القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أطفت شعلة تمردها الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد

رواية أطفت شعلة تمردها الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد
رواية أطفت شعلة تمردها الجزء السابع والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد
رواية أطفت شعلة تمردها البارت السابع والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد
رواية أطفت شعلة تمردها الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد

رواية أطفت شعلة تمردها الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دعاء أحمد

(اوجاع من الماضي) 
جلال كان بيشتغل هو وجمال لحد ما موبايله رن نفخ بضيق لانه مشغول جدا لكنه رد
جابر:جلال باشا حصل حاجه لازم أبلغ حضرتك بيها
جلال :في ايه يا جابر شهد كويسه؟
جابر:مش عارف من شويه ركبت تاكسي هي وواحده صاحبتها و خرجوا من الكليه طلعوا على شقه في منطقه متطرفه في الانفوشي
لكن التاكسي اختفى و مقدرتش اعرف راحو فين و بعد دقايق البت صاحبتها خرجت من المنطقه و انسه شهد لا
جلال بسرعه :يعني ايه مخرجتش تقلب الدنيا وتعرف لي مكانها انت فاهم وانا دقايق واكون عندك
جمال :في ايه؟
جلال بحده:في حاجه غلط بتحصل
انا همشي خليك انت هنا و تابع الشغل
جمال :طب اجي معاك
جلال وهو بيخرج:لا اسمع اللي بقولك عليه
خرج و ركب عربيته في طريقه للانفوشي كان بيرن على شهد لكن محدش بيرد
عند شهد
شهد بدموع وصراخ :انا اسفه والله العظيم بس انا ماليش ذنب في انك اتسجنت ارجوك سيبني امشي يا سيف
سيف بخبث:لا تمشي ايه هو بعد دا كله تمشي كدا عادي دا لسه اليوم في أوله انتي خايفه ليه دا سيف بتاع زمان نسيتي ولا ايه
شهد وهي بتجري على الباب تحاول تفتحه
:اللحقوني
لكن بسرعه بيكتم نفسها وبيشدها لجوا وهي بتضر"به و بتحاول تفلت منه
سيف بفحيح
:ششش مفيش خروج انتي النهارده لينا
عزيز بخبث وهو بيبص لشهد باستحقار
(عزيز صديق سيف من السجن)
:ايه يا اختي هتعملي علينا شر"يفه لا بقولك ايه دا هو حكلنا عن كل حاجه حصلت بينكم قبل ما يتحبس و بعدين لو بنت ناس بجد كنتي هتسمحي له انه يبو"سك تحت السلم يا ز"باله
شهد بصراخ من وسط دموعها وقهر:
محصلش انت كداب يا سيف حياء كان عندها حق واحده ز"باله وحق"ير كنت بتستغلني وانا زي الغبيه صدقتك منك لله
فهمي بضيق :لا ما احنا مش هنقضيها رغي بقولكم ايه انا الأول
سيف بخبث وشهو"انيه:
لا دا تار قديم وانا حالف اندمها اقسم بالله يا شهد لاخليكي تكر"هي جس"مك من اللي هيحصلك
شهد كانت بتعيط بانيها و مش عارفه تفلت منه كلام حياء بيرن في ودانها
" اللي بيحبك بجد هيكون شاريكي هيجيلك لحد بيت اهلك و هو في باله انه جاي لملكه مش جاريه"
عرفت ان حياء لما ضربتها بالقلم عملت كدا عشان مصلحتها وخوفها عليها و دلوقتي مفيش حل ادامها للأسف حياتها هتنتهي باسوء وابشع طريقه ممكن كانت تتخيلها
هي اتعلمت من اللي حصل و اتغيرت بس كل حاجه فجأه بقيت ضدها
سيف بيجر"ها وهو ماسكها من شعرها لاوضه النوم وهي بتصرخ و بتجري لبرا لكن هو بيكون سبقها وقفل الباب 
شهد بقيت تبعد و هو بيقرب وانهيار ووجع
:سيف و ربنا ماكنت اعرف انك انحبست والله العظيم ما ليا ذنب ابوس ايدك ارحمني بلاش تنهي حياتي بالشكل دا انا كنت طايشه وصغيره وكنت معجبه بيك وانت استغليت كل دا و استغليت مشاعر المراهقه دي و كنت بتفكر فيا عكس ما انا فكرت انا كنت بفكر في الجواز انا عارفه اني غلطت بس والله اتغيرت سيبني امشي وانا اوعدك هخلي جلال يفتحلك الورشه بتاعتك من تاني بس ابوس ايديك بلاش اللي في دماغك دا انا عايزه اعيش ولو قربتلي اقسم بالله لاتحكم عليا بالموت انا مش هقدر اعيش بالعا"ر دا ارجوك
سيف بخبث:والله يا شوشو كان نفسي اسيبك تمشي بس الاتنين اللي برا دول على تكه لو عليهم يدخلوا دلوقتي
عارفه انا هقولك الحقيقه انا عمري ما حبيتك وكنت فعلا بستغلك و يوم الكباريه كنت ناوي اعت"دي عليكي وبعدها هيافر اصلا كنت بعت الورشه اصلا بس نعمل ايه بقى
اختك المزه دي جيت ولحقتك و هي اللي شالت الليله
مش انتي برضة قلت انها هي اللي راحت الكباريه وهي اللي اخدت بدالك العل"قه
لو انتي ملاك اوي كدا ملحقتش اختك ليه وهي واقعه ادامك سايحه في د"مها بعد العل"قه اللي ابوكي إدهالها
اوعي تفتكري انك هتكوني شر"يفه حتى لو مفرطيش في نفسك الشرف مش بس للجسم لا الشرف بيكون للعقل و القلب وانتي زيك زي
عشان كدا انا جيبتك هنا النهارده
قالها وهو بيقف ادامها و بيمسك ايديها بيحاول يقيدها لكن شهد بسرعه ضربته برجليها في بطنه و قبل ما تفكر مسكت الفازه ضر"بته على دماغه
سيف وقع على الأرض وهو بينز"ف
شهد بسرعه حطت ايديها على بوقه تكتم صوته قبل ما يسمعوه الاتنين اللي برا
مسحت دموعها برعب وهي شايفه فاقد الوعي على الارض
طلعت موبايلها من جيب البنطلون وهي بتقف وراء الباب بتتاكد ان الباب مقفول
كانت بترن على حياء وهي خايفه وبتعيط
عند حياء
شوقيه بضحك:والله يا ست حياء انتي د"مك خفيف
حياء :وانا عمري ما تخيلت اننا نتكلم اصلا كنت بحسك شبه نواره
شوقيه بابتسامه:اكل العيش يا بنتي بس عارفه انا اول مره ادوق سمك طعمه حلو كدا لا بجد سي جلال محظوظ بيكي نفسك حلو في الاكل
حياء بضحك:كنتي تعالي شوفي اول جوازنا
في الوقت دا سمعت رنه موبايلها طلعت من المطبخ لقيت نيران بتلعب و يوسف نايم
اخدت الموبيل و بترد
حياء:هتيجي امتى يا شهد الغد
شهد بسرعه وصوت متقطع شهقات قويه
:اللحقيني..... يا حياء انا في مصيبه جلال... كلمي.. جلال.. عايزين يغتص"بوني اللحقيني
حياء بشهقه و صدمه و خوف
:شهد بتقولي ايه انتي فين؟ قوليلي هما مين وانتي
شهد بسرعه:في شقه في الانفوشي في..... سيف انا ضر"بته... انا خايفه.. يكون... ما ت... في.. اتنين برا 
صر"خت و الباب بيتفتح الموبيل وقع من ايديها
فهمي دخل بص لسيف اللي سايح في د"مه و رجع بص لشهد المتكومه في ركن في الاوضه
فهمي بغضب وهو بيشدها من شعرها 
:عملتي ايه يا بنت الك"لب.... عزيز انت يا زفت
عزيز من برا :في ايه؟ البت جرالها حاجه
فهمي:تعالي شوف المصيبه دي إنما انتي بقى مش هتخرجي من البيت دا على رجليكي
قالها وهو بير"ميها على السرير و بين"قض عليها يحاول تقب"يلها شهد كانت بتصر"خ وبتضر"به وهي بتعيط
عند حياء
خرجت من البيت بدون ما تفكر وهي بتجري و بترن على جلال لكنه مش بيرد
ركبت تاكسي وفي طريقها للعنوان اللي شهد قالتلها عليه
كانت بترن على جلال لحد ما رد عليها
جلال بحده:مش وقت
حياء بدموع:اللحق شهد يا جلال
جلال بخوف حقيقي:انا في الانفوشي بس مش عارف الشقه ولا المكان
حياء برعب :في.....
جلال كان قريب من العنوان جدا زود السرعه بطريقه جنونيه لحد ما وصل للمكان طلع الشقه
بدون ما يفكر كسر الباب و دخل كانت شقه صغيره في ازايز كحو"ل فاضيه و سجاير مخد"رات
سمع صوت من الاوضه جري عليها لكن وقف مصدوم وهو شايف شخص بيحاول يعت"دي على أخته وهي بتضر"به و بتصر"خ اول ما شافت جلال استسلمت و فقدت الوعي لان طاقتها بقيت زيرو
عيونه اشتعلت بنيران غضب مخيفه في لحظه انقض عليه و بقى يضر"به بكل قوته
عزيز بص لجلال بخوف و كان بيحاول يخرج من الاوضه لكن قبل ما يخرج جلال قام و مسكه
:رايح فين يا ابن الكلب
مسكه وبقي يضر"به بغل وهو مش شايف
في الوقت دا جابر طلع الشقه و بقى يبعد جلال عنه
جابر:جلال اختك اهم قوم
جلال بعد عنه و بصق عليه و بفحيح وغضب
:ولاد الكلب دول عايزهم تاخدهم للمخرن و قسما بالله لاعلمكم الادب والزباله دا تجيبله دكتور عايزه حي
قال كلامه وهو بيبص لشهد راح ليها قلع جاكيت بدلته حطه عليها وشالها وخرج من المكان
حياء كانت طالعه وهي بتجري لكن وقفت مصدومه وهي بتبص لجلال اللي نازل وهو شايلها شكلها مبهدل جدا
جلال بصلها وهو نازل بسرعه فتحتله باب العربيه و هو حط شهد في الكرسي اللي وراء و حياء ركبت جانبه وهي ساكته لان مفيش كلام يتقال
بعد مده
كانوا واقفين أدام اوضه الكشف و الدكتوره مع شهد
بعد دقايق الدكتوره خرجت و بصت لجلال
:الحمد لله البنت كويسه محصلش حاجه بس للاسف انهيار عصبي و صدمه من اللي حصل بس ان شاء الله هتكون كويسه هي نايمه دلوقتي لأنها واخده حقنه مهدا
جلال اتنهد وهو بيقعد على الكرسي وبيحمد ربنا انهم وصلوا في الوقت المناسب 
حياء بصت لجلال بهدوء لكن مشيت بعيد عن وهي بتحاول تمنع دموعها انها تنزل
جلال رفع عينيه و بصلها استغرب لانه كان متوقع انها تدخل لشهد
قام وراها وهو مش عارف هي بتفكر في ايه لقاها دخلت اوضه وقفت الباب وراها فضل مستني دقايق برا لكنه حس بالقلق
فتح الباب كانت حياء قاعده في زوايه في الاوضه وبتعيط بهستريه وهي ضامه نفسها
راح ناحيتها وقعد جانبها على الأرض بيشدها لحضنه وهو بيلمس شعرها بحنان وبهمس
:شهد هتكون كويسه انا متاكد
حياء كانت بتحاول تبعد عنه وهي خايفه ودا خله يستغرب لان دي اول مره تنفر منه بالطريقه دي
حياء بهستريه ودموع:
هم ليه مبيرحموش ليه كلهم حيو"انات كدا ليه لما يحسوا اننا ملناش ضهر بيجيوا علينا 
زياد حاول يعمل نفس الشي معايا كنت لوحدي وخايفه مكنش عندي سند ولا ضهر 
عارف انا مكنتش عايزه ابويا بس عشان ابقى زي الباقين لا انا كنت عايزاه عشان انام وانا مش خايفه كنت عايزه سند كنت عايزه حد اتحمي فيه 
كنت لوحدي يوميها و لو ان وقتها ضر"بته وهددته اني همو"ت نفسي كان ممكن يكمل اللي بدا يوميها كسرني يا جلال زرع جوايا خوف من الناس كنت بحاول اداريه دايما 
لكن النهارده حسيت نفسي لسه في نفس الوقت حسين ان في دودو بيمشي على جسمي بينهش فيا احساس بيوجع اوي ااه 
جلال بسرعه شدها لحضنه مره تانيه بقوه وهو بيدفن وشها في صدره وهي بتعيط بهستريه 
:انا خايفه يا جلال خايفه اوي... اوعي تسيبنا 
جلال :عمري ما اسيبكم مهما حصل انتم عرضي و عمري ما اسمح احد انه ياذيكم 
بس عايزه اقولك ان مش كل الناس ز"باله في تفكيرهم كدا في ناس زي ابوكي الله يرحمه و ناس زي وزي جمال في دايما موزنه بين الخير والشر
و الحياه دروس بنتعلم منها و ربك اراد انه يعلمها الدرس بس المره دي كان لازم تتعلمه بقسوه عشان تفهم لما تكبر وتبقى ام متنكش زي امي الام الحقيقه بتعلم بناتها الصح من الغلط بتفضل تربيهم صح وبتكون وراهم في كل خطوه و دا درس اتعلمته دلوقتي لازم ننسى اوجاع الماضي كل الدروس اتعلمنها كلنا و دلوقتي احنا سوا وهي كويسه لازم نكون جانبها 
دي حكمه ربنا.... خالص يا حياء الماضي مش هيتعبنا تاني زياد خالص فاضل تكه وياخد جزاءه وسيف واللي معه دول حسابهم تقيل اوي والمره دي هندمه مش سنه سجن لا دول هيعيشوا حياتهم كلهم يتمنوا المو"ت من اللي ناوي عليه
مفيش حاجه تانيه انسى يا حياء عشان خاطري انسى زياد واللي عمله و اوعدك مفيش حد هيحاول يلمس شعره منك طول ما انا عايش والحمد لله اني كنت براقب شهد و الا مكنتش هقدر اوصلها ربك بيسبب الأسباب الحمد لله الحمد لله.....
حياء بدموع:انا كنت خايفه يحصلها كدا من اول ما شفت سيف اول لما شفته كنت متأكده انه جاي بالشر مفيش واحد بيحب واحده يستغلها بالحقا"ره دي منه لله ربنا ياخده
جلال :متخافيش قبل ما ربنا ياخده هياخد جزاءه وانا معاكم و هفضل طول عمري في ضهركم متخافيش والبت صاحبتها دي اقسم بالله لعلمها ان الله حق 
حياء  بتبصله بهدوء بتحاول تقوم جلال قام ومسك ايديها اخدها و راحوا لشهد
كانت نايمه لحد وقت متأخر بدأت تفوق كانت حياء قاعده جانبها وماسكه ايديها
شهد فتحت عينيها ببط و هي حاسه بصداع ووجع  بصت لحياء بقيت تعيط وهي بتفكر في اللي حصل
حياء بسرعه:ششش اهدي محصلش حاجه اهدي
شهد بهستريه :انا اسفه انا اسفه هو كان عنده حق انا زي زيه انا شفتك وانتي غر"قانه في د"مك وسيبت بابا يضر"بك بس انا كنت خايفه
حياء وهي بتحضنها:
شهد اسمعيني اسمعيني انا وانت وكويسين دلوقتي و هو هياخد جزاءه متخافيش اوعي تخافي اهدي ابوس ايديك
شهد باشمئزاز:حاول ااه آآآآه
حياء عيطت وهي بتحضنها وبتربت على ضهرها بحنان و بتحمد ربنا ان جلال وصل في الوقت المناسب
عند جلال
وصل المخزن دخل لقى جمال وجابر واقفين
جلال بحده:نفذه اللي قلتلك عليه
جمال:الدكتور جوا بس يا جلال دا..
جلال بغضب :تقبل جد يقرب من اختك كدا اوعي تدافع عنهم دول يستحقوا الش"نق اوعي يا جمال
جمال بهدوء:لا طبعا مبدفعش عنهم واللي طلبته بيتنفذ
الدكتور خرج في الوقت دا
جلال:عملت ايه.
الدكتور :التلاته خالصنين دلوقتي لاينفعوا لا رجاله ولا حريم
جلال:تمام امشي
جابر خرج مع الدكتور و بعد شويه
خرج الحراس وسيف قاعد على كرسي بعجل و كمان عزيز وفهمي
جلال :اهلا....
فهمي بتعب:انت... انت عملت ايه
جلال بسخريه:ولا حاجه عمليه بسيطه كدا دلوقتي بقي مستعدين عشان ترجعوا السجن بس المره دي مؤبد لولا اني عندي اهلي وعايزين ارجعهم سليم كنت قت"لتكم بأيديه يا ولاد ال...
==========================
في صباح يوم جديد
صحيت شهد بتعب لكن اتخضت لان جلال كان قاعد على الكرسي جانبها وهو ماسك كف ايديها و بيبكي
شهد بذهول:
ابيه انتي بتبكي دي اول مره اشوفك بتبكي فيها
جلال وهو بيمسح دموعه و بيبصلها بابتسامه هاديه و بصوت هادر:
شهد انتي عارفه انتي بالنسبه ليا ايه؟
شهد باستغراب:
ايه؟
جلال بابتسامه :
اختي الصغيره و بنتي
عارفه كان عندي احداشر سنه لما انتي جيتي للدنيا اول ما شفتك قلت دي شهد انا اللي اختارتك اسمك كبرتي و بقى عندك خمس سنين كنت بشيلك على كتفي واخدك نشتري البسكوت بالعجوه اللي انتي بتحبيه وأفضل العب معاكي 
كنت اخدك للبحر منطقه الصيادين و انتي تفضلي تجري وتستخبي بين المراكب و في يوم دخلتي مركب مش تابعنا و انا فضلت ادور عليكي وانا قلبي مقبوض كان روحي انسحبت خرجتي من المركب لقيتني بعيط جريتي عليا انا كنت لسه صغير قعدتي على رجلي و مسحتي دموعي و بوستي راسي و قعدنا نلعب باقي اليوم 
فاكر اول مرتب اخدته من الحج شريف وانا عندي سبعتاشر سنه وقتها روحت اشتريتلك العروسه اللي كنتي عايزاها و جبتلك لعب كتير و امك اول ما عرفت اني ضيعت اول مرتب فضلت تقولي انت هتفلح انت... 
لكن فرحتك ب العاب كانت مفرحاني 
كبرتي وبقيتي انسه زي القمر و خلتيني اغير عليكي من اي حد يبصلك 
يبقى من حقي لما تغلطي اعقبك و لما تتعقبي تسكتي لأنك عارفه ومتاكده انك غلطانه
شهد بدموع:انا مكنتش اعرف ان دا سيف والله العظيم انا كنت رايحه مع واحده خبيثه منها لله
جلال بحده:وانا مش بتكلم على دا انا بتكلم على حصل من سنه وقتها كل العتاب والضر"ب حياء هي اللي اخدته و حتى محدش طيب بخاطرها واول ما جيتي ليها و اترميتي في حضنها سامحتك لأنها اختك 
اللي حصل امبارح يعلمك ان أخطاء الماضي ايا يكن هنتحاسب عليها و غلطك في الماضي كان انك نسيتي ان ليكي اخ و اب و روحتي سلمتي قلبك لواحد زي دا عارفه لو جيتي حكيتي ليا كان ممكن اسامحك واقول اهي عيله و انصحك لكن انتي رميتي كرامتنا في الأرض و دوستي عليها و بسبب دا وصلنا لهنا النهارده 
انا مش جاي أعتاب او ألوم انا جاي النهارده انصحك لانك بنتي و حبيبتي عايزك تفكري فيها وتشوفي الحكمه من اللي حصل ربنا ادالك فرصه عشان تراجعي نفسك وتتعلم ان الحب كلمه أعظم بكتير من أفكارنا
 الحب يعني الكرامه والكبرياء
مفيش حد بيحبك هيرخصك واللي عايزك هيجيلك لحد باب بيتك عايزك تعرفي ان في يوم من الايام انتي هتكوني ام و هتكوني مسئوله عن أطفال لازم تعرفي ازاي تربيهم
فهماني يا شهد؟ 
شهد بدموع :فاهمك فاهمك يا ابيه وبحبك بحبك اوي انت أعظم اخ في الدنيا 
جلال قام حضنها وهو بيربت على كتفها بحنان:مش عايز اللي حصل يأثر عليكي وخليكي فاكره دايما اني موجود و محدش هيخاف عليكي ادي
حياء بابتسامه وهي داخله الاوضه:
مسا مسا من ورايا ماشي ام نشوف اخرتها معاك يا سي جلال شكلي اتركنت على الرف
شهد بابتسامه :احنا نقدر برضه دا انتي الخير والبركه 
جلال بغمزه شقاوه:يسهلوا يا معلم
حياء:قر عليا بقى 
جلال :انا اقدر برضه
حياء:انا زهقت من المستشفى يا جماعه تقيله على قلبي عايزين نمشي من هنا انا جبتلك هدوم اهيه يا شهد تدخلي تاخدي دش عشان نفور من المستشفى دي و انت يا جلال باشا تعزمنا على الفطار و الغدا برا 
جلال بحماس :انا موافق جدا 
حياء:خالص يبقى ياله بينا يا شهد هساعدك
جلال خرج و هم الاتنين ضحكوا 
بعد شويه 
حياء بتمسك الجرايد و بتفتح صفحه الاخبار لكن بتقف مستغربه 
وهي شايفه خبر عمرها ما توقعته
(القبض على رجل الأعمال زياد الرفاعي بتهمه تهريب الآثار حيث وجد في منزله آثار مصريه كان ينوي تهريبها الي الخارج"
حياء بصدمه:اثار
جلال من وراها:و مخد"رات بس اكيد مكتبوهاش عندك
حياء بصدمه:جلال؟ انت ليك علاقه بدا؟ عرفت ازاي؟ 
جلال اتنهد و هو بيقرب منها وبيحضنها 
"مش قلتلك تكه وموضوع يخلص خالص يا حياء الكابوس انزاح" 
حياء دموعها نزلت وهي بتحضنه بقوه :
انا بحبك بحبك اكتر من اي حد انت انت اجمل هديه القدر هداني بيها
جلال بابتسامه:بحبك اوي على فكره 
لو كنتي قولتيلي الحقيقه من البدايه كنتي وفرتي علينا وجع القلب دا اللي اسمه زياد دا طلع عليه بلاوي كتير انا بس زرعت حد عنه و رقبت مكالمته لحد ما وصلتني مكالمه غريبه عن تهريب بلغت البوليس وقتها و حكيت ليهم كل حاجه و هما كملوا الباقي و اصلا كانوا شاكين فيه خالص يا حياء الكابوس انتهي
حياء بصتله و ابتسمت وهي بتقف على صوابعها كانت في نفس مستواه باست راسه بعشق خالص :بحبك لأنك سندي يا ابويا واخويا و صاحبي بحبك بدون سبب يمكن لانك تستاهل كل الحب اللي في قلبي انا النهارده اتمنى افضل في حضنك للنهايه 
جلال بتنهيده:وانا بحبك يا بنت قلبي 
شهد من وراهم:احم احم نحن هنا 
حياء ابتسمت بخجل و حاولت تبعد عن جلال لكنه مسبهاش... 
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن والعشرون اضغط على : ( رواية أطفت شعلة تمردها الفصل الثامن والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية أطفت شعلة تمردها )
reaction:

تعليقات