القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الحلقة الثالثة 3 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الجزء الثالث 3 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني البارت الثالث 3 بقلم رشا محمد
رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم رشا محمد

وحمزة صمم بأن يبيت يزن معهم فالوقت تأخر ولا 
يجب أن يسافروا ليلاً بقلمي رشا محمد 
أمر حمزة الخدم بأن يقوموا بتحضير غرفة ليزن وميرا 
كي يرتاحوا بها من عناء سفرهم سريعًا 
كانت الحاجة نعيمة طوال الوقت تهتم ب أحفادها ولا 
تفارقهم فهي أصبحت متعلقه بهم بشدة فحينما أمر
حمزة الخدم بتحضير الغرفة ليزن وميرا قالت : 
قبل م يحضروا أي حاجة يجوا يطلعوا الولاد أوضتهم 
عشان أطلع أنا كمان أفضل معاهم لحد م يناموا 
وأنتم خليكم قاعدين سوا هنا لحد م الأوضة تجهز 
حمزة : طيب م تخليهم يطلعوا الولاد وخليكي قاعدة 
معانا يا أمي بقلمي رشا محمد 
الحاجة نعيمة : لا أنا عايزة أكون مع الولاد وعايزة 
أسيب ميرال مع أخوها ومراته براحتهم تشبع منهم 
ثم استأذنت من الجميع وتركتهم وذهبت رشا محمد 
وظلت ميرال طوال الليل تتحدث مع يزن وميرا 
ويستعيدون ذكرياتهم وهم أطفال فقد كانوا 
مشتاقين لبعض يتمنون وصال الود بينهم 
ومن حين لآخر يزن يداعب ميرا فهو يعشقها 
وسعيد بأنه التقي بها وتزوجها وميرال لاحظت مدي 
حبهما لبعضهما وقالت : ربنا يخليكم لبعض ويجمع 
بينكم في خير العمر كله ان شاء الله أنا بجد مبسوطة
ان يزن بقي مسؤل ويعتمد عليه وانه استقر مع بنت 
زي القمر زيك ياميرا بقلمي رشا محمد 
ميرا : أنا كمان مبسوطة ان أخيرا اتعرفت عليكي 
يزن كان بيحكي عنك كتير وكنت مشتاقة أشوفك 
كان حمزة يجلس معهم ولكنه علي غير عادته 
فهو يشعر بأن يزن وميرا أخذوا ميرال منه رشا محمد 
فمنذ أن حضروا وهي منشغله بهم عنه 
ولكنه قرر أن يخرج من صمته ويسجل اعتراضه عن 
ما يحدث ولكن بطريقة مهذبه
فقال : يالا يا ميرال لازم نسيبهم يرتاحوا دول جايين 
من سفر وباين عليهم التعب وكمان لازم نطمن 
علي يونس ويوسف أحسن يكونوا صحيوا وبيعيطوا 
واحنا مش سامعين بقلمي رشا محمد 
ميرال : عندك حق ياحمزة أنا شوقي ليزن خلاني 
انسي انهم لازم يرتاحوا 
يالا بينا يا جماعة عشان نطلع فوق سوا وتشوفوا 
أوضتكم عشان ترتاحوا 
أوصلتهم ميرال لغرفتهم وقالت : هتلاقوا ع السرير
هدوم عشان تغيروا وتناموا براحتكم أنا عملت حسابي 
عشان عارفة أنكم مش عاملين حسابكم رشا محمد 
يزن وميرال شكروا ميرال وحمزة ثم دخلوا غرفتهم 
وحمزة أخيرا قدر ياخد ميرال منهم ويدخل غرفته 
اقترب حمزة من ميرال وأخذها بين أحضانه وقال :
وحشتيني ...بقلمي رشا محمد 
ميرال : أنا معاك طول الوقت وحشتك امتي ؟!!
حمزة : معايا فين أنت طول الوقت مشغولة ب يونس
ويوسف وبعدين جه استاذ يزن ومراته خدوكي مني 
ضحكت ميرال وقالت : محدش يقدر ياخدني من 
حبيبي ابداااا وداعبته بيدها فوجهه 
حمزة : لا يزن قدر ياخدك مني وفضلتي تتكلمي معاه
وأنا ولا علي بالك خااالص رشا محمد 
ميرال ضحكت كثيرا ثم قالت : مش أخويا يابيبي 
وبقالي كتير جدااا مكلمتوش؟!! طبيعي انشغل بيه 
شوية وبعدين مالك كدا حاسه انك غيران من أخويا دا 
أخويا ياحمزة مش حد غريب 
حمزة قربها اليه أكثر ثم قال : أنا بغير عليكي من نفسي
يا ميرال أنا مقدرش أشوف حد بيقرب منك أو يلمسك
غيري بحس ان بم،،وت وعايز أق،،طع ايد أي حد يلمسك
ميرال : بس دا أخويا يا حمزة من لح،،مي ود،،مي 
ومينفعش الغيرة بالطريقة دي لازم تفرق بين القريب 
والغريب يا حمزة مش هيكون غيرة عمال علي بطال 
حمزة : أنت بتاعتي محدش يلمسك غيري قريب بقي 
غريب مليش فيه ثم أكمل بحدة وقال :رشا محمد
محدش يلمسك يا ميرال غير فاهمة ؟!
ميرال : أنا عارفة ان مش هوصل لنتيجة معاك ف 
الحوار دا مضطرة أقولك حاضر
حمزة : طيب تعالي بقي نغير وننام شوية قبل م 
الولاد تصحي عايز أخدك ف حضني وأنام حاسس ان 
بقالي كتير منمتش بقلمي رشا محمد 
وكادوا أن يبدلوا ملابسهم ولكنهم سمعوا صوت صر،،اخ
خرجوا مهرولين من غرفتهم كي يكتشفوا سبب الص،راخ
وجدوا الصوت يصدر من غرفة يزن وميرا 
فزعت ميرال شديدًا وقالت : خير اللهم اجعله خير 
وأسرعت ناحية الغرفة لتكتشف ما يحدث ومعها حمزة
سمعت صوت الصر،،اخ يزيد فدقت ع الباب 
كي تفهم ما يحدث رشا محمد 
فتح لها يزن مسرعًا وقال لميرال : الحقيني يا ميرال
ميرا بتولد ومش عارف أعمل ايه
سمعه حمزة فقال : يالا بينا بسرعة ع المستشفي
أنا هنزل احضر العربية وأنت هاتها بسرعة وتعالي
ميرال : وأنا جاية معاكم استناني ياحمزة بس ألبس 
الحجاب والشوز بقلمي رشا محمد 
حمزة : مش هينفع تيجي معانا يا ميرال أنت 
لسه تعبانه م الولادة ويونس ويوسف محتاجينك 
معاهم مش هينفع تسبيهم وتمشي 
ميرال : لا أنا كويسة واذا كان علي الولاد 
طنط معاهم ومعاهم الخدم رشا محمد 
حمزة : افرضي محتاجين ياكلوا؟!!
الطفل ف السن دا يا ميرال مهما كان كل الناس حواليه 
مش هيكون محتاج غير والدته معاه 
خليكي جنبهم وأنا هكون معاهم ف المستشفي 
ومش هسيبهم ابدااا وهطمنك عليهم علي طول 
ميرال بحزن فهي كانت تريد أن تظل بجانب أخيها : 
خلاص ياحمزة اتفقنا بقلمي رشا محمد 
أحضر حمزة السيارة وظل بها ينتظر يزن وميرا 
وبعد ثواني وجد يزن يحمل ميرا ويجري مسرعًا باتجاه 
السيارة اجلسها بالخلف وجلس بجانبها واخذها 
بين أحضانه محاولاً نسيانها ألمها رشا محمد
نظر لهما حمزة وتذكر ولادة ميرال منذ أيام مضت
وشَعُرَ بخوفه عليها ثم نظر أمامه وتحرك بالسيارة 
وصل المستشفي يزن حمل ميرا ونزل مهرولا بها 
داخل المستشفي الممرضة أحضرت السرير المتنقل 
ووضعت ميرا عليه وادخلتها العمليات فورًا 
ظلت ميرا داخل العمليات وقتً طويلاً فولادتها كانت
متعثرة ... ظل يزن بالخارج خائفًا علي زوجته 
ورضيعها ولا يعرف ماذا يفعل لهم غير الدعاء 
رشا محمد وحمزة بجانبه يخفف عنه توتره وخوفه 
الشديد وميرال من وقت لآخر تُهاتف حمزة للاطمئنان 
عليهم وعندما علمت بأن الولادة متعثرة حزنت وظلت 
تدعي لميرا بأن تلد في سلام وتكون بصحة جيدة هي 
وطفلها وبعد ساعاتٍ مرت في توتر وقلق سمع يزن 
صوت طفل يبكي بداخل غرفة العمليات فابتسم 
وظل يدعي الله بأن تكون ميرا بخير 
وبعد دقائق من سماعهما صوت الطفل خرجت الممرضة
ومعها الطفل وقالت : مين أبوها ؟!!
يزن اقترب منها وقال أنا بقلمي رشا محمد 
الممرضة : مبروك جالك بنت زي القمر 
يزن فرح فرحًا شديدًا ثم قال لها : المهم ميرا صحتها 
عاملة ايه ؟!!
الممرضة : أطمن الولادة كانت متعثرة لكن الحمد لله 
هي بخير هي والبنت لكن بيتنقل لها د،،م دلوقت وأول
م تفوق هتتنقل غرفة عادية وهيتنقل لها كيس د،،م 
كمان وتخرج بالسلامة ان شاء الله 
يزن حمل ابنته وضمها بين أحضانه بحب ولهفة وسعادة
ثم اقترب من حمزة شوف ما شاء الله قمر ازاي؟!!
حمزة : ما شاء الله زي نور القمر ف وسط الليل 
يزن فرح فرحًا شديدًا بتشبيه حمزة ثم قال :
يبقي هسميها نور عشان تشبه نور الشمس ف عز النهار 
ونور القمر ف عز الليل 
حمزة : اسم جميل ربنا يبارك فيها 
تسريعًا للأحداث .........
خرجت ميرا من المشفي بعد أن أكملت علاجها وأصبحت
بصحة جيدة وذهبت لبيت حمزة وميرال الذين صمموا 
أن يتم الاحتفال بسبوع نور ببيتهم وبعد أن انتهوا 
من السبوع يزن أخذ ميرا ونور وسافروا للقاهرة 
ظل الود يتصل بينهم ومن وقت لآخر يتبادلون الزيارات
حتي أصبح يونس ويوسف ف الثانوي العام 
وفي يوم كانت الحاجة نعيمة تجلس معهم علي طاولة 
الغداء وقفت وقالت : أن مش قادرة أكمل أكل اسندني 
يا يونس أروح ع الكنبة عشان أقعد وخلي أم السعد 
تعملي فنجال قهوة بقلمي رشا محمد 
اقترب منها يونس واسندها وعندما اقتربت من الأريكة 
وقعت عليها ولم تنطق بكلمة واحدة ولم تتحرك .
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني الفصل الرابع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الجزء الثاني )
reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق