القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عناق سام الفصل السادس 6 بقلم فاطمة حسن

رواية عناق سام الحلقة السادسة 6 بقلم فاطمة حسن
رواية عناق سام الجزء السادس 6 بقلم فاطمة حسن
رواية عناق سام البارت السادس 6 بقلم فاطمة حسن
رواية عناق سام الفصل السادس  6 بقلم فاطمة حسن

رواية عناق سام الفصل السادس 6 بقلم فاطمة حسن

- ‏عيونها راغت بالدموع  " ليه بتقول وهم؟  سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جمبك أديني فرصة واحدة 
- وهم لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص الغلط 
- ‏ علي صوت عياطها بحر.قة " يعني خلاص هطلقني 
- ‏شدها مرة واحدة ناحيته جامد وحضنها بقوة وهي بتعيط كأنه هو إلا محتاج الحضن دا أكتر منها فبعدت عنه وبكسره " أنا عارفه أنك اتجوزتني غصب عنك ويمكن أكبر ذنبي أني حبيتك بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك أنا بس ب " قاطع كلامها بقُبلة طويلة مفاجأة خلتها تفقد توازنها فبرقت ومن الصدمة وقعت في الأرض مغمي عليها " 
- ‏بصدمة " أحيييه هو أنا قت.لتها!!!؟ 
- ‏وطي ع الأرض وهو مش مستوعب إلا عمله  " سندرا فوقي أنا أنا  ؛ أنا عملت أيييه غبي إزاي تضعف بالطريقة دي أنت عمرك ما كنت كدا ب بس هو انا ضربتها بالنار؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من الصدمة ولا من الفرحة ولا حكايتك ايه أنتي كمان كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك 
- خبط ع خدودها " سندرا !!!  
بصوت خافت " طب دي هقولها ايه لما تفوق! 
ايه هيكون مبررك ي فالح! ؛ أنا بقول  أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح 
" شالها وحطها ع السرير  وهو بيبص عليها بقوة فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة " أثبت ع موقفك ي ساام متخليش حاجة تأثر فيك 
مشي شويه وبعدها رجع تاني  قعد جمبها وميل اللحاف شويه" بس والله الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو دي حته سنه الحياه! 
حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق فقام بسرعه  ع الكنبة وعمل نفسه  نايم  ؛ فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم بتعب 
" تاني يوم " 
في الريسبشن
كان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازله وهو بيتاوب وماسك ضهره بتعب من نومة الأرض " صباح الخير
- ايه ساعه علشان تنزل! 
- ‏ي عم ارحمني بقاا هو هنا وفي الشغل كمان خف عليا شويه 
- ‏ايه دا مالك بتتوجع كدا ليه 
- ‏أصل نومة الأرض مع التكييف صعبة أوي الصر.. أحم قصدي يعني 
- ‏ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة " والله  تستاهل علشان تبقي تقل أدبك حلو أهي جت إلا هتخليك تحضن الأرض كل يوم
- ‏ع فكرة بقاا أنت فهمت غلط أنا بس قولت أسيبلها السرير علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع نار هادية 
- ‏قرب منه وبسخرية " قصدك أنت إلا بتستوي ع نار هادية ي حلو  هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع وفي الآخر طلعت قطة 
- ‏خد جين بوق من القهوة " أيييه ي عم أنت في أيه  دماغك راحت ل بعيد أوي أنت بتكلم حين مش سوزي أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف دي أمانة برضو أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شويه بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية  طول الوقت بنت حسنية  المهم سيبك مني  أنا وقولي أيه الا جمب حاجبك دا!؟ 
- ‏بستغراب "إلا هو  ايه مش فاهم ؟ 
- ‏فيه جرح متورم جمب حاجبك ايه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا أيه " ضحك بمرح " 
" ‏رفع سام  حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد تلفونه رن " 
- دا فتحي باشا! 
- ‏أحم ط طب رد أنا هروح أعمل حاجة وجاي 
- ‏خليك مكانك يالا اترزع لما نشوف الأوامر أيه ؛  ألو 
- ‏أيوا ي سام أنا خلاص خدت الموافقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة 
- ‏بتفاجئ " أربعة؟!!! 
- ‏جين كلمني من شويه وقالي ع اقتراحكم بأنكم تعملوا تمويه شهر العسل وأنا وافقت وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل السفر الساعه ١٢ بالليل ولما توصلوا تطمنوني عليكم
- ‏نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل " أنت بدبسني ي حين رايح تكلمه من ورايا !!! 
- ‏أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة 
- ‏دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي
" بالليل " 
- دخل سام الاوضة ومعاه الشُنط " مساء الخير
- ‏بفرحة " أحنا هنرجع بيتنا تاني! 
- ‏بشحوب وهو ليهرب من نظراتها  " لأ 
- ‏أختفت إبتسامتها وبحزن " أمال الشنط دي ليه 
- ‏جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل 
- طب سام ثواني ساام !! 
" في بيت زينة" 
- ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم 
- ‏حُسنية بزعيق" بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم !! ايه فاكرها سايبة 
- ‏ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانوناً وشرعا يحقلي أخدها معايا اي مكان أنا عاوزه 
- ‏دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت هتروح مني 
- ‏بص جين ل حماه " عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان شغلي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك أهو أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي
- حماته ‏بعقدة بوز " طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه 
- لف جين ظهره بغضب  وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها " جاسر أستني
- ‏بصت أمها ع الشنطة وقالت بصدمة " أنتي بتعملي ايه ي زينة! 
- ‏بحزن " ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح 
- ‏بعياط وشحتفه " كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة 
- ‏ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه غلاوتك عندي بس أنا ااا
- ‏قاطعها والدها بإبتسامة " روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم 
- ‏بصتله حُسنية بصدمة " أنت بتقول أيه ي أبو زينة! 
- ‏بعياط خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا باس رأسها بسعادة ومسك إيديها وطلعوا مع بعض
" بعد ساعتين " 
-  عز بيه هما وصلوا المينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع 
-  ‏ولع سجاره وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله " حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه
-  ‏كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا.ب 
-  ‏طلع الدخان من بؤقه بشراهة " مش عاوز غلطة ي رحيم وبعد ما تشحنوهم ع المكان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخدمة إلا قدمتهالنا دي 
" في السفينة " 
- دي أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم 
- ‏شد سام إيد جين وبصوت خافت " بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة 
- ‏رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة " لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة 
- ‏ضغط سام ع دراع جين وبتريقة " عضلاتك مقوية قلبك! 
- ‏مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتعلم 
- ‏ي ولاه 
- ‏مبحبش اتكلم عن نفسي يالا عن أذنك 
دخل جين اوضته وقفل الباب بقوة " دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا أيه! 
- خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع الميه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها ...
" في أوضة جين " 
- مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي  ي ناس 
- ‏بص لقاها قاعدة بتعيط فبستغراب راح قعد جمبها " في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك؟ 
- ‏بشحتفه " ماما وحشتني أوي ي جين 
- اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حُسنية 
- ‏ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا 
- ‏حط وشها ما بين كفوفه وقال بحُب "  وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي تندمي أنك وثقتي فيا وأخترتيني أنا 
 " مسك إيديها باسها " وعد عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا 
 ‏- إبتسمت زينة بأمان  " ربنا يخليك ليا 
 ‏- أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي" خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة بخوف " ف في أيه مالك! 
 ‏- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك! 
 ‏- جين لم نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك
 ‏- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك! 
 ‏- وهي بترشف من العياط " لأ أحنا متجوزين من امبارح 
 ‏- شدها لقُربه وحط إيده ع وسطها " شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!
 ‏- برجفة خوف رجعت لورا " جين أنت ناوي ع أيه!  
 ‏- أديني فرصتي وأنا هبهرك 
" فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي...  "
يتبع...
لقراءة الفصل السابع اضغط على : ( رواية عناق سام الفصل السابع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عناق سام )
reaction:

تعليقات