القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت افعى الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشقت افعى الحلقة الأولى 1 بقلم مروة عبدالجواد
رواية عشقت افعى الجزء الأول 1 بقلم مروة عبدالجواد
رواية عشقت افعى البارت الأول 1 بقلم مروة عبدالجواد
رواية عشقت افعى الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشقت افعى الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدالجواد



همس في اذنها لن تستطيعي ان تقفي امام العاصفه ..!! فاقتربت هامسه له انا العاصفه .

تدفعنا الظروف لشق اي طريق يقابلنا حتي وان وقعنا مضطرين لتكملته سواء بعقلنا او بظروف حياتنا ، ولكن عندما يتحكم قلبنا في طريقنا نتوه ونضل ونسير في طريق مالا نهايه هو طريق عشق الافعي.

عندما تعيش حياتك كما يحلو لك وفجاه تحل عليك لعنه العشق بل وتقع في عشق الافعي

البطل كنان توفيق الديب ثلاثيني العمر عريض الجسد ذو عضلات كبيره شعره عسلي وعيناه بنيتان قوي الشخصيه ولكنه يعشق جنس الحريم اسس شركه طيران ويعمل طيار علي بعض الرحلات .

اخ البطل عشريني إياد متوسط الطول فاتح البشره شعره اسود ويعمل طبيب جراح بمستشفي والده توفيق الديب.

الاخت الصغرى في اولي جامعه كليه اداب ..

والدهم توفيق الديب طبيب جراح ولديه مستشفي .

والدتهم نرمين الصادي لديها اتيليه في ارقي الاماكن.

فرح سكرتيره كنان محجبه ملامحها هادئه وجذابه .

.........
البطله ليزا قاسم الزناتي عشرينيه طويله جميله الملامح ذات جسد ممشوق وانثوي شعرها اسود طويل وملامحها جذابه فاتحه اللون تالته كليه اداب.

والدتها سميه اربعينيه لم تكمل جامعتها واكتفت بالزواج من والد ليزا

قاسم الزناتي طبيب اسنان

زوج والدتها سراج يعمل ميكانيكي

دول الشخصيات التي هتبدا معانا القصه ومع الاحداث هيظهر معانا شخصيات تانيه وابطال تانيين .
عشقت افعي 1

في حي شعبي في احد المساكن

بطلتنا ليزا في العشرين من عمرها بالسنه قبل الاخيره بكليه الاداب جامعه عين شمس

ليزا في غرفتها بصوت مرتفع : حاضر بلبس اهو .

وبتذمر اوووف بقي قال رضينا بالزفت والزفت مش راضي بينا .

دخلت والدتها سميه وهي تسمعها وبيدها بعض الملابس لمتها من علي البلكونه : اسمها بالهم ياحيلتها .

لوت ليزا فمها : الفطار جهز .

سميه : اه علي الترابيزه بره ابقي سيبي لابوكي ولاخوكي اكل .

ليزا تقدمت ناحيتها بضيق : مسموش ابويا دا جوز امي.

سميه : ربنا يهديكي ياليزا ، يابت دا في مقام ابوكي وهو اللي واخد بحسنا.

ليزا تناولت منها التيشرت وارتدته : ومين اللي حوجنا ليه مش انتي ، بابا كان سايبلنا شقه في احسن مكان في المعادي وعربيه وفلوس في البنك مين اللي طيرهم مش انتي اللي طيرتيهم علي الحيوان ده .

سميه : بقولك ايه انتي كل شويه تقطميني بالكلمتين دول ، وهي الفلوس مش كده كده كانت هتخلص كنا هنصرف مين .

ليزا : لا كانت هتكفينا ، دا حتي الشقه بعتيها هي والعربيه ، اقول ايه بس صبرني يارب .

سميه : طيب يلا الحقي الشغل الجديد بدل مايطردوكي قبل ما تستلميه ، وانتي مفيش شغلانه عمرتي فيها .

ليزا بسخريه بعدما ارتدت التيشرت : اه علشان اصرف علي المحروس جوزك منه لله .

سميه : بت متقوليش كده علي ابوكي .

ليزا جزت علي اسنانها بضيق : عاااا.

فلاش باك

( كانت تعيش ليزا قاسم الزناتي في منزلها بحي راق مع والدها مهندس معمارى ووالدتها لا تعمل ، تزوجت سميه وهي في ثالثه كليه تقريبا في نفس سن بنتها من زوجها قاسم الذي يكبرها بعشرين عام فلم تكن تهتم سوي بالمظهر الاجتماعي وانه غني ومهندس وسوف تعيش في مستوي اكبر من مستواها فوافقت عليه وانجبت ليزا وعاشت معه حياه مرفهه ولكن دائما ما كانت بحاجه الي الحب والحنان الذي افتقدته مع زوجها فكان زوج تقليدي لا يهتم باظهار المشاعر وفارق السن اشعرها دائما بالنقص ولكن من اجل ماله وثراءه تغاضت عن مشاعرها ودفنتها حتي وصل زوجها لستون عاما وتوفي نتيجه سكته قلبيه وهي كانت بعمر الاربعين عاما وهو سن رونقه الانوثه ما ان مات حتي شعرت هي بالحياه والتنفس كانها فتاه عشرينيه …

بعد وفاه زوجها ترك لهم قاسم شقه في ارقي الاماكن بالقاهره وسياره واموال بالبنك ، ولكن منذ سنتين بعدما توفي قاسم تعرفت سميه علي زوجها الحالي سراج الذي يعمل ميكانيكي اعجبت برشاقته ولياقته البدنية وعضلاته التي استفذتها وسنة المناسب لسنها في الاربعين جذبها وسامته ايضا فتغاضت بسهولة عن مستواه المتدني فاخذت من الاموال والعز ما يكفيها لتعيش حياتها فليست بحاجه الان الا لاحساس الشعور بانوثتها .

في الورشة يقف وسيم بفلنه قط وسميه تقف امامه وتستند علي السياره بدلع .

سميه برقه : العربيه خلاص اتصلحت.. يعني مش هتعطل تاني وتتعبني معاها .

سراج باعجاب اقترب منها : هي تقدر دا انا ظبتها ظبته فوررررتها .

سميه ضحكت : قدرت تفورها يعني .

سراج نظر لشفايفها : تحبي تجربي .

سميه بدلع هزت احد اكتافها : اجرب مجربش ليه بس لو عطلت هيبقي في كلام تاني .

سراج وضع يده علي السياره بالقرب من خصرها : اجربهالك .

سميه ابعدت يده : لا انا بعرف اسوق كويس .

سراج : مش زي سواقه الرجاله ، وعض علي شفايفه الرجاله بتسوق حلو ، و اقترب اكثر منها هامسا بانفاس ساخنه بالذات لو دكر .

سميه ضحكت بدلع ونظرت للورشه الصغيره: هي دى ورشتك .

سراج : اه لكن ناوي اكبرها ان شاء الله .

سميه فكرت في الاقتراب منه علي طريقتها فقد دخل وتربع في عقلها وقلبها خلال المقابلات القليله بينهم لتصليح سيارتها : عندك سيوله ولا محتاج لشريك .

سراج التقط الفوطه من علي العربيه ومسح يده : يعني لسه شويا ربنا يسهل.

سميه : لو حابب انا ممكن اشاركك .

سراج قطب حاجبيه و نظر لها بتعجب.

سميه : انا بتكلم بجد انا عايشه انا وبنتي بعد وفاه جوزي من كام شهر ، ومليش اي دخل يعني قرشين في البنك والعربيه وبفكر ادخل بيهم مشروع يدخلولي منه دخل شهرى ، لكن مفيش حاجه في دماغي .

سراج بسعاده : احنا لو وسعنا الورشه وجبنا عده ممكن نعمل مغسله وتصليح وتشحيم وتبقي اعلي ورشه في المنطقه دي تجيب فلوس بالعبيط.

سميه بمكر : قولي ياسراج انت متجوز .

سراج رمي الفوطه علي السياره : كنت ومطلق .

سميه ابتسمت بسعاده : حلو ، يبقي نتفق انا وانت ونمضي عقد الشراكه .

سراج نظر لجزئها العلوي : نمضي منمضيش ليه.

بعد عده ايام واتصالات ومقابلات سميه طمعت سراج في حلم تكبير الورشه وانه هو من يديرها حتي بني سراج احلامه علي تكبير الورشه وبدا يسال عن العدد والمنافذ وكل شيء يخص تجهيز الورشه حتي تم الاتفاق مع سراج علي الشراكه .

سميه : بس انا خايفه .

سراج : خايفه من ايه .

سميه بمسكنه : انا وبنتي ملناش حد زي ما قلتلك قبل كده ،خايفه حد يتكلم عليا وانا جيالك الورشه الناس مبتسكتش ولا بتسيب حد في حاله .

سراج : خلاص اجيلك انا واجبلك كشف الحساب كل يوم .

سميه : ياخبر وتدخل علينا داخل طالع وانا وبنتي لوحدنا ، دي الناس كانت تاكل وشي .

سراج : طيب ايه اللي يريحك .

سميه : مش عارفه افكر دلوقتي، اصل انت مطلق وانا ارمله وانت وحداني وانا وحدانيه وكلام الناس كتير لا لا انا بفكر الغي موضوع الشراكه ده .

سراج حزن بقلق : يعني بعد ما عشمتيني تكسري بنفسي كده .

سميه اقتربت منه : انا نفسي اشاركك قووي ياسراج بس الناس هتقول ايه ترضهالي وانا ارمله ولوحدي ولسه صغيره والف مين يطمع فيا.

سراج اقترب بهمس : نخرس لسان الناس ونتجوز سميه ابتعدت بخضه مصطنعه : اييه نتجوز .

سراج : انا عارف اني مش قد المقام و…

سميه : لا مش كده خالص بس الناس هتقول عليا اتجوزت وجوزي متمش السنه علي وفاته.

سراج مسك يدها وقبلها : مش في الحلال ياسمسمه .

سميه ضحكت : ايه سمسمه .

سراج : جوزك بقي ولازم ادلعك .

سميه : انت جوزتنا .

سراج اقترب منها: وندخل حالا لو حبيتي .

سميه وضعت يدها علي صدره وابعدته : لا بعد كتب الكتاب .

ذهبت سميه للمنزل وصارحت ليزا بزواجها من الميكانيكي .

ليزا بصدمه : ايه عايزه تتجوزي علي بابا وكمان ميكانيكي انتي اتجننتي .

سميه : جن اما يلهفك بت دا حلال ربنا ايه احنا هنكفر، وبعدين ابوكي مات وشبع موت انا دفنت حياتي وشبابي مع ابوكي ،اتجوزته وانا عشرين سنه وهو كان اربعين سنه معشتش شبابي ولا حياتي مستكتره عليا اتجوز واشوف نفسي وبعدين ياحببتي كلها سنتين تلاته وتتجوزي وتعيشي حياتك وتسبيني بين اربع حيطان، انا ماشيه بحلال ربنا وهتجوز شرعي .

ليزا بدموع : وهدخلي علينا راجل غريب ويعيش معاكي وياخد مكان بابا .. هينام في اوضته وعلي سريره دا بابا مكملش اربع شهور ميت.

سميه : الحي ابقي من الميت واللي راح راح سبيني اعيش حياتي واللي في فاضلي انا عاوزه اعوض شبابي اللي اندفن جنب ابوكي انا لسه بخيري ياحببتي.

حزنت ليزا وصمتت فلم تقدر علي منع والدتها من الزواج .

باعت سميه السياره وسحبت الرصيد من البنك وتم شراكتها مع سراج بعدما عقد عليها الزواج وبعد مرور شهرين علي زواجها .

في شقه سميه وغرفتها تحديدا علي السرير دخلت سميه وبيدها صينيه بها الحمام والبوفتيك و ورق العنب و وضعتها علي الكومدينو وقلعت الروب وجلست باللانجري .

سميه : يلا ياحبيبي قوم علشان تاكل وتتقوت .

سراج اتعدل من نومه : انا هاكل وانزل الشغل بقي.

سميه : لا شغل ايه في داهيه الشغل خليك جمبي هنا علي السرير..

سراج : ايه يا وليه انتي مبتزهقيش انا بقالي شهرين قاعد جمبك عايزين نشوف اكل عيشنا العمال كده يسرقونا .

سميه وقفت : بقولك ايه الورشه ورشتي وانا مش لازمني انت تقعد هنا جمبي وبعدين ما انت بتروحلهم مره في الاسبوع ولا نفض الشراكه .

سراج بتمتمه : هي الوليه دي خرمانه كده ليه وبصوت مرتفع انا بقول انزل كل يوم شويا اشق عليهم الشغل واشد عليهم ساعه كده ليفكروا مال سايب .

سميه جلست علي حافه السرير و مسكت حمامه وقسمتها نصفين و وضعت نصفها في فمه : رم عضمك وسيبك من كل ده وخليك في الشغل اللي مستنيك هنا.

سراج بسعاده : وحد يكره الدلع ياسمسمتي .

واخذ من يدها النصف الاخر للحمامه و وضعه في فمها وهو يقترب منها ويحضنها وهي تقع علي السرير ، استعنا علي الشقي بالله .

سميه ضحكت بدلع : الشاكوش خرم الحيطه .

سراج وهو يقبلها : ده هيمسمرها دلوقتي …..

بااااااااك .

في احد المحلات الكبيره .

صاحبه المحل .

بصي ياليزا انا عادتا مبشغلش بنات غير لما بيكونوا مخلصين كليه انما انا مستثنياكي لان واضح انك من عيله و والدك كان مهندس ولبقه في الكلام وده اللي يهمني ، الزبون دايما علي حق وتخليكي دايما مع الزبون لحد ما يلاقي طلبه كل اللي بيجوا هنا مش جايين علشان يشتروا بس لا دول جايين علشان يتمنظروا فلازم تديهم برستيجهم وترفعي منه احنا هنا مش مجرد براند احنا ثقافتنا كمان لازم تكون براند فهمتي .

ليزا بتمتمه : ما اهو في الاخر بياعه في محل.

– فهمتي .

ليزا : اه طبعا يامدام فهمت كل كلامك وهنفذه كله .

–تمام وانا هخلي البنات تفهمك اكتر ويعرفوكي علي باقي المكان ، ثم التفتت ونظرت لها مره اخرى واه اي عميل يسالك علي السعر تقولي السعر مناسب يافندم وكمان في خصم لحضرتك واوعي تقولي علي السعر .

ليزا بسخريه : علشان ميطفشوش .

– احنا قولنا ايه .

ليزا : هخلي الكاشير يعملك خصم لانك اول مره تشرفينا ولو كانت زبونه المحل هقولها هعملك خصم لانك زبونتنا .

– برافوا عليكي ياليزا شكلك شاطره .

ليزا بنظره حزن : كانوا بقولولنا كده لما كان بابا ياخدني ونروح نشترى لبس .

–طيب يلا علي الشغل .

بدات تتعرف ليزا علي الشغل وماركات الملابس واسعارها دخل رجل متوسط الطول عينه بنيتان وشعره قصير يظهر عليه الوقار والادب فاشارت لها صاحبه المحل بالتقرب له .

ليزا : حضرتك عايز حاجه معينه يافندم القسم الرجالي في الدور التاني .

التفت لها إياد ونظر لعينيها بشده فسحر بعيونها ، رغم سوادهما الا انهما بهما لمعه جذابه ساحره .

ليزا اشارت بيدها امام عينيه : يافندم حضرتك سامعني .

إياد بهيمان : انتي عينيك حلوه قوي .

ليزا : انت جاي تعاكس ولا تشترى .

إياد : اه انا اسف جدا انا مش كده علي فكره .

ليزا بابتسامه : اومال انت ايه .

إياد : انا إياد .

ليزا : طيب يااستاذ اياد حضرتك بدور علي ايه .

إياد : عليكي .

ليزا : نعم احنا هنستهبل من اولها دا انا لسه مبداتش شغل .

اياد بتوتر : لا انا اسف مقصدش.

ليزا : ولا تقصد ما اهي باينه من اولها ، المهم القسم الرجالي فوق .

اياد : الحقيقه انا عايز القسم الحريمي .

ليزا نظرت له من اعلي الي اسفل وبنظره سخريه : انت منهم ولا ايه .

اياد : من مين .

ليزا بابتسامه : لا تبقي مش منهم المهم عايز لبس خروج ولا داخلي .

اياد : بصي هي هديه لواحده .

ليزا : اممم طيب المناسبه ايه .

اياد : نجحت في الثانويه العامه .

ليزا : اكيد مش مراتك .

اياد بضحك : لا اختي .

ليزا : بتفكر في هديه معينه .

اياد : لا اي حاجه بس تكون حلوه وشيك ومش مهم السعر .

ليزا بتمتمه : دا جيت في ملعبي .

واخذته واخرجت بعض الموديلات البناتي الرقيقه وكل موديل ملابس تاخذ معه كروس وشوز حتي تظهر جمال الطقم كامل ، اما اياد كان مهتم بالنظر لها ولعينيها ولحركاتها وموافقها بكل موديل تختاره .

ليزا : انا طلعت حوالي خمس اطقم لحد دلوقتي عجبك منهم حاجه .

إياد بهيمان : كلهم حلوين .

ليزا : كويس خدهم كلهم بقي علشان انا تعبت .

اياد : حاضر .

ليزا لم تصدق انه سوف يشتريهم لانها اختارت له اغلي الماركات باعلي الاسعار حتي ياخذ طقم او اثنان , انت بتتكلم بجد انت ممكن تاخد اتين او تلاته عادي .

اياد : لا هاخدهم كلهم .

واخذ اياد الملابس ودفع بالكريد كارد ٦٥٧٠٠ جنيه.

صاحبه المحل : برافو عليكي ياليزا لو كل يوم تبيعيلك كام بيعه كده ، ثم اخرجت من درج المكتب ٣٠٠ ج ، خدي دول ليكي مكافاه .

ليزا بسعاده : متشكره جدا يامدام .

احد العاملات للاخرى : البت دي شكلها هتقش من اول يوم والمدام ادتها مكافاه .

– مش شايفه الزبون داخل يشترى هدوم دبسته في كروسات وشنط وهيلز وكوتشيات اومال احنا حظنا هباب ليه، يوم مابنبيع مبنقفلش العشر الاف .

★★★★

في شركه الطيران ENC التي يمتلكها كنان يجلس كنان علي اريكه امام مكتبه وتجلس احدي العميلات بجانبه وهو يمسك يدها ويداعب صوابعها هامسا.

كنان : اهو دا الفرق بين اسعار تذاكر شركتنا وبين اي شركه تانيه .

العميله : لكن اسعار التذاكر هنا اغلي من بره .

كنان : شايفه الصباع ده وده ، واشار علي الخنصر والبنصر بيدها وهو يمسكها ، اهم دول استخدامهم غير ده واشار علي سبابتها ورفعها امام فمه هامسا يعني ده طعمه حلو وقبله برومانسيه ، هامسا لاحد اصبعها الوسطي بس ده طعمه الذ واحلي و وضعه في فمه وقبله وهو يجذبها بيده اليسري اليها .

العمليه بضحك : خلاص خلاص موافقه .

كنان : بس انا لسه مخلصتش شرح .

ضحكت العميله بدلع : اكيد مش هنا .

كنان بهمس : عندي في الشقه علشان نعرف نتكلم باحتنا . وقبلها من عنقها .

فطرق الباب .

كنان : مين .

السكرتيره فرح

عشرينيه محجبه جميله ورقيقه وتعشق عملها وايضا تعشق كنان .

دخلت عليهم دون ان ياذن لها ، انتوا بتعملوا ايه.

فابتعدت العميله بكسوف عن كنان .

كنان : في ايه هو انا قلتلك تدخلي .

فرح بغيره : اللمبه الحمرا بقالها اكتر من نص ساعه ايه مش خلاص .

كنان بضيق : انتي اتجننتي .

فرح بخوف وتوتر : اصل اصل في عملاء بره كتير ومضايقين من التاخير وفي ناس مشيت .

كنان : طيب طيب خمس دقايق ودخليهم .

فرح : هي الكتكوته لسه هتقعد خمس دقايق كمان .

العميله عدلت شعرها بكسوف بينما كنان بصوت شجون فررررح .

خرجت فرح بسرعه وقفلت الباب .

كنان نظر للعميله : مدب لكن حماره شغل مقدرش استغني عنها .

العميله : ننقابل بالليل بقي علشان نتفق علي سعر باكدج الفوج .

كنان اقترب منه وقبلها بشفايفه في عنقها تاركا اثرا عليها .

العميله بتالم : اي .

كنان بابتسامه : علشان كل ماتبصي لنفسك في المرايا تفتكريني .

العميله بضحك تركته وخرجت وامام فرح رجعت شعرها للخلف حتي تشاهد فرح اثر قبلته علي عنقها .

فرح بغيظ تمتمت : يا ابن العضاضه ، هو كل زفته تدخله تخرج معضوضه .

نظر كنان الي شاشه الكاميرا فاتصل علي هاتف مكتب فرح.

كنان : في بنت قمحيه عندك دخليهالي الاول .

وغلق السماعه .

فرح نظرت للبنت سمراء اللون ذات الشعر الكيرلي: يخربيتك حتي السمرا مش سايبها.

ثم ذهبت لها الكابتن مش فاضي النهارده ممكن تيجي بكره او متجيش خالص عادي .

– ازاي انا عندي ميعاد.

فرح : الكابتن مستعجل علشان عنده طياره ممكن تيجي بعد شهر.

وتركتها ودخلت احد العملاء .

فتحت باب المكتب اتفضل ادخل ياسيد بيه .

كنان بضيق نظر للعميل فغلق فتحه قميصه وجز علي اسنانه لفرح : مااشي.

★★★★★

بعد انتهاء العمل خرجت ليزا فوجدت اياد بانتظارها امام المول بالسياره .

اياد : لوسمحتي .

ليزا : انت واقف مستنيني ولا ايه لا بقولك ايه لو فاكر اني علشان بشتغل وممكن تستغلني او تفتكرني هفيه لا فوق بدل ما افوقك انا عارفه الاشكال دي.

اياد : لا والله مش كده انا بس كنت عايز اتكلم معاكي.

ليزا : لا كلام ولا سلام سيبني في اللي انا فيه .

اياد : طيب والله انا نيتي خير وكنت بس عايز اتكلم معاكي يمكن ربنا يكرم بحاجه كده .

ليزا : بص انت شكلك محترم وابن ناس فبلاش اهزئك اكتر من كده وروح دورلك علي واحده غيرى.

اياد : طيب والله العظيم نيتي خير ممكن بس اقعد معاكي في اي مكان اتكلم معاكي بس والمكان اللي تختاريه .

ليزا : بص انا معايا ٣٠٠ ج مش شايفه اللي قدامي يعني مش هتقدر تغريني ، وبضحك بس لو هنتعشي في فرع كنتاكي اللي في المول معنديش مانع .

اياد بسعاده : نتعشى في كنتاكي .

جلس معها وتعارفوا وتكلمت ليزا بخفه دم معه فجذبه الاستماع لها اكثر .

اياد : ليزا تتجوزيني.

ليزا : ...؟.
تفتكروا ليزا هتوافق علي الجواز من اياد وايه هتكون علاقتها بالبطل كنان
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني اضغط على : ( رواية عشقت افعى الفصل الثاني )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عشقت افعى )
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق