القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الأنتقام الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الحلقة الرابعة والعشرون 24 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام البارت الرابع والعشرون 24 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم تولين


خرجت غزل خلف ضابط الشرطة من غرفة التحقيقات ثم وقفت امام عمرو و ابتسمت له بهدوء 
قال مانويل بهدوء:  سوف تتكلف الشرطه  بايصالها الي موطنها 
قال عمرو بهدوء:  اود ان تسافر معها لارا 
قال  مانويل بهدوء:  اخبرتهم و وافقوا الطائره ستقلع بعد قليل سوف تستلمها الحكومه في بلدك وهي من سوف تعيدها الي منزلها .
هز عمرو راسه ثم ركب مع مانويل  و ركبت غزل معهم ثم اتجهوا الي المطار  و كانت سيارة عمرو التي تقودها لارا تسير خلفهم 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في قرية غزل في منزلها كان والدها يجلس و ظهره علي الحائط، بوهن اقتربت منه زوجته ثم وضعت يدها علي كتفه وقالت: ان شاء الله هنلاقيها 
قال الرجل بهدوء: ان شاء و ساعتها انا الي هقتلها  بادي. 
نزلت دمعه من عين الزوجه ثم قالت: نعرف الحقيقه الاول 
قال والد غزل بقهر: حقيقة اي و بنتك شوهت سمعتنا في كل مكان، الي يقول انها هربت مع واحد و الي يقول انها غلطت مع واحد و هربت معاه، و الي اسمه حسن الزفت قال انه شافها مع واحد و انها خبطته بطوبه في دماغه و هربت مع الي كان معاها .
قالت الزوجه ببكاء: دي بنتك و انت الي مربيها و انت عارف انها عمرها متعمل كدا .
قال والد غزل  : اعرف مكانها بس و ربي لا يكون يوم قتلها 
و أثناء حديثه رن هاتفه ففتح الاتصال ثم قال بهدوء: الو 
قال الشخص الذي رن: السلام عليكم حضرتك سيد محمد 
قال سيد بهدوء: ايو انا 
قال الشخص: معاك ملازم احمد 
قال سيد بهدوء: خير يا باشا 
قال الملازم احمد بهدوء: رنيت علي حضرتك بخصوص بنتك غزل السيد احمد مش دي بنتك؟ 
انتفض السيد من مجلسه وقال بخوف:هي فين و عملت اي؟ 
قال الضابط بهدوء: حضرتك ممكن تجي المركز  
قال السيد بهدوء: حاضر 
انهي السيد الاتصال ثم قال لوالدت غزل بهدوء: عوزني في المركز 
قالت ولدت غزل باستغراب: ليه؟ 
قال والد غزل بضيق: عوزني بسبب بنتك  
قالت والدت غزل بخوف و اندهاش:  يالهوي هي حصل لها حاجه ؟
قال سيد بهدوء: ياكش تموت و نرتاح من غمها 
قالت والدتها بقلة حيله من تفكيره وهي تدعي في داخلها ان يحميها الله من كل شر: ربنا يستر 
نظر والد غزل الي من يقف امام باب المنزل وينظر اليهم بخبث وقال: يعني لقتها
قال سيد بضيق منه: ابعد عن وشي الساعه دي يا حسن مش نقصاك
قال حسن بهدوء: انا جي  معاك 
،،،،،،،،،، 
في منزل عُبيد خرجت لتين وهي تحمل يوسف،نظرت الي عُبيد الذي يجلس مع منصور وهم يتحدثون 
اقتربت منهم بهدوء ثم قالت: مساء الخير 
رد عليا عُبيد بابتسامه عاشقه: مساء الجمال 
ابتسمت اليه لتين بحب وبعض الحياء من ذلك الصبي 
نظر اليهم منصور وهو يرفع حاجبه ثم اقترب من اذن عُبيد وقال بهمس : بطل نحنحه انا قاعد 
نظر اليه عُبيد بضيق ثم قال: نحنحة؟ 
قال منصور وهو يريح  ظهره علي المقعد وهو ينظر الي لتين وتجاهل كلام عُبيد: ازيك يا مزه انا منصور 
فتحت لتين عينها ثم نظرت الي عُبيد وجدته ينظر الي منصور وكأنه يخطط ان يقتله؟..
قالت بهدوء : الله يرحمك، سلام عليكم 
خرجت من الحديقه و اتجهت الي مكان السيارة فوجدت فارس في  سيارته و يتحدث مع الحراس 
اقتربت منه ثم قالت لهم بهدوء ان يسمحوا له بالدخول 
نزل فارس من السياره وهو يبتسم بهدوء ثم اقترب منها و سلم عليها وحمل يوسف وقال: انتم خارجين ولا ايه؟ 
قالت لتين برقه: ايو هنروح نجيب ضيفة  عمرو 
قال فارس باستغراب: ضيفه؟ 
ثم تذكر تلك الفتاة لارا 
قالت لتين برقة وهي تنظر في ساعة يدها: معلش بقا  
لزم امشي موعد اقتراب الطائره قرب ولازم اكون موجوده قبل ما تنزل  
قال فارس بهدوء: طيب انا جي معاك 
صعدت لتين الي سيارة فارس ثم قادها الي المطار 
.....
وقفوا ُ بعض الوقت  في الصالة الكبيره يتنظرون خروج ركاب الطائره 
كان فارس يرتدي كاب و كمامه حتي لا يتعرف عليه احد و يصوره وهو مع لتين 
قال لها بهدوء:  انتِ عارفه شكلها ؟
اخرجت هاتفها ثم نظرت الي شاشته التي تظهر صوره واضحه للارا وقالت: عمرو بعت لي صوره لها 
نظر فارس امامه وجدها تسير وهي تتحدث مع الفتاة التي بجوارها، نظر باستغراب عندما وجد بعض الضباط يقتربون منهما ثم تحدثوا معهما قليلا، ثم رحل الضباط و سارت خلفهم لارا و الفتاة التي معها 
قال فارس بهدوء : هي اللي مشيه مع الضباط دول؟ 
نظرت لتين اليهم ثم قالت: اه هي 
نادت لتين عليها بصوت مرتفع فنظرت اليها لارا ثم شاورت اليها للاقتراب 
بعد ان خرجت لارا من الطائره وصلت الي مكان خروجها هي و غزل 
فقالت : قال عمرو ان اخته تنتظرنا امام المطار 
نظرت اليها غزل وقالت بهدوء: انتِ ليه مش مقتنعه اني مش بعرف انجليزي من اول الرحلة  و أنتِ مش ساكته .
نظرت لارا امامها وجدت بعض الضباط يقتربون منها 
قالت : اعتقد انهم من قال عنهم عمرو 
قال ضابط الشركة بهدوء: مين فيكم غزل السيد 
قالت غزل بهدوء: انا هي 
قال الضابط بهدوء: حمد لله علي سلامتك، حضرتك تجي معانا عشان نوصلك لي قريتك 
قالت عزل بهدوء: حاضر 
قالت لارا الي الضابط: عفوا سوف اذهب معها 
نظر اليها الضابط وقال: حسنا تفضلو 
سار الضابط فسارت خلفهُ  غزل و لارا 
وقفت لارا مرة واحده بعد ان سمعت  احدا يناديها، نظرت خلفها ثم ابتسمت بهدوء عندما وجدت انها اخت عمرو التي اعطاها صورة لها قبلاً 
،شاورت لها ان تقترب ثم قالت  لضابط الشرطه: عفوا، هي سوف تاتي معي حتي اقدر علي العوده معها 
،،،،،،، 
ركبت لارا مع غزل في سيارة الشرطة و كان فارس و لتين  خلفهم بسيارتها. 
سأل فارس : هو احنا رايحين فين  ؟
قالت لتين بهدوء: عشان نوصل الانسه غزل بيتها  وبعدها نرجع 
هز فارس راسه ثم قال بصوت متعب: لتين 
قالت لتين بهدوء وهي تنظر اليه: نعم 
قال فارس بهدوء: عوز اكلم عمرو، عاوزه يسامحني عاوز اخويا الصغير  ، برأيك لو كلمته هيسمع مني؟ 
قالت لتين برقه: مافيش اطيب من عمرو، جرب بس تكلمه، هيصدك بس بلاش يأس من اول محاوله 
و إن شاء الله خير. 
وصلوا الي قرية غزل  بعد ساعتين قياده 
نزلت لتين من السياره  بعد ان اخبرت فارس ان يبقى داخل السياره مع يوسف ثم اقتربت من غزل و لارا و دخلوا الي المركز . 
وقعت عين غزل علي حسن الواقف امام باب مكتب الضابط، وضعت يدها علي يد لارا بخوف منه بعد ما فعله معها 
اما عن حسن فقد نظر الي لارا و لتين ثم نقل نظره علي غزل، ابتسم بخبث ثم اقترب منها وجاء ليضع يده عليها وجد الفتاة التي ترتدي بنطال جينز و تيشرت نصف كوم تمسك يده بقوه 
بعد ان وقفت خلفها غزل تحتمي بها 
قال احد الضباط الذين اتو مع غزل بهدوء: انت مين؟ 
قال حسن بخبث: انا جوزها 
فتحت غزل عينها  باندهاش ثم قالت بتلقائية: انت كداب 
قال الضابط وهو ينظر اليه بضيق: طيب اقعد علي جنب 
فتح باب المكتب  فدخلوا إليه .
عندما رأت عزل ابيها ذهبت اليه و وهي تشعر انها اخيرا بأمان 
لكن وقفت امامه وشعرت بغصة مؤلمة في قلبها عندما نظرت الي معالم وجهه البارده 
ابتلعت ريقها ثم وقفت بجنب وهي تضغط علي شفتها تمنع نفسها من البكاء 
قالت  لنفسها: اهدي دي مش حاجه جديده عليا 
يعني كنت استني ايه منه و انت عارفه انه عمره ما اخدك في حضنه و لا عمره عاملك بحنيه 
نظرت اليها لتين و لارا فقد شعرتا بها فهما عانتا من نفس شيء 
اقتربت منها لارا ثم أمسكت يدها فنظرت اليها غزل وهي تبتسم بصعوبه و عينها مليئة بالدموع 
قال الضابط مخاطبا والد غزل وهو ينظر اليه باستغراب من ردة فعله: حضرتك عرفت الي الي حصل مع بنتك؟ 
قال السيد بهدوء: ايو و بشكر حضرتك علي انها رجعت لنا بخبر 
قال الضابط بهدوء: العفو 
وقف سيد ثم نظر الي ابنته وجد فتاتين تضمانها و تنظران اليه بضيق قال بهدوء: انتم مين ؟
قالت لارا بضيق منه: اتمني ان اقتلك ف امثالك لا يستحقون اولادهم 
لم يفهم السيد منها شيء فسأل الضابط: هي بتقول اي ؟
قال الضبط بضيق منه: بتقولك خلي بالك من بنتك وبلاش الجفاف في المعاملة معها هي مش مذنبة
خرجت لتين من المركز و خلفها لارا التي ذهبت الي السيارة بسرعه ثم اعطتها الهاتف بعلبته ثم قالت لها: لقد كتبت رقمي به ان اقترب منك احد او حصل معك اي شيء   رني فقط و سوف اتي  و اقتلهم جميعا 
قلبت غزل شفتها ثم نظرت الي لتين وقالت: انا مش فاهمه منها كلمه ممكن تقولي هي قالت اي 
ابتسمت لها لتين ثم قالت بهدوء و صوت مرتفع حتي يسمع ابوها و ذلك الشاب البغيض الذي ينظر اليهم بخبث: بتقولك انها كتبت رقمها و ادي كمان رقمي عندك و خلي بالك من نفسك و لو حد عمل معاكي حاجه وحشه  او وقعتِ  في اي مشكله رني عليها او عليا بس و احنا نجي علي طول 
قال والدها بهدوء: وهي هتقع في مشكلة اي هي خلاص رجعت  حياتها 
بس مدام انتم بتحبوها كد فرحها الاسبوع الجي أبقو تعالو.  
فتحت غزل عينها برعب و نظرت الي لتين و لارا ثم سلمت عليهم و رحلت مع والدها وهي تلعن حظها و تتمني انها لم تعد فهي تشعر بالوحده و انه ليس هنا  احد يحبها .
............ 
بقت صامتة طول الطريق رفعت رأسها الي المكان الذي جلبها به ابوها  ، نظرت الي ابيها وقالت بهدوء و بعض القلق:  احنا بنعمل اي هنا 
لم يجاوبها ابوها بل قال حسن بخبث وصوت بشع:  هنكون جين ليه،  جين هنا عشان نشوف انك لسة زي ما انتِ ولا حد قرب منك  
قالت غزل بضيق:  بس انا محدش قرب مني 
قال حسن ببرود:  و احنا الي الي يضمن انك لسه زي ما انتِ 
قالت غزل بضيق:  يابابا صدقني انا  زي ما انا محدش قرب مني هربت منهم اول ما وصلت هناك 
قال السيد بصوت غليظ: مش عاوز اسمع صوتك 
ضغطت غزل علي شفتها بضيق ثم صمتت و دخلت مع ولدها الي المشفى 
نظر اليها حسن بخبث و استخفاف وهو يسير خلفهم.
يتبع...
لقراءة الفصل الخامس والعشرون اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام الفصل الخامس والعشرون )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام )
reaction:

تعليقات