبل
غسيل و هى بتأكل على السفرة ..بس تعرف ..
مش ديه المشكلة ..عارف المشكلة فين ؟ ..
المشكلة انها بتتصل بيا كل يوم بالليل و بتقولى
انها هتيجى البيت "
" انت اكيد بتهزر ؟ "
" ياريت الموضوع كان هزار يا دكتور مكنش
زمانى قاعد ادامك دلوقتى لكن للاسف الموضوع
كله حصل فعلا "
" احكى اللى حصل من فضلك "
" كنت عايش فى اسرة سعيدة ..انا و مريم
مراتى و امنية بنتى ..كانت كل حاجة ماشية
كويس قبل ما تحصل حاجة تخلى حياتنا
تتقلب لجحيم ..مراتى مريم كانت نور عينيا ..
كانت اى حاجة تشاور عليها اجبها لها ..كنت
بحبها بجد ..عارف لما تحب حد اوى و متتوقعش
منه الغدر ..عارف الاحساس ده ..احساس
انك تحب حد اوى و تتصدم فيه اوى ..ده
بالظبط اللى حصل لى مع مراتى ..فى يوم
من الايام كنت سايق عربيتى و رايح بيها
على الشغل لسوء حظى سرحت فى السواقة
عشان الاقى عربية دخلت عليا و خبطت فيا
عشان الاقى الاسعاف شايلانى و رايحة
بيا على المستشفى ..لحسن الحظ الاصطدام
مكنش قوى ..يعنى كانت مجرد كدمات و خدوش
..مكنتش ديه المشكلة ..فى الواقع مكنش فى
اى مشكلة لحد دلوقتى ..المشكلة كانت حاجة
تانية خالص "
" ايه المشكلة ؟ "
" المشكلة ان المستشفى اخدت منى عينة
دم عشان تحللها ..مكنتش مهتم بالموضوع
الصراحة ..ايه اللى هيحصل يعنى ..لكن
للاسف اكتشفت حاجة مكنتش على الخاطر
و لا على البال "
" ايه اللى حصل ؟ "
" اثناء خروجى من المستشفى قابلنى دكتور
اسمه مدحت ..الدكتور ده اتكلم معايا شوية ..
من بداية كلامه معايا حسيت من نبرة صوتى
انه عايز يقولى خبر حزين او مفاجئ ..مكنتش
عارف الصراحة هو عايز يوصل ليا ايه ..
بس قالى كلمة واحدة بس خليتنى قلقان اوى
" استاذ ايهاب ..لازم نقعد معانا فترة عشان
نعرف نطمن عليك اكتر "
" متقلقش يا دكتور ..ديه مجرد كدمات و خدوش
بسيطة مفيش حاجة تقلق خالص "
" الموضوع مش كده خالص ..انا مش جاى
اكلمك على الحادثة ..انا عايز اعرف حضرتك
ما بتأخدش الدوا ليه ..اظن حضرتك عارف
ان المرض ده لو انتشر فى جسمك ممكن
يموتك لا قدر الله "
" مرض ايه ؟ ..حضرتك بتتكلم على ايه
بالظبط ؟ "
" ايه ؟ ..هو حضرتك ما تعرفش و لا ايه ؟ "
" اعرف ايه ؟ ..مش فاهم "
" حضرتك مصاب بالإيدز يا فندم و متعرفش
طول المدة ديه كلها "
" ايه ؟ ..ايدز ؟ ..ازاى ؟ ..طب من مين ؟
..انا ما بعملش اى علاقات جنسية ..اكيد
فى سوء تفاهم ..فى حاجة غلط "
" للاسف يا استاذ ايهاب فى الحالات اللى زى
ديه احنا بنعيد الكشف مرة و اتنين و تلات
عشان نتأكد و انا يؤسفنى انى اقولك انك
مصاب بالايدز و من زمان كمان يا استاذ ايهاب "
" طب ازاى يا دكتور و من مين ؟ ..ده
انا متجوز و مخلف كمان "
" ممكن يكون المرض ده جالك من حتة تانية
مش لازم من العلاقة الزوجية ..على العموم
عشان نتأكد اعمل تحليل دم لبنتك عشان
نعرف هى مصابة بالمرض ده و لا لا "
خرجت من المستشفى و انا مش دريان بنفسى
..مش مصدق اللى حصل ليا ..مكنتش
مصدق انى ممكن يحصلى كده ..رجعت
البيت و انا مش قادر اكلم حد او افضفص
لحد ..كل اللى كنت بفكر فيه هى بنتى
امنية ..هل هى فعلا مصاب بالمرض ده
و لا لا و لو هى مصابة المرض ده جالى
منين ..استنيت لحد ما بنتى نامت و خدت
من دراعها عينة دم و روحت بسرعة الصبح
على المستشفى عشان اودلهم العينة ..بعد
تلات ساعات بالظبط نتيجة التحليل ظهرت
..عارف لقيت ايه يا دكتور ..نتيجة
تحليل بنتى ايجابية ..بنتى فعلا مصابة
بالإيدز ..مكنتش عارف اعمل ايه او اتصرف
ازاى ..هى النهاية ايه ؟ ..موت ..يعنى
النهاية انى هموت انا و بنتى ..رجعت البيت
و انا فى حالة ذهول من الصدمة ..مكنتش
قادر استوعب الموقف ..كانت مراتى فى المطبخ
بتحضر الغدا ..مش عارف ليه مرة واحدة
لقيت نفسى بفتش فى شنطة مراتى ..
فضلت افتش فى الشنطة بتاعتها لحد
ما لقيت ادوية غريبة و امصال فى شنطتها ..
صورت الادوية ديه و رحت بيها على الصيدلية
اللى جنب بيتنا و قولت للصيدلى انى عايز
اعرف الادوية ديه بتاعة ايه بالظبط ..
الصيدلى بص فى الصورة و قالى بكل ثقة
" الادوية ديه بتاع الايدز ..انت تعرف صاحب
الادوية ديه "
رديت عليه و انا مش عارف اجمع الكلام
" ايه ..اه ..اه طبعا ..ده واحد صاحبى لقى
الادوية ديه فى شنطة مراته و كان عايز يعرف
ديه بتاعة ايه و الحمد لله انك قولتلى عشان
الحق ابلغه ..شكرا ..شكرا "
قولتله الكلام و خرجت بسرعة من الصيدلية
و انا حاسس انها مدخلتش عليه حوار صاحبى
ده لكن كان لازم اقول كده ..محدش للاسف
بيقول ان المرض ده عنده حتى و هو على
فراش الموت ..رجعت البيت كانت مراتى حضرت
الغدا على السفرة و بنتى كانت بتاكل ادامها ..
كان تليفون مراتى جنبى بالظبط ..استغلت
فرصة انها بتاكل و فضلت ادور فى تليفونها
على اى حاجة مهمة ..دخلت على الواتس
اول حاجة عشان الاقى مفاجاة مرعبة ..
كان فى جهة اتصال مراتى بتراسلها على الواتس
..كان اسمها الدكتور محمود ..واضح انه
دكتور نفسى ..و واضح ان كان بينهم
تعامل من زمان ..مش ديه المشكلة ..
المشكلة انى لقيت رسالة من مراتى باعتها
للدكتور بتقول
" احساسى انى نقلت له الايدز بيعذبنى
كل يوم يا دكتور ..حاسة بتأنيب ضمير
كبير و الاصعب يا دكتور انه اتنقل لى منك "
مكنتش مصدق اللى بشوفه ..كانت الصدمة
كبيرة و صعبة انى اصدقها ..انت عارف ده
معناه ايه يا دكتور ..معناه ان مراتى كانت
بتخونى و بعد ما كانت بتخونى نقلت لى
الايدز ..مكنتش مصدق ان ده ممكن يحصل ..
بصيت عليها و هى بتاكل ادامى ..كانت
شيطان ..كانت اول مرة اشوفها شيطان ..
معقولة مراتى تعمل فيا كده ..مكنتش
دريان بنفسى ..كنت غير متزن خالص ..
اول حاجة عملتها انى خدت بنتى امنية
و طلعتها على اوضتها و قفلت عليها
الباب و بعد كده نزلت القبو و جبت
حبل غسيل طويل ..كانت بتاكل ادامى
على السفرة و لا كانها عملت حاجة ..
كأنها بريئة و المجتمع هو اللى ظالم ..
اول حاجة عملتها انى خنقتها بحبل الغسيل
من وراها ..فضلت اخنقها جامد لدرجة
ان الاكل اللى كانت بتأكله رجعته من بوقها ..
فضلت اخنقها و اخنقها و اخنقها ..بكل
غل كنت بخنقها لحد ما كسرت رقبتها ..
من كتر ما كنت بخنقها جامد رقبتها بقت
مدلدلة على كتفها بزواية مرعبة ..كانت عينيها
بص لى و انا من وراها ..انت متخيل انا عملت
ايه انا لفت رأسها ١٨٠ درجة من كتر ما كنت
بخنقها ..اكتر صوت حسيت انى كنت مستمتع
بيه هو صوت تهشيم فقرات رقبتها ..مكنتش
عارف اعمل ايه فى الجثة ..جبت شوال
كبير و حطيت فيه الجثة بتاع مراتى و شلته
و حطيته فى شنطة العربية ..لحسن الحظ
ان الدنيا كانت ليل و محدش شافنى خالص
و انا بعمل كده ..قعدت افكر و انا بسوق
العربية اودى الجثة فين ؟ ..فجاة جات
لى فكرة ..الفكرة كانت عبارة عن مكان ..
مكان لا يمكن حد هيعرف انى خبيت
جثتها فيه ..عارف عملت ايه يا دكتور ..
دفنتها فى تربة ابويا ..ايوه تربة ابويا ..
محدش ممكن يتصور انى ممكن افتح تربة
ابويا و احط جثتها جنبه و اقفلها تانى ..
عملت كده فعلا و روحت على مدافن العيلة
..فتحت التربة و رميت جثتها الحقيرة فيها
و قفلتها تانى ..لما رجعت البيت خدت بنتى
معايا و سافرت اسكندرية لحد ما الموضوع يهدى
و يختفى ..كل اللى بحكيهولك ده ممكن
تصدقه لكن اللى مش ممكن تصدقه ان
مراتى رجعت تانى "
" رجعت تانى ازاى ؟ "
" ايوه ..رجعت من الموت ..انا مش عارف
الموضوع ده ازاى حصل لكن اقسم لك
ان الكلام ده كله حصل لدرجة خلتنى اشك
فى نفسى و فى سلامة قوايا العقلية ..
بعد مرور اسبوعين على موت مراتى ..
جالى تليفون الساعة ٨ بالليل سمعت فيه
صوتها لاول مرة بعد اسبوعين ..مكنتش
بهلاوس يا دكتور صدقنى ..سمعت صوتها
و هى بتقولى
" سامحنى يا ايهاب من فضلك ..انا جاى لك
البيت بنفسى عشان تسامحنى "
و بس ..قالت الجملتين دول و بس ..
مكنتش عارف ازاى ده حصل ..انا قتلتها بأيديا
..انا متأكد ان انا قتلتها بنفسى مش بس
كده ده انا دفنتها كمان ..كنت مرعوب و خايف
كنت حاسس فى الاول انها مكيدة او مؤامرة
عشان يعرفوا مين اللى قتلها ..ممكن يكون
حد بلغ عن اختفائها للبوليس و البوليس بيعمل
كده عشان يوصل للجانى ..اخدت حبيتين
من الحبوب المهدئة و قفلت كل الابواب و الشبابيك
..كنت بحاول اهدى نفسى بأن الموضوع
كله هلاوس و هذيان و انها مستحيل ترجع
من الموت تانى لكن اللى حصل كان غير كده
خالص ..الساعة ٩ بالظبط لقيت باب البيت
بيرن ..بصيت على العين السحرية و انا
اطرافى بتترعش عشان الاقى مفاجأة ..
هى ..ايوه هى ..انا متاكد انها هى ..
مريم مراتى كانت واقفة ادام الباب ..بس كان فى حاجة مختلفة فيها ..كانت عينيها بيضة خالص
و راسها مدلدلة على كتفها بنفس الزواية اللى
خنقتها بيها ..انا متاكد من اللى بقوله يا دكتور
..اول ما شفت المنظر ده رجعت لورا و انا
مذهول ..كل حتة فى جسمى كانت بتترعش
..جرس الباب فضل يرن .. فضلت ارجع
لورا لحد ما لقيت بنتى ادامى ..اخدتها فى
حضنى و انا باصص برعب للباب و هو بيرن ..
فجاة لقيت الباب بيتفتح ببطء و بتدخل منه ..
مراتى مريم لقيتها بتدخل البيت ..مش
عارف الباب ازاى انفتح مع انى قفله بالترباس ..
كانت داخلة بنفس المنظر اللى كانت عليه ورا
الباب ..الشئ اللى خلانى اموت من الرعب
انا و بنتى ان كان فى حبل غسيل مشنوقة
بيه و الطرف التانى بتاعه مدلدل و نازل
على الارض ..كانت بتقول جملة واحدة بس
" سامحنى يا ايهاب من فضلك "
كانت بتقول الجملة ديه و بوقها بينزل دم
على الارض و جسمها كله كدمات زرقة كأنها
جاية من القبر على هنا ..مكنتش عارف
اعمل ايه ..بنتى كانت بتصرخ جامد ..
و بتقولى
" الحقنى يا بابا "
اول حاجة عملتها انى خدت بنتى و حبسنا
نفسنا فى اوضة و احنا مرعوبين و خايفين
لحد ما الفجر طلع ..وقتها طلعنا من الاوضة
عشان نلاقى الباب مفتوح لكن مفيش اثر
للجثة و لا لأى حاجة خالص ..كنت فاكر
ان الموضوع انتهى على كده لكن بالعكس
ده الموضوع ابتدأ ..كل يوم الساعة ٨
بالليل يجى لى اتصال تليفونى من
مراتى بتقولى جملة واحدة بس
" سامحنى يا ايهاب من فضلك ..انا جاى
لك البيت بنفسى عشان تسامحنى "
و المشكلة ان اللى بعد كده بيتحقق ..الساعة
٩ بالظبط بلاقى جرس الباب بيرن عشان
اشوفها تانى من العين السحرية و الباب يتفتح
تانى و الاقيها دخلت و هى بتقولى
" ايهاب ارجوك سامحنى من فضلك "
مكنتش اعرف اعمل ايه وقتها ..كل اللى
لاحظته ان بنتى ما بتقدرش تستحمل المنظر
و بيغمى عليها من الصدمة ..مببقاش عارف
اعمل ايه عشان الكابوس ده ينتهى ..كل
مرة بلاقيها بتدخل البيت بموت من الرعب ..
كانت بمجرد ما بتدخل بتنزل على الارض
و تقولى و رأسها مدلدلة على كتفها
" سامحنى يا ايهاب ..سامحنى من فضلك "
..كان منظرها مرعب و مفظع ..المشكلة
انها بتفضل قاعدة مدة طويلة ادام الباب
و هى نازلة و حاطة ايديها على الارض
و بتفضل تعيط و تقولى الجملة المعتادة
" سامحنى "
مبقتش عارف اتصرف ازاى ..بفضل بالساعات
انا و بنتى حابسين نفسنا لحد إذان الفجر
و اول ما بيدن بنعرف انها انصرفت ..
و فى يوم من الايام جات البيت بنفس هيئتها
..بنفس رأسها المايلة على كتفها و عينيها
البيضة خالص و حبل الغسيل اللى مشنوقة
بيه ..فى المرة ديه مقدرتش اتمالك
نفسى ..لقيت نفسى مرة واحدة بمسك
شاكوش كبير و انزل بيه على رأس الجثة ..
كنت بضربها بكل غل لدرجة ان عظمها بقى
بيتكسر ادامى ..كل حتة فى رأسها و جسمها
كنت بنزل عليها بالشاكوش ..عظمها بقى
مهروس من كتر الضرب ..ايوه زى ما بقولك
كده ..انا مكنتش مصدق المنظر اللى ادامى ..
العظم بتاعها بقى لين اوى لدرجة انك لو دوست
عليه برجلك جامد هيبقى عامل زى العجينة
فى جزمتك ..بس كل ده مكنش هممنى ..
كنت برضوه ماسك الشاكوش و بضربها بكل
غل لدرجة انها اتهرست جامد و عظمها لزق
فى الارض ..كان المنظر مرعب اوى و مقدرتش
اتمالك اعصابى عشان الاقى جسمى مرة واحدة
بيقع على الارض و اخوش فى غيبوبة طويلة ..
لما فقت من الغيبوبة .."
قلت الجملة ديه و سكتت كأنى مش عايز
احكى الباقى او مش قادر احكيه عشان
الاقى الدكتور بيقاطعنى و بيكمل عليا
و بيقولى
" طبعا يا استاذ ايهاب لما فقت من الغيبوبة
ملقتش الجثة و لا لقيت اى اثر ليها "
قلت له و انا مرعوب من تأثير اللحظة
" لا ..لقيت الجثة ..بس مش جثة مراتى ..
كانت جثة بنتى "
" ايه ؟ ..جثة بنتك ؟ "
قلت له و انا الدموع بتنزل على خدى
" انا قتلت بنتى يا دكتور "
" انت اكيد بتهزر ..انت عملت كده فعلا "
" للاسف انا عملت كده بس مكنتش اقصد
..فى النهاية انا خسرت كل حاجة ..
خسرت مراتى و بنتى ..خسرتهم عشان
كلب خدع مراتى و ضحك عليها و نقلى
الايدز ..الشخص ده عايش يأذى فى
الناس و يضحك عليهم بس اللى هو
ميعرفوش ان انا عرفت هو مين
و مستخبى فين ؟ ..انت عارف مين
الكلب ده ..الكلب ده هو انت يا دكتور "
" ايه ؟ "
قال الكلمة ديه عشان اطلع المسدس
بتاعى و اضربه تلات طلقات فى دماغه
عشان الدم يطرطش من نفوخه و يقع
على الارض ..كان بيفارق الروح ادامى
و عينيه كانت بتبص فى الفراغ ..
قربت منه و قلت له بسخرية
" بالحق نسيت اقولك ..الشخص اللى
كان بيكلم مراتى على الواتس مكنش
اسمه محمود يا دكتور و لا مراتى اسمها
مريم ..انا قلت لك كده عشان تكمل
معايا الجلسة للأخر و متقلقش منى ..
عارف مراتى الله يرحمها كان اسمها ايه ..
كان اسمها نور يا دكتور ..و الدكتور
المحترم اللى هيحصلها كمان شوية
اسمه ايه ..اسمه طارق المصرى ..
طارق المصرى اللى هو انت يا دكترة "
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني اضغط على : ( رواية القتيل الفصل الثاني )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية القتيل )
reaction:

تعليقات