القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اغتصاب زوجة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم رشا محمد 

رواية اغتصاب زوجة الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة البارت الحادي والعشرون 21 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم رشا محمد


رواية اغتصاب زوجة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم رشا محمد

ظلت تنتظر رجوع حمزة ع الشاطئ يوم كامل 
بليلة حتي أتي لها فرد من أفراد فريق الانقاذ
وقال لها : وجودك هنا يا مدام ملوش لزوم خالص
ميرال تعتبر مغيبة لا تسمع أحد ولا تري أحد غير حمزة 
صوته وكلماته ولمساته الأخيرة لها 
فلم ترد علي من وجه لها الكلام حتي قال لها : 
احنا مشطنا الشاطئ كله ومفيش أثر لأي حد ولا حتي 
لقينا جثته
وحين سمعته يقول جثته صرخت وقالت : لااااااااااا 
حمزة مماتش حمزة عايش أوعي تقول كدا 
حمزة هيرجعلي وعمره م يقدر يسيبني ولا يتخلي عني
لااااااااااا حمزة راااااااجع عااااااااااااا 
ثم اغمي عليها فهي منذ ما حدث وهي لا تأكل ولا تشرب
وتجلس عند الشاطئ تنتظر رجوع حمزة 
ياسين(فرد فريق الانقاذ الذي كان يتحدث لها) عندما 
رآها تسقط علي الأرض بسرعة شالها وجري بيها علي 
غرفة الطوارئ حتي يتم افاقتها ولكن قالوا له : أنها 
يجب أن يتم نقلها فورًا للمشفي 
ياسين شالها ووضعها داخل سيارته وجري بها علي 
المشفي وكشف عليها دكتور الطوارئ وأفاقها 
ولكن عندما أفاقت ظلت تصرخ وتبكي ف أعطي لها
الدكتور حقنة مهدئة ثم خرج لياسين وقال : 
مبروك ياسيدي المدام حامل 
ياسين بتوتر وحزن علي حال ميرال قال : 
بس دي مش المدام 
الدكتور : أومال أنت تبقي ليها ايه ؟!!
وهي متجوزة ولا لاء ؟!!
ياسين : متجوزة طبعًا يادكتور بس دي حكايتها صعبة جدااااا
الدكتور : صعبة ازاي مش فاهم ؟!!
ياسين : دي كانت جاية مع جوزها يقضوا شهر العسل 
واخدوا لانش ونزلوا البحر لكن حصلهم حدثة 
كبيرة جداااا وقدرنا ننقذها لكن جوزها لحد دلوقت مفقود
الدكتور : يعني هي دلوقت لوحدها مفيش معاها حد؟!!
ياسين : من ساعة م أنقذناها وهي لوحدها مشوفتش 
معاها حد نهائي 
الدكتور : لكن هي دلوقت محتاجة رعاية أكتر لأن 
حالتها النفسية ممكن تأثر علي صحتها وصحة الجنين 
متعرفش عنوانهم ابعت لحد من أهلها يجيلها 
يعتني بيها الفترة دي ؟!!
ياسين : لاء معرفش عنها حاجة خاااالص 
وبدأ يفكر ماذا سيفعل معها ثم قال : 
بص يا دكتور أنا هكلم أختي تيجي تقعد معاها وتراعيها 
لحد م تفوق وتقولنا علي عنوان أهلها ونكلمهم 
الدكتور : تمام كلمها دلوقت وأنا هشوف باقي المرضي 
وهرجع تاني أشوفها 
ياسين : تمام يادكتور ... طيب ينفع أروح أطمن عليها ؟!!
الدكتور : أنا اديتها حقنة مهدئة لأنها كانت منهارة وهي 
دلوقت نايمة 
ياسين : هطمن عليها من غير م اصحيها يادكتور 
ذهب الدكتور ليتفقد مرضاه 
وذهب ياسين واتصل ب أخته كي تأتي له 
ياسين : ألووو 
كيان : أنت فين يابني ايه اللي أخرك لحد دلوقت؟!!
أنا جوعت جدااااا ومستنياك نتعشي سوا 
ياسين : أنت ياطفسة مفيش وراكي غير الأكل ؟!!
كيان : وهو في أحلي وأجمل م الأكل يابني 
ياسين : طيب سيبك م الأكل دلوقت وتعاليلي 
حالا ع المستشفي 
كيان برعب علي أخيها : ليه !! مالك !! جرالك ايه !!
ياسين : اهدي يا حبيبتي أنا كويس وزي البومب متخافيش
كيان : أومال عايزني أجيلك ع المستشفي ليه ؟!!
ياسين : أصل ..... وحكي ياسين لكيان حكاية ميرال 
لكن طبعًا هو لحد دلوقت ميعرفش اسمها 
كيان : ياحبيبتي .... صعبت عليا جدااا يا ياسين 
أنا جيالها حالا مسافة السكة 
ياسين : هكون ف انتظارك 
أغلق ياسين الهاتف مع كيان ثم ذهب ليطمئن علي ميرال 
دخل ياسين ببطئ كي لا يوقظها وأغلق باب الغرفة
خلفه واقترب من ميرال ونظر لها وجدها تتمتم 
اقترب منها أكثر كي يسمع بما تتمتم 
سمعها تقول : حبيبي تعالي وحشتني جدااااا 
ليه سبتني ؟!! وبعدت عني ؟!!
هموت لو بعدت عني 
وفي هذه اللحظة كانت يد ياسين بقرب يد ميرال 
ف أمسكتها كاد أن يبتعد عنها لكن ميرال شددت 
في مسكتها ف اضطر أن لا يقاومها حتي لا تفيق 
من نومها وتنهار مرة أخري 
نظر ياسين علي وجهها كي يتفقد انها فاقت من نومها
أم لا فجذبته ملامحها الجميلة التي تشبه الملائكة 
وشعرها الذي انسدل بجانبها فظل يتفحصها 
حتي تذكر انه لا يحق له ما يفعل فهي زوجة لرجل 
غيره ومن الواضح انها تحبه 
ف ابتعد عنها ببطئ حتي لا تفيق من نومها 
وظل ينتظر كيان بجانبها ومن حين لآخر يتفحصها 
ويهيم بها وهي تتمتم لحبيبها ثم يذكر نفسه أنها ليست 
من حقه فيبعد نظره عنها 
حتي جائت كيان وخبطت ع الباب فتح لها ياسين 
ودخلت ثم قالت لياسين : هي لسه نايمة ؟!!
ياسين : أيوه 
اقتربت كيان من ميرال وتحسست شعرها وقالت :
ما شاء الله عليها قمراية خااالص 
ياسين نظر لكيان ولم يرد عليها 
جلست كيان بجانبها ترعاها ثم قالت لياسين : 
روح أنت بقي خد شاور وغير هدومك وارتاح وأنا 
هفضل معاها متقلقش 
ياسين : ماشي أنا همشي ولو احتجتي حاجة كلميني
ذهب ياسين نحو الباب ثم رجع 
كيان : مالك رجعت ليه ؟!! نسيت حاجة ؟!!
ياسين : لا أنا بقول أقعد معاكم أحسن يحصل حاجة 
كيان : متقلقش أنا معاها وهكلمك لو حصل أي حاجة 
ياسين : لا أنا هفضل معاكم 
ياسين جلس ع الأريكة بجانب سرير ميرال ونظر 
لها وقال لنفسه : فيكي ايه بيشدني ليكي ؟!!
وليه أنت بالذات من كل اللي شوفتهم يحصل معايا كدا؟!
وليه رجعت وقعدت تاني بعد م كنت هبعد ؟!!
مش عارف اجابات أسئلتي ايه !!
اديني قاعد أشوف أخرتها ايه !!
وبعد قليل أتي الدكتور ليتفقد حالة ميرال 
كشف عليها وسأل كيان : هي مصحيتش خاالص؟!!
كيان : لا يادكتور من ساعة م جيت وهي نايمة 
وبتمتم بكلام مش مفهوم 
الدكتور : خلاص أنا خلصت نبطشيتي وهروح دلوقت
وهيكون في دكتور نبطشية هفهمه 
الحالة ولو حصل أي جديد تبلغوه فوراااا 
كيان : حاضر يا دكتور 
خرج الدكتور وأغلق الباب ورائه 
ظلت ميرال نائمة تتمتم لحبيبها المفقود 
وظلت كيان بجانبها لمراعتها تقاوم النوم حتي 
استسلمت له وكان ياسين يجلس ع الأريكة 
يفكر بما سيحدث عندما تفيق ميرال 
وفي منتصف الليل فتحت ميرال عينيها تتفحص 
ما حولها باندهاش وجدت بجانبها كيان فزادت 
دهشتها وقالت : أنت مين ؟!!
فتحت كيان عينيها علي صوت ميرال وقالت : 
حمدالله على سلامتك ياحبيبتي 
ميرال : أنا فين ؟ ومين جابني هنا ؟ وأنت تبقي مين؟
كيان بابتسامة : اهدي وأنا هجاوب علي كل أسئلتك 
أنا ياستي أبقي كيان اسمي كيان وأنت هنا ف المستشفي
واللي جابك هنا أخويا
ميرال : أخوكي مين ؟!
كل دا وياسين لا يتكلم ولكن منصت لكل ما يحدث
كيان وهي تشاور علي ياسين : دا 
نظرت ميرال لياسين ثم وقفت من ع السرير 
بفرحة وجرت عليه وحضنته وقالت : 
حمزة وحشتني مووووت ليه غبت عني كل دا ؟!!
ياسين تجمد مكانه ولم يتحرك 
لكن كيان قربت منها وقالت : لا ياحبيبتي دا مش...
أسكتها ياسين قبل أن تكمل وقال ........
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني والعشرون اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الفصل الثاني والعشرون )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة )
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق