رواية زواج بالإتفاق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم مروة موسى

رواية زواج بالإتفاق الحلقة السابعة والثلاثون 37 بقلم مروة موسى
رواية زواج بالإتفاق الجزء السابع والثلاثون 37 بقلم مروة موسى
رواية زواج بالإتفاق البارت السابع والثلاثون 37 بقلم مروة موسى
رواية زواج بالإتفاق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم مروة موسى


رواية زواج بالإتفاق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم مروة موسى

إبراهيم رفع مسدسه وعد ١....٢.....٣وصوت رصاص طلع من مسدسه والكل اتجه لاتجاه الصوت 
الجد موسي: نزل مسدسك ي ابراهيم 
إبراهيم: هقتله واقتل نفسي ونخلص من الموضوع دا 
الجد : نزل مسدسك وانا اللي هتصرف في الموضوع دا ي ابني بلاش تهور كفاية مشاكل بقي 
ندي قربت من إبراهيم ومسك ايده بحنان: عشان خاطري اسمع كلامهم مرة يمكن ترتاح 
فهد : نفسي اشيلك من الموضوع وتوعدني انك هتبقي كويس وبلاش شغل السلاح لكن هما عاوزين يعرفوا مين اللي كان في المهمه 
مصطفي: هما اللي كانوا موجودين يعرفوا شكلا مش اسما لأننا اجبرناهم يتكلموا محدش عارف اسمه كلهم وصف الشكل بس 
الجد : كويس دا في صالحنا 
فهد : ي جدي الشغل مفيش حاجة فيه اسمها قريب من غريب وعلي عيني اني اكون ماسك المهمة دي 
إبراهيم: مش هكون ضحيه لحاجة انا كنت مجبر اني اتاجر فيها الشيطان عماني واشتغلت سنة فيها 
ندي للكل : ممكن تسبوني معاه دقيقه 
فهد بخوف عليها: لاء طبعا 
مصطفي: لاء ي ندي ممكن يعمل فيكي حاجة 
الجد : عاوزة اي منه وانتي سبب المشاكل دي 
ندي بزعل : تسلم ي جدي بس انا مش سبب المشاكل 
الجد : اسمي ميجيش علي لسانك ي عقربة 
فهد : جدي لو سمحت ندي ملهاش علاقة دي أوامر بتنفذها مش اكتر وندي شخصية عزيزة علي قلوبنا وكفاية انها كانت بتساعد إبراهيم وخايفة عليه 
ندي ؛ ممكن بقي تخلوني اتكلم معاه دقيقه 
الكل خرج برا لكنهم خايفين عليها ندي قفلت باب الاوضة ووقفت قدام إبراهيم 
إبراهيم: عاوزة اي ي ندي 
ندي: عاوزة تشوف طريقك وبلاش عنادك دا 
إبراهيم: طريقي اتسد من يومي وانا عارف ان فهد افضل مني في كل حاجة لكن مكنتش متخيل انه هيكون سبب تعاستي 
ندي : فهد كويس وعمره ما هيضرك حتي لو كان بيقول دا 
ابراهيم: أول مرة احس بضعفي مش عشان مفيش سكة قدامي لاء عشان فهد في الموضوع خايف اخد خطوة تدمر حياته او تسبب مشاكل له مع اللي حواليه 
لو كنت عاوز اهرب كنت هربت برا مصر من الاول وكانت الحكاية انتهت لكن انا عاوز اشوف حل ومبقاش بعيد عن حياتي ي ندي 
ندي وهي ماسكة ايده: حتي لو قولتلك ان هتريح اللي حواليك ونفسك 
بقلم مروة موسي 
إبراهيم: واريحك قلبك كمان صح 
ندي: اتنهدت مش مشكلة انا
إبراهيم: هتحبس وانا بكره الوحدة 
ندي بحب: مش هسيبك دايما هجيلك 
ابراهيم: لو كنت بكره الوحدة مرة فبكرهك انتي الف مرة 
ندي حست بضيق في قلبها جدا بسبب كلامه بس سكت 
فهد والجد ومصطفي دخل 
فهد : يلا ي ابراهيم 
الجد : مش هيسلم نفسه معنديش حد يبقي رد سجون 
مصطفي: القانون فوق الجميع 
فهد: انا معرفش قريب ولا غريب في شغلي دي امانه ولازم تكمل 
بقلم مروة موسي 
ابراهيم : هتحبس علي اساس إني تاجر صح 
فهد : انا حاول اخفف عنك الحمل واقول انك اول مرة تطلع المهمه وانك اول مرة تشارك في صفقة سلاح وانك مجبور علي كدا ودا أهون بكتير من موقفك ودا اللي اقدر اعمله لكن اني اسيبك تهرب لاء 
ابراهيم : عارف اني غلط وعارف انك واثق اني بكرهك بس والله انا مش بكرهك ي فهد يمكن بينا حواجز شوية بحسك احسن مني لكن كنت بتلكك ليك علي اي موقف عشان تخرج من حياتنا 
وانت ي جدي كنت خير التربية لينا والله عارف انك زعلان عشان عملت موقف غلط وعارف انك انصدمت لما عرفت عشان انا ومروان اللي مسكين الشغل ودايما بنديره علي اكمل وجه ومكنش في وقت اني ادور علي شغل أو يكون في دماغي شغل بس الشيطان لازم يحط الإنسان في مكان غلط وسامحني وبعتذرلك من قلبي ليك ي جدي 
وانت ي مصطفي كان عندي صاحب زيك جدع وخير الصديق بس الموت فرقنا عن بعض مات في صفقة سلاح ودا سبب دخولي الطريق دا عشان تجيب حقه لكن الطريق والفلوس غوتني والسلطة والمكانة عمت عيوني 
موجهش اي كلمة لندي وكان متجاهلها وهي كانت واقفة متحكمة في دموعها ومشاعرها 
فهد : يلا ي ابراهيم 
وخده وطلع علي الشرطة 
ندي نفسها ضاق خالص ووقعت علي الارض مصطفي ساعدها وطلع بيها جري علي المستشفي وعملت جلست أكسجين 
الجد : مليش قلب اقولك ادخلي بيتي تاني بس متعودتش اشوف حد محتاج مساعدة ومقدمهاش 
ندي وهي في المستشفى: شكرا بس مش متعودة الشخص اللي أذاني استني منه مساعدة وانا مش محتاجاها كل الحكاية ان بيجيلي ضيق نفس وبس 
مصطفي اتفضل معايا ي جدي وسيبها ترتاح 
طلعوا في الطرق بتاع المستشفي 
مصطفي : عاوزة اقولك علي حاجة ي جدي انت واخد فكرة وحشة عن ندي 
ندي دي معزتها عندي انا وفهد اكتر من اخت لينا وصحبة كويسة 
اول لما عرفت انها هتدخل بشخصية الممرضة علي إبراهيم من الطبيعي انها تفتش وتدور علي دليل كل يوم يوصلنا لأي حاجة 
لكن ندي اول مرة تدخل مأمورية وتبقي فيها خايفه علي شخص ندي شخصيتها اقوي من فهد نفسه متعرفش في الشغل غير الجد 
لكن في الأول رفضت تدخل المهمه خصوصا انها في بيت فهد 
لكن فهد أصر عليها لانه مأمن علي اهل بيته وهي موجودة بينكوا
كانت دايما بتقدم المساعدة والنصيحة لإبراهيم ومكنتش بتوصل لينا اي حاجة وكانت بتخاف يحصل حاجة له وكانت بتسهر جمبه طوا الليل وكانت علي طول حريصة علي كل خطوة له 
الكلام دا ابراهيم يأكده ليك 
لو مكنتش قدمت غير كل خير مكنش إبراهيم سابها لحد حالا عايشة مكنش حماها وكان خطفها لبرا مصر خصوصا ان إبراهيم يقدر يروح اي مكان بسبب قوة نفوذه ندي ملهاش ذنب في كل دا بالعكس كانت سبب تأخرنا في المهمه انها ميتقبضش عليه 
الجد : يعني كل توقعاتي غلط فيها 
مصطفي : للاسف ايوا انت عن نفسك اول لما دخلت البيت شوفت سيدرا ارتاحت ليها ازاي وانت كنت بتحترمها ازاي 
الجد بزعل : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يارب سامحني لو زعلتها 
مصطفي : اتمني تصالحها وتخليها زي سيدرا وجويرية دي امها وابوها اتوفوا في عز ما كانت محتاجاهم 
الجد : طيب ي ابني إياك تقبل اعتذاري 
مصطفي : ندي طفلة وطيبة لكن اللي يجي عليها تقلب أسد متعرفش صحبه 
الجد : طيب يلا ي ابني ندخلها ونشوفها واكلمها 
****** لا اله الا الله اني كنت من الظالمين 
الجد ومصطفي دخلوا لقوا جلسه الأكسجين خلصت 
مصطفي : انتي كويسة 
ندي : الحمد الله عاوزين نطمن علي فهد وابراهيم 
الجد : بصي ي بنتي اي حد مكاني كان زعلك وكان قالك كلام يضايق عشان حفيدي لكن انا كنت غلطان واتمني تسامحيني 
ندي بزعل : ولا يهمك ي 
الجد : ي جدي متعود منك علي كدا وباس دماغها وطلب منها السماح 
ندي : حاضر بس بشرط 
مصطفي بضحك : يلا شوف هتعمل اي فينا دا بتتشرط كمان 
ندي: إبراهيم هيتحكم عليه يمكن ب ٣ سنين سجن كل زيارة انا االي هعمل له الاكل من غير ما يعرف 
الجد بحزن : تحت أمرك بس ٣ سنين كتير اوي عليه 
مصطفي : فهد اكيد هيتصرف متقلقوش وبعدين السنة في السجن ب٦ شهور بس 
الجد : يلا بينا نمشي ونشوف فهد هيتصرف ازاي 
عند فهد وابراهيم 
إبراهيم قلقان وفهد حس بقلقه مسك ايده وطمنه 
فهد : كان نفسي امسك ايدك من الاول وانت اخ ليا وصاحب بس انت كنت شايف عكس دا مع ان عمري ما كرهت الخير ليك 
إبراهيم: سيبك من كلامنا دا ندي طلعت بنت أصيلة ياريت تاخد بالك منها 
فهد : قومي يلا ولما حد يسألك قوله انك كنت مجبور من ناس كبيرة وهددوك بقتل عيلتك 
احد الظباط الكبار يستجوب إبراهيم: مين اللي امرك بكدا 
إبراهيم: ناس كبيرة معرفش اي معلومه عنها غير انها هددتني بدا 
فهد بسرعه لتكمله كلامه: وأول لما اتهدد بكدا عرفني علي طول عشان كدا انا أمرته انه يدخل معاهم في الصفقة عشان نقبض علي الكل وانه سبب معرفتنا ليهم 
ابراهيم انصدم لما فهد غير موقفه من القضية بدل ما كان موقف خطر بقي موقفه كويس 
الظابط : يعني هو موقفه مش تاجر بقي 
فهد : لا ي فندم واكبر دليل انه عرفني وبعدها ركب معايا العربية لوحدنا من غير اي حراسة 
الظابط : والطعن اللي في كتفك دا سببه اي ي ابراهيم 
ابراهيم بذكاء كبير جدا : دا كان لازم يحصل عشان محدش يشك فينا وخصوصا ان شغل فهد محدش لازم يعرفه فكان لازم نضحي بكتف فهد  
فهد فرح جدا لما إبراهيم عرف يرد صح علي كلامه واطمن من ملامح الظابط الكبير انها بدل علي خير 
الظابط الكبير : انا بشكرك ي إبراهيم لأن من غيرك كنا لسه مقبضناش عليهم وشكرا ليك ي فهد انك فكرت تستغل ابراهيم وموقفه اننا نوقعهم في شر اعمالهم 
بس بما إن اسمه في القضية رغم انه محضر خير لينا بس انت ي فهد عارف انه لازم ياخد عقوبة وأقل عقوبه له ودا طبعا شئ مأسف لينا بس دا قانون لانه اسمه في القضية ياخد ٣ شهور سجن 
فهد اتنهد وقال لازم أوامر حضرتك تتنفذ ي فندم 
الضابط لإبراهيم: لتاني مرة بشكرك ي إبراهيم ومعلش علي ٣ شهور بس دا غصب عننا 
فعلا ابراهيم هيتحبس ٣ شهور والظابط طلع برا ينادي لحد ياخده 
فهد : الحمد الله انك عرفت ترد وعرفت مغزي كلامي 
إبراهيم وهو بيحضن فهد: من غيرك كان ممكن اخد ١٥ سنة سجن بس شكرا ليك 
فهد : كلها ٣ شهور وتطلع لحياتك وبيتك تاني وربنا معاك دا اللي قدرت عليه ليك انك تاخد المدة دي وطبعا انت هتبقي في سجن كويس بعيد عن القواضي التانيه 
إبراهيم والعسكري بياخده : خالي بالك من نفسك وجدك والبيت كلها ٣ شهور وارجع ليكوا ي صاحبي 
فهد : هبقي ازورك دايما واجيلك متقلقش انا هتصرف 
رجع فهد البيت والكل كان متجمع حتي مروة ومروان رجعوا ومكنوش يعرفوا حاجة بس بمجرد دخول فهد البيت 
ندي بقلق : عملت اي 
فهد : هياخد ٣ بس 
الجد : ٣ سنين كتير ي فهد انا عارف انه يستاهل اكتر من كدا بس مقدرش دا حفيدي 
فهد بارتياح: ٣ شهور بس ي جدي 
ندي بفرح : انت اكيد لعبتها وقولت كلام يخالي موقفه كويس صح 
مروان : هو في اي 
مروة : دا احنا فاتنا كتير بقي 
فهد حكي ليهم كل كلمه اتقالت قدام الظابط الكبير ومروة ومروان عرفوا الموضوع 
الجد بامتنان : شكرا ي حفيد المنياوي ليا الفخر بيكوا 
فهد : أظن انا كدا عملت اللي عليا 
الجد : كنت واثق انك مش هتسيب اخوك وعارف انك ذكي بس متوقعتش ذكائك يوصل انك تربط الأحداث بالطريقة دي انا عن نفسي صدقتك 
سيدرا : كويس ان إبراهيم كمان اتكلم علي اساس كلام فهد جوا خصوصا ان فهد مكنش عارف ان الظابط هيساله عن سبب الطعن  
ندي بارتياح : الحمد الله انا كل زيارة لازم اعمل له الاكل بنفسي 
فهد : تمام يلا الكل يرتاح ويلا ي مروان انت ومراتك اطلعوا فوق 
مصطفي : وانا همشي عشان جويرية مع ان البيت منور اوي بقاله كام يوم 
مروة بغيظ: قصدك اي بقي 
مروان بضحك : قصده من ساعه ما طلعتي من البيت وهو بقي منور 
مروة : مصطفي والله هزعل 
مصطفي باس دماغها وضحك معاها ومشي للبيت 
وندي راحت بيتها ومصطفي وصالها 
وفهد وسيدرا طلعوا علي غرفتهم وكذلك مروة ومروان 
كدا الأحداث كلها بتاع الرواية وضحت وكل بطل عرفنا بقي اخره اي ومبقاش في اي احداث مخفيه او غامضة 
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن والثلاثون اضغط على : ( رواية زواج بالإتفاق الفصل الثامن والثلاثون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية زواج بالإتفاق)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-