القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس 6 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الحلقة السادسة 6 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه الجزء السادس 6 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه البارت السادس 6 بقلم أمل صالح
رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس 6 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الفصل السادس 6 بقلم أمل صالح

استقبلته مراته اللي بسمتها اتلاشت لما شافت سندس، والدم غِلى في عروقها أكتر لما قال - سندس هتقعد معانا شوية يا نيرة عندها مشكلة هحلها بعدين لو هي حابة تقعد في بيتها تبقى تروح. 
بصت لسندس اللي حست بعدم راحة في نظراتها وقالت وهي بتجز على سنانها - طبعًا، تنوري يا حبيبة قلبي. 
سابهم وقام دخل الأوضة و نيرة مراته قعدت جنب سندس وقالت - قوليلي يا حبيبتي، أنتِ هتقعدي هنا لي.! 
كملت وهي بتضغط على كلامها - قصدي هتقعدي في بيتي لي؟ 
بصتلها سندس بعدم راحت ونيرة قالت بتصنع البراءة - أنا مش قصدي حاجة يعني أنتِ في عيني وعلى راسي بس أنا برضو أحب أعرف ضيفي هيقضي معايا كل الوقت دا لي؟ 
كانت بتتكلم بقلة ذوق عن قصد يمكن بالطريقة دي تعرف تخليها تتراجع وتمشي، ردت عليها سندس بهدوء وهي بتفرك كفوفها مع بعض - حصل مشكلة بيني وبين سامي وهتنتهي بطلاقنا. 
سمعتها بتقول بصوت واطي - وهي كل واحدة تطلق تروح ترمي بلاها على أخوها.! 
حست سندس بإحراج من كلامها ونظراتها ونيرة قربت منها وقالت بصوت واطي - عملك اي سامي يعني يوصل للطلاق، ولا أنتِ اللي عملتي.! 
عينها دمعت وهي بترد عليها بكلام متقطع - أنا .. أنا معملتش حاجة، هو ضربني. 
شهقت نيرة بصدمة - يلهوي.! 
طبطبت على رجلها وقالت - بس هو كان اختيارك من الاول برضو يا سندس يا حبيبتي. 
نفت سندس وهي بتهمس لنفسها - اختيار اهلي. 
- بصي بقى معلشي نامي على الكنبة هنا اصل محمد قلب أمه نايم في أوضة الأطفال.. 
ضحكت وهي بتكمل - اكيد مش هجيبك تنامي معايا أنا وحسام يعني.! 
هزت سندس راسها وهي سابتها وقامت بعد ما قالت بصوت واطي كانت قاصدة يوصل ليها - الواحد لاحق مصاريف على نفسه لما يصرف على نفر كمان؟! 
ابتسمت سندس بوجع واحساس ان مفيش حد بيحبها ولا متقبل وجودها مش بيفارقها، بصت على باب البيت وبكل هدوء قامت فتحته ونزلت. 
فضلت ماشية في الشارع لمدة ساعة كان المغرب اذن وهي مش عارفة تروح فين، عند جوزها وأمه اللي ممكن يقتـ.ـلوها أول ما يشوفها.! ولا عند أبوها اللي مش ناويلها على خير هو كمان.! ولا عند اخوها ومراته اللي مش طايقها.! 
كانت ماشية بتفكر في كل دا لما حست فجأة بخطوات ماشية وراها ودلوقتي بس حست إن الشمس غابت والليل مِلى المكان، فَـ غمضت عينها بتستنجد بأملها الوحيد .. "ربنا".. ♡
يتبع....
لقراءة الفصل السابع اضغط على : ( رواية أنا وهو وأمه الفصل السابع )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية أنا وهو وأمه )
reaction:

تعليقات