القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم بديل الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب سعيد

 رواية رحم بديل الحلقة السادسة عشر 16 بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل الجزء السادس عشر 16 بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل البارت السادس عشر 16 بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب سعيد

ضحي بشر فخطتها يجب أن تنفذ اليوم مهما كان الثمن: طبعاً كويسة لتسمك يد فرح بقسوة لتطلق فرح صرخة مدوية وتحاول قذفها من أعلي الدرج لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فتبعد فرح يد ضحي عنها بشدة فتنزلق قدم ضحي من الزيت المسكوب علي الدرج بينما فرح تتمسك بحديد السلم بفزع.

لتقع ضحي من أعلي الدرج وتتدحرج علي السلالم وسط صريخها.

وارتفاع صوت أدم باسمها بصريخ:ضحييي.

ليستقر جسد ضحي أرضاً في أسفل الدرج وبجوارها بركة من الدماء.

ليجتمع الخدم ويركض أدم الذي حضر للتو علي وقوعها إتجاهها ويحتضنها بلهفة وزعر:ضحي فوقي أنتي بخير ردي عليا.

ضحي بوهن :ألحقني يا أدم فرح وقعتني .

لينظر أدم بشر لفرح التي تقف أعلي الدرج وتبكي بشدة .

عبير بخوف:لازم ننقلها المستشفى يا باشا.

أدم بلهفة وهو يحملها ويتحدث بأمر:أفتحيلي العربية يا عبير بسرعة ثم ينظر للخدم بأمر ويتحدث بتحزير:فرح متخرجشي من باب الفيلا فاهمين .

ليغادر سريعاً للمستشفى وهو يحمل ضحي ودماء تنزل منها بغزارة.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في سيارة أدم.

يقود السائق السيارة بسرعة وبجواره عبير بينما أدم يجلس في الخلف ويحتضن عبير المغشي عليها بقلق يتذكر ما حدث معه.

فلاش باك.

بعد أن وصل أدم مكتبه جلس يراجع بعض الملفات مع أمير صديقه قبل حضور الاجتماع ليتفاجئ أن ملف الصفقة غير موجود.

أدم بضيق:ياربي لازم أرجع أجيبه تاني.

أمير بتساؤل:طيب ما تبعت السواق.

أدم بضيق وهو ينهض:أنا حطه في الخزنة والمفتاح معايا مسافة الطريق وراجعلك.

أمير بهدوء:تمام.

بعد بعض الوقت.

يصل أدم وينزل ويدخل الفيلا ويتجه لمكتبه ليستمع صريخ ضحي يأتي من ناحية الدرج .

ليتجه سريعا الدرج ليتفاجئ بفرح تزيح ضحي من أعلي الدرج.

عودة.

عبير بلهفة:وصلنا المستشفى يا باشا.

ليومي لها أدم وينزل من السيارة بلهفة وهو يحمل ضحي ويتجه بها للدخل ليقترب الممرضين منه بالترولي ليضعها بحنان ويتجهوا بها لغرفة العمليات.

بينما أدم يصعد خلفهم بشرود ويجلس علي أحد المقاعد وهو ينظر للدماء التي علي يده بحسرة.

بينما عبير تجلس علي مقربة من أدم وتحدث حالها بزعر:ربنا يستر وتقوم بالسلامة يارب دي ممكن تدبجني يعني أستعجلت علي أيه مستنتش أرن عليها ليه.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في فيلا أدم.

تجلس فرح في غرفتها تبكي بحرقة أسترها معايا يارب أنت عارف أني مظلومة وقومها بالسلامة.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في المستشفى.

بعد مرور ثلاث ساعات يخرج الطبيب من غرفة العمليات.

لينهض أدم بلهفة ويتجه له :خير يا دكتور.

الدكتور بأسف:الجنين نزل.

أدم بحزن:الحمد لله وحالتها أيه يا دكتور.

الدكتور بأسف:مع الاسف مقدرناش نوقف النزيف .

أدم بتساؤل:يعني أيه.

الدكتور بأسي:إضطرينا نستئصل الرحم.

لتشهق عبير بصدمة وهي تخبط علي صدرها بعنف.

بينما أدم يغمض عينه بأسي ويستند علي الحائط من خلفه:اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها.

الدكتور بأسف وهو يرتبت علي كتف أدم: شد حيلك يا أدم باشا.

أدم بحزن: الحمد لله.

الدكتور بهدوء: بعد إذنك .

أدم بهدوء:أتفضل.

لتقترب عبير من أدم بحزودر وتتحدث بحزن:شد حيلك يا باشا.

أدم بشرود:كانت عند فرح بتعمل أيه.

ضحي بتوتر:مش عارفة يا باشا يا والله.

أدم ببرود:طيب أنزلي خدي تاكسي وروحي ثم يكمل بأمر فرح تفضل في أوضاعا وتقفلي عليها بالمفتاح فاهمة.

عبير بتوتر:حاضر بعد إذنك يا باشا لتفر هاربة من أمامه وهي تتنفس الصعداء.

ليجلس أدم علي أحد المقاعد بإهمال وينظر للدماء علي يده بحزن وحسرة:الحمد لله اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها ليرن هاتفه لينظر للهاتف بوهم ليجده أمير ليرد عليه بحزن:أيوة يا أمير ألغي الإجتماع خير ضحي وقعت من على السلم ثم يكمل بغصة الجنيني نزل وسأله الرحم الحمد لله على كل حال ماشي مستنيك ليغلق الهاتف ويضعه في جيبه وينهض بتثاقل ويذهب للمرحاض ليغسل دماء وليده من يده .

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في التاكسي.

تنتحب عبير بشدة وهي تتحدث مع إبنتها :ألحقيني يا سحر أنا في مصيب.ة مش عارفة أعمل أيه بقولك يقطك وسأله ليها الرحم والله ما أعرف أيه إلي حصل أنا جيت علي أن البت فرح بتزوقها ومسكت في الحديد بتاع السلم مش عارفة بس السلم كان عليه الزيت حطيته زي ما هي أمرتني يا دوب راحة أرن عليها لقيت تلفوني فصل شحن جريت أندهلها حصل إلي حصل مش عارفة بقي يا سحر أدم باشا قالي أروح أخليها في أوضتها خصوصاً أن مدام ضحي أكدتله أن فرح هي إلي رميتها من على السلم وهو شاف إلي حصل يا بنتي ربنا يستر أنا هروح دلوقتي أمسح السلم بسرعة وروح عند فرح قبل ما الباشا يرجع ماشي يا بنتي مع السلامة لتتنهد بضيق أستر يا رب من إلي جاي.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في شقة عبير.

ترمي سحر هاتفها بعنف :أه يا فرح الكل.ب كل مصي.بة بتطلعي منها أيه قطة بسبع ارواح أه يا نا.ري منك لا وشكل أمي إلي هتروح في الرجلين ماشي يا فرح صبرك عليا لو أمي حصلها حاجة بسببك يا فرح أقسم بربي لأطلع عليكي القديم والجديد.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في المستشفى.

في المرحاض.

يغسل أدم يده بألم وينظر للدماء التي تنزل من يده بشرود تام لينتهي من تنظيف يده ليجلب منديل ورقي وينشف يده .

ليرفع رأسه وينظر لانعكاس صورته بالمرأة ويحدث حاله بتوعد كأنه يحدث شخص ما:أه لو طلع كلام ضحي صح وأنتي إلي قتل.تي أبني وحرمتي ضحي من الحلقة لهخليكي تتمني المو.ت ثم يكمل بصوت جحيمي وهو يض.رب المرأة بقبضته لي.نكسر لقطع صغيرة مابقاش أدم العمري إلي لو جبت بتار أبني مهما كان التمن .

ليفتح المرحاض ويغادر سريعاً غير عابئ بالدماء التي تنزل من يده.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في فيلا أدم.

تصل عبير إلي الفيلا واطمئن الخدم دون إخبارهم بشئ وبعدها تغادر سريعا وتنظف الدرج من الزيت بلهفة وهي تحمد الله في سرها أن الخدم لا يصعدون لاعلي إلي بأمر من عبير لا إلا كان كشف أمر الزيت المسكوب لتنتهي سريعاً وتتجه لغرفة فرح.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في غرفة فرح.

تجلس فرح علي سجادة الصلاة وهي تدعي وتبتهل إلي الله أن يمر الموضوع علي خير وألا يكون قد أصاب ضحي وطفلها مكروه.

ليفتح الباب بعنف لتنتفض مكانها وتنهض بلهفة وتتجه لعبير:طمنيني يا خالتي ضحي هانم أخبارها أيه.

عبير بسخرية: بعد ما رمتيها من علي السلم جاية دلوقتي عايزة تطمني عليها.

فرح بدموع ولهفة:والله ما حصل هي إلي كانت بتزوقني بس أنا جيت أبعد أيدها عني وأمسك في الحديد هي أتزحلقت والله العظيم ده إلي حصل.

عبير بسخرية: أنا والباشا شوفناكي بعينا يا ست فرح يا خسارة يا فرح حبيبتي ظني فيكي لتغادر عبير تاركة فرح علي وضعها وتغلق الباب عليها بالمفتاح.

★★★★★★زينب سعيد★★★★★★

في المستشفى.

في غرفة ضحي.

يجلس أدم بجوار ضحي الباكية ويحتضنها بحنان ويحاول تهدأتها فمنذ أن فاقت وعلمت أن الجنين نزل وهي في حالة إنهيار تام لكن لم يرد الطبيب ولا أدم إخبارها بأنه تم إستئصال الرحم.

ضحي بإنهيار:فرح قتل.ت أبني يا أدم .

أدم بحنان:إهدي يا ضحي إهدي يا حبيبتي والله لاجبلك حقك وحق أبني إهدي.

ضحي بإنهيار وهي تبعده عنها بع.نف:أنا عايزة أبني أبعد عني ليحاول أدم تهدأتها دون فائدة لينادي الطبيب بسرعة.

ليقوم الطبيب بحقنها بحقنة مهداة ليبدأ جسدها في الإسترخاء وهي تردد عايزة أبني.

لينظر لها أدم بحزن ويغادر سريعاً وهو يتوعد لفرح.

يتبع..
لقراءة الفصل السابع عشر اضغط علي : ( رواية رحم بديل الفصل السابع عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط علي : (رواية رحم بديل)
reaction:

تعليقات