القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس عشر 16 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الحلقة السادسة عشر 16 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه الجزء السادس عشر 16 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه البارت السادس عشر 16 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس عشر 16 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس عشر 16 بقلم أمل صالح


- قولي أنت يا عبد الرحمن، أنا ولا أمك؟ 
اتصدم عبد الرحمن من سؤالها وكذلك نبيلة اللي سابت الأكل وبصتلها بإستغراب، اتنهد عبد الرحمن ومسك إيد أمه - أمي طبعًا! 
إبتسمت سندس وحركت راسها بماشي وهو فِهِم غرضها من سؤال زي دا، خلصوا أكل ووقفت تدخل الأطباق مع نبيلة اللي لسة بتفكر في كلامها. 
كانت سندس في الحمام ونبيلة قاعدة جنب عبد الرحمن وبتكلمه بهمس - هي قصدها اي بكلامها دا! 
بص عبد الرحمن لأمه بغموض قبل ما يقول بصوت واطي زيها - شكلها كدا ناوية تاخدني منِك ياست الكل. 
لوت نبيلة شفتها وقالت وهي بتشوح بايدها - فشرت، دي سُنسُن دي حتة من قلبي، ياض البت دي قلبي كدا قلبي. 
- الله الله ياست ماما.! مين ابنك أنا ولا هي! 
- انتوا الاتنين، وانا بقى يا سي عبدو محبش حد يتكلم عن بنتي سوء لأحسن انا لساني طويل، ولم الليلة ها، لِمَّهَـــــــــــا! 
خرجت سندس بصتلهم بإستغراب لصوتهم العالي وعبد الرحمن اللي شد حاجته من فوق الترابيزة - أنا أصلا ماشي ومش هتعرفيلي طريق. 
- بس ياض يا أهبل أنت.. 
شدت سندس من إيدها وقالت بحماس - تعالي يا سندوسة أوريكِ أوضة عبدو. 
زعق - اياكِ يا نبيلة، وربنا اروح فيكِ ع السجن هه. 
- امشي يالا يلا، يلا هَوينا. 
- حاضر. 
سابهم ومِشىٰ وهي شدتها لأوضتها، بصت سندس للاوضة بإستغراب - دي أوضة عبد الرحمن! 
- لأ دي اوضتي أنا، اقعدي لأحسن عايزاكِ في كلمتين مُهمين أوي. 
قعدت سندس بإستغراب وقصادها نبيلة اللي قالت وهي بتفتح دُورج الكوميدينو وبطلع صور رفعتها قصاد عين سندس - دي صورِك.. 
مسكت سندس الصور بإستغراب ونبيلة كملت - كان يلقطلك الصورة من هنا وانا اعلقه واخدها منه من هنا، يابني حرام وعيب اللي بتعمله يبجح ويقولي يا ماما بحبها، حبه برص حبيب أمه. 
ضحكت سندس على كلامها وهي بتتفرج على الصور اللي كانت ليها كلها قبل جوازها من سامي، ونبيلة كملت وهي مبتسمة بحزن - يوم ما اتجوزتي مَـ بطلش عياط قلب أمه، بقى نايم صاحي في حضني على السرير هنا ولا العيل الصغير.. 
رفعت سندس وشها لنبيلة وسألتها بهزار - أنتِ عايزة اي بالظبط يا طنط! 
ردت عليها نبيلة وهي بطبطب على إيدها - والله مَـ عايزة حاجة، ولعلمك وافقتي عليه أو موافقتيش هتفضلي بنتي يا سندس، هو ابني وكل حاجة بس هنغصبك مثلا عليه، دانا اديه بالجزمة.. 
ضحكوا الاتنين سوا وكملوا كلام في لحظات سعيدة قطعها صوت الجرس، راحوا سوا يفتحوه واتفاجئت سندس بنيرة قصادها. 
دخلوا قعدوا جوة بإنتظار يسمعوا سبب مجيئها، نيرة بصت لسندس وقالت بإحراج وهي بتنزل عينها لتحت تاني - أنا آسفة يا سندس. 
وقفت سندس قعدت جنبها بسرعة وقالت وهي بتمسح على ضهرها - لي بتقولي كِدا يا نيرة! دانتِ أختي والله، اوعي يكون حسام اللي قالك تيجي! 
- مقاليش حاجة، أنا جاية من نفسي والله بجد مكنش قصدي ولا كلمة من اللي قولتها، أنا عارفة قد اي أنتِ كويسة وتستحقي كل خير أنا آسفة اوي بجد. 
ردت عليها سندس بتحذير وهزار - لا إله إلا الله! والله كمان مرة انا آسفة هقوم الطشلك هه. 
لفتلها نيرة - أنتِ مِش زعلانة مني! تعالي معايا يلا البيت. 
اتكلمت نبيلة بهزار - لأ لحد هنا استوووب، البت دي تخصني وتخص الواد عبدو يا نيرة. 
- روَّحي يا نيرة وأنا هنا مع طنط مَـ تقلقيش يا حبيبتي، وانا هتلاقوني نطالكم كل يوم بس اخلص من سامي بس. 
فضلوا قاعدين بيتكلموا شوية ويضحكوا شوية لحد ما نيرة قامت مِشَت، عدا 4 شهور على اليوم دا ما بين محايلة عبد الرحمن لسندس وكذلك كلام نبيلة ونصايح حسام ليها. 
لحد ما في يوم دخل عبد الرحمن البيت و أول ما دخل من الباب قال وهو بيصقف - بقول يا سُندس نقصَّر ونروح دلوقتي لعمك حمدي المأذون ونكتب، ها قولتي اي! موافقة؟ ينهار قمر! يلا بينا. 
بصتله سندس ببلاهة قبل ما توقفه - عبد الرحمن....
لف بصلها فَـ كملت وهي بتتنهد - أنا مش عايزة اعيش مأساة تانية. 
ضرب على صدره بهزار - بقولك هتتجوزي بودي.! عارفة دا معناه اي! 
بصتله بإستغراب وهي كاتمة ضحكتها وهو كمل - يعني يا نهار فرفشة ونعنشة وحلاوة ومفيش نكد أصلا، بينا ع المأذون ياختي؟ 
'**' '**' '**' '**' '**' '**' '**' 
كانت نايمة على السرير بتعب وهو قصادها على كرسي ماسك إيدها - يا عبد الرحمن شوية برد وبعرف اتحرك! ناقص تربطني في السرير ياخي! 
دخلت نبيلة من باب الأوضة وهي شايلة اكل في ايدها - بس بس، قال تقومي! مفيش حركة غير لما تبقي اسد كدا أسد. 
- يا طنط بقول دور برد عادي والله! 
ضغط عبد الرحمن على كفها وقال - خلاص يا سندس جدال بقى! أنا قولت مش هتتحركي غير لما تتحسني! يلا كلي الخضار دا يلا.
بصت سندس لنبيلة اللي قعدت جنبها وبدأت تعدلها قعدتها عشان تاكل، بصت لكف عبد الرحمن اللي ماسك في كفها بقلق وكل شوية يتفقد حرارتها بقلق، كمية حب مكنتش تتوقع تحصل عليه قبل كدا! 
خططت لمستقبل بائس مع سامي وأمه لكن يبدو إن تدابير ربنا كانت أقوى من تخطيطاتها!! 
ربنا مبيخذلش حد، ربنا بيبلي عشان يشوف مقدار صبر البني آدم، وجائزة البني آدم الصبور هي العوض.. 
قارنت سندس بين سامي وعبد الرحمن ونبيلة وأم سامي وشافت إن قد اي الفرق شاسع.!!
وَفِي الخِتَام... 
°° ظَنَّت أنَّها سَتَبقَى بِدَوَّامَة لا نِهَايَةَ لَهَا؛ وَلَم تَكُن تَدرِي مَا يُخَبِئَهُ المُستَقبَل لَهَا، لَم تَكُن تَعلَم أنَ تَدَابير الله أقَوى مِن كُل وأي دَوَّامَة، وبِالنِهَايَة عُوِّضَت°°
 لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية أنا وهو وأمه )
reaction:

تعليقات