القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والعشرون 27 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الجزء السابع والعشرون 27 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام البارت السابع والعشرون 27 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والعشرون 27 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الفصل السابع والعشرون 27 بقلم تولين

تصحيح: الكاتبه حكاوي مسائية 
أوقف عمرو السياره امام احد المساجد الموجوده في المناطق المسلمة في اروبا ، قال  لروك بهدوء : في اليوم الذي تكون به مستعدا  للدخول الدين 
ادخل الي ذلك المسجد ومن به سوف يساعدوك في كل شيء من البدايه 
نظر روك الي عمرو ثم نقل نظره الي المسجد  
فتح باب السياره ثم نزل منها  فوجد بعض الناس تدخل الي المسجد 
دخل خلفهم ثم نظر الي الاحذيه الموضوعه امام المسجد 
خلع حذائه ثم وجد بعض الرجال يقفون وهم يصلون كما فعلت غزل في منزله، بقي  ينظر اليهم حتي انتهت الصلاة
نظر اليه بعض المصلون و اقترب منه احدهم وهو ملتحي ،ابيض البشرة، فقال بوجه بشوش: كيف حالك يا بُني؟ 
تعجب روك من سؤاله علي حاله فقال: وهل تعرف من انا حتي تسأل عن حالي ؟
قال الرجل: لا اعرفك، لكن احب التعرف عليك 
قال روك بهدوء: ادعي روك 
قال الرجل بهدوء وهو ينظر الي روك ثم الي وشم في يده و رقبته : يمكنك الجلوس معنا سوف يلقي الشيخ خطبة ما بعد الصلاة
هز روك رأسه ثم جلس بجوار الرجل ونظر الي الشيخ الذي يجلس و امامه الكثير من الرجال 
اخذ يستمع الي كلامه عن جمال الاسلام و عن اخلاق الاسلام و كأن الشيخ يعطيه دافعا بل كأنه يوجه هذا الكلام اليه .
خرج من المسجد ثم ذهب الي منزله وهو يشعر ببعض السكينه 
وفي الطريق رن عليه الضابط مانويل الذي قال: روك لقد تم القاء القبض علي ڤان وهو يستلم الشحنه و بها الكثير من الهيرو*ين 
اوقف روك السياره وقال: ماذا عن الشركات ؟
قال مانويل بهدوء: لقد سلمت الاوراق التي تثبت انها ملكك انت و اختك. 
ومن اليوم كل شيء رجع لك .
ابتسم روك بسعاده ثم دخل الي منزله وهو يبتسم و في داخله يشعر ان تلك بدايه السعاده 
لكنها لم تدم إذ  رن هاتفه و فتح الاتصال وجد من يراقب غزل يخبره ما حصل معها فغضب كثيرا ثم 
بدأ في افراغ غضبه في تكسير كل ما تقع يده عليه 
..... 
نظر فارس الي البناية التي يمكث بها عمرو. مترددا في الدخول يخشى ان يرفض عمرو مقابلته او مسامحته عما فعله معه ،فمنذ اول يوم رآه به وهو يعامله بجفاف... اخذ نفسا كبيرا ثم دخل الي البنايه و مع كل خطوه يشجع نفسه انه لن يعود الي مصر إلا مع اخيه 
وقف امام الباب و اخذ شهيقا ورفع يده  ليطرق الباب وجد احدا يقف خلفه، إنه عمرو. 
وصل عمرو الي البناية  و عندما وصل الي شقته وجد احدا يقف امام منزله 
قال بهدوء: من انت؟ 
الفتت فارس ثم ابتسم وقال بحرج  : دا انا .
نظر اليه عمرو ببرود ثم مر من امامه ولم يسأله حتي ماذا يريد و ما يفعل هنا 
ضغط فارس علي شفته ثم قال بإحباط: بدايه غير مبشرة. 
نظر الي باب المنزل المفتوح فابتسم بأمل ثم دخل ، القي نظره بمقلته الدخانيه علي الشقه الراقيه 
ثم بحث عن عمرو فلم يجده أغلق الباب و اخذ يشجع نفسه يشعر أن الامر صعب جدا عليه.. 
لا يعلم ماذا يقول او ماذا يفعل و كأن الكلام الذي انتقاه بعناية ،قد تبخر الآن. 
خرج عمرو من غرفته ثم دخل الي المطبخ فدخل فارس  خلفه وقال بتوتر: عمرو انا...انا... 
لم يرد عليه عمرو ولم ينظر إليه حتي 
مسح فارس  رقبته بتوتر من اخيه،  نظر بعينه في ارجاء المطبخ فوقعت عينه علي جيبه قصير موضوع علي احد الكراسي
اقترب بفضول منها ثم حملها في يده وقال بأندهاش : هو انت بتجيب حريم في الشقه؟
نظر عمرو اليه باستغراب ثم تفاجئ بما يحمله ف ركض اليه ثم اخذ الملابس و شتم لارا في سره فلم يتخيل ان تترك لها ملابس في المطبخ ايضا، فمنذ ان رحلت وعاد الي شقته وهو يحمل من خلفها ملابسها، 
نظر الي فارس ثم قال بتوتر: هم كانو بتوع لار.. انت بتعلم اي هنا عاوز اي  
غير عمرو الموضوع بتوتر جعل فارس يبتسم عليه 
قهقه فارس ضاحكاً وقال: في اي ياعم كل التوتر دا مكنتش جيبه هي، وبعدين يعني انا زي اخوك برضه ستر و غطا  عليك.
قال عمرو بضيق: خلاص بقا انسي الموضوع 
اقترب منه فارس ثم رمي نفسه في احضان عمرو وقال: انا أسف  ،سامحني علي كل ما حصل مني 
انا غلطان و غلطان في كل حاجه تخصك 
تنهد عمرو وهو يشعر بضيق منه فامسك يده و أبعده عنه وقال بضيق: ابعد دا  
قال فارس برفض: مش هبعد غير لما تقول انك مسامحني  انا والله اسف انا جيت من مصر مخصوص عشان تقبل اعتذاري فبلاش تردني خايب .
قال عمرو بضيق: يا عم ابعد عن رقبتي انت عاوز تموتني  ولا ايه. 
وعى فارس إلي نفسه انه يلف ذراعه علي رقبة عمرو فغير موضعها ثم قال:  كدا تمام،  سامحني بقا،  انا مليش حد غيرك انت و لتين 
بقي عمرو ثابتا بعض الوقت يفكر هل يسامحه ام لا 
ابتسم بهدوء ثم قال: ابعد 
قال فارس وهو علي وشك البكاء: خلاص بقا يا عمرو انا بجد حاسس اني وحيد، بابا بعد عني و ماما تعبانه جامد و انت مخاصمني و الله مش قادر أتحمل الهم دا 
قال عمرو بهدوء: وأنت عملت حاجه  معايا عشان تقول كدة؟ 
ابتعد فارس ثم قال بخنقة بكاء: عملت كتير و أسوأ ما فيهم اني خطبت حبيبتك، بس والله سبتها من تاني يوم لما كيا حكت لي الي عملته 
قال عمرو بهدوء: بس انا مش متذكر حاجه زي دي 
نظر اليه فارس ثم قال بعدم فهم: تقصد ايه؟ 
قال عمرو بهدوء: اقصد انك معملتش حاجه عشان تعتذر ولا حتي خطوبتك من كيا 
قال فارس باستغراب:  ازاي وانا خطبتها و كانت هتكون لي رغم انك بتحبها 
قال عمرو بهدوء:  انت بتلوم نفسك و الغلط عند كيا مش انت، لانها عارفه اني بحبها وانا عارف انها بتحبني بس غرورها، صور لها لما تنخطب لشخص تاني انا كدا   أترجاها عشان ترجع ليا    
و هي كان بأيدها انها ترفض خطوبتك  ، لكن هي كملت. اما بخصوص الماضي فهو انتهي فملوش لزوم الكلام فيه.
نظر فارس اليه ثم قال بأندهاش: يعني انتم كدا خلاص مافيش أمل انكم ترجعه لبعض تاني
قال عمرو بعدم اهتمام: لا تاني ولا تالت 
سيبك من السيره دي و احكيلي عنك اعتبر دا او لقاء ما بنا خلينا نتعرف 
اتسعت ابتسامة فارس ثم ركض علي عمرو يضمه بسعاده، لف عمرو يديه حول فارس وهو يضمه بحنان لا يصدق انه كان علي وشك ان يخرجه  من المنزل و يحرم نفسه من ذلك الحضن الأخوي الذي لا مثيل له 
لن يبقي اي خصام فما حصل،حصل، وانتهي 
......
وقفت غزل امام بيتها و هي تبتلع ريقها بخوف و اصبح جسدها مثل لوح الثلج من شدة خوفها من والدها و رد فعله عما فعلت 
دقت علي باب المنزل و انتظرت بعض الوقت حتي فتح والدها المنزل الذي تفاجئ بها فقال بأندهاش: غزل انتِ بتعملي اي هنا 
قالت غزل بخوف: حسن طلقني 
قال والدها وهو  لا يزال لا يستوعب ما تقول ابنته  بإندهاش: ط اي 
قالت غزل و الدموع تنزل من عينها: طلقني عشان ضربني جامد و طلبت له البوليس 
صرخ والدها في وجهها بغضب قائلا: ما يضربك ولا يموتك، هو جوزك و يعمل فيكي الي هو عاوزه، ازي تعملي فيه كدا؟
قالت غزل بضيق رغم معرفتها بما سيحدث، كان لديها أمل ان تجد احتواء منه، تجده يقف في صفها لكن ماذا تفعل فقد ابتلت بأب بقلب يشبه الحجر لا يؤثر به شيء:
انت مش همك انه ضربني بدون سبب مش همك وجع جسمي الي مش حسه بيه من شدة الوجع 
مش همك ان بنتك يتعمل فيها كدا؟؟
قالت والدتها: يا بنتي الناس هتقول علينا ايه 
يا خراب بيتي الي هيكون علي لسان،  كل الي يسوي و الي ما يسواش  
نظرت الي والديها بقهر علي حالها  ثم قالت وهي تبكي : ما يولع كلام الناس، الناس هي الي مش هتعيش في زل ولا هي الي هـتتهان ولا هي الي هـتصبح بعلقه ولا تمسي بعلقه   
ثم نقلت نظرها الي ابيها الذي ينظر اليها بحدة وقالت: هو الي غلط لما مد ايده عليا يوم فرحنا وانا عمري ما هندم علي اني حبسته  ، و انت غلطت لما اول مرجعت ترميني له عشان خاطر غبت عن البيت رغم انكم عارفين  انه مش ذنبي  
اقتربت من والدها بضعف، وهي تضغط علي شفتها تمنع بكائها وقالت بقهر: انتم قتلتوني لما اول مرجع تعملو فيا كدا بدل ما تسألوني عمله ايه؟، و تخدوني في أحضانكم  ....
تسألوني  حد لمسك او عمل فيا حاجه، و بعدها تخدوني عند الدكتور تكشفو عليا، سعتها بجد ان حسيت ان أهم حاجه عندكم سمعتكم اكتر من بنتكم
تلقت صفعه قويه من والدها علي خدها ، فوضعت يدها غلي خدها ثم تركته و دخلت الي غرفتها تبكي بقهر  علي حالها
وصل كل من عُبيد و لتين الي قرية غزل علي طلوع الفجر 
دق عُبيد علي باب المنزل البسيط ثم انتظر بعض الوقت حتي فتح سيد والد غزل 
نظر اليه عُبيد بهدوء وقال: السلام عليكم 
قال والد غزل الي عُبيد: وعليكم السلام، خير يا باشا 
خرجت لتين من خلف عُبيد وهي تبتسم برقه وقالت: ازيك يا عمو 
قال والد غزل بضيق: هي لحقت ترن عليكي 
قالت لتين باحترام: لا مش انت قولت ان فرحها النهاردا و احنا جينا بس متأخر شويه 
قال والد غزل ببرود: كان فرح الشوم اهي اطلقت و قعده تولول زي المنحوسين عندك اهي 
قال عُبيد بهدوء: ممكن ندخل و نتكلم 
قال والد غزل: اتفضل 
دخل عُبيد ثم دخلت خلفه لتين و علي وجهها ابتسامة رقيقه تريح كل من يراها 
قال عُبيد بهدوء: حضرتك مؤمن بالله 
قال والد غزل وهو يستغفر: استغفر الله، هو حضرتك شايف اني كافر لا سمح الله 
ضغط عُبيد علي اسنانه ثم ابتسم بصعوبه وقال: حضرتك فهمت سؤالي غلط 
قال والد غزل بضيق: هو حضرتك شايف اني مش بفهم 
قال عُبيد وهو يحاول ان يمسك اعصابه: لا حضرتك انا 
قاطعه والد غزل وقال بغضب: اي يا باشا انت جي تغلط فيا في بيتي ولا ايه 
زفر عُبيد بعض الهواء ثم قال بضيق: استغفر الله العظيم 
قال والد غزل ببرود: اي يا باشا شفت عفريت ولا ايه 
نظر اليه عُبيد  بغضب ثم قال......
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن والعشرون اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام الفصل الثامن والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام )
reaction:

تعليقات