القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعبة القدر الفصل العاشر 10 بقلم إيمان

رواية لعبة القدر الحلقة العاشرة 10 بقلم إيمان
رواية لعبة القدر الجزء العاشر 10 بقلم إيمان
رواية لعبة القدر البارت العاشر 10 بقلم إيمان
رواية لعبة القدر الفصل العاشر 10 بقلم إيمان

رواية لعبة القدر الفصل العاشر 10 بقلم إيمان


 أيه طب أنا حروحله فورا المستشفى
لا تعالى خدنى معاك يا شهاب
حاضر يا ماما ثوانى وأكون عندك
يسرا : فى أيه يا شهاب
بابا تعب ونقلوه المستشفى وانا حروح اخد ماما واروحله
طب اجى معاك
لا لا خليك انتى مفيش داعى تيجى
يادكتور أنا أبنه ممكن أعرف حالة والدى أيه دلوقت
هو عنده زبحه بس الحمد لله مش قوية واضح أنه بيجهد نفسه اوى فى الشغل وده مش كويس للى فى سنه
كده طيب متشكر أوى يا دكتور
نظر شهاب لوالدته الجالسة بجانب والده داخل حجرة العناية المركزة وهو يشعر بالاشفاق عليه وعليها وتذكر كلام أبيه وهو يطلب منه أن يقف بجانبه ويتحمل مسئولية الشركة معه وكاد ان يبكى غير أنه سمع صوتها بجانبه تقول
ان شاء الله بابا حيقوم بالسلامة بابا طول عمره قوى
وكأنه أستمد القوة من كلماتها فتماسك واستعاد قوته مرة أخرى ثم قال : مش حتروحى للولاد
اه انا كنت جاية عشان اقولك كده
طب يلا تعالى اروحك وأرجع تانى 
لالا خليك انا حاخد تاكسى وخلاص
لا الوقت اتأخر حروحك وارجع على طول
طب خلاص اللى تشوفه
يسرا :شهاب أنت رجعت مش قولت إنك حتقعد مع ولدك فى المستشفى
ماما مارضيتش وصممت انى اروح انا ورهف وهى اللى تقعد جنبه
اه طبعا عشرة عمرها ومش عوزة تسيبه ربنا يقومهولها بالسلامة
يارب يقومه بالسلامه لينا كلنا . يسرا أنا عاوز اكلمك فى موضوع مهم
خير يا شهاب
انا الحقيقة قررت اقعد هنا مش راجع أمريكا
ايه بتقول ايه ياشهاب طب وشغلك اللى هناك واللى ابتدى يكبر وينجح دى شباب كتير يتمنوا اللى وصلت ليه
أبويا عندى أهم من اى حاجة واسمه لازم يفضل فى السوق شقاه وتعبه مش ممكن يضيعوا ابدا انتى ماتعرفيش ابويا تعب أد أيه عشان يوصل للمركز اللى هو فيه دلوقت وان كنت وصلت لاى حاجة وكبرت فده بفضل ابويا واللى جه الوقت اللى اقف انا كمان فيه جنبه وانا مش حغصبك على حاجة عوزة تفضلى معايا برحتك عوزة ترجعى تعيشى فى أمريكا برضو برحتك حبة تبقى بين هنا وهناك مفيش مشكلة حبه ان كل واحد يروح لطريقة برضو برحتك اللى يريحك انا موافق عليه
ايه انت بتقول ايه انت عاوز تطلقنى
انا مش بقول اللى عوزة انا بقول كل الاقتراحات وانتى وأختيارك بقه
وانا اختارتك انت يا شهاب وانت عارف ده ومش من دلوقتى من زمان ولا نسيت حكاية جوزنا
فجز شهاب على أسنانه قائلا : ودى حكاية تتنسى برضو 
فضحكت يسرا عن أخرها وهى تقول بدلع معهود لشهاب خلاص يا حبيبى يبقه أتفاقنا تعالى بقه ننام وغمزت له بعينها
يابنتى بقولك ابويا تعبان
طب ما انا عوزة اوسيك عشان باباك التعبان
فقال بغيظ : أخ منك أنتى 
مرت الايام وخرج رشدى بخير من المشفى وفاجأه شهاب بقراره وانه لن يعود الى أمريكا وسيدير الشركة معه
بجد بجد يا شهاب مش حترجع أمريكا وحتفضل هنا معايا 
أيوة يا بابا
يااااه اهو انا كده خفيت بجد
الله طب ولما انت عوزنى جنبك مقولتش ليه من الاول
كنت شايفك مش متحمس للقعاد هنا وكمان كنت بتتكلم عن ان مشروعك هناك بيكبر وكنت بشوف الفرحه فى عينيك مرضتش احرمك من انك تحقق ذاتك زى ما انا كمان فى يوم من الايام اجتهدت وعملت مشروعى وعشت الفرحه يوم بيوم وهو بيكبر ادام عينى 
يا حبيبى يا رشدى بس انت بقه عندى اهم  الف مرة من أى مشروع 
لالا دا انت انهاردة ربنا فتحها عليك اوى يا شهاب
طب قولى بقه حتعلمنى الشغل امتى
شريفة : ماتستنى عليه لما يشد حيله ويرتاح شوية يا شهاب
رشدى : لالا انا زهقت بقه من القعدة وبدام شهاب حيكون معايا مفيش تعب ومن بكرة ان شاء الله حنكون سوا فى الشركة
شهاب : خلاص وانا تحت أمرك
رهف : ماما الغدا جهز يلا مش حتتغدوا
شريفة : تعبتك انا انهاردة يا رهف معلش
لا ابدا ياماما ما تقوليش كده انتى عارفة انى بحب اطبخ بايدى وعشان كده كنت بحب اساعدك
رشدى : يلا يا شهاب وانتى يا يسرا انهاردة حتاكلوا أكل محصلش عشان رهف هى اللى طبخه
شريفة : بقه كده يا رشدى يعنى اكلى مش بيعجبك
رشدى : الحقيقة انتوا الاتنين بجد أكلكم تحفة مبسوطة كده
وفى أثناء تناولهم الغداء قال شهاب وهو يتأمل فى ملامحها : لا بجد بابا عنده حق الاكل تحفة تسلم إيدك يا رهف
فأجابته بخجل من نظراته لها : شكرا بالهنا والشفا
أيه يابنى من أخر مرة كنت عندى ولا حس ولا خبر كده اوعى تقولى انك جاى تسلم عليا قبل ما تسافر
لا ابسط يا حازم حفضل قاعد فى وشك على طول
بجد ايه ده يعنى مش حترجع امريكا
لا مش راجع
طب وشغلك هناك
اتفقت مع شركائى على التخارج وحيبعتولى فلوسى على حسابى وخلاص كل حاجة تقريبا خلصت
طب ليه كل ده عشان حبيبت القلب اللى ظهرت فاجأة
اه ما انت متعرفش اللى حصل عشان كده بتهبل فى الكلام 
بهبل الله يسامحك . طب ايه اللى حصل ما تحكى
ابويا تعب ودخل المستشفى الفترة اللى فاتت عشان كده مكنتش فاضيلك
ايه عمى رشدى تعب كده يا شهاب وماتقوليش
انا مكنش فيا دماغ نهائى والله انا لما شوفت ابويا وهو بين الحياة والموت قولت مش ممكن اسيبه تانى ابدا
ااااه يعنى قعدت عشان ابوك مش المزة
فوكزة شهاب فى صدرة قائلا : ما تحترم نفسك ايه مزة دى
أمال أقولك ايه . الا صحيح هى إسمها إيه 
وانت مالك اما بارد صحيح
يسلام بتغير عليها
اه مش مراتى
فانفجر حازم ضاحكا : مراتك ايه ياعم دى تلاقيها نست الموضوع ده أساسا
لا ياخويا مانسيتش
تقصد أيه بقاااا !!!!
فاكر لما كنت عندك وبابا اتصل بيا عشان موضوع مهم 
ايوة
اهو كان عوزنى عشان رهف عوزة تطلق
رهف الله اسمها حلو اوى
ما تتلم بدل ما اظبطك
خلاص خلاص اتلميت طب وبعدين عملت ايه قولت لولدك انك بتحبها وان هى دى فتاة أحلامك
يابنى ما تبطل استظراف محدش يعرف الموضوع ده غيرك
انهو موضوع بالظبط
صبرنى ياااارب الموضوع كله يا حازم الزفت انت أنا مقولتش لحد غيرك على الحلم ولا حد يعرف ان رهف هى البنت اللى مكنتش عاوز اتجوز غير لما الاقيها
اه صحيح لما انت كنت رافض اى وحده عشانها ليه بقه اتجوزت يسرا دى
لاااااا جوازى من يسرا ده حدوته تانية خااالص مش وقتها دلوقت 
هى فيها حدوته طب ما تحكهالى والنبى
يخربيت كده يابنى أنت توهتنى انا كنت بتكلم فى ايه اصلا اقولك انا قايم مروح
لالا الله يخليك ياشهاب ما تمشيش انا مركز وحقولك انت كنت بتتكلم عن رهف وانها طلبت الطلاق قولى بقه انت عملت أيه 
اه صح انا رفضت طبعا
يا ولد طب واقنعتها هى وابوك وامك ازاى من غير ما تقولهم الحقيقة
قولت لبابا وماما انها دلوقتى مش بتفكر فى الارتباط عشان هى على ذمتى لكن ما نضمنش لو طلقتها وبقت حرة ممكن حد يلعب بدمغها ونلاقيها عوزة تتجوز وتاخد عيال شريف وتمشى
يابن اللعيبة وطبعا ابوك وأمك قلبهم وقع فى رجليهم أول ما سمعوا الكلام ده
طبعا وأخدوا صفى على طول
طب وهى هى اقنعتها ازاى
فهمتها انى مش متضرر من الوضع ده وانى مستعد اطلقها فى حالة انها تكون عوزة تتجوز
ورضيت
تعرف انى أول لما جبتلها سيرة الجواز اتفزعت انا حتجنن دى يعتبر ماعشتش مع شريف مده طويلة ولا حتى تعرفة الا مده قصيرة ازاى بتحبه كل الحب ده حتى وهو ميت انا عمرى ما غيرت من شريف الا دلوقت
يا عينى عليك يا شهاب
اه والله مش عارف اعمل ايه ولا اقرب منها ازاى واخليها تحس بيا انا حتجنن وكل لما احاول افتح معاها موضوع واتكلم معاها تتهرب منى مش عارف ده كسوف ولا هى حاسه بيا عشان كده بتتهرب منى ولا أيه بالظبط
تصدق ممكن دى الستات دى عندها ردار بتلقط بيه الراجل اللى بيحب قبل ما هو ذات نفسه يعرف حتى
يتبع...
لقراءة الفصل الحادي عشر اضغط على : ( رواية لعبة القدر الفصل الحادي عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية لعبة القدر )
reaction:

تعليقات